أخبار السودان

صلاح مناع يتحدث حول مهمة حمدوك الجديدة

 

قال صلاح مناع القيادي البازر في قوى الحرية والتغيير، إن قيادة عبد الله حمدوك للجبهة المدنية هي اضافة حقيقة لتوحيد القوى الوطنية وهي بداية للتصحيح المسار للتحول المدني الديمقراطي وايقاف الحرب واعمار السودان وتأسيس دولة سودانية على أسس جديدة.

وأشار في تغريدة على منصة إكس إلى ان اعلان اديس ابابا لتوحيد القوى المدنية هي خطوة في الاتجاه الصحيح لايقاف الحرب واعمار السودان ولا يكتمل ذلك الا بانضمام كل القوى السياسية الفاعلة والثورية وحركات الكفاح المسلح الحلو وعبد الواحد والحرية والتغير الكتلة الديمقراطية من اجل بناء سودان على أسس جديدة.
المصدر:السودان نيوز

‫8 تعليقات

    1. يا كوز يا منتحل اسم أبو قرجة المناضل التاريخى كان تشوف ليك اسم كيزانى ارهابى تانى زى أبو كرتى ولا أبو نافع, قوم على حيلك يا عاطل تبا لكم.

  1. عبد الله حمدوك رجل نظيف اليد واللسان وطني يسعى لتحقيق تطلعات الشعب بفتح بؤر للضوء في ظل الظلامات المتراكمة عبر عهود ا لأنظمة الشمولية القمعية ، بينما البرهان يحفر له وللقوى المدنية المناهضة لحكم العسكر بالإبرة أو كما قال الهربان

  2. حمدوك فشل لا شك في إدارة البلاد خلال فترة رياسته للحكومة وأعادته تعني اننا حمير ونعبد الأشخاص.. تذكروا ان الصادق المهدي فشل عقب ثورة اكتوبر٦٤م وتمت إعادته مجددا عقب ثورة أبريل٨٥م وكرر الفشل ولو ظل حي لطالبتم مجددا بعودته.. الله لا كسبكم.

  3. شايفكم لميتو فى ابو قرجة لأنو قال ما عايز حمدوك وطوالى اتهمتوهو بأنو بلبوسى ، واضح انكم ما من النوع البيحترم اختلاف الآراء ، انا اتفق مع ابو قرجة وعشان ما تجرو لفرمالتكم بتاعت الكيزان والبلابسة ، أنا اعتبر الكيزان هم أسوأ خلق الله يمشون على رجلين وهم سبب البلاوى فى البلد دى وانهم ضالين ومضلين ويستعملون الدين غطاء والدين براء منهم وهم فى داخلهم اقذر الناس ، سرقوا ، نهبو ، عذبوا ، شردوا الناس من وظائفهم ، قتلوا الناس بدون رحمة ، وهذه الحرب هى واحدة من نتائج افعالهم وهى اقلها ، اها بعد دة النجيكم لحمدوك ، للأسف حمدوك لم يكن قدر قامة الثورة العظيمة ، كفاءته فى مجاله لا احد يشكك فيها ، لكنه ليست بكفاءة رئيس وزراء ثورة ، هذه تحتاج لشخص مختلف ، شخص عرف الثورة وتضحياتها ، وحمدوك لم يعرف هذه الثورة الا من القنوات ، وطوال ثلاثين عام حكم الانقاذ لم نسمع به كتب مقال فى مناهضة حكم الانقاذ ، ولا شارك فى تجمع او منظمة مناهضة للأخوان والانقاذ وفى اثناء حكمه فى الفترة الانتقالية كان باردا برود يقتل الاعصاب تجاه ممارسات الكيزان فى الدولة العميقة ، كان من المفترض يكون مايسترو الوزراء يقودهم الى الوجهة الصحيحة اذا مالوا او ضلو الطريق ، لذلك نجد ان الاعلام لم يكن فى قامة الثورة ، صاروا يتخبطون من فيصل الى لقمان ( وهذا ايضا حكاية اخرى ) للأسف لجنة التفكيك كانت عشوائية فى عملها لم تضبط عملها بصورة صحيحة حتى لا يأتى القاضى ابو سبيحة فيلغى كل ما فعلته ويرجع الكيزان مرة اخرى للوزارات ، بل الادهى والامر صرفوا لهم كل الفترة التى اوقفوا فيها ، مليارات الجنيهات ، كل هذا ضعف من حمدوك ، ولقد ساير العساكر فى كل شىء ، سايرهم فى منح الجاهل حميدتى رئاسة اللجنة الاقتصادية ورئاسة لجنة السلام وهو مؤهلاته فقط سلاحه ، لذلك اتفق مع ابو قرجة فى أن حمدوك يجب الا يعود مرة اخرى لرئاسة الوزارة ، يمكن الاستفادة منه فى موقع آخر ، اقتصادى او اى موقع لكن رئاسة الوزارة ، لا ، من جرب المجرب حاقت به الندامة

  4. ايفكم لميتو فى ابو قرجة لأنو قال ما عايز حمدوك وطوالى اتهمتوهو بأنو بلبوسى ، واضح انكم ما من النوع البيحترم اختلاف الآراء ، انا اتفق مع ابو قرجة وعشان ما تجرو لفرمالتكم بتاعت الكيزان والبلابسة ، أنا اعتبر الكيزان هم أسوأ خلق الله يمشون على رجلين وهم سبب البلاوى فى البلد دى وانهم ضالين ومضلين ويستعملون الدين غطاء والدين براء منهم وهم فى داخلهم اقذر الناس ، سرقوا ، نهبو ، عذبوا ، شردوا الناس من وظائفهم ، قتلوا الناس بدون رحمة ، وهذه الحرب هى واحدة من نتائج افعالهم وهى اقلها ، اها بعد دة النجيكم لحمدوك ، للأسف حمدوك لم يكن قدر قامة الثورة العظيمة ، كفاءته فى مجاله لا احد يشكك فيها ، لكنه ليست بكفاءة رئيس وزراء ثورة ، هذه تحتاج لشخص مختلف ، شخص عرف الثورة وتضحياتها ، وحمدوك لم يعرف هذه الثورة الا من القنوات ، وطوال ثلاثين عام حكم الانقاذ لم نسمع به كتب مقال فى مناهضة حكم الانقاذ ، ولا شارك فى تجمع او منظمة مناهضة للأخوان والانقاذ وفى اثناء حكمه فى الفترة الانتقالية كان باردا برود يقتل الاعصاب تجاه ممارسات الكيزان فى الدولة العميقة ، كان من المفترض يكون مايسترو الوزراء يقودهم الى الوجهة الصحيحة اذا مالوا او ضلو الطريق ، لذلك نجد ان الاعلام لم يكن فى قامة الثورة ، صاروا يتخبطون من فيصل الى لقمان ( وهذا ايضا حكاية اخرى ) للأسف لجنة التفكيك كانت عشوائية فى عملها لم تضبط عملها بصورة صحيحة حتى لا يأتى القاضى ابو سبيحة فيلغى كل ما فعلته ويرجع الكيزان مرة اخرى للوزارات ، بل الادهى والامر صرفوا لهم كل الفترة التى اوقفوا فيها ، مليارات الجنيهات ، كل هذا ضعف من حمدوك ، ولقد ساير العساكر فى كل شىء ، سايرهم فى منح الجاهل حميدتى رئاسة اللجنة الاقتصادية ورئاسة لجنة السلام وهو مؤهلاته فقط سلاحه ، لذلك اتفق مع ابو قرجة فى أن حمدوك يجب الا يعود مرة اخرى لرئاسة الوزارة ، يمكن الاستفادة منه فى موقع آخر ، اقتصادى او اى موقع لكن رئاسة الوزارة ، لا ، من جرب المجرب حاقت به الندامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..