بيان هام من رؤساء قوى الاجماع الوطني

*بسم الله الرحمن الرحيم*
*تحالف قوى الإجماع الوطني*
*بيان هام من مجلس الرؤساء* 10 نوفمبر 1016
*فلتتوحد ارادتنا عبر الأهداف والوسائل لمواجهة النظام ومناهضة قراراته المدمرة*
*سنكون وسطكم نتقدم الصفوف ،نشد السواعد ،ونبذل المهج والارواح*
*لا مخرج لبلادنا من الازمة الا باسقاط النظام واقامة البديل الوطني الديمقراطي المستقل*
*الي جماهير شعبنا المتحفزة بالنضال*
*يا جماهير شعبنا الكريمة النبيلة*
نخاطبكم اليوم ونحييكم تحية النضال والصمود
نخاطبكم اليوم ونحن على اعتاب الانتفاضة و الثورة الشاملة التي قد نضجت شروطها وظروفها الموضوعية
في نهار امس الاربعاء الموافق 9نوفمبر تنادت قيادات تحالف قوى الاجماع الوطني ممثلة في رؤساء وقادة الأحزاب والتنظيمات الى اجتماع طارئ بمنزل الزعيم الأزهري بامدرمان لمناقشة آخر تطورات الاوضاع السياسية والاقتصادية وعلى رأسها القرارات الاقتصادية الاخيرة التي اتخذها النظام غير عابئ بمردودها السلبي على معاش وحياة المواطنين، في الوقت الذي يستمر فيه في زيادة الصرف الحكومي بشراء السيارات الفاخرة لاعضاء المجلس الوطني والعمل على تعيين مزيدا من النواب لتنفيذ مخرجات الوثبة الكاذبة وتعيين مزيدا من المستشارين و رئيسا للوزراء لا صلاحيات له ولا سلطة.
وصادف اجتماع الرؤساء ذكرى ليلة المتاريس 9 نوفمبر 1964، فكان عبق ثورة اكتوبر المجيدة يظلل ارجاء المكان ويملأ اللقاء حماسا وإصرارا على مواصلة النضال وحمل الراية من أجل الحرية والخلاص والكرامة والتي ما تخلي عن روحها وزخهمها شعبنا العملاق حتي الان ،وهو يشق طريق عزته وكرامته ،وازدهار بلاده وفي مواجهة مفتوحة مع قوي التسلط والاستبداد السياسي .الاقتصادي والاجتماعي، والذي وصل ذروته بهيمنة قوي الراسمالية الطفيلية المتدثرة بعباءة الدين علي مقاليد البلاد ،ولاكثر من عقدين،ازاقت فيها شعبنا ،وقواه الحية والمنتجة والشبابية ،وعلي امتداد ربوعه،الامرين ،والتفريط في وحدتها وسيادتها واستقرارها ،مقابل ثرائها وبقاءها في الحكم.وتجئ الاجرءات الاقتصادية الاخيرة،خلاصة للفشل والعجز ،السياسي والاقتصادي .
لقد اعلن النظام الدكتاتوري،عن هذه الاجراءت ،قبل شهر من الموازنه العامة الجديدة ،وكتعديلات رابعة علي الموازنة ،ودون ان يعرضها علي برلمانه،وعلي من ارتضوا بقسمته الضيزي في الحكم ،بعد ازعانه للوصفة الاخيرة من روشتة صندوف النقد الدولي ،بتحرير اسعار المحروقات ،الكهرباء ،الدواء،وتعويم قيمة الجنية مقابل الدولار ،بل وصل الحال بالنظام ،وهو يعادي شعبه ،بالازعان لاشراف الصندوق علي الاقتصاد لمدة ثلاثه سنوات ،تحت غطاء البرنامج الاصلاحي الثلاثي ثم الخماسي. في الوقت الذي لم تعد فيه دولة تحترم سيادتها ،وتعبر عن تطلعات شعبها تقبل بتلك الوصفة البائسة التي لن تقدم حلا لقضايا التطور الاقتصادي والاجتماعي في اي بلد ،وباعتراف مسئولين سابقين في صندوق النقد الدولي. حيث ترتب بشكل اولي زيادات فاقت 30%في المحروقات ،و130% في الدواء،وشهدت اسعار غالب السلع والخدمات زيادة اولية بهذه النسب،وتحول البنك المركزي الي تاجر عملة ،يضارب بها ويلهث وراء وهم مساواة السعر الرسمي للعملة بالسعر الموازي الذي انجبه اول قبول لوصفة الصندوف بعد مصالحة اطراف الجبهة الوطنية لدكتاتورية مايو 1978 ، فلقد قفز السعر من 1580الي 17500جنية مقابل الدولارفي غضون بضعة ايام من تلك الاجراء،التي تهدف بالاساس الي تحويل الجماهير والقوي المنتجة الي مموليين لنهب وفساد دكتاتورية الراسمالية الطفيلية وتحميلها فاتورة فشل مصالحها الضيقة وبقاءها في السلطة،وعدم استعدادها لاتباع بدائل اخري .
*مواطنينا الكرام الأفاضل*
أننا كرؤساء وقادة تحالف قوى الاجماع الوطني قد قررنا الإطلالة عليكم عبر هذا البيان وليس في نيتنا فقط مواصلة تكرار عبارات التنديد أو الشجب أو الإدانة لما يقوم به نظام القهر والفقر والفساد، وإنما نخاطبكم يا جماهير شعبنا الكرام للتأكيد على أننا مستعدون لقيادة معركة الكرامة واسترداد الوطن والحرية ومواجهة النظام الحاكم عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير.
*يا جماهير شعبنا العملاق*
لم تفلح التدابير الامنية التي اعدها النظام ،ورصد لها الموارد المفتوحة ،في وقف تنامي عنفوان الرفض والمقاومة الشعبية لتلك الاجراءات،حيث تحول الشعب الي مرجل يغلي ،وبمختلف فئاته من عطبرة الي الفاشر ،ومن مدني الي بورتسودان .في تحدي بطولي لآلة الدكتاتورية القمعية ،التي قرنتها بالتوسع في اعتقالات الاطباءو الطلاب والشباب وقيادات وكوادر القوي السياسية،ومحاصرة دور العديد من الاحزاب ،وبالمراقبه اللصيقة والمكشوفة ،وبتحويل الاستدعاء الي اعتقال متقطع وبمصادرة الصحف بعد طباعتها،وبمظاهر استعراض اوهام القوة .
لقد عبرت جسارات شعبنا وملاحمه وانتفاضاته المتواصلة والمتصاعدة علي تواضع مقدرات الدكتاتووية في ان تفت من عضد عزيمة الشعب ،وارادته الجبارة،ومنها نستمد العزم والتصميم علي تجاوزة المعاناة التي اضافتها الاجراءات الاقتصادية ،والتي لا مخرج منهاالا بان نكون وسطكم ،وحيثما يوجد النضال ،وبالاستعداد لبذل المهج والارواح فداء لعزة شعبنا وفي ان يعيش بحرية وكرامة،مرفوع الراس ،وهو ما لن يتاتي الا،بوقف الحرب ،وعودة المتاثرين بها الي مزاولة حياتهمالطبيعية ،باستمرار تصاعد الانتفاضات ،وصولا للانتفاضة الشاملة والعصيان المدني العام وازاحة النطام وتصفية ركائزه ،وفتح الطريق لبديل وطني ديمقراطي مستقل.
اننا في مجلس رؤساء تحالف قوى الاجماع الوطني ندعو جماهير شعبنا الكريمة صاحبة المصلحة الحقيقية في عملية التغيير الشاملة وجميع القوى السياسية الديمقراطية المعارضة والداعية الى إسقاط النظام الى ان نجتمع على قلب انسان واحد ونتوحد ونوحد ارادتنا عبر الالاهداف والوسائل لمواجهة هذا النظام الديكتاتوري البغيض ولمناهضة قراراته البغيضة والمدمرة ولًتشكيل حلف ثوري عريض لإزالة النظام الحاكم وتفكيك سلطان الشمولية والحزب الواحد من جذوره وإقامة نظام البديل الديمقراطي من اجل الحرية والعدالة والسلام والكرامة والوحدة الوطنية الراسخة.
*التحية لملاحم شعبنا وسط الطلاب،واهلنا في الشجرة وشرق النيل ، وعلي امتداد بلادنا*
*التحية والتجلة لطبيبات واطباء السودان وهم يعبرون بمسئولية وطنية عالية عن صحة الوطن التي هي صحة المواطن وكرامته ،وما بخلوا ولا بدلوا تبديلا محافظين علي وحدة الارادة*
*التحية للسجناء السياسيين والمحكوميين ،وللمعتقليين من الاطباء ،وقيادات وكوادر الاحزاب ،والطلاب والشباب والمرأة السودانية*
*الحرية لكافة المعتقلين والمجد والخلود لشهداء النضال الوطني*
*النصر حليف نضالات شعبنا وانتفاضته الظافرة*
*عهدا نجدده ،بان نبذل المهج والارواح في سبيل خلاصنا الوطني ،وان نكون وسطكم نتقدم الصفوف ونشد علي السواعد*
*مجلس الرؤساء والقادة*
*تحالف قوي الاجماع الوطني*
امدرمان – الخميس 10 نوفمبر 2016




مع احترأمنا لكم..
أولا يارؤساء الإجماع كما اسميتم انفسكم
تعلمو ان تكتبو الإذعان بالذال وليس بالزا ..
وبعدين خطابكم طويل يذكر الناس بخطاب
الستينات وغير احترافي كررتم فيه سرد المشكلة
بدلا من نقاط الخلاص وكلنا نعرف الراهن ولا
نحتاج لشرحه …وبعدين مافي قائد يقول
أنا حاخلصكم عندما تحين اللحظة التاريخية
أهو داك عمر المختار شنقوهو الإيطاليين ما اتحرك
منو رمش محمود محمد طه عانق المشنقة وهو
مبتسم مانديلا 27 سنة ما اتراجع ..وبعدين رؤساء
إجماع وطنى وخايفين توقعو..اساميكم!! برضو نحن
شعب كريم حنقول ليكم كتر الله خيركم لكن امشو
الضل وخلونا..نواجه مصيرنا بدون تغبيش..وندير
معركتنا مع الاخوان المسلمين بادواتنا..
لعنت كل كلمة ..
لم تنطلق من بعدها مسيرة ..
ولم يخطّ الشعب في آثارها مصيره..
نحن من خلفكم حتى اسقاط السدنة تجار الدين
عاش السودان حرا وعاش كفاح شعبه الصامد مقاوم الديكتاتوريات وهاد المتسلطين
(((عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير))).
متيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بيان ورا بيان
وزول ( بيسمع خلي بقرا ) بي بياناتكم دي ماف
محن ممحن والله
لماذا لم تحددوا يوماً للخروج فيه الى الشارع .. يجب ان يحدد يوم نخرج فيه جميعا الى الشارع ضد الرأسمالية الطفيلية والبنك فيصليين
أحترم بيانكم ، و لكن !
شكر ليكم لكن انا ليس قيادات انت تريدون أن تحكموا بعد أن يقوم هذا الشعب يكنس الإخوان .أولادكم وبناتهم فى أوربا اوعندهم جنسيات أخرى لكن هيهات نرجو ان تساعدونا بالصمت فقط .يمكن توقفوا مالية الحبر والورق لموسى صافية أو بيبسي ولكن جزيل الشكر.
التحية لرؤساء قوى الاجماع الوطني وهم يجتمعون في منزل الزعيم الراحل إسماعيل الازهري عليه الرحمة .
التحية لهم وهم يجتمعون في يوم تاريخي يصادف ذكرى ليلة المتاريس التي كانت في 9 نوفمبر 1964م حينما قرر الشعب بالأجماع الاستيلاء على شوارع المدن الثلاثة (الخرطوم ، امدرمان ، بحري) واغلاق الشوارع الرئيسية منها بهياكل العربات والحجارة والبلوكات الخرسانية وغيرها لإعاقة سير المدرعات المتوقع من بعد إذاعة خبر خطر الانقلاب المضاد لثورة 1964م ، فكشفت تلكم الليلة الثقة العميقة والتأييد الشعبي المهول للجبهة الوطنية للهيئات.
مما لاشك فيه ان القوات الموالية للنظام لا تتعدى بضعة الاف ، فكم يبلغ الشعب السوداني ؟ الشعب السوداني اكثر من أربعين مليون ، فلنضع قصاد أي عسكري موال للنظام عشرة فقط من الشعب السوداني ، فاذا افترضنا ان العساكر الموالين للنظام خمسة الف ، فنحن محتاجين لخمسين الف سوداني فقط وليس أربعين مليون للقضاء على هذا النظام المتهالك .
ا
اننا في مجلس رؤساء تحالف قوى الاجماع الوطني ندعو جماهير شعبنا الكريمة صاحبة المصلحة الحقيقية في عملية التغيير الشاملة وجميع القوى السياسية الديمقراطية المعارضة والداعية الى إسقاط النظام الى ان نجتمع على قلب انسان واحد ونتوحد ونوحد ارادتنا عبر الالاهداف والوسائل لمواجهة هذا النظام الديكتاتوري البغيض ولمناهضة قراراته البغيضة والمدمرة ولًتشكيل حلف ثوري عريض لإزالة النظام الحاكم وتفكيك سلطان الشمولية والحزب الواحد من جذوره وإقامة نظام البديل الديمقراطي من اجل الحرية والعدالة والسلام والكرامة والوحدة الوطنية الراسخة.
الترتيب لهذه الانتفاضة السلمية بخروج مسيرة مليونية تحاصر القصر من جميع الجهات ويتم احتلاله بواسطة الشعب السودانى صاحب القرار الاول والاخير وليست حفنة مارقة اجتماعيا واخلاقيا/
ومسيارات اخرى مليونية تغلق كبرى النيل الازرق وامدرمان والمنشية ومسيارت فى كل احياء العاصمة والمدن السودانية لاسقاط النظام الفاشى واعادة البلاد لحضن الشعب بعد ان عاث النظام فيها فسادا وشوه سمعة المجتمع بسسبب الفساد السياسى والاقتصادى واعتبار الشعب المنهك مصدر جبيات وضرائب دون مقابل فى جميع مستوى الخدمات الصحية والتعليمة والاستمرار فى الحروب والتعنت والصلف والكبر والتزلف والعمالة لدول الخارج
ويجب اخطار كل الوسائل الاعلامية المحلية والعالمية بيوم الخلاص ليكونوا شهود اذا ما استخدم النظام القوة ضد شعبه وهذه المره اى نقطة دم تنزل على الارض تعنى التقدم مليون خطوة لازاحة النظام الكالح من وجه البلاد
الشعب السوداني يحتاج لبرنامج عمل محدد وقيادات ميدانية في الأحياء منظمة في لجان وهيئات بمهام محددة بهدف اسقاط النظام. الشعب لا يحتاج إلى التعريف بفساد سياسة الإنقاذ فهو يعرف ذلك ويعيش نتائج هذه الفساد يوميا في تعليم أبنائه وعلاجهم وتدبير أمور معبشتهم ولا يحتاج لتذكيره بمعاناته. أنتم كقيادات وجهوا عضوية احزابكم المنتشرين في السودان بتنظيم الناس وقيادتهم للقيام بإنجاز التغيير. لو كان التغيير يحدث بمثل هذه البيانات ولو كان الشعب يستجيب لمثل هذه الدعوات لما بقيت الإنقاذ سبعة وعشرين عاما.
اقترح ان تعلن المظاهرات في كل يوم جمعة تسمى هذه الجمعة مثلا بجمعة البداية والجمعة القادمة بجمعة الخلاص وهكذا ..
واقترح ان يفوض كل حزب مجموعة نشطة من شبابه وان ينسقوا بينهم في تحريك المظاهرات ويكون التنظيم جادي وقوي ومنسق بقوة شديدة تكون المجموعة الاولى لقيادة المظاهرات وتقسم المدن الى مناطق كل منطقة بها مجموعات يعني عندما يتم اعتقال مجموعة تخلفها مجموعة اخرى وهكذا حتى اسقاط هذا الطغمة الكرية …
واقترح 1- ان تكون مجموعات تجيد التصوير الاعلامي وهذلك لإرسال صور المظاهرات للاعلام العالمي ..
2- تكون مجموعة اخرى من المصورين لتصوير شبيحة النظام الذين يطلقون الغاز المسيل للدموع او الرصاص الحي وذلك لمحاكمتهم بعد سقوط الكلاب الجربانين ..
3- تكوين مجموعة اخرى لاسعاف المصابين من المتظاهرين اسعافات اولية والحالات الخضرة تحول للمستشفيات ..
كما اقترح ان تكون هنالك مظاهرات ليلية في كل احياء المدن الكبيرة وعلى راسهم العاصمة وان تكون المظاهرات داخل الاحياء ومنتشرة بكثافة شديدة حتى تشتت الشبيحة الخونة ..
ونرجو من الله التوفيق حتى يتخلص الشعب السوداني من هذا الكابوس الذي جثم علنا .. والله الموفق وانها لثورة حتى النصر..
وانا اجند نفسي للقيام بمهام عدة وسأعلن عن نفسي عن خروج اول مظاهرة في الخرطوم ….
مع احترأمنا لكم..
أولا يارؤساء الإجماع كما اسميتم انفسكم
تعلمو ان تكتبو الإذعان بالذال وليس بالزا ..
وبعدين خطابكم طويل يذكر الناس بخطاب
الستينات وغير احترافي كررتم فيه سرد المشكلة
بدلا من نقاط الخلاص وكلنا نعرف الراهن ولا
نحتاج لشرحه …وبعدين مافي قائد يقول
أنا حاخلصكم عندما تحين اللحظة التاريخية
أهو داك عمر المختار شنقوهو الإيطاليين ما اتحرك
منو رمش محمود محمد طه عانق المشنقة وهو
مبتسم مانديلا 27 سنة ما اتراجع ..وبعدين رؤساء
إجماع وطنى وخايفين توقعو..اساميكم!! برضو نحن
شعب كريم حنقول ليكم كتر الله خيركم لكن امشو
الضل وخلونا..نواجه مصيرنا بدون تغبيش..وندير
معركتنا مع الاخوان المسلمين بادواتنا..
لعنت كل كلمة ..
لم تنطلق من بعدها مسيرة ..
ولم يخطّ الشعب في آثارها مصيره..
نحن من خلفكم حتى اسقاط السدنة تجار الدين
عاش السودان حرا وعاش كفاح شعبه الصامد مقاوم الديكتاتوريات وهاد المتسلطين
(((عندما تحين اللحظة التاريخية الحاسمة التي نعمل لها ليل نهار ولكي نعلنها داوية وصادقة بأننا سنكون معكم وبكم و في مقدمة الحشود وبين الجماهير))).
متيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بيان ورا بيان
وزول ( بيسمع خلي بقرا ) بي بياناتكم دي ماف
محن ممحن والله
لماذا لم تحددوا يوماً للخروج فيه الى الشارع .. يجب ان يحدد يوم نخرج فيه جميعا الى الشارع ضد الرأسمالية الطفيلية والبنك فيصليين
أحترم بيانكم ، و لكن !
شكر ليكم لكن انا ليس قيادات انت تريدون أن تحكموا بعد أن يقوم هذا الشعب يكنس الإخوان .أولادكم وبناتهم فى أوربا اوعندهم جنسيات أخرى لكن هيهات نرجو ان تساعدونا بالصمت فقط .يمكن توقفوا مالية الحبر والورق لموسى صافية أو بيبسي ولكن جزيل الشكر.
التحية لرؤساء قوى الاجماع الوطني وهم يجتمعون في منزل الزعيم الراحل إسماعيل الازهري عليه الرحمة .
التحية لهم وهم يجتمعون في يوم تاريخي يصادف ذكرى ليلة المتاريس التي كانت في 9 نوفمبر 1964م حينما قرر الشعب بالأجماع الاستيلاء على شوارع المدن الثلاثة (الخرطوم ، امدرمان ، بحري) واغلاق الشوارع الرئيسية منها بهياكل العربات والحجارة والبلوكات الخرسانية وغيرها لإعاقة سير المدرعات المتوقع من بعد إذاعة خبر خطر الانقلاب المضاد لثورة 1964م ، فكشفت تلكم الليلة الثقة العميقة والتأييد الشعبي المهول للجبهة الوطنية للهيئات.
مما لاشك فيه ان القوات الموالية للنظام لا تتعدى بضعة الاف ، فكم يبلغ الشعب السوداني ؟ الشعب السوداني اكثر من أربعين مليون ، فلنضع قصاد أي عسكري موال للنظام عشرة فقط من الشعب السوداني ، فاذا افترضنا ان العساكر الموالين للنظام خمسة الف ، فنحن محتاجين لخمسين الف سوداني فقط وليس أربعين مليون للقضاء على هذا النظام المتهالك .
ا
اننا في مجلس رؤساء تحالف قوى الاجماع الوطني ندعو جماهير شعبنا الكريمة صاحبة المصلحة الحقيقية في عملية التغيير الشاملة وجميع القوى السياسية الديمقراطية المعارضة والداعية الى إسقاط النظام الى ان نجتمع على قلب انسان واحد ونتوحد ونوحد ارادتنا عبر الالاهداف والوسائل لمواجهة هذا النظام الديكتاتوري البغيض ولمناهضة قراراته البغيضة والمدمرة ولًتشكيل حلف ثوري عريض لإزالة النظام الحاكم وتفكيك سلطان الشمولية والحزب الواحد من جذوره وإقامة نظام البديل الديمقراطي من اجل الحرية والعدالة والسلام والكرامة والوحدة الوطنية الراسخة.
الترتيب لهذه الانتفاضة السلمية بخروج مسيرة مليونية تحاصر القصر من جميع الجهات ويتم احتلاله بواسطة الشعب السودانى صاحب القرار الاول والاخير وليست حفنة مارقة اجتماعيا واخلاقيا/
ومسيارات اخرى مليونية تغلق كبرى النيل الازرق وامدرمان والمنشية ومسيارت فى كل احياء العاصمة والمدن السودانية لاسقاط النظام الفاشى واعادة البلاد لحضن الشعب بعد ان عاث النظام فيها فسادا وشوه سمعة المجتمع بسسبب الفساد السياسى والاقتصادى واعتبار الشعب المنهك مصدر جبيات وضرائب دون مقابل فى جميع مستوى الخدمات الصحية والتعليمة والاستمرار فى الحروب والتعنت والصلف والكبر والتزلف والعمالة لدول الخارج
ويجب اخطار كل الوسائل الاعلامية المحلية والعالمية بيوم الخلاص ليكونوا شهود اذا ما استخدم النظام القوة ضد شعبه وهذه المره اى نقطة دم تنزل على الارض تعنى التقدم مليون خطوة لازاحة النظام الكالح من وجه البلاد
الشعب السوداني يحتاج لبرنامج عمل محدد وقيادات ميدانية في الأحياء منظمة في لجان وهيئات بمهام محددة بهدف اسقاط النظام. الشعب لا يحتاج إلى التعريف بفساد سياسة الإنقاذ فهو يعرف ذلك ويعيش نتائج هذه الفساد يوميا في تعليم أبنائه وعلاجهم وتدبير أمور معبشتهم ولا يحتاج لتذكيره بمعاناته. أنتم كقيادات وجهوا عضوية احزابكم المنتشرين في السودان بتنظيم الناس وقيادتهم للقيام بإنجاز التغيير. لو كان التغيير يحدث بمثل هذه البيانات ولو كان الشعب يستجيب لمثل هذه الدعوات لما بقيت الإنقاذ سبعة وعشرين عاما.
اقترح ان تعلن المظاهرات في كل يوم جمعة تسمى هذه الجمعة مثلا بجمعة البداية والجمعة القادمة بجمعة الخلاص وهكذا ..
واقترح ان يفوض كل حزب مجموعة نشطة من شبابه وان ينسقوا بينهم في تحريك المظاهرات ويكون التنظيم جادي وقوي ومنسق بقوة شديدة تكون المجموعة الاولى لقيادة المظاهرات وتقسم المدن الى مناطق كل منطقة بها مجموعات يعني عندما يتم اعتقال مجموعة تخلفها مجموعة اخرى وهكذا حتى اسقاط هذا الطغمة الكرية …
واقترح 1- ان تكون مجموعات تجيد التصوير الاعلامي وهذلك لإرسال صور المظاهرات للاعلام العالمي ..
2- تكون مجموعة اخرى من المصورين لتصوير شبيحة النظام الذين يطلقون الغاز المسيل للدموع او الرصاص الحي وذلك لمحاكمتهم بعد سقوط الكلاب الجربانين ..
3- تكوين مجموعة اخرى لاسعاف المصابين من المتظاهرين اسعافات اولية والحالات الخضرة تحول للمستشفيات ..
كما اقترح ان تكون هنالك مظاهرات ليلية في كل احياء المدن الكبيرة وعلى راسهم العاصمة وان تكون المظاهرات داخل الاحياء ومنتشرة بكثافة شديدة حتى تشتت الشبيحة الخونة ..
ونرجو من الله التوفيق حتى يتخلص الشعب السوداني من هذا الكابوس الذي جثم علنا .. والله الموفق وانها لثورة حتى النصر..
وانا اجند نفسي للقيام بمهام عدة وسأعلن عن نفسي عن خروج اول مظاهرة في الخرطوم ….