الحب في الجامعة.. العيون ترى.. فهل يسمع القلب؟

الخرطوم:
بين طيشان الصبا وفورة الشباب.. الاحلام والخيال.. والحياة الجديدة في حرم الجامعات والحرية المرتبطة بضمان المستقبل والعشة الصغيرة تنمو علاقات انسانية تشكلها النظرة الاولى واحيانا نبض القلب حينما يشهق شريانيه والوريدين بسهام تلك النظرة.. حيث يعتقد الطرفان ان الحب قد وقع في شباك الاعجاب المتبادل.. نظرة فابتسامة فموعد ولقاء.. العلاقات العاطفية في الجامعات رؤية قديمة ومتجددة ما دام هنالك طلاب يدخلون الجامعات وهنالك مشاعر وحياة تجمع بين البنين والبنات في حرم واحد وقاعة محاضرات واحدة وشلة اصدقاء وزمالة.. ترى هل يدوم الحب الجامعي مع متغيرات العصر وتحولاته؟.. تجولنا بين مجموعة من الطلاب .. وبين الخيال والاحلام كثير من القصص تبخرت، واخرى اصطدمت بالواقع, وثالثة ماتت قبل ان تطلق صرخة الحياة لها واختفت قصص بين دفاتر المحاضرات والمذكرات الخاصة بين خواطر وقصائد لم تعد صالحة للاطلاع.
محمد يرى ان الاختلاط بين الجنسين في المرحلة الجامعية ضروري ففي فوائده قيام علاقات اجتماعية, واخرى تذهب الى ابعد من ذلك مكونة لمستقبله (عشة صغيرة), كما اشار هو بقوله انه تعرف على فتاة احلامه في السنة الاولى جامعة وعندما بلغا السنة الرابعة أعلنا خطبتهما رسميا، ولكن بعد التخرج اكتشفا سويا ان الحياة تختلف عن واقع الحياة الجامعية مدركين انهما لم يبلغا حالة النضج تماما, وهما الآن في امتحان الاستمرار ربما ينجحان او كل واحد منهما يذهب الى حال سبيله.. حسن يذهب الى ابعد من حالة محمد وهو يقول في الحرم الجامعي الحياة ممتعة والكثير من الشباب يبحثون عن شريكة حياتهم في الجامعة.. حسن يضيف انه يبحث عن فتاته بمواصفات رسمها لنفسه ان وجدها كان خيرا وان لم يجدها سيظل يبحث وهو ضد فكرة اضاعة الزمن في الحب وخداع البنات.
وترى فاطمة انه لايوجد شئ اسمه الحب الحقيقي في الجامعة.. لذلك فهي تفضل عدم الاختلاط.. وتؤكد حسب رأيها ان الزواج في المرحلة الجامعية مغامرة غير محسوبة النتائج.. اما ريم فهي لا تمانع في اقامة علاقة مع من تراه مناسبا لها ولكن بشرط ان يكون الأهل على معرفة بالتفاصيل كافة.
الرأي العام




الحياة الجامعية وما فيها من علاقات إجتماعية بين الطلاب هي بمثابة روح الحياة الجامعية وملحها ولكن قليلاً منها يستمر إلى مابعد الجامعة لماذا ؟؟؟؟؟ تنتهي بإنتهاء سنين الدراسة رغم عنفوان الحب والعلاقة طوال فترة الدراسة وما فيها من تخطيط للمستقبل الوردي ولكن تقف الظروف والواقع دون الاستمرار ؟؟؟ …..
يا سلااااااااااااااااااام
ايام
الصورة من كلية البيطرة جامعة السودان /حلة كوكو..كوكو دا هولندي بالمناسبة ما نوباوي كما يبدو الاسم..مع اعتزازنا وفخرنا باهلنا النوبة
الصورة من امام مكتب البروف احمد علي اسماعيل /الابيض احمد ود فكي علي
الصورة والله اثارت فينا زكريات قديمة
التوقي/ البيطري