موقع بريطاني: ملايين السودانيين يواجهون الجوع ولعبة سياسية مريرة تتكشف

نشر موقع ميدل إيست آي البريطاني (Middle East Eye) مقالا ينتقد القادة العسكريين السودانيين و”عدم الكفاءة السياسية” لبعثة الأمم المتحدة في السودان “يونيتامس” (UNITAMS) في وقت يقول إن ملايين السودانيين يتعرضون للجوع.
ويوضح كاتب المقال مجدي الجزولي الأكاديمي السوداني والزميل بمعهد ريفت فالي “Rift Valley Institute” بكينيا، أن لعبة سياسية مريرة بدأت تتكشف في صراع بين رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ونائبه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي بينما يعاني السودانيون من أجل لقمة العيش.
وقال إن مستقبل السودان تحدده حاليا مجموعة متنوعة من الضباط العسكريين وقوات الأمن والمتمردين السابقين، دون هيكل موحد أو عملية صنع قرار يمكن تحديدها علنا للتوسط في مصالحهم المتضاربة.
حميدتي يشتكي من سوء الأوضاع
وأشار إلى تصريحات لحميدتي الشهر الماضي اشتكى فيها من الوضع الاقتصادي المتردي إلى حد أن سفارات السودان لم تتلق أي تمويل على مدار الأشهر الـ 18 الماضية، حسب قوله.
كذلك كتب الجزولي أن البرهان أعرب عن مخاوفه للمسؤولين المصريين من أن حميدتي قد يكون يخطط للإطاحة به، وذلك بعد زيارة الأخير لموسكو. كما أشار الكاتب إلى زيارة البرهان لدولة الإمارات، وإلى قيامه بجولة في معسكر للجيش جنوب الخرطوم، وتأكيده أن الجيش لن يسلم السلطة إلا إلى حكومة يتم تشكيلها من خلال “توافق وطني” أو انتخابات شفافة.
أداء ضعيف سياسيا
وعن أداء بعثة الأمم المتحدة في السودان، يقول الجزولي إن مهمتها هي تقديم الدعم للسودان خلال انتقاله السياسي إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك تعزيز حقوق الإنسان وتعبئة المساعدات الاقتصادية.
وأضاف أن هذه البعثة عملت في الغالب في الخلفية، ورغم من أن رئيسها فولكر بيرتيس تحدث علنا عن الحاجة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات، لكن ومع الانقلاب الذي نفذه البرهان والقادة العسكريون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تكون يونيتامس فقدت فعليا سبب وجودها.
فشل في الاعتراف بالحقائق
وأشار إلى أن بيرتيس أجرى سلسلة من المشاورات حول العملية السياسية في السودان، وأصدر تقريرا موجزا الشهر الماضي قال إنه نتاج أكثر من 110 اجتماعات حضرها 800 شخص، إلى جانب أكثر من 80 تقريرا مكتوبا.
ووصف الكاتب تقرير رئيس البعثة بأنه مثل قائمة الرغبات، أو النقاط الإدارية -ليست سياسية- المأخوذة من كتاب إدارة، وأنه فشل في الاعتراف بالحقائق الوحشية للسلطة على الأرض، مثل قتل أكثر من 80 متظاهرا سودانيا منذ الانقلاب واعتقال العشرات وسط مظاهرات منتظمة ضد الحكم العسكري.
شهور قاسية قادمة
وتوقع الجزولي أن يواجه ما يقرب من ثلثي سكان السودان، مستويات حادة من الجوع بحلول سبتمبر/أيلول القادم، وفقا لبرنامج الغذاء العالمي، مع ارتفاع تكاليف المواد الغذائية، ولجوء الحكومة إلى زيادة الضرائب وزيادة أسعار الوقود والكهرباء والخبز.




لا جديد يذكر ولا قديم يعاد نفس الكلام المكرور الذى نعيشه يومياً
والخدعة الكبرى فى اظهار انّ هناك خلافاً بين البرهان وحميدتي
ومع انّ الاثنان فى مركب واحد وهما يعلمان جيداً انّ مصلحتهما فى
ان يبقيا معاً حتى يقضي الله امراً كان مفعولاً .
فى نهاية الامر سيتم تتريس السودان كاملاً واعلان العصيان المدني
الشامل حتى سقوط هذه العصابة المجرمة العميلة .
قدام
بالامس ذكرالرئيس ماكرون ان كثيرمن دول العالم ستواجه خطرالجوع بسب نقص امدادت القمح من روسياواوكرانيابسبب الحرب !اماالسودان فكادان يجوع بسبب (القحت)
على ما يبدو انك عايش في جزيرة معزولة ولا تعلم ولا تدري ما يدور في السودان
قحت فارقت الحكم من يوم 25 والان الحاكم هو البوت وكل صاحب ( عقل ) يدرك تماما ان الاحوال في زمن قحت افضل من الاحوال حاليا
لذا انصحك بسبيطة موز كبييييرة
“اماالسودان فكادان يجوع بسبب (القحت”) قاتلك الله يالحجاج ابن يوسف، ابدا ماك زول نصيحة!!!
شكلك نايم وما عارف إنو قحت أصبحت خارج المشهد منذ 5 شهور
فتح عينك وشوف الحاكم البلد منو
غبي
ياالاسمك الحاج ياكلب ياتافه؟ والله الوم علينا لانا بسماحة وطيبنا السودانية تركناكم بعد الثورة ياكيزان ياخناذير؟كان المفترض تعلقو وتشنقو في الميادين واولاكم مجوس لكن الثورة مستمرة ولتعلم اذاسقط حكومتكم اعتقد لاتستطيع الوصول لاسطنبول معقل شيوخكم اللصوص عبد الحي واجزم لك لو بقيت بالسودان اولاد المدارس يقطعونكم قطعة قعة؟ اتعلم كيف الشعب يعمل بكم وهذه المرة لاتتتوقع طيبة ولا الله عفي من سلف وقبور شبابنا الشهداء لم تجف ترابه يامجوس؟؟؟؟
برهان عميل لمصر وحميدتي مرتزق رخيص من اجل المال تحول طموحه الي السلطه التي تولاها جنرال عبود نميري بشير برهان انا حضرت نميري كان عميل معجب جدا بي جمال عبدالناصر ههههه مركب نقص ما زلنا نعيشه مع العميل برهان
تعريف العميل: هو شخص “يقوم بالعمل ضد مصالح الدولة التي ينتمي إليها، وقد استخدمت عدد من الدول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية العملاء للتخريب، باعتبارهم جزءً من الحرب السرية لعرقلة وزعزعة الحكومات الأخرى، أو الإطاحة بها، ويبدأ هذا النوع من التخريب باعتباره امتداداً لنشاط المخابرات بين الدول المتنازعة”
هذا ما يقوم به البرهان وحميدتي حاليا
لكن الله يمهل ولا يهمل
والنصر ات لا محالة