مقالات وآراء

الإسقاط الجوي..حسابات الربح والخسارة والتداعيات

لعل ابرز ما يمكن ملاحظته هو غياب الناطقين الرسميين سواء اكان للجيش او الدعم السريع او حكومتي كامل ادريس والتعايشي. هذا الغياب ترك الامر نهبا للانحيازات من كل جانب وفي سوق الميديا،هنالك مساحات واسعة للتضليل الاعلامي والرسائل مقصودة او بفعل الحماس او الاشفاق..لكل ذلك يكون للتحليل وفقا للمعطيات المتاحة.
النقطة الاولى التي يحب استصحابها هي تصريح مسعد بولس منذ ايام بان هنالك اتفاقا مع الجيش والدعم السريع لآلية لادخال المساعدات للفاشر اما الثانية فهي الحملة الحكومية والحركات المسلحة لفك الحصار عن الفاشر التي ملأت الميديا.هنا يتم ترحيح رواية مشاركة دولة اخرى في الاسقاط. ومتابعة هذا الخط ستجد في طريقها المقاطع المتداولة على استلام قوات من الدعم السريع للاسقاط.. ولان المواد المستلمة اتضح انها ذخائر واجهزة تشويش.وأيا كان مصدر الاسقاط يكون ميزان الربح لصالح الدعم السريع بفضح احاديث المأساة الانسانية للمحاصرين.اما ان كان الاسقاط تم وفق الآلية المتفقة عليها وتكليف احدى دول الرباعية فإن موقف هذه الدولة سيكون في غاية الحرج وكذلك الرباعية . في المقابل الآخر تستطيع حكومة نيالا التحلل من اية التزامات تجاه الرباعية وهو ربح آخر لحكومة نيالا ان صح ما يتداول بان الدعم السريع قد اصدر تعليماته لقواته بعدم استهداف الطائرة لنصب الفخ الذي يفضح تلك الاطراف
هذا السيناريو يرجحة الصمت الرسمي الذي اشرنا اليه.
اما الاحتمال الثاني فسيكون قيام الجيش بهذه العملية.حينها يكون قد احدث انقلابا استراتيجيا ويمكن الحديث عن نجاح مقبل لمحاولات فك الحصار وهو ربح عظيم.بقى ان نقر بأن مسار العمليات الميدانية في المنظور القريب. سيصدق اي من الروايتين فإن كرر الجيش العملية وحلقت طائراته العسكرية مجددا فوق الفاشر ودارفور يكون قد اكد على تمكنه من احداث تحول استرايجي. اما ان قامت حكومة نيالا ردا بالمسيرات، فسيؤكد الرواية الاولى. ويبدو ان هناك توقعا لهذا بأحاديث الميديا عن تحرك مسيرت من نيالا. وعززوا ذاك بتقارير من  شركة امريكية نشروا صورا لطائرا مسيرة رصدت في نيالا. وزادوا على ذلك بتحرك مجموعة ليل امس وهي رواية لا يمكنني شراؤها ببساطة لا المسيرات لا تحتاج لمطارات لاطلاقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..