على غرار ما حدث في قضية اختلاسات مكتب والي الخرطوم.. نيابة الصحافة تحظر النشر في قضية اختلاسات وكيل وزارة العدل

الخرطوم- خاص الراكوبة
عممت نيابة الصحافة والمطبوعات مساء أمس الأحد، أمراً على جميع الصحف حظرت بموجبه النشر في قضية وكيل وزارة العدل الذي اختلس أكثر من ثلاثين مليار عندما كان مديرا لأراضي ولاية الخرطوم من خلال استيلائه على عشرات المحلات الاستثمارية بمواقع متميزة داخل الولاية.
وكانت ذات النيابة قد حظرت الأسبوع الماضي النشر في قضية اختلاسات مكتب والي ولاية الخرطوم التي تجاوزت قيمتها 96 مليار.
وفي السياق علمت الراكوبة ان جهات نافذة في الدولة وجهاز الأمن والمخابرات وجهت رؤساء الصحف بالقيام برقابة داخلية على صحفهم وعدم الخوض في قضايا الفساد إلا بإذن من مدير الإعلام في الجهاز نفسه.




الفساد ما مجرد ظاهرة بل سياسة رسمية لنظام البشير لها مرجعيتها الاخلاقية في فلسفة التمكين وفقه الضرورة الاخواني ببساطة هم يعتبرون عامة المسلمين قطيعا من الانعام وهم الراعي يجزوهم يضبحوهم كلو حلال بل وضرب من التعبد والممارسة الايمانية
ما قتوا في حريات صحفية وما قتوا اكشفوا لينا الفساد ؟
محاولة لقتل القضيه
اهداء للمشير البشير وسير سير يا بشير ، الأدلة واضحة والبينات مكتملة فكيف لا يوجد فساد يا سيادة المشير؟
يا جماعة جهاز الأمن ما قال فى حريات – القال فى حريات هو البشير والبشير دا ليهو سنوات كلامه مامسموع والبلد يدير أمرها جامعة خارج القصر تتبع للجهاز وربك يستر
واهم من ظن أن للنظام دين.نعم ليس للنظام دين فدينهم السرقة والنهب والتستر على بعض وفى حالات الانكساف اللجوء لفقه الجماعة الجديد الذى أتلنا من لدن دينهم الجديد وليس الإسلام بالقطع وفتح صفحة جديدة في هذا الدين تسمى التحلل ولا ينبغي ان يعمم التحلل للعامة بل لرجال الدولة والآن أصحاب الدين الجديد رأوا أن يقفل تسريب المعلومات الخاصة بالسرقات وحذار من أي صحفي الأتراب من كوة الباب حتى لا يسرب نعلومة تصل للعامة. واهم من ظن أن الحكومة تفتح باب الحريات فهذا الباب بالذات عليه غلاظ شداد بأمر أمير مؤمنين الجماعة لدينهم الجديد. واهم من ظن أن الجماعة بها ذرة من ديننا الإسلامي فهم لم يسمعوا به ولا عرفوه وأن عرفوه فقد جهلوه ظانين ان هناك توبة عند الغرغرة.
لطالما لم يشكل له لجنة تحقيق وإيقافهم من ممارسة وظيفته ربما هو الذي اصدر التوجيهات لوكيل نيابة الصحافة في إصدار امر الحظر في قضية فساد الاراضي التي تشير أصابع الاتهام الي وكيل وزارة العدل انتبه
ليس مهم حظر هذه القضايا المهم الشعب عرف ما فعلوه هولاء اللصوص وعرف أسماءهم وسيأتي يوم الحساب . دعوهم يتمتعون قليلاً.
هؤلاء المجرمون يحظرون النشر لأنهم يخافون من الناس ولا يخافون من الله الذي جعلوه اهون الناظرين الي فسادهم وعلي المعارضة تكوين لجنة لكشف ومتابعة قضايا الفساد لحين صدور الأحكام فورا.
طيب تناول الصحافه لقضايا الفساد و تمليك الحقائق للشعب مسئوليه الناشر و الناشر يدرك و عاقل عما يكتب و يخشى القانون ولديه تصريح بممارسه المهنه طيب ( للعاقل) المنع لشنو؟؟؟؟
هذه افضل وسيلة للدعاية والنشر وبالتالى التوزيع كل رئيس تحرير يوزع عياله على المواقع الإستراتيجية ( محل البلع )ويلفح ليهو خبر خمشة خمشتين مؤكد وهاك يا ردحى توقف الصحيفة عن النشر وتسحب من السوق والاسبوع البعدو توزيعه يكون فى السماء والكل يسأل وين فلانة حاجة مجنونة مش كده .