مقالات وآراء

هل افنى دوبيت شبابا من البطانة؟

معمر حسن محمد نور

يلد اهل الخوذة المقاتلة وأأسي الحروب شعرا او محددة لبعض المواقع مثل دميات ودا ام بلية التي استخدمت القدمبلية كما تحكي الروايات..لذلك ليس غريبا ان تهيح الميديا بتداعيات فقد كثر لشباب من البطانة في هذه الحرب اللعينه.ولئن شاطرت الكثيرين الاسف على ضبابها،فان حزني الخاص في طبيت التي ادت الى انجرار اهل البطانة لها..وكنت اخاف مثل لحظة القتل في كردفان،وابلغت الجماعي عمل وصديق من البطانة، هذه ليست حرب فروسية كما يلد شعر دوبيت فرسانا مثل مدح شعرا
فرتاق دمحافلن ملاى سروجهن. او
ابو عشرة وسيوفم في المحاطة درون.
فلين كان في ثقافة التسمية العصارية سميحة بعصاة الخواف.فإن خوف الخوافين تمكن من قتل ثلة من الفرسان من بعد تجمعات الأميال. في حروب العصر الحديث.فالامرامرامر تسليح وتدريب،وليس مقام فروسية.
ولست ترغب في ذلك سطور الصواريخ الوطنية والكرامة وغيرها مما يركي مشعلوا الحرب بها اوارها.بل من الموقنين ان الحروب في سنن الإنسان تزكيها المصالح ومخاوف.لذا ما يهم اشير إلى هو هو أحكام ومصالحهم التي استخدموا فيها ذخيرة الشعرية التاريخية، لا إدخال الغافلين في اتونها.فقاموس شعر الخوذة، فور عشق الخوذة.فهل واضح مسدار الصيد الا تسجيل عاشقها للحياة التي تجتاحها لفصل الصيف؟
الشم خزخت براند ليالي الحرة
والبراق برق منه جاب القرنة
شوف عيني الصقير بجناهو كفت الففرة
حصلت عليها ام الليلة مرقت بره
وام خدود فيما علمت هي الصيد و الفتاة..
لكن عشق المكان شئ،والمصالح فيها والخوف عليها شيء آخر.فلاهلنا شاي مقوية مثل قولهم الرائع ( العين بتبكي محل دموعا بتجري ).فما هي مجريات الدموع هنا.؟
الواقع ان الأمر لا يخص البطانة الخاصة بل ارث من دولة لم تتقدم بالكامل في مرحلة التعطيل الى مفهوم الدولة الحديثة.وهو مفهوم منطقة العباده عبد كل الارض فيها ملكا فقط.فاذا راجعنا الظروف التي دخلت في البطانة الحربية وغلفها خلف كيكل،سنجد ان كيكل نفسه كان ذو التقدم من التقدم المسيطر على الاعلام لقادة الحركة رابعا عكس التوقيع يحدثبة جوبا التي تستمر بشكل جيد باسم الغبش المخدوعين. هبه واكبرها منبر العداء الشجاع الذي كان كارلوس فورتلاي لولاية لانفوذ نافع علي نافع في الانقاذ.
ما اشتركت في ذلك،ان اهل البطانة لم يلتفوا حول كيكل الا بعد انسلاخه من الدعم السريع وأحداث الجزيرة التي ايقظت عناصرهم على البطانة وارضها.لكن الثابت ان ارض البطانة لم تعد ذلك المرعى المؤلف الشائع المشهور متعدد.بل ترغب في علاقات السلطة على احتكار الفضاء الكبيرة منها كمشاريع لافراد..عليه فان ظخول الحرب في الواقع،هو الحفاظ على مصالخ افراد.فيما تبقى غمار اهل البطانة مشتين في المنافي بمهن ببساطة،يقولون من هم في واقع الأمر الفقير كغيرهم من السودانيين.لذا فإن شعر الفرسان والفروسية والبطانة وشفها.لم يكن الا سلما وقع على شبابا غضا في اتون الحرب.ورغم مابلت به ردود فعل لمجالس شورى من السخرية.بل وستهجان منطلقانها.فهي في الواقع خطوة في الاحساس بمآسي الحرب ستغذي مختلف ايقافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..