دج: نتوقع انسياب العديد من الالتزامات تجاه شرق السودان بعد فك الحظر

كشف المدير التنفيذي لصندوق إعادة بناء وتنمية الشرق، عن أضرار بالغة ترتبت على الصندوق جراء الحصار الاقتصادي الأخير على البلاد، وتوقع أن تنساب العديد من المساهمات والمنح والالتزامات تجاه الصندوق بعد قرار رفع الحظر عن البلاد، وأبلغ مدير الصندوق وزير الدولة برئاسة الجمهورية المهندس أبوعبيدة دج بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (الأوفاك) (Office of Foreign Assets Control) كان قد حجز تحويل بمبلغ (120) ألف دولار لصالح “المؤسسة العامة للري والحفريات” بخصوص تنفيذ حفائر ومشاريع مياه بشرق السودان، بحجة أن المؤسسة حكومية، وأشار إلى أن جهات عديدة لديها الرغبة في دعم شرق السودان، لكنها كانت تخشى من العقوبات الأمريكية، لافتاً إلى أن هناك العديد من الجهات كانت قد تعهدت بدعم مشروعات الشرق، إلا أنها لم تفِ وتسدد إلتزاماتها بسبب العقوبات، وقال : “هناك التزام بـ(50) مليون دولار من ألمانيا، و(40) مليون دولار من بريطانيا، و(75) مليون دولار من الاتحاد الأوربي”، وأضاف :”كثير من الدول تبرعت إلا أنه نسبة للحصار، لم تتمكن من الوفاء بتعهداتها”، وزاد :”لكن الآن (مافي عليهم ضغوط وممكن يفوا بإلتزاماتهم ومساعداتهم)، وتابع دج :”الصندوق نفذ أكثر من (1200) مشروعاً في مجالات الصحة والتعليم والمياه والطرق والكهرباء”، لكنه أقر بحاجة الشرق لبذل المزيد من الجهود والدعم والمساندة في مختلف الأطر.
يُذكر أنّ شرق السودان يعاني من أوضاع التفاوت الاقتصادي والاجتماعي، وانتشار الفقر، وأمراض سوء التغذية، والأمية والتسرب الدراسي، والبطالة، وكان الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” قد أصدر قراراً بإلغاء العقوبات الاقتصادية على البلاد، وشمل القرار فك تجميد الأصول، والتحويلات البنكية والمصرفية وكل المعاملات التجارية، وإلغاء العقوبات الاقتصادية اعتباراً من (12 يوليو 2017)، إلاّ أنّ مكتب (الأوفاك) قد أصدر قراراً بالسماح بالمعاملات المحظورة بالقرار الأمريكي، على أن يسمح بها في شكل رخص عامة (general licenses)، جرى تنفيذها من يوم الثلاثاء الماضي(السابع عشر) من الشهر الجاري.
التيار



