هكذا جرت أكاذيب رئيس الوزراء!

فتحي الضَّو
لم أكن أرغب مُطلقاً في الكتابة عن الشأن العام، ليس زهداً ولا تقاعساً ولا مللاً، ولكن جراء تلك الكآبة التي داهمتنا في زمن التفاهة، التي باتت تسيطر على نفوسنا وعقولنا وترهقها قترة. فمنذ بضع سنوات، ونحن نتلظى في جحيمها حتى يومنا هذا. ولكن ما عسانا أن نفعل حين (لا يجبرك على المُر إلا الأمر منه) ذلك على حد تعبير المثل الدارج. فالمُر هنا هو الكتابة في حد ذاتها، والأمر منها أن تطالع وجوه هؤلاء الجنرالات آناء الليل وأطراف النهار. وبعد كل ذلك مطلوب منَّا أن نصبر على أكاذيب كامل إدريس الجوفاء وادعاءاته الفارغة. لكن يبدو فعلا أن الكيل قد طفح، وبلغت الروح الحلقوم!
الذين زاملوا الجنرال عمر البشير في الكلية العسكرية وفي الوحدات التي عمل بها، يعرفون تماماً أن لقبه الذي شاع بين مجايليه هو عمر (الكضاب) أي الكذَّاب، وبعد أن أصبح رئيساً بحكم الأمر الواقع، بدأ اللقب يضمحل رويداً رويداً، وكاد يتلاشى تماماً لولا أنه أعاده بنفسه للأذهان ضربة لازب. حدث ذلك أثناء إحدى خطبه الهوائية التي أدمنها، إذ قال موجهاً الكلام لسامعيه (يا أخوانا عشرين سنه حصل كضبت عليكم) فعجب الناس لتلك الجرأة وباتوا في حيرة من أمرهم، (هل يقولون ماذا أم يقولون ويحٍ) فاكتفوا بالغمغمة والهمهمة وانفض سامرهم.
كنا نظن أن المذكور سيكون آخر الأحزان ولم نكن نعلم أن الأقدار تخبي لنا جنرالاً آخراً نافسَ مسيلمة في مهنته، فإذا به يكذب دون أن يطرف له جفن، كما وله قدرة عجيبة على جعل الكذب يمشي بين الناس بلسانٍ وشفتين. هكذا استهل الجنرال البرهان أوائل خطواته في قصر غردون. لا لشيء سوى أن يحقق حلم والده مهما كان الثمن. وهو حلمٌ لو تعلمون ثقيل، إذ وضع الجنرال مصائر خمسة وأربعين مليون سوداني في كفة وحلم الوالد في كفة فرجحت. ويبدو أن لكذب الجنرالات جينات عسكرية، فها هو زميله في الرضاعة ياسر العطا يُعيد (النبوءة) نفسها عن الرئيس العراقي صدام حسين ولكن في الصحيان. في حين اكتفى الكباشي بعبارة (حدس ما حدس) التي حجزت له مكاناً في الدرك الأسفل من النار. أما رابعهم فهو لا في العير ولا في النفير، مغرم فقط بالنجوم التي ترصع كتفيه، والنياشين التي تزين صدره، والوظيفة الخسيسة التي منحها له علي كرتي!
ليت قومي يعلمون أن رئيس الوزراء أمره أعجب. فهو يشارك الجنرالات هوس السلطة، بدليل أنه حينما جاءهم من أقصى المدينة يسعى، وجدوا فيه مواصفاتهم المشتركة التي يندي لها الجبين، فهو كذَّاب وهم كذابون، وهل بعد الكفر ذنب. إذن لا هو آبه ولا هم يأبهون. جريمة تزوير كاملة الأركان في منظمة دولية تحدثت عنها كل الوسائل الإعلامية في الدنيا، وما تزال محفوظة في أضابيرها، في حين إن صاحبها (كجلمود صخرٍ حطَّه السيل من علٍ) لن نظلمه لعل هاجس التغطية على (الجريمة) جعله يبدأ رحلة ماراثونية طويلة بهدف أن تأتي إليه الوزارة تجرجر أذيالها.
لكن دعونا في الحاضر الذي فجَّر لنا كل هذه الأوجاع. فقد سمعته مرتين وعجبت أيضاً لتلك الجرأة إذ قال مخاطباً شباب السودان (نحن لن ننساكم فحكومة الأمل تعمل على تجهيز مليون مسكن، لتوزيعها لكم مع حواشة زراعية)، هذا ليس كذب بواح وحسب وإنما ابتزاز لمشاعر هذا الجيل لم يسبقه عليه أحد.
ثانيا: كال من الأكاذيب ما تنوء بحمله الجبال في المؤتمر الصحافي، أكثرها فضحاً وصفه زيارة المملكة بالنجاح والتاريخية، بينما راعي الإبل في صحراء نجد يعرف ما حدث ولم يكتف بذلك وفجَّر قنبلة أزعم أن السعوديين تحسسوا مواقع أقدامهم. قال لا فضَّ فوه إنه قدم مائة مشروع للسعوديين بما قيمته مائة مليار دولار. وزاد كيل بعير مشيراً لثروات البحر الأحمر التي سوف يقتسمانها والمملكة، وأضاف إنها ستجعل من البلدين الأغنى في العالم. دعك من كل هذه الهرطقات البائسة، من قال إن المملكة تريد غنىً أكثر مما هي فيه؟ وهل هي ليست الأغنى بين دول العالم؟
هو فقط يُريد أن يمارس الفهلوة التي دأب عليها. سعى للاستوزار حتى حُفيت قدميه لكي يغطي على فضيحته التي ذكرناها. طرق أبواباً كثيرة. ابتدرها بنظام العُصبة القديم فهم أحبابه، لكنهم قلبوا له ظهر المجن، غير أنه لم يمل فقد ظلَّ مثابراً حتى سقوطهم. ثمَّ وضع قناع الثورة على وجهه وقصد أبواب الحرية والتغيير، لكنهم لفظوه كما تلفظ النواة من التمر، ثمَّ جاء مرة ثانية للجنرالات الجدد بعد انقلاب اكتوبر فوجد ضآلته. على كلٍ لمن لا يعرف من هو كامل إدريس فليتعرف عليه من خلال ما كتبه عن نفسه في كتاب وضع له عنواناً تململت جرائه الأجنة في الأرحام (المُرشد من أقوالي، والمُختصر من نظراتي الفلسفية فيما ينفع الناس من دروس الدنيا والتجربة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وعَبَر التأمل والأخلاق والنجاح والقيادة – الجزء الأول. ويعلق على هذا العنوان صديقنا السفير الساحر (النقطة سقطت سهواً) عوض محمد الحسن فقال في مقالٍ رصين: (بهذا العنوان وضع الكاتب نفسه في “سرج” واحد مع الزعيم الراحل ماو والزعيم المحبوب والراحل أيضاً كيم إيل سونق، كما يضعه درجة فوق الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه).
ويزيد السفير في تعليقه على الكتاب فيقول: “يُهدي الكاتب أقواله ونظراته الفلسفية” لزوجته وأبنائه ووالديه وإخوانه (وهو أمر معتاد) وبعدهم مباشرة يهديه إلى “صديقي ومن قدم لبعض أعمالي، الزعيم نيلسون مانديلا” ثم يهديه بعد ذلك إلى :”صديقين لم يفارقاني قط هما التأمل ونهر النيل”! وهو جمع لشيئين لا يُذكرني إلا بمطالبة متكررة لطفل صغير يصيح في والده كلما همَّ بمغادرة المنزل: “أبوي جيب لي معاك باسطة وعنقريب!”
بيد أن الكاتب اختار تقريظاً لنفسه هو كاتبه دون تسمية وقال بذات المنوال: (“إن هذا الكتاب إمتاع في القول وجهد فكري وفلسفي وتربوي لتبيان التجاريب العميقة الأفكار الثاقبة والرؤى الفلسفية المقنعة التي عبَّر عنها العالِم المُفكر وحامل مشعل التنوير الأستاذ الدكتور كامل إدريس هذا السفر المنهجي المعطاء يصلح أن يكون مرجعاً ثابتاً للأكاديميين والمفكرين والساسة وطلاب النجاح والشباب والصحفيين والإعلاميين والطلاب والمتأملين ومن يقرأ التاريخ لاستبطان المستقبل فضلا عن كل من يريد صقل تجربة الحياة لعلها رؤية بصيرة شاملة. وتقول الصفحة الأخيرة من الغلاف عن المؤلف، ضمن أشياء أخرى “أعان تنوع حياض العلم التي نهل منها الأستاذ كامل إدريس، من حيث موضوعات العلوم ومن حيث المكانة السامية للجامعات العلمية التي درس ودرَّس وأجرى الأبحاث فيها، ونوعية العلماء والمفكرين والفلاسفة الذين خالطهم وعمل معهم ومجموعات أهل الاختصاص والفكر الذين زاملهم من أبناء قارات الدنيا كلها، ومن حيث الحضارة التي نشأت فيها تلك المراكز العلمية وثقافاتها وتجاربها التاريخية المعاصرة، في بلوغ التميز والتفرد والقيادة في كل موقع عمل فيه محامياً ومحاضراً وباحثاً عالماً وكاتباً ومفكراً وفيلسوفاً وقائداً ودبلوماسياً سفيراً وعضوًا بارزاً في لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي، منتخباً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة”!
وهناك الكثير لكني أعلم أن القراء لا يملكون وقتاً لقراءة كتاب بهذا الحجم الموسوعي: فسوف نوفر وقتهم رأفة ورحمة بهم، وأدعوهم فقط للاطلاع على هذه الأفكار النيرة المقسمة على أبواب والتي تمثل خلاصة تأملات الكاتب في الحياة. ولكم كنت أتمنى أن تكون بينها (حمى الضنك) إذا شاء الكاتب إعداد طبعة أخرى من الكتاب. خاصة وأن المؤلف بشَّر الشعب السوداني العظيم وقال: إن هذا الكتاب سيكون بمثابة برنامج حكومة الأمل!
تحت باب الدنيا: “الأصالة كلعب الأطفال فوق الرمال على ضوء الشمس”!
تحت باب الميتافيزيقيا: “الأذن تلتقط القليل من بلايين السلالم الصوتية!
تحت باب التأمل: “ذلة (كما وردت) اللسان الفكرة التي اتسخت في أنبوب التفكير”! (ُمخرجات؟)
تحت باب الأخلاق: “بين الحب والكراهية شحنة خبيثة يمكن أن يمحوها هواء عليل إذا أطل فاسمح له بالدخول فإنه يقتل الكراهية ويحيي الحب”!
تحت باب الغضب: “إذا أردت أن تهزم الغضب فأغضب عليه واصمت”!
تحت باب الصدق: “الصدق هو العنوان الذي يوصلك لجبال الأخلاق السامقة”!
تحت باب السياسة: “السياسة هي تفاصيل الواقع دون منطق”!
و”اللاهوت السياسي أكثر تعقيداً من اللاهوت القانوني”!
” إذا بدأ مركز الزلزال بحراكه قد ينتهي بكارثة”!
تحت باب الظلم: “الذنوب شلالات صامتة من الألم تسبح في نهر من الدم”!
تحت باب الصبر:” السالب الإيجابي يمد حبل الصبر”!
تحت باب العدل:” العدل ضرورة والظلم أسطورة”!
تحت باب الروح: “الجوهر أعمق من المظهر لأنه الروح”!
تحت باب الاقتصاد: “مستقبل الزراعة يتفوق على زراعة المستقبل”!
تحت باب المجتمع: “ردم الهوة بين الأغنياء والفقراء كردم البحر”!
تحت باب القيادة: “القيادة بالأهداف أفضل من القيادة بالأطراف”!
وتحت باب الأشياء التي تسقط من أسفل إلى أعلى” – أي والله العظيم، هكذا وردت – في المختصر من نظراته الفلسفية، وعند ما يقسم سعادة السفير فهو قسم لو تعلمون عظيم. أما أنا فلا أزكيه فحسب، بل اقسم صادقاً أن هذه الأفكار النيرة رأيت مثلها في (مؤلفات) القائد الأممي العقيد معمر القذافي، ففي الفصل الثالث من الكتاب الأخضر مثلاً، وردت عبارة (المرأة تحيض والرجل لا يُحيض) وأنا على استعداد ليس للتوقف عن الكتابة ولكن لقطع يدي التي تكتب إن قال لنا السيد رئيس الوزراء ماذا يريد أن يقول؟
وسودانياً علمت أن تجار الثياب النسائية السودانية دأبوا على اطلاق تسميات جاذبة عليها من قبيل الترويج لبضاعتهم. وقد أطلقوا على واحد منها اسم (كامل الأوصاف) لكنني بت في حيرة من أمري: هل المقصود الثوب أم رئيس الوزراء.؟!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!
[email protected]




يا كاتب المقال اذا لم يعجبكم رئيس الوزاره كامل ادريس مافيش مشاكل ممكن يتغير ويتجاب بدلو الف وزير وين المشكله يعني
ولكن هناك وجوه لا يمكن تغييرها مثل البرهان وكباشي وكرتي
رايك شنو
يا المدعو الشايقي كيمو ، هذه الوجوه التي تعجبك الحلمان وحدس ما حدس ووسخي أقصد كرتي . لماذا لا يمكن تغييرها ؟ نحن 45 مليون مواطن نغيرهم ونخلص بلدنا من شرهم بكرتي السجمان ده .. أها رأيك شنو خلي كاتب المقال .. كاتب المقال شن قدرك عليه تجاريه .. أذكر الله ووحده وخلي إيمانك به كبير .. لا حول ولا قوة الا بالله أمثالك هم سبب المشكلة .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي
رائع كعادتك ياود الضو ياكامل الأوصاف هههههههههه
إذا كان ما خطه قلم فتحى الظلام يعتبر كامل الأوصاف فعلى من تطلق ناقص الأوصاف هكذا تعلمنا من قطيع العلمانين يشعلوا المعارك ثم بختبئون فى جحورهم تاركنين غيرهم بيكون حطبا لنيران ما اشعلوه من معارك فلو رجعتا لحرب الكرامة التى اشعلها هؤلاء العلمانيون قبل سنوات ثلاث لم نرى احدهم فى ميدانها قتيلا أو جريحا أو اسيرا ولكنهم يكتفون بكتابة هذه التقاهات من غرف فنادق لم يدفعوا قمت اقامتها أو اكلها أو شراب محرمانها ويطالب فتحى الظلام بالديمقراطية وإن طال السفر لنقول له عن أى ديمقراطية تتحدث فعل هى ديمقراطية حميدتى أو حمدوك ومتى كانت الديمقراطية خلا لمشكلات شعوب العالم فيا فتحى الظلام ان كلامكم ان بعقلها صباح والصباح ان لاح لاحاجة للمصباح فماذا تريدون ان تفعلوا بهذا الوطن وشعبه افرنقعوا
عليك بالعودة الي المدارس الاولية بغية تعلم اللغة العربية، قبل محاولتك النيل من شخص الأستاذ الكبير والثوري فتحى الضو.
كامل إدريس سوداني مائة بالمائة فيه كل صفات السودانيين الاصلاء كذاب ، مزور (حرامي) جبان يبيع زمته لأجل القرش والتعريفة ، تتكلموا ساي ماهم ديل السودانيين يجيبو ليكم حكام من الحبشة
ههههههاااااي
اصبته كبد الحقيقة يا صقر الجديان
ده ما هو حال الحكام السودانيين منذ ٥٦ كل الذي زكرته صحيح فيهم من سرقة والكذب وهلم جرا
والقاسم المشترك بينهم هو عدم المبالاة والشاطر هو الذي يمشي علي هواءهم حتي لا يدمروا البلد كما حدث بعد ثورة الاغبياء ثورة ديسمبر
ماهم ديل السودانيين يجيبو ليكم حكام من وين ههههه
صدقت يا رجل
حاولت تحريف كلام صقر الحفيان وتجييره لأغراضك الكيزانية لكنك فقط كشفت عن دناءة معدنك وخسة نفسك ووضاعة منبتك وانتهازية تفكيرك عندما قلت يا أمعة “والشاطر هو الذي يمشي علي هواءهم”
الناس النضيفة الشريفة موجودين و بكثرة ..لكن ما زول بيديهم فرصة و ما ح يقدروا يشتغلوا مع الوسخ و القرف الحاصل الآن…مثال لذلك الوزراء الذين تم ترشيحهم للعمل في حكومة كامل ادريس و اعتذروا..
كلامك ده بتقولوا منذ ثورة ديسمبر المشؤمه يا موسي بدون نتيجه
وده اسلوب العاجز انتو كنتو قاعدين في السلطه عملتو شنو
غير دمرتو البلد مافعلتو شيء
اصلا الرجل حتى قبل أن يؤدي اليمين الدستورية قلتوا فيه مالم يقله مالك في الخمر علما بانه كان يرأس مؤسسة اممية ومشهود له بحسن إدارتها من الجميع فمن تكون انت.
وهل لديك فكرة لماذا تم تشكيل مجلس محاسبة له من قبل نفس المنظمة في العام 2007 بخصوص سوء الإدارة ولماذا فقدت المنظمة الثقة فيه؟
https://www.alyoum8.net/posts/95557
اقرأ لتعرف أنه مشهود له بحُسن إداراتها!!
هههههه كلام والسلام بدون اي مرجعية وبنفس صيغة (عالم امريكي اكتشف أن كامل ادريس وعمر البشير علمياً اشرف من مشئ على الكرة الارضية وعالم روسي اثبت ذلك الدجل والهراء صحيح علمياً) يا عالم ما ترحمونا
الشكر وكامل التقدير يا استاذ فتحي الضو علي المقال الفكه الممتع …
لقد وضح للجميع وبالتجربة العملية في الواقع الملموس المباشر ان كامل ادريس شخص لا يرجي منه ..
الكيزان ندمانين وسافين التراب ولسان حالهم يقول:
“جبناهو بالطيارة وبعناهو بالخسارة”
هو دون خلق الله جميعاً متفرد في هبالته وعبقري في بلادته .. تحفة الزمان وبهلوان السودان.
خير مثال لمقولة:
“رجال السياسة ليسوا نصابين لكن النصابين اصبحوا رجال سياسة.”
وقال الآخر في مجاراة شعرية:
لن يبق بالتزويرَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ ** وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الكذب
يا جماعة الخير كامل ادريس لا يحتاج مجهود لمعرفة أنه عاهة ودلاهة .. يا رب يا مخلص تخلصنا من هذه الكائنات والعاهات إنك قادر على كل شيء .
بيكفى رأي مبارك الفاضل فيك .
اتفق معك تماماً يا اخ لوك، كلام خارم بارم ركيك اخطاء املائية علي شاكلة “فنادق لم يدفعوا قمت اقامتها” ولو كتب قيمة اقامتها لكانت خطأ ايضاً.
لعل المساح سلمان لم يسمع بعلامات الترقيم، او كيف يتم استخدامها ..!! سلمان فاقد تربوي وعاهة اخري من العاهات الكيزانية !!