أخبار مختارة
خالد عمر: الحرب مرغت كرامة المواطنين وفرطت في سيادة البلاد

قال القيادي بتحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إنه “لم تبق كذبة واحدة تخفي عورة الحرب الدائرة إلا وسقطت لإثبات زيف كافة سرديات تبرير المقتلة الإجرامية وتمجيدها”.
وأوضح يوسف في منشور على”فيسبوك”، أن الحرب “مرّغت” كرامة المواطنين و”فرّطت” في سيادة البلاد، بجانب “تمزيقها” كيان الدولة، وإعادة دولة 1989 في أبشع نسخها.
وأضاف نشكر الله على “اعتزال فتنة الحرب وعدم تلويث أيادينا أو ألسنتنا بفعل أو قول فيه ولوغ في دماء وممتلكات وأعراض الناس”.
وأكد يوسف على ثباتاهم في “موقف رفض الحرب كلية والعمل على إيقافها بقدر استطاعتهم.




ي خالد سلك متي تعود إلي رشدك يا رجل ( قالو تالله انك لفي ضلالك القديم)
يا رجل خليك مع الحق وصادق مع نفسك ولو مرة واحدة
كيف تقول إن هذه الحرب مرغت كرامة المواطن!!؟!!
عجبي عجبي الكل يعلم أن هذه الحرب حرب كرامه للمواطن (و لا ينكر ذلك إلا من في عينه رمد ) وهي انتقمت للمواطنين الأبرياء ممن سرقهو ونهبهو واغتصبهو من الجنجويد اللئام وممن شايعهم وناصرهم ‘ ولم يتبقي لنا إلا أن نكتبها معلقة كالشعر الجاهلي ونعلقها علي استار الكعبه حتي تعقلوها وتصدقوها
أما بالنسبه لكم انتم يا صمود فقد وقفتم بعيدا ولم تنكروا علي الجنجويد تلك الأفعال الاجراميه ضد المواطن والساكت عن الحق شيطان اخرس
مسح ليكم القطران و القرض يا الجرب . كتر عليكم الحكة قطعان مريضة راسها الف سيف تعيش في الحضيض و يتبول عليها ارذل البشر قادة معركة الفرامة
تعيشوا في الزباله دي او تموتوا و الامر يسير وفق السنن الكونية لا تمنيات و لا طق حنك فارغ
هههههه شكرا ي الدليل
يا راعي الأغنام والبقر
المدعو خالد سلك عميل وديوث لذلك هو ضد حرب الكرامه. شعبا واحد جيشا واحد رغم انف كفيل خالد سلك وحميرتى
قول أوغسم
وزماااان لامن قلتوا يا الاطاري يا الحرب وحرشتوا حميدتي ومليتوا راسه بانه لازم يستلم الحكم ويشاركم كنتوا قايلنوا شنو ما ياها دي الحرب اللعينة الدورتوها وهددتوا السودانيين بيها لو ما اتنفذ ليكم الاتفاق الاطاري هسه بتتجرسوا وبقى ليكم حار ليه؟ عشان الجنجويد حلفاؤكم اتحشوا في الحرب وفشلوا في استلام الحكم عايزنها تقيف عشان ترجعوا لينا بوجوهكم الكالحة يا عملاء يا ارزقية لو عندكم شوية كرامة مفروض تسكتوا وتقعدوا على جنب والله من يوم ما جيت وعملت المشكلة في مطار الخرطوم وافتريت وقليت ادبك الواحد اتشاءم منك ومن خلقتك يا عارض
يا محمد الفاتح، هو حميدتي، دا مادام مثل الشافع البغشوه بحلاوة كيف استطاع ان يكون هذه الآلة الحربية والاقتصادية ويحوز على منصب نائب رئيس مجلس السيادة؟ شوف انت يا عارف وبدلس وبتنافق أو انك ساذج لا فهم لك ولا دراية. كيف لشخص صنع كل هذه الامكانات أن يرضى بشريك ينتظره في الرصيف وبتفرج عليه وهو يرمي بكل قوته وعساكره في اتون الحرب ليجلب له حكما باردا يشاركه فيه؟
شوف لو انت مستنكح ومنافق فأعلم ان قراء صحيفة الراكوبة ليسو بالسزاجة التي تدعهم يصدقون هذا الهراء.
يا خالد سلك الصمت كان افضل من قولك هذا.
الذين يعلقون باسم الشايقي والآخر اوشيك تحقيرا للقبائل التي ترمز لذلك….
من المفترض أن يغتصبوكم الجنجويد ويرموكم للكلاب الضاله تمزفكم اربا اربا….
الا تشعرون بالكارثه المفجعه التي المت في انسان السودان ….
فرحانين باستعباطكم ومسخرتكم برموز ثورة ديسمبر التي تغني لها العالم فخرا واعتزازه…..
وهي فعلا الثوره العظيمه التي كانت سبب الحرب السخيفه في السودان وفي سوريا وفي اليمن وليبيا وكثير من الدول….
لأنها محاربه من الدول التي لاتريد خيرا لتلك الدول وكذالك امثالكم الجهلاء لا تعرفون خير لبلدكم….
عبدالله حمدوك عملو له احتفال في باريس لاعفاء ديون بلده….. هل دول الخليج عفو ديونهم.؟؟؟؟؟؟؟++؟؟؟؟
وقفو مع المجلس العسكري بالمليارات وخزلو حكومة حمدوك..لماذا… ؟؟؟؟.
ولحد الان الدول الذين نصبو نفسهم أولياء أمور السودان لا يريدون الحرب ان تتوقف ما لم يضمنو رئيس قنيط وكلولطي يشرد ويقتل لهم شعبه وشبابه ويكون مافي حاجه اسمها زول ينادي بالديمقراطيه حريه سلام وعداله…. والبرهان القنيط افضل من يفعل ذلك مع كيزانه المخانيث براطيش المصريين وامنجيته الاغبياء امثالكم…..
إثيوبيا وكينيا نجحو في انشاء ديمقراطيه لأنهم لم يدخلو جامعة الدول العربية المصريه العنصريه و لكن الصومال دخلت واتلاطط
الكوز الصفيق …سلك في قدوم أي كوز
أي الحربين هي التي مرغت كرامة السودانيين وفرط ابطالها في سيادة البلاد يا خالد سلك؟
فهناك حربان في السودان لا حرب واحدة:
1) حرب يدافع أبطالها عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم وبقاء بلدهم ضد مهاجمين غزاة من السودانيين والمرتزقة المدعومين من نفس دولة العدوان العربية التي غزت وقسمت من قبل الصومال وليبيا واليمن، بنفس الطريقة، بغزاة من أبناء تلك البلاد مطعمين بمرتزقة من السودان وكولمبيا وافريقيا.
>> وهي ايضا نفس الدولة التي قلبت نظامي الحكم في دولتين عربيتين من ديمقراطية الى إستبدادية مطلقة.
2) وهناك حرب أخرى يقوم بها مهاجمون سودانيون مطعمون بمرتزقة من النيجر وتشاد ومالي وافريقيا الوسطى وكولومبيا وليبيا وجنوب السودان وجنوب افريقيا والحبشة. وهؤلاء يهاجمون المدنيين في بيوتهم ويحتلونها ويقيمون فيها ويقتلون اهلها ويغتصبون نسائهم أمام ذويهن تحت تهديد السلاح، ويسبون بناتهم ينهبون اموالهم ويهجرون من بقي منهم حيا ويحتلون بيوتهم.
فأي الحربين هي التي تعتقد أنها مرغت كرامة المواطنين وفرط أبطالها المحاربون بالسلاح أو بالخيانة والتآمر، وبمولاة الأجنبي والإرجاف والتخذيل، وبكتابة مقالات الدعاية والتضليل ومطالبات التصنيف الفجة؟
أجزم أنك لن تستطيع القول أن من يدافع عن السودانيين وأرضهم وعرضهم ضد مليشيا الجنجويد ومرتزقة دولة العدوان هو الذي يمرغ كرامة السودانيين أو يفرط في سيادة بلدهم.
ولكنك تستطيع أن تقول بلا حياء أن من يدافع عن كرامة السودانيين وأرضهم وعرضهم هو من يغزو حدودهم ويحاصر ويقصف مدنهم ويقتحم ويحتل بيوتهم وينتهك أعراضهم ويقتل رجالهم ويسبي نساءهم وينهب اموالهم، وذلك ببساطة لأنكم تعتبرون أن من تقع عليهم هذه الإنتهاكات من المدنيين في الجنينة وأردمتا وكريندق والفاشر ومخيم ابوشوك وزمزم وزالنجي، أو في قرية شق النوم بكردفان او كادقلي والدلنح، او في الجموعية وود النورة، او في عموم قرى البطانة والجزيرة وسنجة وسنار والدندر والرهد والنهود وكل مدن واحياء العاصمة ومحيطها هم كيزان، وكذلك تعتبرون الجيش السوداني الذي تهاجم قوات مليشيا آل دقلو ومرتزقة دولة العدوان معسكراته ومقراته وثكناته من الجنينة الى الفاشر ونيالا وعموم ولايات كردفان وكل ولايات السودان ال18 هم كيزان، جنودا وضباطا ومستنفرين وحركات كفاح مسلح وقوات مساندة.
من مرغوا كرامة الشعب السوداني وباعوا أرضه وعرضه ونساءه للكفيل منذ فجر 13 إبريل 2023م وما زالوا يفعلونه حتى تاريخ اليوم مقابل إيوائهم وإطعامهم بفنادق دول الموز الإفريقية ووعد بإعادتهم الى السلطة طوعا أو كرها، لن يستطيعوا التوقف عن الدوران في فلك الكفيل أو إدانته، لأن جرادته بفمهم تمنعهم من ذلك.
أنتم الذين مرغتم كرامة السودانيين وفرطتم في أرضه وعرضه بتحالفكم مع مليشيا آل دقلو الإرهابية وولائكم لكفيلكم ومعاداتكم لشعبكم وجيشكم ووطنكم يا خالد سلك، فلا تحدثنا عمن مرغ كرامة السودانيين
الكيزان الاشرار المجوس سرقوا اموال الشعب الغلبان وصفوا معظم الوطنيين ولذا يصرون على إستمرار الحرب لا رجاله او شجاعه منهم ولكن لخوفهم الشديد من ان السلام سيقودهم إلى سجن كوبر والي لاهاي فهم يستميتون من أجل استمرار الحرب للافلات من العقاب، وما كيمو واوشيك والعلوج الآخرين إلا ابواقآ للمخلوع وفار الفحم وابوالعفين الهارب لتركيا وغيرهم من الحراميه من قطط المؤتمر الوثني السمان، ولكن الي متي وتهمكم يا مجارمه لا تسقط بالتقادم، فأنتم مقبوضون إن آجلآ او عاجلآ …!!! آ
عيب يا محرري الراكوبة مزقت لا تكتب بالغين، أرجو تعديل عنوان الخبر
“مَرَغَتْ” تأتي من الفعل “مَرَغَ” وتُستخدم في سياقين رئيسيين: الأولى هي أكلت الماشيةُ العشبَ أو أقامت ترعاه في مكانه، والثانية هي “مَرَغَ عرْضَه” بمعنى دنّسه ولطّخه بما يُشينُه. كما يمكن أن تعني الكلمة تقليب الشيء في التراب أو ما شابه، ومنها الفعل “مَرَّغَهُ” الذي يعني قلّبه فيه. هو يقصد ذلك.
مع كامل التقدير والاحترام.
شكرا محرري الراكوبة على التوضيح، أنا أخطأت واسحب تعليقي حيث قرأتها مزغت وليس مرغت ولكم العتبى حتى ترضو
مما تشوف الكيزان والخونة الموالين لهم زادت ولولتهم أعرف أن منشور الراكز خالد ضربهم في مقتل ..
الراجل لم يقل شيئاً غير الحقيقة لماذا كل هذا الصراخ أيها المنبطحين لعصابات الفكر الضال ؟
بل الكيزان ياخالد اللهم لاترغع لهم راية دى حرب المليون بليد امثال الشايقى والعفن معاه
الرئيس السوري المؤقت الشرع نفض يده تماما عن التيارات الإسلاموية والإخوان مسلمين على وجه الخصوص .. متى يفهم البلهان وإن كانت قدراته الذهنية العلمية متدنية ، متى يفهم ويقوم بذات الشئ ويلحق بالدول الأخرى التي رمت بتلك التنظيمات الجاهلية الظلامية وأمامه الأمثالة في الإمارات العربية المتحدة، تونس، المغرب، الاردن، الكويت، سوريا وحتى في ليبيا، مصر والعربية السعودية..هل يحلم اولئك الغجر الجهلة الدمويين الإرهابيين بعودة ربيعهم العربي الساقط من بوابة السودان ؟
بتبالغ الموضوع بسيط وسهل ما محتاج قومة النفس والاتهامات المعلبة والعصف الذهني العايز تبهله في الفاضي ده لانك اصلا لا تحتاجه ان كنت تبحث عن الحقيقة المحضة ولا تقودك الهتافيات والانحياز للجنجويد اثنيا حينها يصبح كل ما كتبته ووضحته لك بلا اي قيمة لانك وقتها حتكون تبحث عن رغباتك وما تريد دون اكتراث للحقائق تحليلي بسيط وهو كالتالي احزاب الجلابة الشماليين وكوادرهم التي عركتها التجارب الحزبية والمرجعيات المتوارثة كامثال عرمان وسلك والشيوعيين وكوادر الاحزاب الشمالية عامة يرتكزوا على عقلية ظلت تحكم السودان منذ الاستقلال بفضل رافعة حضارية وتراكم خبرات ومجتمعات ستظل متفوقه على عقلية حميدتي وكل منظراتية وابواق الدعم السريع ومجتمعاتهم التي اتوا منها عشرات بل ان لم ابالغ يسنين طوال وهذه العقلية وطريقة التفكير لن يبلغ مرحلتها حميدتي والجنجويد ومجتمعاتهم ولو بعد سنين طوال فهل عايز تقارن هؤلاء بي عقلية حميدتي الجاهل حتى وان كان بيده قوة او مال ؟؟ حميدتي يظل ذكاءه فطري خام لم يتطور لفقدانه التعليم وتراكم الخبرات والحيلة والدهاء والمكر والمعرفة بدوائر الحكم والسياسة الذي تملكه الاحزاب الشمالية وكوادرها التي صقلتها وعلمتها تجارب الحكم منذ الاستقلال وتوارثوها ضمن ادبيات احزابهم كخبرات ثم هل حميدتي بنى ما هو فيه ؟ اخالفك الراي تماما حميدتي بناه وطوره ورفعه في مكانته الحالية احزاب الشمال فالكيزان هم من بني وطور ظاهرة حميدتي وصاغوه وصنعوا له كل ما هو فيه من مجد وهالة اعلامية ومجتمعية ومال وكل هذا في ظرف سنين قلائل لانه يملك استنفار قوة بشرية هم يحتاجوها ليديروها ويطوعوها لتحقيق اهدافهم في الحفاظ على الحكم وقمع المعارضين فحميدتي كان وسيظل اداة لا اكثر وما كان ليبلغ ما هو فيه من مال وقوة عسكرية ولو بعد مائة عام وحده اعتمادا على قدراته ومؤهلاته العقلية وخبراته وفهمه للسياسة والحكم يا رجل حميدتي شخص جاااهل امي لايفقه شي لا له في العير ولا النفير و لم يحظى باي تعليم ولم ينشا وسط مجتمعات الشمال او حتى مجتمع الجيش والكليات الحربية ولم يتشرب منها بالخبرات والمكر والدهاء هذه قيم ومواهب لن تتاتى له في مكان نشاته وسط مجتمعه فلا تستهين بالاحزاب الشمالية ولا بالرافعة الحضارية الشمالية بكل مكوناتها من كليات وجامعات ودور ثقافة ومجتمعات الشمالية وطرق واساليب تفكيرها فواحد بس من كوادر احزاب جلابة قحط هؤلاء يوزن بتفكيره حميدتي وكل الجنجويد وابواقهم لان جلابة احزاب الشماليين يتفوقوا فكريا وثقافيا وفهما وحنكة ودراية بدروب الحكم والسياسة والاعيبها وحيلها ان اتيت تقارنها بعقلية حميدتي التي لا تملك اي قدرات ذهنية والمام بالسياسة وتحاول تعويضها بالقوة والمال حميدتي وحتى بالقوة والمال لن يتفوقا على الملكات والعقلية ومقدرات كوادر احزاب الجلابة لهذا قلت لك هم تلاعبوا به فحميدتي في النهاية مجرد اداة في يد احزاب قحط مثلما كان اداة في يد الكيزان وهو سيظل اداة لايملك ان يكون فاعل ولو كان يملك اي امكانيات لقام باسقاط نظام الكيزان لكنه لا يستطيع ان يفعل ولو تفذ حميدتي ما طلب منه من جانب كوادر القحاتة الوقفوا على التخطيط لاستلام الحكم وتم اقصاءهم في لحظات الصفر الاخيرة ولم يلجا للقوة وحاول يتشاطر ويتذاكى عليهم لكان الان حاكم السودان واستولى على الحكم لكنه حاول الاستفراد بالحكم وعدم اشراك القحاطة وطمع في اكل كامل الكيكة وحدة من واقع تفكير اثني عنصري ضيق وحاول اقصاء قحط وهذا ما ردده ابواق الجنجويد ابان التحركات الاولى لاستلام الحكم قالوا بالحرف انهم لن يقاتلوا ويموتوا ليحكم القحاطة يارجل حميدتي لو استخدم الدهاء ولم يلجا للقوة وصبر عام واحد وواصل سياستة في شراء كوادر الاحزاب لاصبح رئيس السودان في ظرف عام فقط لا غير لهذا قلت لك حميدتي تم اللعب به واثبت رغم ذكاءه الفطري الخام انه يفتقر لقدرات لا تقل بل تتفوق على الذكاء الفطري والمال والقوة العسكرية راجع انقلابات الجيش التي لم تكن تلجا للقوة العسكرية او استخدام السلاح في غير موضعه والتي كانت تستلم و تحكم سيطرتها على الحكم على السودان في ظرف ساعات بضباط تقدر تعدهم على اصابع اليد وسرية جنود وصف ضباط لان القوة لو كانت تمكنك من الحكم لحكم حميدتي السودان حميدتي الذي كان تعداد جنوده حاملي السلاح مليون جندي داخل العاصمة فما كان مصيره ؟ انظر اليه الان لقد مات وهلك رغم ادعاءات انه لا يظل حي وانظر لقواته اين يقاتل الان ؟ وكم تبعد من مركز السودان ومكان الحكم،؟ واين اصبح طموحه؟ الان الجنجويد طموحهم تضاءل وتقزم ليصبح الانفصال بدارفور بعد ان كان طموحهم حكم السودان اجمع وانظر لقواته كيف تناقصت للنصف لقد هلكوا جميعا في معارك يديرها ويخطط لها ثلة قليلة من الضباط وعدد قليل من الجنود تعادل اقل من نصف قوات الجنجويد ولو استمر الجنجويد بهذا المنوال حتضيع قوتهم شمار في مرقة ولانمحوا من السودان امام تخطيط وحيلة وذكاء وخبرات من يقاتلوه شوف الان اعداد الجنجويد التي كانت تفوق كل القوات النظامية بثلاث اضعاف ورغم سيطرتهم على العاصمة والمطار وامتلاكهم للسلاح المتطور وكثافة النيران لكن لم يستطيعوا استلام حكم السودان بل لم يستطيعوا دخول المقار العسكرية لاجيش وعادوا ليحاربوا في فيافي كردفان ودارفور وطموحهم تضاءل ليصبح الانفصال بدارفور وتكوين دولة جنيد ده الفرق بين الخبرات والحيلة وبين القوة والمال قوة بلا عقلية تديرها تعتبر بندق في بحر فهمت يا زول ولا نعيد ليك وحميدتي لو كان استمع لتوجيهات كوادر قحت بحذافيرها ولم يتذاكى عليهم محاولا اقصاءهم والانتقاص من قدرهم وشانهم لكان الان استلم الحكم وحتى لو استلمه فهو لا غنى له عن للقحاته ليساعدوه في ادارة دولاب الحكم والدولة والا لضاع منه الحكم في ظرف شهور ولم يستطيع ان يصمد ودمت ياخ ولا داعي للخيارات الصفرية والاتهامات المعلبة وشغل مخك شوية واقرا بعمق ما تكون لينا زي حميدتي هههه
رد على تصريحات خالد عمر يوسف
في منشور نُسب للقيادي بتحالف صمود، خالد عمر يوسف، حاول الرجل تقديم نفسه وتحالفه كأنهم يقفون في موقع البراءة والنقاء من دماء هذه الحرب التي دمرت البلاد ومزقت شعبها. لكن الحقيقة تقتضي الوضوح، بعيداً عن محاولات التجميل أو التهرب من المسؤولية.
صحيح أن الحرب كشفت زيف كل السرديات التي حاولت تبريرها أو تجميلها، وصحيح أنها مرغت كرامة المواطنين وضربت سيادة الوطن في مقتل، ولكن السؤال هو, من الذي ترك الباب مفتوحاً حتى تندلع هذه الحرب؟ ومن الذي اختار الصمت والارتباك بدلاً من الوضوح والشجاعة؟
تحالف صمود وقياداته، ومن بينهم خالد عمر يوسف، يتحملون قسطاً من المسؤولية، ليس لأنهم أشعلوا الحرب مباشرة، ولكن لأنهم عجزوا عن اتخاذ موقف واضح وصريح منذ اللحظة الأولى. ترددهم وخوفهم من مواجهة الحقيقة سمح للحركة الإسلامية الإرهابية أن تتمادى في تنفيذ مخططاتها الدموية، وساعد العسكر على الانجرار وراء أوهام الحرب دون رادع سياسي أو أخلاقي.
كان يمكن لـتحالف صمود ومن قبله تقدم أن يلعب دوراً مختلفاً. كان بإمكانهم أن يتحلوا بالشجاعة فيسمّوا الأشياء بأسمائها، ويعلنوا بوضوح أن من أشعل الحرب هو عبدالفتاح البرهان ومن يقف خلفه من فلول النظام البائد. وكان بوسعهم أن يبرئوا ساحة القوى الأخرى – بما في ذلك قوات الدعم السريع – من مسؤولية تفجير الشرارة الأولى، حتى لا تُساوى الضحية بالجلاد، ولا يُترك الشعب في متاهة التضليل.
لكنهم لم يفعلوا ذلك. اكتفوا بالشعارات العامة والكلام الضبابي عن رفض الحرب “كليةً”، دون أن يقدموا الموقف الحاسم الذي كان يمكن أن يضع العسكر في زاوية ضيقة ويجبرهم على التراجع.
هذا التردد كان مكلفاً، وفتح الباب أمام استمرار الحرب وتوسعها حتى وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه اليوم.
إن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن مسؤولية هذه المأساة متعددة الأطراف، نعم، من أشعل الحرب وحمل البندقية هو المجرم الأول، لكن من صمت على ذلك وتردد في فضحه، يتحمل جزءاً من الذنب. لأن الصمت في لحظات الانهيار لا يُحسب حياداً، بل يُعد تواطؤاً بالصمت.
خالد عمر يوسف وغيره من قيادات صمود مطالبون اليوم بأن يواجهوا أنفسهم قبل أن يخاطبوا الشعب. فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، وأي محاولة لتلميع المواقف الرمادية لن تجد قبولاً عند من اكتوى بنيران هذه الحرب.