مقالات وآراء

الإخوانُ المسلمونَ طاقةٌ تدميرية.. “ما لمس الإخوان المسلمون بِنْيَةً، إلا أحالوها إلى رماد”  

 

د.النور حمد

يمثُّل فكر الإخوان المسلمين، في طبيعته الأصلية والجوهرية طاقةً تخريبيةً تدميريةً. والسبب وراء ذلك أنه قائمٌ أصلاً على أوهٍام دينيةٍ أساها أن وهمًا غليظًا تلبَّس منتسبيه منذ شبابهم الباكر أنهم مُكلَّفون إلهيًّا بحكم الناس. ومن ثم، إجبارهم على الانصياع لتلك التصورات والأوهام التي سيطرت على عقولهم. عبر هذا التقمُّص الانتحالي الاحتيالي لسلطة الغيب، والتوهُّم بمعرفة حقيقة ما تريده السماء بأهل الأرض، أصبح هؤلاء القوم لا يبالون إن هم أوردوا الناس موارد الهلاك، أو إن هم قضوا على الأخضر واليابس، كما فعلوا الآن بأهل السودان وبالبلاد.

 

فالمقصود بأن يُخدم لهو ذلك الوهم الضحل الذي يعشش في رؤوسهم، وليس مصالح الناس؛ من أمنٍ وطمأنينةٍ وعيشٍ كريم. وبنظرة سريعة إلى ممارساتهم في السودان منذ انقلابهم المشؤوم الذي جرى في يونيو 1989، نجد أنهم لم يبالوا قط بتعذيب خصومهم بأبشع الأساليب، بل وقتلهم وبأعدادٍ مهولةٍ لأتفه الأسباب.

 

وهذا مما أثبته عن نفسه وعنهم الرئيس المخلوع عمر البشير. كما أنهم لا يتعاطفون قط مع الناس مهما ألمَّت بهم من نكباتٍ وكوارث مهما عظُمت. وهل يا ترى لاحظ السودانيون،

 

أن الفريق البرهان لا يشير إلى النكبة الكارثية التي يعيشها السودانيون، منذ عامين، إلا لمامًا؟ ولا تظهر على وجهه قط أي تعابير تشير إلى أنه يتألم لآلام الناس الذين جرَّهم بجهله وهوسه ودمويته وهوس جماعته بالسلطة والمال، إلى هذا الجحيم؟

 

وهل لاحظ السودانيون، وغير السودانيين، أن الفريق البرهان ظل غارقًا طيلة العامين الماضيين في انتهاج مختلف التكتيكات والحيل التي تبقيه ممسكًا بمقعد السلطة، غض النظر عن أي نتيجة. وأنه لا تبدو عليه أيُّ عجلةٍ لإخراج الناس من هذا الأتون المحرق؟

 

باختصارٍ شديدٍ، البنية الذهنية لجماعة الإخوان المسلمين بنيةٌ عصابيةٌ منحرفةٌ تمامًا عن مألوف الطبيعة البشرية السوية. ولهذا السبب فهي جماعةٌ لا يمكن أن تبني وتعمِّر وتنمِّي. وإنما على العكس من ذلك تمامًا، هي جماعةٌ لا تملك أن تفعل إلا ما يورد الناس، ويوردها هي نفسها معهم، موارد الهلاك. فهي جماعةٌ تسيطر عليها أصلاً نزعةٌ انتحاريةٌ تُعلى الموت على الحياة وتقدمه عليها في الأولويات. والنزعة الانتحارية نزعةٌ مَرَضية توجد لدى الأفراد ولدى الجماعات.

 

وهذه النزعة هي، هي، سواءً إن كانت لدى جماعة جيم جونز التي انتحر أفرادها عام 1978، في مستعمرتهم المسماة جونزتاون فيما كانت تُسمَّى غيانا في أمريكا الجنوبية، أو لدى من يفخخون أنفسهم ويفجرونها، كيفما اتفق، من المتطرفين المسلمين. أو، حتى لدى النازيين وغيرهم من القوى الفاشية. فمهما تشدَّق الإخوان المسلمون بأنهم الوحيدون القادرون على إصلاح الحياة وأنهم وحدهم من يمسكون بمفاتيح الفردوس المفقود، إلا أنهم على المستوى التطبيقي، وهذا أمرٌ أثبتته التجارب، لن ينتهوا بحكم النزعة الاستبدادية والادعاء الاحتيالي الانتحالي لإرادة الغيب وسلطته، وبحكم الترخيص للذات بممارسة كل صنوف العنف وخلق الفوضى ونسف ممسكات الأمن أداةً للسيطرة، سوى أن ينتهوا بكل شيءٍ إلى كومةٍ من الرماد.

 

تجربتاهما في السودان وغزة

 

ليس أدل على كل ما سقته في الفقرة السابقة مما فعله إخوان السودان بالسودان، وما فعلته منظمة حماس الإخوانية بقطاع غزة. حكم الإخوان المسلمون السودان حتى الآن 36 عامًا وكانت خلاصة التجربة ملايين القتلى الذين توزعوا بين الجنوب ودارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وبقية أنحاء السودان.

 

 في هذه السنوات الستة والثلاثين لم يحدث في السودان شيءٌ سوى التدميرٍ لجميع المؤسسات الحكومية، سواءً إن كانت تشريعية أو تنفيذية أو قضائية أو اقتصادية تنموية أو خدمية كالصحة والتعليم. بل، خلقوا لأنفسهم دولةٍ موازيةٍ لا تخدم سوى التنظيم وأعضائه. وعمومًا، فقد انتهى بهم مسلسل التجريب الاعتباطي القائم على الاستهانة بأرواح الناس وبمقدرات البلد، وبعد كل هذه التجربة الطويلة من الفشل الفاضح في كل شيء، إلى إشعال حربٍ دمويةٍ في قلب عاصمة البلاد. وقد نتج من هذه الحرب هلاكُ مئات الآلاف من النفوس وتشُّرد ما يقارب 15 مليونًا من المواطنين وتعرُّضُ 25 مليونًا من مجموع السكان للمجاعة وللأمراض الفتاكة.

 

 وجرى إلى جاني كل ما تقدم دمارٌ شاملٌ طال كل البنى التحتية الهزيلة للدولة، التي تُقَدَّر كلفة إعادة بنائها أكثر من 100 بليون دولار.

 

وفوق هذا وذاك، امتلأت البلاد بالقذائف غير المتفجرة. وتسممت التربة، وتسمم الجو، وتلوثت المياه، وانتشر السلاح بين أيدي المواطنين حتى وصل إلى أيدي المراهقين. وفاق عدد المليشيات المسلحة التي يصنعونها بالسياسات الخرقاء أكثر من مئة. كما ازداد خطاب الكراهية. وتحولت البلاد إلى جزرٍ متقطعة، وهزُلت وامتُهِنت كرامتها حتى تدخلت في شؤونها كل دول الجوار بلا استثناء.

 

كما تدخَّل في شؤونها، أيضًا، عددٌ من دول الإقليم ودول العالم، وازداد تأثير تلك الدول على مجريات ما يحدث فيها بصورةٍ غير مسبوقة. باختصارٍ شديدٍ، أصبح السودان أرضًا مستباحةً فاقدةً لسلطة القرار الوطني، ومنهوبةَ الثروات بصورةٍ لم تحدث لأي بلدٍ إفريقي آخرٍ، على الإطلاق. هذا هو حصاد الهشيم للتجريب الاعتباطي للإخوان المسلمين في السودان. وهو تجريبٌ لم يقم إلا على أوهام فجةٍ وأباطيلٍ وظلامِ نفوسٍ أضحت صفاتها الشح والشره والكلف بالاستكثار من الحطام.

 

أما جماعة حماس، المسنودة مثل جماعة الإخوان المسلمين في السودان، من جانب كلٍّ من إيران وقطر، ومن منظومة الإسلام السياسي العابرة للأقطار، فقد فضَّت ارتباطها بالسلطة الفلسطينية، منذ عقودٍ، بالحديد والنار.

 

وجعلت من غزة سجنًا للغزيين وقاعدة لمهاجمة إسرائيل وانتهت بها مغامراتها الرعناء غير محسوبة العواقب إلى أن تجعل من غزة كومةً من الحطام، ومن أهلها شعبًا هائمًا على وجوهه يفترش الأرض، ويلتحف السماء ويموت منه المئات دهسًا وهم يتدافعون بالمناكب من أجل الحصول على لقمة طعام. وقد قاد تهوُّر حماس وداعميها إلى أن تنقض إسرائيل وبقوةٍ غير مسبوقةٍ على حماس وعلى حزب الله وعلى إيران نفسها وتعيد عقارب ساعة قدراتهم العسكرية إلى الوراء. ويبدو أن البرهان وجماعته قد وضعوا السودان الآن على رأس قائمة الأهداف الإسرائيلية.

 

النعمةُ المنطويةُ في النغمة

 

الخراب والدمار هو الخلاصة الحتمية لأي نظام حكم يديره الإخوان المسلمون. فهذا التنظيم لا يملك سوى أن يخلق من كل فردٍ من أتباعه قوىً تدميريةً صغيرةً، تنتشر في الزمان والمكان كالفطر في البرِّيَّة، ناشرةً للتوحُّش، وصانعةً للقبح، وراعيةً للجهل، والضحالة، والجلافة والتخلف والغوغائية. ومن سوء حظنا، نحن السودانيين، وفي نفس الوقت، من حسن حظنا، أيضًا، أن جعل الله السودانَ الدولةَ الأولى التي تمكَّن الإخوان المسلمون من حكمها لفترةٍ بلغت حتى الآن 36 سنة.

 

ما يجسد سوء حظنا إنما هو هذا الخراب والدمار الاستثنائي الذي أصاب بلادنا، وهذا التشرد الضخم، وهذا العوز، وهذه المسغبة الشاملة التي أصابت أهلها. يُضاف إلى ذلك، انسداد الأفق وخفوت بريق الأمل في المستقبل والشعور المريع بالضياع الذي أطبق على الجميع. هذه النكبة الكبرى التي حدثت لنا، وحدثت لأهل غزة لم تحدث في أي دولةٍ أخرى، ولا لأي شعبٍ آخر، في كامل الإقليم، بل وفي كل العالم.

 

 والسبب أن ما وقف وراءها هم الإخوان المسلمون الذين يحجب عنهم عوزهم المعرفيٌّ ووهنهم الأخلاقي الهدفَ والغايةَ من الفعل السياسي.

 

أما قولي إن هذه النكبة الكبرى التي جرت لنا، ربما تكون في محصلتها النهائية خيرًا أراده الله بنا، وأنها من حسن حظنا، فمردُّه إلى أن هذه التجربة سوف تخرجنا، مرَّةً وإلى الأبد، من قبضة الهوس الديني.

 

وربما بقدرٍ لن يُتاح لغيرنا من الأمم الإسلامية التي ابتليت بداء الهوس الديني الذي ينتهي بقياداته إلى عصاباتٍ حاكمةٍ مستبدةٍ همُّها حب المال ورغد العيش. وقارنوا بين ما عليه قادة حماس وقادة الإخوان المسلمين في السودان من نعيمٍ، وانغماسٍ في ملذَّات الدنيا، وسترون صحة ذلك أوضح من قرص الشمس في رابعة النهار. مما أراه بعين بصيرتي الآن، أن قوى الروح الكوني قد قضت بطي حقبة الإخوان المسلمين في كل مكان، وإيقاف عُتُوَّهم العنفي الفالت، ولجم طاقتهم التدميرية.

 

 ويَرِدُنِي ذلك مثلما ورد أبا القاسم الشابي من قبل، حين قال: “كذلك قالتْ لي الكائناتُ وحدَّثني روحُها المُستتر”.

 

 ختامًا، فإن خلاصة القول هي قوله تعالى: “أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ”. صدق الله العظيم.

‫13 تعليقات

  1. لقد تحدث الآخ الجمهوري كثيرا عن مساوئ الإسلاميين ولكنه نسي أو تجاهل الحديث عن مساوئ القحاحيط و كيف كانوا هم السبب في إشعال فتيل الحرب وإدخال البلاد والعباد في جحر ضب خرب
    بعدين انته مش نسيب الاستاذمحمود محمد طه والذي أخذ شريعته من الله سبحانه وتعالي مباشرة بدون واسطه تاركا سيدنا محمد في الخارج

    1. كيمو الكوز ياخى شوف ليك امين حسن عمر او حاج النور تتلمذ على يديه … دا كلام اكبر من الترابى ذاتو وحسن البنا

    2. القحاحيط أشعلوا الحرب هههههههه لن يصدقك الا الإخوان المسلمون الذين يطلقون الكذبة ويصدقونها. الطفل الصغير صاحب الثمانية أعوام يعلم جيدا انكم من اشعلتم الحرب لأجل العودة للسلتطة للنهب والسرقة والله غالب

    3. ما توقعته
      أن لا تستطيع الرد علي الموضوع فتلجأ لإغتيال الشخصية وتشتيت الكورة
      من عينة طيب ليه ما إتكلمت عن قحت ولا عن الدعم السريع ؟؟؟
      المعلق داير يقول كلنا لصوص كلنا كعبين
      وكضاب
      كعبين الكيزان وهم سبب مآسي السودان
      الكيزان طاقة تدميرية هائلة

  2. منذ بداية حركة حماس “الأخوان المسلمين في فلسطين” استخدمتها إسرائيل بصورة مدروسة وسمحت لها بالسيطرة على غزة لكي ترسخ الآنقسام في السلطة الفلسطينية بين غزة والضفة لكن إسرائيل حاولت إبقاء قوة حماس العسكرية في حدود مقدرة تسمح لها بالوقوف في وجه سلطة رام الله لكن تكون أضعف من أن تشكل تهديد لإسرائيل لكن فلتت هذه الحسابات بفعل التسليح الإيراني لحماس والأموال القطرية غير المحدودة ولكن حماس عادت لتخدم إسرائيل مرة أخرى عندما قامت بهجوم أرعن على مستوطنات غلاف غزة وبررت لأسرائيل تدمير غزة بنسبة تجاوزت سبعين بالمائة وقتل أكثر من سبعين ألف فلسطيني وجرح أكثر من مأئة وخمسين ألف وإعادة احتلال الضفة وقتل حلم الدولة الفلسطينية للأبد … وقناة الجزيرة، الناطق الرسمي باسم التنظيم العالمي، ما زالت تتحدث عن انتصار حماس وعن تدميرها إسرائيل … لقد خسرت إسرائيل بضع مئات من المدنيين والعسكريين بعد مغامرة حماس لكنها نجحت في تدمير غزة وقتل مشروع الدولة الفلسطينية وتدمير قوة حزب الله وضرب إيران والحوثيين … لقد حققت حماس لإسرائيل مكاسب لم تحققها منذ حرب 1948 … لقد دمرت حماس فلسطين مثلما دمر أخوان السودان وطنهم وباعوه بأثمان رخيصة

  3. كلامك عن الكيزان صحيح ١٠٠% يالقنيطه حمد ، بس نسيت تقول إنه الجمهوريين أكبر طاقة خيانة موجودة عل كوكب الأرض والجمهوري منكم يبيع وطنه ويبيع لباس مرتو ويبيع عذرية بنته بالثمن المناسب ، بناتكم في أمريكا كلهن شكش مع السود الأمريكين ونساوينكم لما تسافروا تشتغلوا مع ناس الجيش الأمريكي في العراق وتتجسسوا وتحسسوا على عباد الله ، نساوينكم رافعات كرعينهن لكل طالب لذة مؤقته وأولادكم نصهم مثليين بالباب المفتوح. يبقى مافي فرق لينكم وبين الكيزان كلكم وسخ وعفن وخرا.

    1. ردك يؤكد انكم شعب كيخة غير قابل للإصلاح أبدا ، يريد أن يصلحكم ولكن هيهات له ذلك ياكيخة ، الجمهوريين أكثر ناس مؤدبين نساء ورجال لاتجد فيهم شرموطة واحدة ولاتجدفيهم لوطي واحد عكس الكيزان الوهابية.
      أبعاد الإسلام عن السياسة هو الحل

  4. الاسلاميون ليسوا ملائكة، هم بشر يخطؤون ويصيبون، لكن سوءهم دون ما قال ودون ما في نفسه.

    >> فهم لم يدعوا الألوهية ولا الربوبة ولا محاسبة الناس يوم القيامة.
    >> وهم متبعون لا مبتدعون، ولم يزعموا قط أن رسالة نبيهم محمدا صلى الله عليه وسلم ناقصة أو أنها لا تصلح لإنسانية القرن العشرين ويجب أن يكملها شيوخهم بالرسالة الثانية.
    >> كما لم ينكروا الزكاة ويقولوا أنها ليست أصلا في الإسلام.
    ولم ينكروا الحج ويدعوا أنه ليس اصلا في الإسلام..
    ولم ينكروا الحجاب ويقولوا أنه ليس أصلا في الإسلام.

    >> وهم يصلون الصلاة ذات الحركات التي علمهم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي ولا يصلون صلاة الأصالة التي اخترعها محمود محمد طه مدعي الرسالة الثانية.
    >> ولا شيخهم صادق عبدالله ولا الترابي ولا غيرهم إدعى أنه الإنسان الكامل الذي تسقط عنه التكاليف كما ادعى مدعي الرسالة الثانية.
    >> وهم لم يقولوا أن إبليس سيدخل الجنة ولم ينكروا نزول القرآن باللغة العربية ولم يعادوا دين الله وشريعته..
    ✌وهذا يكفيهم فخرا ولسان حالهم ابدا: ((ومـما زادني شـرفـاً وتـيــهـاً وكدت بأخمصي أطأ الـثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صـيَّرت أحمد لي نبيا)).
    فكان يتوجب عليه أن يتحدث عن شيخه الذي إدعى النبوة والألوهية وحكمت كل المجامع الإسلامية العلمية بردته وقتل بحد الردة.
    لكن الكاتب لم يفعل ولن يفعل.

    وكان عليه أن يتحدث القتل والاغتصاب والنهب والسلب والإفساد في الأرض الذي أحدثته حليفتهم نليشيا الجنجويد والذي شهد عليه كل العالم وبسبب موقف القاطة منه كرههم الشعب السوداني كله، حتى جالياته في العواصم الأوروبية التي يحملون جوازاتها يقذفون وفود قحت بالبيض الفاس والنعال القديم، فلماذا لا يسألوا أنفسهم لماذا إنقلب عليهم الشعب كله بمن فيهم لجان المقاومة والكنداكات وملوك الإشتباك وغاضبون وحراس التروس الواقفين قنا؟

    أما أن الإسلاميين طاقة تدميرية، فنعم، لكنهم طاقة تدميرية لأعداء الوطن، فهم لم يدمروا مصفاة الجيلي وإنما أسسوها، ولم يدمروا منظومة الصناعات الدفاعية ولا جياد ولا الكباري ولا مصانع الغذاء والدواء، ولا خزانات المياه أو الوقود، ولا المدارس ولا المشافي ولا الإذاعة والتلفزيون ولا المتحف القومي ولا دار الوثائق ولا الأعيان المدنية ولا جامعة افريقيا ولا منظمة الدعوة الإسلامية ولا مصحف افريقيا، ولم يصادروا جمعية القرآن الكريم ويعطوا طابقا من طوابق عمارتها للمثليين، ولم يدمروا مطارات السودان ولا طائراته ولا مصانعه ولا شركاته ولم يدخلوا بيوت المدنيين واعيانهم المدنية ولم يقتلوا المدنيين ولم يغتصبوا نسائهم ولم ينهبوهم ولم ينهبوا البنوك والأسواق والبيوت…كل ذلك فعلته مليشيا آل دقلو التي تتحالفون معها.

    الاسلاميون طاقة تدميرية نعم، لكنها طاقة تدميرية على مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحتقدم وكل من تحالف معهم.
    إنهم يعمرون وطنهم ويدمرون عدوهم ولا يفعلون ما تفعلون.
    إنهم يقيمون في وطنهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم ولا يهربون ويقيموا بفنادق دول الموز الافريقية على حساب الكفيل والمنظمات الغربية مقابل معاداة شعبهم ووطنهم وموالاة الكفيل!

    وبالطبع لم يدمروا دين شعبهم وثوابته كما فعل الحزب الجمهوري وقياداته.

    1. الإسلام السياسي إذا دخل في بلد لاخير في هذا البلد الدولة الناجحة هي الدولة العلمانية ، النبي محمد قد اباح لاتباعه الكذب لمعارضيهم ولكن لااعتقد مطلق الكذب.، الهالك الترابي قضى على كل الآليات التي ابتدعتها التجارب الإنسانية في محاربة الفساد البرلمان المنتخب دمقراطيا والذى يراقب السلطة التنفيدية والقضاء المستقل والاجهزه التنفيدية الحيادية مما أدى لانتشار الفساد في دولة فقيرة وشعب فقير لديه قابلية السرقة ، وعندما اختلف معه اتباعه قال عنهم بكله خسه وقوة عين (أكلوا المال العام اكلا عجيبا)

  5. ابو حمد صقر البراز، الكوز النجس، ما قاله الشهيد عن الصلاة مبذول الان في كل ركن من اركان التقنية الرقمية والتي سوف تذيل الاسلام وليس الصلاة فقط عن كاهل البشرية،، فهل تستطيعون قتل وشنق هؤلاء الملايين في فضاء الانترنت؟؟ كما فعلتم بسيد الشهداء؟؟ الان حصحص الحق على ايدي العقول الشابة ففي كل يوم تظهر وتؤكد وتؤمن ما قاله سيد الشهداء عن الصلاة،، محمود محمد طه الشهيد الذي كان عقله متقدما عن زمنه بسنوات ضوئية

    1. ههههه يا عدو نفسه الاول
      شييخك محمود مثل مسليمه الكذاب تماما والذي ادعي النبوه وعارض سورة الكوثر بهذه الأبيات
      انا اعطيناك الزماجر فصلي لربك وهاجر أن مبغضك رجل كافر
      استغفر الله من غضب الله
      وكمان في النهاية رفع عنك الصلاة يا عدو الكيزان الاول واراحك منها فهنيئا لك مع شيخك محمود في اليوم الآخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..