كباتن العملاقين بعد الأسطورتين.. استقرار وثبات في المريخ.. ومغادرة جماعية لقادة الهلال

الخرطوم – حافظ محمد أحمد
خلال ثلاثة عقود ماضية عمر قادة الهلال والمريخ سنوات طويلة، وحتى وقت قصير كان شطب أي قائد من المحرمات، قبل أن تبدأ المقلصة ويبدأ عهد جديد وإن كان المريخ يبدو أفضل في التعامل مع قادته ويكفي فقط الإشارة لما حدث للنجمين هيثم مصطفى وفيصل العجب وغادر الأول بالشطب، ووقع بعدها مباشرة للأحمر في حين قدم العجب خطاب اعتزاله هذا بعيدا عن الأحاديث التي أشارت لأنه أجبر على تقديم الخطاب ولكن في النهاية العجب من وقع على الخطاب بيده.
بعد مغادرة النجمين تبادل لاعبون كثر شارة القيادة في الفريقين وإن لم تخرج في المريخ من لاعبين قلائل وارتداها أحمد الباشا، ومن بعده راجي عبد العاطي وما يزال وتبادلها أمير كمال وراجي عبد العاطي، بينما غادر كل من ارتدي الشارة في الهلال ويبدو واضحا أن لعنة البرنس أصابت كل من تقلد الشارة في الهلال، إذ لم يعمر عمر بخيت، ولم يستمر المعز محجوب ولا مهند الطاهر وغادر أخيرا سيف الدين مساوي.
مغادرة جماعية لقادة الأزرق
لم يعمر أي قائد للهلال بعد أن عرفت الشارة لاعبا واحدا فقد هو هيثم مصطفى تقلد الشارة نحو 14 عاما، وغادر هيثم بعد سلسلة خلافات عاصفة كانت حديث الجميع في موسم 2012 البرنس يعد أحد أفضل قادة الهلال ونال درع الدوري كثيرا وتوج بلقب الكأس والتف حوله اللاعبون، وما أن غادر البرنس إلا ولحقه عمر بخيت الذي لم يهنأ بها طويلا على الرغم من أن البعض رشحه لتقلد الشارة سنوات طويلة وكان المعلم قائدا ثانياً في الأزرق، ولم يتمكن المعز من البقاء أيضا في كشوفات الهلال ولحق بعمر بخيت سريعا جدا برفقة مهند الطاهر ليغادر ثلاثة من قادة الهلال في وقت واحد.
مساوي يلتحق بركب مظاليم الأزرق في الأهلي شندي
وبعد مغادرة نجوم الوسط هيثم مصطفى، عمر بخيت ومهند الطاهر عادت شارة القيادة في الهلال للاعبي خط الدفاع بعد أن تقلدها سيف الدين على إدريس الشهير بسيف مساوي، وبعد موسم مميز للقائد الجديد في فرقة الهلال توقع الجميع أن يعمر مساوي غير أنه تعرض لعقوبة الإيقاف أربع مباريات أفريقية وساهم وداع الهلال المبكر الموسم الماضي بعد مباراتين فقط في إنهاء عمر المدافع القوي بجانب مجموعة أسباب أخرى، وخلال الموسم الماضي بأكمله إبتعد اللاعب عن المشاركة وهو ما اعتبره كثيرون تمهيدا مبكرا لشطبه وهو ما حدث فعلا، إذ أن مساوي غادر وسط غضب عارم على شطبه ليلتحق بركب مظاليم الهلال في الأهلي شندي، ويخسر الأزرق مدافعا متميزا وقائدا حقيقيا وينضم لفرقة النمور التي لم تمل البحث عن إزاحة العملاقين.
كاريكا يسير بجدية على خطى ضحايا الشارة
وقبل أن يتقلد مدثر كاريكا شارة القيادة بشكل رسمي باعتباره أقدم لاعبي الفريق إلا وبدأت الخلافات تظهر على صفحات الصحف ولم ينضم اللاعب لمعسكر فريقه في القاهرة وتأخر في الوصول حتى انتهى فريقه من المرحلة الأولى وطالب البعض بتجريده من الشارة ومنحها لأي لاعب آخر، ولكن المؤكد أن أيام كاريكا في الهلال لن تكون طويلة، فهو لم يسلم من سيف الانتقادات طوال الموسم الماضي ودرج الكثير من أنصار الناديين صب جام غضبهم على قادة الفريق حال أي إخفاق وهو أمر يبدو قريب للغاية من الفريق الهلالي الذي سيدخل الموسم المقبل في وضع غير جيد لكونه يفتقد لمدافعين أقوياء، كما أن كاريكا لم يسلم من النقد العنيف طوال الموسم الماضي إلا في فترات قصيرة.
بشه.. كاريكا وبويا يقتربون من مساوي في الآرسنال أو الهلال مع الغزال
الأغرب في الأزرق أن مغادرة الثلاثي مهند، عمر بخيت والمعز محجوب قد تتكرر مع كاريكا، بشه وبويا وبالكربون، إذ أن الثلاثي يتعرض لحرب واضحة بحسب ما تتدواله بعض أوساط الهلال، بويا كاد يغادر كشوفات فريقه بعد خلاف عاصف الموسم الماضي وضمن البقاء بعد الهدنة التي حدثت معه وساهمت عودته أواخر الموسم الماضي في استمراره غير أن التهديد ما يزال متواصلا، وحال لم يستطع اللاعب المشاركة بشكل أساسي ولم يقدم المستوى الجيد فإن أمر رحيله في مايو المقبل يبدو مؤكدا، بينما عمل المجلس على حشد عديد اللاعبين في وظيفة بشه ووفقا لما يحدث معه ووضعه على دكة البدلاء في آواخر الموسم فإن بشه قد لا ينتظر حتى يتلقد الشارة بعد كاريكا ولا يستبعد أن يصطحبه في رحلة احترافية جديدة وربما يلحقان بمساوي في آرسنال شندي أو تكون وجهتهما غرب السودان مع الغزال، كل المؤشرات تؤكد أن ما حدث للثلاثي المعز، عمر بخيت ومهند الطاهر سيتكرر مع كاريكا، بشه وبويا.
الباشا غادر سريعا
ما حدث لعمر بخيت في الهلال تكرر في المريخ مع أحمد الباشا وتشابه مصير الثنائي أنهما لم يغادرا بالشطب وإنما أكملا فترتيهما ولم يتم التجديد لهما وإن كان الباشا كان على مقربة من التجديد لولا مستحقات الريح على، ويستمر وجه الشبه بين الباشا والمعلم أنهما خلفا قائدين عمرا طويلا في كشوفات القمة ولعبا سنوات طويلة وتقلدا الشارة فترة هي الأطول على الإطلاق منذ بداية الألفية الثانية ولكن الباشا فضل الابتعاد نهائيا عن كرة القدم السودانية ويمم صوب البحرين، مفضلا الابتعاد بينما أمضي عمر بخيت فترة في الأهلي الخرطومي قبل أن ينضم لكشوفات المريخ ويمضي فترة تباين فيها مستواه بين الإجادة والإخفاق ولا يمكن أن يحكم أحد بشكل قاطع ما إذا كان المعلم سيئا أو جيداً.
راجي لغز محير في الأحمر
لم يخالف حديث تجريد راجي عبد العاطي من شارة القيادة ولو مؤقتا أمنيات الكثير من جماهير المريخ عطفا على الغياب الكثير للاعب الموهوب، وكان راجي مثالا للاعب الكرة الذي لا يعرف حجم موهبته، كما أن الإصابات المتكررة التي لحقت به قللت كثيرا من عطائه، ولكن المؤكد أن راجي بعد واحدا من أميز اللاعبين الذين ظهروا في السنوات الأخيرة، وقد يكون أمير كمال القائد المنتظر ولا يستبعد أن يظهر ضفر كما لن يندهش أحد إن آلت الشارة لرمضان عجب أو باسكال وإن كان أمير كمال على بعد خطوة من تقلد الشارة رسميا، أمير وضفر الأكثر تلقدا للشارة في غياب راجي وأظهرا جدية كبيرة ومسئولية ورشحهما كثيرون لتقلدها في غياب راجي، غير أن الشارة ستكون في أمان معهما وقد تستقر أخيرا ليكون أحدهما ثالث قائد بعد فيصل العجب وهو ما يوضح استقرار الشارة في المريخ عما يحدث في الهلال.
فييرا قائد دون أن يتلقد الشارة
لم يكن رفض علاء الدين يوسف تقلد شارة القيادة أمرا غريبا فعلاء رفض تقلد الشارة في وقت سابق إذ أنه أقدم من راجي عبد العاطي بسنوات طويلة، وفي أكثر من حديث مع علاء الدين كان دائما يؤكد أن القيادة ليست شارة توضع على اليد وهو يمارس دور القائد فعليا داخل الملعب ولا يتذمر منه زملاؤه حتى قائد الفريق نفسه ينصاع لتوجيهاته مؤكدا أنه يحترم راجي وأمير كمال وضفر كثيرا، رفض فييرا لا يبدو مهضوما للكثيرون غير أنه يبدو مقتنعا بالكامل برفضه تقلد الشارة، ويري فييرا أنه يقوم بدوره كاملا ككابتن دون أن يتقلد الشارة ولم يفصح فييرا حتى الآن السبب الحقيقي لرفضه تقلد الشارة فهو لم يرتديها حتى في غياب راجي، ضفر وأمير كمال.
استقرار واضح في المريخ وقادة الهلال في مهب الريح
بعد اعتزال فيصل العجب لم يغادر أي قائد في المريخ باستثناء أحمد الباشا، وصمد راجي حتى الآن وإن آلت الشارة لضفر أو أمير كمال ويبدو الأخير الأقرب فإنها ستستمر طويلا لكون كمال ما يزال قادرا على العطاء ومعروف بإنضباطه الشديد وسيكون لاعبا أمضي سنوات طويلة في المريخ، بينما بعد اعتزال هيثم مصطفى غادر قادة الهلال الأربعة عمر بخيت، المعز محجوب، مهند الطاهر وسيف مساوي، ولا يبدو لحاق كاريكا، بشه وبويا بهم أمرا غريبا أو مفاجئا فكل المؤشرات تؤكد أنهما على مقربة من اللحاق بهما ليكون قائد الهلال المقبل هو نزار حامد المغضوب عليه أيضا وهو ما يعني أن قائد الهلال المقبل سيكون حديث عهد بالنادي
اليوم التالي




ماعندك موضوع ياحافظ
قال لعنة البرنس قال
انحياز واضح للمريخ
عدم المصداقية يقلل من قيمة الصحيفة
الهلال هلال (كبير) والمريخ مريخ (صغير) فرق الليل من النهار
ماعندك موضوع ياحافظ
قال لعنة البرنس قال
انحياز واضح للمريخ
عدم المصداقية يقلل من قيمة الصحيفة
الهلال هلال (كبير) والمريخ مريخ (صغير) فرق الليل من النهار