السفير البريطاني جايلز ليفر: اهتمام بريطانيا بالسودان ليس استعماراً جديداً

- العملية السياسية برئاسة سودانية (100%)
- نرحب بإطلاق المرحلة الثانية والنهائية للعملية السياسية
- هذه (…) لا بد منها لاستقرار السودان
- هذه المرحلة مهمة جداً جداً
حوار : وجدان طلحة
أكد السفير البريطاني بالخرطوم، جايلز ليفر، أهمية العملية السياسية في استعادة الحكم المدني بالبلاد، وقال إن هذه العملية تتم الآن برئاسة سودانية وليست دولية .
وقال ليفر في حوار مع (السوداني): “خروج المكون العسكري من المشهد السياسي هو إرادة الشعب السوداني والأطراف السودانية المعنية، ونحن ندعم عملية تحقيق هذه الإرادة “.
السفير البريطاني بالخرطوم قال في حوار مع (السوداني) إن العملية السياسية الحالية مهمة لاستعادة الحكومة المدنية وحل الأزمة السياسية بالسودان، وهي عملية سياسية برئاسة سودانية، وأضاف أن المملكة المتحدة ودول الترويكا والرباعية رحبوا بالتوقيع علي الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر الماضي، ونرحب الآن بإطلاق المرحلة الثانية والنهائية .
ونتطلع إلى نتائج ملموسة وإيجابية وواضحة من الورشة لجنة التمكين والورش الأخرى .
ليفر أشار إلى أن الهدف من العملية السياسية هو استعادة النظام الدستوري، وتكوين حكومة مدنية، وهذه الخطوة لابد منها لاستقرار السودان وعلاقته مع المجتمع الدولي، وقال هناك كثير من التقدم الإيجابي في الأشهر الماضية، وهذه المرحلة مهمة جداً جداً.
موضحاً أن الـقضايا الخمس التي ستتم مناقشتها، وهي تفكيك نظام الـ30 من يونيو، إصلاح الجهاز الأمني والعسكري، العدالة والعدالة الانتقالية، اتفاق جوبا وقضية شرق السودان، اتفقت الأطراف المعنية على ضرورة نقاش تفصيلي حولها .
وبسؤالي حول أن بعض رافضي الاتفاق الإطاري يقولون إن اهتمام بريطانيا بالسودان الآن هو بمثابة استعمار جديد؟، أجاب السفير البريطاني قائلاً: ” لا، أنا لا أتفق مع هذا الموقف، هذه العملية السياسية برئاسة سودانية (100%)، نحن نستطيع أن نقدم المساعدة الفنية أو السياسية أو التقنية من قبل الآلية الثلاثية”، مشيراً إلى أن بيان مجلس الأمن قال بوضوح إن هذه عملية سودانية، وتعكس التزام الأطراف السودانية، وبها المكونات العسكرية والقوى السياسية المدنية، والتزامهم بحل الأزمة السياسية، ويتجه إلى الحل المستدام، وخروج المكون العسكري من المشهد السياسي، هي إرادة الشعب السوداني والأطراف السودانية المعنية، ونحن ندعم عملية تحقيق هذه الإرادة، وقال أؤكد مرة أخرى أن العملية السياسية ليست عملية دولية أو برئاسة المجتمع الدولي ، هذه عملية برئاسة الأطراف السودانية .
وقال السفير البريطاني بالخرطوم، جايلز ليفر: “أنا متفائل بما يجري الآن، وأرى التزاماً كبيراً في التصريحات التي أدلت بها القوة المدنية، والمكون العسكري، وأرى التزاماً قوياً من أجل نجاح هذه العملية .
السوداني




لم تكن بريطانيا دولة مستعمرة للسودان وإنما كانت حاكمة عادلة ورشيدة اهتمت بتطوير السودان وبناء نهضته الحديثة. ليتكم تعودون لحكم السودان، لقد فشلنا في حكم أنفسنا ودمرنا كل ما بنيتموه لنا.
اهتمام بريطانيا بالسودان ليس استعماراً جديداً …بالله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نتمنى ان يكون استعمار جديد
القال استعمار منو المغفل ده
وهل تحتاج بريطانيل الي مستعمرات “اضافية” وقائمة مستعمراتها حاليا تضم 14 دولة “مثلا جبل طارق و برمودا والفيرجين ايلاند” ….بجانب اهم مراكز غسيل الاموال فى غيرنسي جزيرة آيل أوف مان جيرسي …
وهذه هي قائمة مستعمرات بريطانيا فى عامنا هذا 2023 :
أنغيلا
برمودا
إقليم أنتاركتيكا البريطاني “وهذه يا جماعة فى القطب الجنوبي”
إقليم المحيط البريطاني الهندي
جزر فيرجن البريطانية
جزر كايمان
جزر فوكلاند
جبل طارق
مونتسيرات
جزر بيتكيرن
سانت هيلانة وأسنسيون وتريستان دا كونها “سانت هيلانة جزيرة أسنسيون تريستان دا كونها”
جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية
مناطق القاعدة السيادية في أكروتيري وديكيليا
جزر تركس وكايكوس