مقالات وآراء
مليشيات الدعم السريع ترتكب مجزرة وتقتل اكثر من سبعين شخص داخل المسجد في الفاشر

محمد نور عودو
19 سبتمبر 2025
اولا أتقدم بخالص التعازي للاسرة والأهل في شهداء مسجد حي الدرجة الذين استهدفتهم مليشيات الدعم السريع بمسيرة صباح اليوم و اتمني عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
فجع العالم بأسره بتلك الجريمة الإرهابية التي زلزلت الامة الاسلامية والعالم بأسره حيث قتلت مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءها صباح اليوم الجمعة الموافق 19 سبتمبر اكثر من سبعين شخصا داخل مسجد في حي الدرجة بمدينة الفاشر. واستهدفت المليشيا المصلين بمسيرة أثناء صلاة الفجر من ما اسفر عن استشهاد اكثر سبعين مواطن برئ وإصابة العشرات كانوا يؤدون صلاة الفجر في المسجد.
وبهذه الجريمة النكراء تواصل مليشيات الدعم.السريع والجنجويد في ارتكاب الابادة الجماعية ضد المدنيين العزل في دارفور علي مرائ ومسمع ومباركة العالم.
حماية وإنقاذ أرواح ماتبقي من المواطنين المجبورين داخل مدينة الفاشر المحاصرة مسؤولية المجمتع الدولي ممثلة في الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والتعاون الاسلامي الصامتين عن جرائم مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءها في دارفور .
وعلي الحكومة السودانية الانتقالية والشارع السوداني التحرك بسرعة لفك حصار الفاشر.




يا شيخنا الا الشارع لا والسبب كفاية عليه الجوع المرض وانت سيد العارفين شخص مريض جاءع لا يستطيع حتي مساعدة نفسة دعك من الاخرين الاسلم هو بان تطالب بوفق الحرب فورا
ديل كلهم دواعش كيزان ومليشيات حركات ولا يوجد بينهم مواطن واحد وهو اصلا زول بياكل امباز بقدر يصلي الفروض حاضر في المسجد من الصبح كيف؟ وبعدين الصور المنتشره وصفحات النعي كلها اظهرت قيادات عسكريه وكيزان كبار ولم نري مواطن اعزل واحد بين القتلي.
الكيزان طبعا كعادة الاخونجية يستخدمون المساجد لتخزين السلاح والذخائر ويتخبون داخلها ويقاتلون حتي من داخلها ويدنسونها كما رأينا في كل حروبهم من الخرطوم والي غزه وفي حال رد عليهم عدوهم يخرجون للاعلام يتباكون مثل ما تفعل بقصف المساجد ويولولون مثل النساء وهم في الحقيقه يمارسون حتي اللواط في داخل المساجد قاتلهم الله وما يجري في المساجد يجري علي المدارس والمستشفيات ايضا بحيث صارة عادة وعقيدة دارجة عند مليشيات الكيزان وجيشهم الخائب لا يقاتلون الا وهم متحصنون في المساجد والمدارس والمستشفيات او بيوت المواطنين ولا يستطيعون خوض معركة واحده وجها لوجه في الخلاء وبعيدا عن المناطق السكنيه كما تفعل الجيوش الحقيقيه.