قصة حلايب وشلاتين

بدرالدين محمد
في العام ١٩٩٦ قام نظام الموتمر اللا وطني المخلوع بمحاولة اغتيال الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في دولة اريتيريا الشقيقة ولكن محاولتهم باءت بالفشل. فقام نظام الرئيس المصري الاسبق بابتزاز الحكومة السودانية في ذلك الوقت وهي حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، فساوموا نظام البشير بالتنازل عن منطقتي حلايب وشلاتين حتى لا يرفعوا قضية محاولة الاغتيال الى القضاء العالمي. فقبل نظام المؤتمر اللا وطني بهذا التنازل فقامت الحكومة المصرية بانشاء محليات في هاتين المنطقتين وتغيير حدودها على انهم جزء من الدولة المصرية، ولكن هذا لم يغير حقيقة ان حلايب وشلاتين مناطق سودانية فما زالوا ضمن خارطة السودان الرسمية في خرائط الامم المتحدة حيث لم تعترف الامم المتحدة بهذا الاجراء انما ما تم بين حكومة البشير وحكومة حسني مبارك في العام ١٩٩٦ مجرد اتفاق تحت الطاولة لم يعترف به احد.



لا يوجد من الناحية الرسمية في العلاقات الدولية ما يسمى اتفاق تحت الطاولة .
وجود اتفاق يعني وجود وثائق يعترف بها الطرفان على أقل تقدير و الا فان اي اجراء من دون وجود وثائق – حتى لو كانت سرية – هو محض بلطجة و شفتنة و احتيال
محاولة الاغتيال تمت في اثيوبيا
قضية مثلث حلايب أكبر من يثبته فرد بأنه أرض سودانية أو مصرية هذا الأرض له أبعاد تاريخية وسياسية إلا بواسطة محكمة دولية وكل واحد من أطراف النزاع يتقدم بحججه ووثائقه التي تثبت له أحقيقة هذا الجزاء من الأرض .
مبارك عقب عودته مباشرة بعد محاولة قتله في أديس اصدر أمرا للجيش المصري باحتلال مثلث حلايب وهي تتكون من ثلاث مناطق هي شلاتين وابو رماد وحلايب
لم تبدي حكومة الكيزان اي رد فعل وصمتت تماما ومنذ ذلك الوقت وحتي الان لا زال الاحتلال المصري مستمرا على تلك المنطقة
ما اظن المؤتمر الوطني عندوا حيل او دافع او قوة عشان يخطط يقتل رئيس واظن محاولة اغتيال حسني مبارك قام بيه حسني مبارك نفسو هو من خطط ودبر وعمل كل شئ لانو طمع في اراضي حلايب وشلاتين وخطط ياخدها كيف واه منو لئيم ابن اللئيمة..دا ومافي زول او دولة عندها مصلحة في موت حسني مبارك اها السودان يعني لو مات هايستفيد شنو وبعدين منو عندوا مصلحة في الوقت داك في موت المصري السعودية ولي امريكا ولي اسرئيل هل حسني واقف مع حماس وبيساعدهم يعني عشان كدا قام اليهود في التخلص منو لالا بل السودان هو من كان بيساعد حماس ويجيب ليهم السلاح وحسني مبارك هو من كان بيكلم اسرائيل عشان تضربنا فهل حماس هي من خطط في قتل حسني مبارك لالا حسني دا كان ذي الحائط ماعندوا فائدة او قيمة او هيبة او دور بارز عشان يخططوا في موتوا ولكن ناس المؤتمر الوطني كانوا اغبياء وحمقه وضعفاء وصدقوا الكذبة وكانوا مفروض يقاوموا ويرسلوا الجيوش للحدود ويقاتلوا ويمنعوا المياة عن مصر لغاية ماتتادب وتعود لرشدها وتترك السرقة وكفاية عليها سرقة الموارد وتترك الاراضي احسن وانشاءالله في المستقبل يكون عندنا رئيس قوي ذو شخصية قوية ويمشي بي المحاكم ويأخذ هذه الاراضي ولكن وين هو حتي القحاتة القلنا عليهم اقوياء طلعوا هبوب ساكت وماعملوا شئ في عهدهم وحتي الفشقة لما الجيش حاول ياخذها في عهدهم قال لالالا وحاربوا الجيش وقالوا ووواي وكرررا علينا ما بنقدر علي اثيوبيا دا تقول لي شنو ومنو وهل ياجماعة لو منعنا المياة عن مصر ممكن نرجع الاراضي ممكن نمنع مياة الامطار وناخذ حصتنا بي الكامل ونبي سدود ذيادة في الشمال وندخل في معاهدة او اتفاقية «عنتيبي» غصب عن مصر ونقسم المياة من جديدة وفعلا بي كدا ممكن نحارب مصر نمنع الموارد حقتنا ولا نشتري منها ونمنع السفر اليها والاستثمار فيها وخاصة الفردي او الجماعي او الحكومي ونمنع المياة عنها حاربوها ياشعب ووغصب عنها سوف ترجع لينا الاراضي كراعها فوق رقبتها ولي مش كدا
انت فعلا واحد مريض نفسي. ناطي في كل حتة وبتمارس الكذب بطريقة غريبة وعجيبة من الغباء والسذاجة.وواضح انك شخص جاهل لا تملك اي معلومات ولا تعلم ان كانت المعلومات حقيقية ام خاطئة. فقط تدخل عنقالة ساي وتقول اي كلام ضد اي كلام يمس الكيزان وفاكر نفسك بتعمل حاجة فيها فايدة. وفعلا الجاهل عدو نفسه
محاولة اغتيال حسني مبارك كانت في أديس أببا..كما لم تكن هنالك إتفاقية تحت الطاولة أو فوقها، بل احتلت مصر حلايب وشلاتين إحتلالاً عسكرياً. عندما تحدث د. حمدوك عن ضرورة إسترجاع حلايب وشلاتين، ألَّبَتْ الحكومة المصرية البرهان ضده فقام بانقلابه ضد حكومة حمدوك.