الطيب مصطفى: نسبة الـ”15%” لن تغيِّر الأغلبية الميكانيكية لـ” حزب البشير ” الحاكم في البرلمان

الخرطوم: محمد جادين
شدَّد رئيس تحالف قوى المستقبل للتغيير، رئيس “منبر السلام العادل”، المهندس الطيب مصطفى على ضرورة أن يتمتّع رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة بصلاحيات واسعة لتعيين وزرائه، ورأى أن نسبة “15%” لإضافة مقاعد للمجلس الوطني والتشريعية لا تفي بالغرض لتوسيع دائرة المشاركة، ولن تغيِّر الأغلبية الميكانيكية للحزب الحاكم في البرلمان.
وقال مصطفى في ندوة “مرتكزات بناء الدولة السودانية”، التي نظمتها لجنة المناشط باللجنة العليا للاحتفال بأعياد الاستقلال أمس، “رأينا أن تُطلق يد رئيس الوزراء، ولا ينبغي أن يُعيّن المجلس من قبل رئيس الجمهورية”، ودعا أن يكون رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة مُستقلاً يتمتّع بمزيد من الصلاحيات وفقاً لتوصيات الحوار باعتبار أنه الجهة التي ستُنفذ مخرجات الوثيقة الوطنية، وتابع: “حتى لا يكون مريَّساً ومُتيَّسا”.
وطالب مصطفى بتوسيع نسبة المشاركة في المجلس الوطني لتحفيز الممانعين وبناء الثقة لضمان برلمان متوازن، ورأى أن حجة ضيق قاعة المجلس غير مُقنعة، وزاج: “يمكن أن تُعقد الجلسات خارج البرلمان لفترة ستة أشهر حتى تتم تهيئة المكان”.
من جانبه أكد رئيس تحالف القوى الوطنية، مصطفى محمود على ضرورة حراسة مخرجات الحوار الوطني وحمايتها من المشاركين أنفسهم حتى لا يتم الغدر بها كما حدث لتجربة الحوار الوطني في اليمن، ودعا الشعب السوداني والموقعين على الوثيقة لمراقبتها والتمسُّك بتنفيذها بدقة ومسؤولية وشفافية.
فيما أوضح نائب رئيس حزب الأمة القومي الفريق صديق إسماعيل أن هناك قوى سياسية وحركات لم تكن جزءاً من الحوار الوطني لها ملاحظاتها، ولابد من استصحاب أفكارها ورؤاها، وأضاف: ” لابد من الاستماع للرأي الآخر حتى نستطيع بلورة رأي سوداني جامع يُسهم في بناء الدولة السودانية “، ودعا لاحترام التنوُّع باعتباره من المرتَكزات الأساسية لبناء الدولة السودانية.
من جهتها دعت ممثِّلة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل منى فاروق الى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وأن يتوجَّه الاقتصاد نحو الإنتاج والإنتاجية في المرحلة المقبلة والاتجاه نحو الزراعة والصناعة وتنمية صادر الثروة الحيوانية.
الصيحة




نتكاتف ونتوحد في الرأي والأفكار والسودان يسع الجميع
سبق وان قدمنا هذه الاحصائية ونعيدها ثاني لتكون الناس على بينة من امرها بالارقام
إجمالي عدد نواب البرلمان الحالي = 426 نائب
وتفصيلهم كالآتي:
– عدد نواب المؤتمر الوطني في البرلمان الحالي = 323 نائب
– عدد النواب المستقلين الحاليين = 19 نائب
– عدد نواب احزاب التوالي الحالية بالبرلمان الحالي= 84
– المجموع: (323 مؤتمر وطني)+(19مستقلين)+(84 توالي الدقير وجماعته) = 426
بناء على تعديلات قانون الانتخابات قبل يومين فإن عدد نواب المجلس الجديد بعد لزيادة سيكون 490 نائب فقط وذلك بإضافة 64 نائب جديد 426+64 = 490
اذن في البرلمان الجديد بعد الزيادة 15% المعلنة سيكون كما يلي:
عدد نواب المؤتمر الوطني = 323
جميع النواب الآخرين = 167 وهم مجموع (19 مستقل )+(84 توالي)+(64 جدد)
جميع النواب الآخرين (64 جديد)+ (19مستقلين)+ (84 توالي) = 167 نائب
اذن فقط 167 نائب مقابل 323 نائب وكلهم كالميت بين يدي الغسال
هذه هي حصيلة حوار الخدعة الكبرى
دا مع افتراض ان النواب الجدد كلهم معارضين صرف ولا يوجد فيهم خلية نائمة او غواصة
دا مع افتراض ان النواب المستقلين الحاليين هم مستقلين مع العلم ان بعضهم كانوا مؤتمر وطني ولم يتم ترشيحهم للبرلمان مرة اخرى
دا مع افتراض ان احزاب التوالي المشاركة حاليا 84 نائب فعلا تمثل احزابها وليس المؤتمر الوطني علماً بأن احزاب التوالى تعيش على دعم المؤتمر الوطني وتتمول من الحكومة اي من مال الشعب
-” حتى لا يتم الغدر بها كما حدث لتجربة الحوار الوطني في اليمن ” –
حتى لا يتم الغدر بها كما حدث :
لاتفاقية نيفاشا 2005م
لاتفاقية القاهرة مع التجمع الوطني الديمقراطي
لاتفاقية جيبوتي مع حزب الامة
لمخرجات مؤتمر كنانة للحوار
حكومة السجم و الفساد تعمل بنظرية كان غلبك سدها وسع قدها .. هل مشكلة السودان في زيادة عدد النوام و الوزراء و الدستوريين؟ حتى احزاب السجم و ملاقيط المؤتمر الوطني لا هم لهم الاستوزار و المناصب …
المشكلة الكبرى في وجود سلطة فاسدة فاشلة و غاشمة حار بها الدليل و تتشبث بالحكم فقط لحماية مصالح افرادها و حمايتهم من المحاسبة و للتستر على ملفات دولية و علاقات مشبوهة مع تنظيمات و جماعات اجرامية … الرقع من المؤلفة جيوبهم لن يزيد الحال الا وبالا و خرابا … فالمتوالين و جماعات الخوار هم مجرد كومبارس و خلايا نائمة للمؤتمر ما ان ينالوا المناصب حتى يظهر وجههم الحقيقي و يبدأ نباحهم على الشعب امثال احمد بال و الدقير و غيرهم من المؤتمرين و الارزقية
صرح وزير الخارجية الامريكى الجديد أمام لجنة الكونغرس أنهم سيعتبرون تنظيم الاخوان المسلمين تنظيما متساويا مع القاعدة وداعش وهو بألتالى تنظيما إرهابيا حسب التصنيف الامريكى.
هم ما يقعدوا في بيوتهم ويوصولوهم بي
اسكايب
فرقت معاهم بي شنو
وهم اصلو حا يعملو شنو
ما لمن يجي موضوع التصفيق له واجب وطني بيصفوا صوتوا بصوتو
نتكاتف ونتوحد في الرأي والأفكار والسودان يسع الجميع
سبق وان قدمنا هذه الاحصائية ونعيدها ثاني لتكون الناس على بينة من امرها بالارقام
إجمالي عدد نواب البرلمان الحالي = 426 نائب
وتفصيلهم كالآتي:
– عدد نواب المؤتمر الوطني في البرلمان الحالي = 323 نائب
– عدد النواب المستقلين الحاليين = 19 نائب
– عدد نواب احزاب التوالي الحالية بالبرلمان الحالي= 84
– المجموع: (323 مؤتمر وطني)+(19مستقلين)+(84 توالي الدقير وجماعته) = 426
بناء على تعديلات قانون الانتخابات قبل يومين فإن عدد نواب المجلس الجديد بعد لزيادة سيكون 490 نائب فقط وذلك بإضافة 64 نائب جديد 426+64 = 490
اذن في البرلمان الجديد بعد الزيادة 15% المعلنة سيكون كما يلي:
عدد نواب المؤتمر الوطني = 323
جميع النواب الآخرين = 167 وهم مجموع (19 مستقل )+(84 توالي)+(64 جدد)
جميع النواب الآخرين (64 جديد)+ (19مستقلين)+ (84 توالي) = 167 نائب
اذن فقط 167 نائب مقابل 323 نائب وكلهم كالميت بين يدي الغسال
هذه هي حصيلة حوار الخدعة الكبرى
دا مع افتراض ان النواب الجدد كلهم معارضين صرف ولا يوجد فيهم خلية نائمة او غواصة
دا مع افتراض ان النواب المستقلين الحاليين هم مستقلين مع العلم ان بعضهم كانوا مؤتمر وطني ولم يتم ترشيحهم للبرلمان مرة اخرى
دا مع افتراض ان احزاب التوالي المشاركة حاليا 84 نائب فعلا تمثل احزابها وليس المؤتمر الوطني علماً بأن احزاب التوالى تعيش على دعم المؤتمر الوطني وتتمول من الحكومة اي من مال الشعب
-” حتى لا يتم الغدر بها كما حدث لتجربة الحوار الوطني في اليمن ” –
حتى لا يتم الغدر بها كما حدث :
لاتفاقية نيفاشا 2005م
لاتفاقية القاهرة مع التجمع الوطني الديمقراطي
لاتفاقية جيبوتي مع حزب الامة
لمخرجات مؤتمر كنانة للحوار
حكومة السجم و الفساد تعمل بنظرية كان غلبك سدها وسع قدها .. هل مشكلة السودان في زيادة عدد النوام و الوزراء و الدستوريين؟ حتى احزاب السجم و ملاقيط المؤتمر الوطني لا هم لهم الاستوزار و المناصب …
المشكلة الكبرى في وجود سلطة فاسدة فاشلة و غاشمة حار بها الدليل و تتشبث بالحكم فقط لحماية مصالح افرادها و حمايتهم من المحاسبة و للتستر على ملفات دولية و علاقات مشبوهة مع تنظيمات و جماعات اجرامية … الرقع من المؤلفة جيوبهم لن يزيد الحال الا وبالا و خرابا … فالمتوالين و جماعات الخوار هم مجرد كومبارس و خلايا نائمة للمؤتمر ما ان ينالوا المناصب حتى يظهر وجههم الحقيقي و يبدأ نباحهم على الشعب امثال احمد بال و الدقير و غيرهم من المؤتمرين و الارزقية
صرح وزير الخارجية الامريكى الجديد أمام لجنة الكونغرس أنهم سيعتبرون تنظيم الاخوان المسلمين تنظيما متساويا مع القاعدة وداعش وهو بألتالى تنظيما إرهابيا حسب التصنيف الامريكى.
هم ما يقعدوا في بيوتهم ويوصولوهم بي
اسكايب
فرقت معاهم بي شنو
وهم اصلو حا يعملو شنو
ما لمن يجي موضوع التصفيق له واجب وطني بيصفوا صوتوا بصوتو