بارا والرباعية

معمر حسن محمد نور
بارا مجرد صفحة في نزيف الدمالسوداني. اما من المنظور العسكري البحت، فإنها نقطة استنزاف يتخذها الطرفان. فلئن كانت بورتسودان ما زالت تستخدم الفاشر كنقطة لاستنزاف الدعم السريع والمشتركة، فإن كل محور كردفان قد فتح مجاري الدم.
فتبادل السيطرة على بارا والخوي والنهود وكازقيل وام صميمة وابو قعود وغيرها،لا يتم الا عبر فاتورة ضخمة للدماء. ويكون الرابح ليس من حفظ الدماء،بل من قتل اكثر من الطرف الآخر.
عليه فإن ربط بيان الرباعية مع احداث بارا مباشرة،مجرد مزايدة او مراهقة سياسية فالرباعية قد تأجلت من قبل لاسباب اختلف الناس حولها.
فمن قائل ان دور مصر كان هو الاساس لضرورة اعطاء الجيش افضلية تمثيل الدولة من جهة الى من عزا التأجيل لاشكال اجرائي داخل الادارة الامريكية نفسها. فادارة بايدن،كانت تسلم الملف بالكامل الى الخارجية، بينما اوكلت ادارة ترامب الامر لمبعوثه مسعد بولس بعد ازاحة كل من كان يمسك بالملف من ادارة بايدن بالضرورة جريا على النظام الامريكي.
لكن البيان اوضح مواقف مهمة اولها تحرك موقف مصر خاصة باضافة عبارة غاية في الوضوح بعدم ترك مصير الشعب السوداني لهيمنة اطراف الحرب ما يعني الاسلاميين كطرف لا تخطئه فطنة المتابع.ما يفسر ردود الفعل الرافضة السريعة من الاسلاميين مثل امين حسن عمر والهندي عز الدين وان لم يصدر بيان رسمي. الرسميون في بورتسودان ونيالا لم يصدروا بيانات حتى الآن. ولكن بدا جليا ان قرار التعايشي بشأن المساعدات الانسانية، متسق تماما مع البيان في هذا الخصوص. فقد لوحظ انه امر بازالة اي عوائق وتكملة الاجراءات في اسبوع على الاكثر. ما ياتي على هوى المنظمات حين تعود الاسلاميون على وضع اجراءات تعتمد على الشكوك في المنظمات ما يجعل اعداد المنظمات في دول اقل تضررا من السودان اكثر بكثير. والواصح ان التعايشي يستثمر في سخاء المنظمات لدى اطلاق يدها. وفي ظل دعاوى الانفصال وضع البيان نصا واضحا لا لبس قيه على التامين على وحدة التراب السوداني..وما اشرنا اليه، يجعل من تحقيق توسع في جغرافيا السيطرة، لا قيمة له خاصة في ظل تمكن تاسيس من تنفيذ عمليات دقيقة ومتعددة في الخرطوم واليوم استيقظت الابيض على اصوات مضادات الطيران..ونلاحظ ان منصات مؤيدة لنيالا هللت لقرار الكباشي بفك اللجام والتحرك خارج الابيض للتعامل معها. بايجاز البيان جاء على غير هوى الاسلاميين ووضع الامر على مفترق طرق. فاما كان طلاقا بين البرهان والاسلاميين، واما كان الزواج كاثوليكيا ليفتح الصنبور لتأسيس..مع ربط ذلك بفرض الخارجية الامريكية عقوبات ضد جبريل ابراهيم وكتائب البراء.




ما اعرفه انو اذا لم يستطع الجيش تحرير دارفور فسنفصلها. وبعدين انت وجماعتك روحوا معاهم وريحونا من خيبتكم دي.
انتو منو البتفصلو دارفور ممكن تحدد يا كويز
العنجهية وقلة ادبكم الزمان يا كويز زمنها ولي واليوم لا تستطيع حتي فصل المنشيه خليك من دارفور، خليكم من فصل انتو ذاتكم بعد شويه لن تجدوا في السودان الواسع دا كيلو متر واحد يؤيكم يا كيزان لأنو اي محل انتو تتواجدوا فيه سيكون هدف مشروع للجيش الوطني وانتو اصلا عندكم فواتير تقيلة مؤجلة الدفع مع اولياء الدم وبقية الشعب السوداني. فما تحلم بي فصل دارفور واحسن شوف ليك جهة بقج ليها من هسي.
كلام الطير في الباقير