الكنكشة

هنادي الصديق
كل قيادات المؤتمر الوطني الذي يجلسون على الرصيف وكانوا دستوريين هذه الأيام ينشطون بـ(القطيعة) ضد إخوانهم المتنفذين أملاً في أن يعيدهم التغيير الوزاري المرتقب من جديد لذات المناصب التي عز عليهم أن يتركوها .
إقرار الدكتور فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس ونائبه لشؤون الحزب بأن الإخوان في الحزب الحاكم يتآمرون ضد بعضهم و(يحفرون) ، مرده لسبب واحد هو التنازع على السلطة وليس لخدمة الوطن الذي تهاوى وسقط شر سقطة بسبب السياسات التي أقعدته وحولته إلى (رجل أفريقيا المريض).
الأحزاب التي تشارك الوطني هي أيضاً إنتهازية ومصلحة قياداتها مقدمة على الوطن ، وكذلك النخب التي شاركت الإنقاذ وصولية وسيكتب ذلك وصمة عار في صفحاتها على مدى الدهور الأجيال.
ماذا يريد الوطني من الحكومة التي أصبحت أزماتها (عنوان) ، ولا نحتاج ضرب أمثلة لذلك ، فكل ماهو يحدث في الشارع اليوم نتيجة الأزمة الإقتصادية يعبر عن مدى التدهور الذي وصلت إليه البلاد.
ومع ذلك هم كالخشب المسندة لا يحسون بما يدور وكل همهم أين أنا من الكيكة ، ولا يريدون أن يضحوا في هذه الفترة العصيبة مهما كان ذلك يكلفهم ، ويبثون التطمينات التي تنكشف عارية بعد ساعات من التصريحات ..بلد بنكها المركزي يدلي بتصريحات عبر بيان وفي اليوم التالي ينكرها الواقع وتنكرها أفعاله.
كل ذلك ويريدون أن يجتمع المكتب القيادي لحزبهم لينظر لإعادة توزيع الحصص الوزارية عليهم بدلاً من حسه أن الكارثة وقعت ، والصرف على القيادي هو محل النظر وليس تعيين ذات القيادات المجربة التي تسببت في هذا الدمار والغلاء الضارب بأطنابه.
لماذا لا يتخذ المكتب القيادي للحزب الحاكم قراراً بتقليص وزارئه ، أما (تمومة الجرتق) فهو قادر عليهم ، والقضية لا تقف عند الوزراء وحدهم بل تشمل كل المناصب التنفيذية الأخرى ، فهؤلاء باتوا لا يعرفون وسيلة للزرق غير دستوري ، ولكن المؤكد أن قيادة الوطني لا تدرك أن مثل هذه القرارات إن لم تتخذ اليوم فغداً لناظره قريب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
كل المؤشرات تنذر بعواقب وخمية والعاقل هو الذي يستشف الحلول حتى قبل فوات الآوان بقليل ، وإذا كان أمين الحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن جأر بالشكوى وإعتبر أن عدم المشاركة في برامجها هزيمة ، فالمؤتمر فقد كل الأهلية للإستمرار ولا تستطيع عضويته المباهاة بخطابه في المدن والأحياء والفرقان ولقد إكتملت كل مقومات العزلة والطوق بدأ يشب وليواصلوا غيهم و(كنكشتهم) فهذا أفضل للشعب السوداني.
الجريدة

تعليق واحد

  1. كنكشة…وأريتها كنكشة مسئولين ناجحين نزيهين يقومون بأعمالهم على النحو الذي يرضي الله والشعب!

  2. شاب نزيه عديم الخبرة خير من عجوز خبير بدون ضمير
    كما قال أحد الكتاب اليوم
    لا لتجريب المجرب

  3. كنكشة…وأريتها كنكشة مسئولين ناجحين نزيهين يقومون بأعمالهم على النحو الذي يرضي الله والشعب!

  4. شاب نزيه عديم الخبرة خير من عجوز خبير بدون ضمير
    كما قال أحد الكتاب اليوم
    لا لتجريب المجرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..