
آخر هذه المحاولات تمثّل في ما يُعرف بـ”التيار الإسلامي العريض” الذي يقوده علي كرتي، الأمين العام للحركة الإسلامية، في خطوة ظاهرها توحيد الصفوف، وباطنها تأسيس جبهة جديدة لاستعادة مواقع النفوذ بعد أن لفظهم الشارع وأسقط دولتهم. هذه الفكرة جاءت كحيلة جبهويّة لتجميع الشتات، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى ساحة صراع داخلي بين تيارات الإسلاميين أنفسهم.
هذا المناخ المشحون ينذر بصدام عنيف قد يتجاوز الخطاب السياسي ليأخذ شكلًا عسكريًا على الأرض خاصة وأنّ كل تيار يسعى لتحشيد عضويته وتكوين قوة مسلحة تمكّنه من السيطرة على المشهد
الحركة الإسلامية اليوم ليست جسدًا واحدًا كما كانت في الماضي، بل هي أشلاء تتناحر فيما بينها. أكبر هذه التيارات هو الذي يقوده أحمد هارون، المطلوب للعدالة الدولية، والمدعوم من علي كرتي. في المقابل، هناك تيار يقوده إبراهيم محمود، وثالث يتزعمه عبد الحي يوسف، الرجل الذي اشتهر بخطابه التكفيري، وسبق أن كفّر البرهان نفسه، معلنًا أن الحركة الإسلامية تخترق مكتب رئيس مجلس السيادة بكوادرها السرية.
هذه المجموعات لا يجمعها سوى العداء للثورة وقواها المدنية، لكن ما يفرّقها أكبر بكثير: نزاع على السلطة، وتنافس على من يملك الكلمة العليا في مستقبل السودان. وهكذا تحوّل الإسلاميون من قوة حاكمة إلى جماعات متصارعة، كل منها تريد فرض نفسها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للمشروع الإسلامي، وهو مشروع لم يجلب للسودانيين سوى الفقر والحروب والانقسامات.
إن الصراع بين هذه التيارات تسوده لغة التخوين والإقصاء. كل مجموعة ترى الأخرى خائنة للمشروع ومتفلتة من المنهج. عبد الحي يوسف يتّهم غيره بالضعف والتنازل، وأحمد هارون يقدّم نفسه باعتباره الأحق بالقيادة لأنه كان الذراع الأمنية والسياسية للمؤتمر الوطني، بينما يحاول كرتي أن يفرض شخصيته باعتباره الأب الروحي للتنظيم بعد غياب البشير.
هذا المناخ المشحون ينذر بصدام عنيف بينهم، صدام قد يتجاوز الخطاب السياسي ليأخذ شكلًا عسكريًا على الأرض، خاصة وأنّ كل تيار يسعى لتحشيد عضويته وتكوين قوة مسلحة تمكّنه من السيطرة على المشهد إذا ما سنحت الفرصة.
ما يجري داخل الحركة الإسلامية اليوم ليس بداية نهضة كما يتوهمون، بل هو أقرب إلى صراع الديوك الأخيرة قبل أن تنطفئ الأضواء وينتهي وهم الدولة الإخوانية إلى الأبد
في خضم هذا الصراع، يحاول بعض الإسلاميين التسلّل من جديد عبر التحالف مع العسكريين. القيادي في المؤتمر الوطني حامد ممتاز صرّح بوضوح أنّ العسكريين، ويقصد البرهان ومجلسه، لا يتيحون لرئيس الوزراء فرصة العمل. هذا التصريح ليس عن قناعة، بل هو جزء من لعبة سياسية مكشوفة: المؤتمر الوطني يريد أن يضفي على الحكومة القائمة أي نوع من الشرعية، ولو كانت صورية، حتى يلهي العالم عن جرائمهم الماضية، ويكسب وقتًا لإعادة ترتيب صفوفه.
بعبارة أخرى، هم لا يسعون لتمكين رئيس الوزراء بقدر ما يسعون لإيجاد ستار سياسي يحميهم من غضب الشارع ومن ضغوط المجتمع الدولي.
المشهد برمّته يكشف عن مأزق حقيقي تعيشه الحركة الإسلامية في السودان. فبعد أن كانت متسلّطة ومهيمنة، أصبحت اليوم مفككة ومتناحرة. وبعد أن كانت تفرض خطابها على الدولة والمجتمع، صارت عاجزة حتى عن إدارة خلافاتها الداخلية.
الطريق الذي اختاروه – طريق الصراع المسلّح والتخوين والالتفاف على مطالب الثورة – لن يقود إلا إلى نهايتهم المحتومة. فالسودان الجديد الذي وُلد من رحم ديسمبر لن يسمح بعودة الاستبداد تحت أي لافتة، إسلامية كانت أم عسكرية.
وهكذا، فإنّ ما يجري داخل الحركة الإسلامية اليوم ليس بداية نهضة كما يتوهمون، بل هو أقرب إلى صراع الديوك الأخيرة قبل أن تنطفئ الأضواء وينتهي وهم الدولة الإخوانية إلى الأبد وتنتصر شعارات ثورة ديسمبر.




نعم كلامك صاح يا استاذ همت ، تحليل جميل ومعلومات ثره عن هولاء الملاعين الفجره الكفره الكيزان ؛ هنالك دليل ساطع على وجود خلافات طاحنه بينهم ، حيث حذر حسن كرتي شقيق علي كرتي في تغريده له برهان من ان يستهدف الكتائب الاسلاميه فيحلها فقال فيها ( نحذرك يا برهان من ان تستهدف كتائبنا المقاتله معك في خندق واحد ) ، حيث قام البرهان بطرد اي مليشيات داعمه للجيش من داخل الخرطوم ، وهو نذر بالخلاف بينهم ؛ كذلك خلافهم فيما من يتولى قيادة الحركه الاجراميه ( الاسلاميه )حيث دب الخلاف بين الثلاثي احمد هارون و علي كرتي وابراهيم محمود حول من هو الاولى بتولي قيادة الحركه الاسلاميه التي تدير الدوله السودانيه الان من خلف الكواليس…
سوف تظل تقاتل طواحين الهواء ( الحركة الإسلامية ) الي الأبد يا كاتب المقال يا موهوم حتي الهلاك
ملحوظه
روايه دون كشوت للكاتب الاسباني سرفانتس بطلها رجل مجنون قام بقتال طواحين هواء عملاقه حتي مات وهو يعتقد أنها جيوش حقيقيه وليست وهما
دون كيشوت لم يكن مجنونا وإنما كان من نجلاء المجتمع الاسبانى فى مرحله سيطره الكنيسه واستغلال البشر باسم الدين المسيحى، وسياره الرهبان على طواحين الهواء التى تقوم بتزيد الشعب بالطحين، بالتالي حربه كانت ثوره والعاقل يفهم ، لقد كانت ثوره ضد سيطره الكهنه، لذا وصف بالجنون .
لم يكن نبيلا بل كان مجنونا مجنونا يقاتل الوهم
لماذا تريد أن تحرف الكلم عن مواضعه يا صديقي (دون ان) ??!!!
يا الشايقي دو ان لم يحرف الكلام لكنه يقرأ ما بين السطور و لا تسيطر عليه الايدلوجيا مثلك
وماهي الايدلوجيا والتي تسيطر علي ايها السوداني ؟؟!
انا لست شموليا مثلك فأنتم تسيطر عليكم افكار الدعامه وجناحهم تأسيس
وهذا الشئ يقيد افكاركم ويجعلها تسيير في اتجاه واحد
يا كيمو يا الشايقي ،الكوز المنحوس استفيد شوية من الاخ (دون ان) ، ما حتلقى انسان ذكي ومثقف زيو لو طرت السما ،،
ههههه يا عدو الكيزان الاول ( دون أن) ليس نبي أو رسول نعم ربما يكون مثقف ولكنه مراوغ
كل المعلومات عن دون كشوت هذا يمكن أن تجدها علي القوقل
عليك الله ارجع واقرا عن هذه القصه في القوقل وشوف صحبك ده مراوغ كيف
فى المجتمع القطاعى الاسبانى يمنح لقب (دون ) للنبلاء فقط وهم ملاك الأراضي ويستغلون عامه الشعب
لك التحية دكتور همت. قبل البدء في قراءة مقالك الدسم اثار اعجابي جدا العنوان لانه يعكس بالفعل الواقع المزري لهذه العصابة المجرمة رغم انها تحاول الإيهام بغير ذلك. الصدام بين هؤلاء الناس ليس بجديد وما حدث بعد المفاصلة من تصفيات جسدية طالت شخصيات كبيرة في التنظيم تشي بما يمكن ان يحدث اليوم او غدا بعد ان تأكد لهم بأن الامور تمضي بصورة متسارعة في غير صالحهم والنهاية الحتمية بدت تلوح في الافق واقترب فجر الخلاص من هذا الكابوس الذي جثم على صدر الشعب السوداني المنكوب طويلا ولم يتبق الا رمي مشروعهم الظلامي الشيطاني في مذبلة التاريخ والتخلص الى الابد من هؤلاء اللصوص القتلة غير مأسوف عليهم تطاردهم اللعنات الى يوم الدين.
وهكذا تحوّل الإسلاميون من قوة حاكمة إلى جماعات متصارعة، كل منها تريد فرض نفسها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للمشروع الإسلامي، وهو مشروع لم يجلب للسودانيين سوى الفقر والحروب والانقسامات.
ما يجري داخل الحركة الإسلامية اليوم ليس بداية نهضة كما يتوهمون، بل هو أقرب إلى صراع الديوك الأخيرة قبل أن تنطفئ الأضواء وينتهي وهم الدولة الإخوانية إلى الأبد وتنتصر شعارات ثورة ديسمبر الخالده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التحية لكما الاخوان ابو جاكومة والخ عصام الدين سوركتي
نعم كفيتو ووفيتو في تعليقكم الجميل , نعم الاسلامين ليس لديهم مكانة في السودان لانهم فشلوا في ما يمسي بالمشروع الاسلامي العالمي هؤلاء هم اصلا مجموعة حرامية لصوص ما عندهم اخلاق ولا تربية , 30 سنة معيشين الناس في الكذب والنفاق والسرقة باسم المشروع الاسلامي وقريبا سوف نجتث من جذورهم هؤلاء هم لادين لهم , عاش الثورة ديمسبر المجيدة والمجد والخلود لشهداؤ ثورة ديسمبر المجيدة
هههه..خليكم من بعبع الإسلاميين المخوفكم ده حاتعملوا شنو مع الشعب ده بعدين وهو يرى مواقفكم الهذيلة والمتجاوبة مع الاجنبي.
واضح يا (كيمو الشايقي) بتصريح بالدولار الامريكي لانك موجود في كل المقالات على مدار 24 ساعة وتحاول تكذب وجود الشمس في نص النهار
انا بالصدفة تابعتك لقيتك منتشر انتشار شديد في الراكوبة..
لكن يا اخوي والله مهما دافعت وكذبت الحقائق ومهما ساهرت وتعبت وأكلت مال الحرام انتوا إلى زوال بإذن الله تعالى
إن بعد الظن اثم يا استاذ محمود مين قال لك انا باكل حرام
ومين قال لك أنا كذاب
يا صديقي انتم تقاتلون وهما اسمه الكيزان
ليس له وجود
أو ربما أنكم تقولون ذلك لأغراض شريره اخري انتم تعلمونها ولا يعلمها العامه
ولا واحد منكم عارف اخطر واخبث شخصيه بين هؤلاء الاوباش والشخصيه البعنيها هو على عثمان محمد طه يجيد التخفى بشكل مذهل وبيصدر الشفقانين الموهمين امثال كرتى وهارون وابراهيم محمود ويجب ان تلاحظوا يمكن يكونوا مختلفين مع بعض لكن مجمعين على البشير والبشير البدورو بين اصابعينو على عثمان وتذكروا تم اختياره شيخا بعد المفاصله واصلا ده الهو كان سعى ليهو واستطاع بضربه واحده إبعاد الشيخ الترابى ومعاهو الكيزان الكبار المحتمل ينافسوهو مثل على الحاج وابراهيم السنوسى وطموحه ما وقف عند الحد ده كان بيسعى لابعاد البشير نفسه وكان بيسرب آخبار فساد اشقاء البشير وطبعا على عثمان كان مهيمن على الاعلام وكان الممول الرئيس لصحف مثل اخبار اليوم وفروعها والوان وللتمويه صحف رياضيه بجانب الاذاعه والتلفزيون وقنوات انشأئها فى الخارج وده الخلى الطيب مصطفى يسعى لمنافسته ومشكلة نخبنا بسيبوا الفيل وبيطعنوا فى ضله يا ناس راجعوا اقوال على عثمان سواء فى تسجيلات العربيه وايضا لقائاته مع احمد منصور وعزام التميمى واخيرا مع الطاهر حسن التوم الهدد فيهو الثوار وهو كان بيتكلم لانه عندو يقين ان انقلاب 89 هو الرأس المدبر ليهو من (الفه ليائه) والمالك الحصرى له وطالما الناس فى غفله تآكدوا مشاكل السودان لن تتحلا .
حاولوا إستنطقوا قادة المؤتمر الشعبى كبار السن العارفين حقيقة على عثمان حيدوكم الزيت وانا على يقين انو كلامهم حيطابق ما زكرته وآكثر .