مشروع قانون امام الكونغرس لإنشاء شراكة امريكية سودانية في مجال الموارد الطبيعية لحماية المدنيين

قدّم عضو الكونغرس جيم بيرد (ولاية إنديانا – الدائرة الرابعة) مشروع للكونغرس، باسم قانون السودان للتأثير (IMPACT Act)، بهدف إقامة شراكة زراعية ومعدنية بين الولايات المتحدة والسودان، مرتبطة بتحسينات السودان في مجال حماية المدنيين.
وينص قانون السودان للاستثمار في المعادن والشراكة والزراعة والتجارة (IMPACT Act) على توفير المعدات والتكنولوجيا والخبرات الزراعية والتعدينية الأمريكية مقابل الموارد الطبيعية السودانية.
وتعتمد هذه الشراكة على قرار وزير الخارجية الأمريكي بأن السودان قد أحرز تقدماً ملحوظاً في حماية المدنيين والاستقرار السياسي والإدارة المسؤولة للموارد الطبيعية.
وقال عضو الكونغرس بيرد: “إن الحرب الأهلية في السودان تُدمّر الأرواح وتُعيق مستقبلها.
ويمكن للفرص الاقتصادية أن تلعب دوراً هاماً في مساعدة الشعب السوداني على بناء بلد أكثر سلاماً وازدهاراً، ولكن حماية المدنيين يجب أن تكون الأولوية القصوى”.
“يمكن للموارد المعدنية في السودان أن تُسهم في توسيع نطاق المواد التي نستخدمها في التقنيات التي يعتمد عليها الأمريكيون يوميًا، كالهواتف والسيارات، مع توفير فرصٍ للشعب السوداني.
ويُتيح هذا التشريع مسارًا نحو تعاون اقتصادي أكبر مع الولايات المتحدة، شريطة أن تُحرز الحكومة السودانية تقدمًا ملموسًا في حماية شعبها”.
وأضاف :”ويمكن أن تشمل هذه الشراكة معدات زراعية، وتقنيات الزراعة الدقيقة والري، ومعدات معالجة المنتجات الزراعية، وتقنيات التعدين والمسح الجيولوجي، فضلًا عن تقديم المساعدة لتحسين سلامة المناجم والتنظيف البيئي”.
مداميك




الان بتضح ما تهدف اليه واشنطون عبر اهتمامها المتزايد بالسودان السيد تركب يريد أن تستحوذ بلاده على اية بقعة على ظهر الأرض يمكن ان تكون مصدرا لمورد من الموارد الطبيعية وقد ظهر ذلك جليا فى المقترح التشريعي المقدم من نائب انديانا وهى اشارة خفيفة ولكنها تختصر كل الاهداف..بشتم من هذا المقترح ان بلدنا السودان قد حلت عليه لعنة الموارد فمثلما ابتليت جمهورية الكونغو بمواردها ها نحن مبصر بلاد النيلين ترد نفس المورد..المقترح يقدم جزرة الاليات والتكنولوجيا الزراعية مقابل التزام الحكومة السودانية بحماية رعاياها من مواطنيها وهو مقابل سهل وصعب جدا فى نفس الوقت لا ظن انه بمقدور الجنرال البرهان الايفاء به ببساطة لانه واقع تحت تأثير الجنرال سناء حمد وزمرتها التى لا ترى فى السودان الا ضيعة سائبة لا وجيع لها وتم حبسها رهينة للحركة الاسلامية العالمية…وتكمن الصعوبة ايضا فى ان الجنرال اضحى يغوص فى لعبة المصالح الذاتية فوجوده ارتبط بمصالح شخصية يحققها لنفسه ومقربيه….يبقى السؤال الاهم ما هى المعادن الثمينة التى يسيل لها لعاب واشنطون بهذه الدرجة…ليت وزارة المعادن تسلط عليها الضوء..عرفنا الذهب والطاقة ولكن هناك اخرى لم يتم الكشف عنها بعد
الحرب الان بين امريكا والصين في التحكم علي الاقتصاد العالمي، الحرب الآن بينهم في افريقيا، وخاصة في الدول التي توجد بها موارد ضخمه اولا، والسودان من تلك الدول.
والله ياخ اي حاجة تنجينا من براثن الاسلاميين و العساكر الدايرين يحكمونا للأبد نحنا راضين بيها