مقالات وآراء

كامل إدريس يهتف: «عاش الرئيس أسياس»!

سامي الباقر

«عاش أسياس ولا ما عاش؟!»
لم يطرح هذا السؤال ليُجاب عنه، بل ليكشف الغطاء عن الكلمة.
بقلم:

يتجول كامل إدريس في شوارع أسمرا، ملوّحاً بيده ومردداً:

> «عاش الرئيس أسياس!»

هتاف يبدو عابراً، لكنه يستحق التوقّف.
فمن هو أسياس أفورقي الذي يهتف له كامل؟
وكيف هي إريتريا في عهده؟
—
من الثائر إلى الرئيس الأبدي

وُلد أسياس أفورقي عام 1946 في أسمرا، عاصمة إريتريا.
درس الهندسة في أديس أبابا عام 1965، ثم انضم إلى جبهة تحرير إريتريا التي خاضت الكفاح ضد الاستعمار الإثيوبي.
عام 1977 أسّس جناحه الخاص باسم الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا، وقادها حتى نالت البلاد استقلالها عن إثيوبيا عام 1993.

وفي 24 مايو 1994، انتُخب رئيساً لإريتريا، وتحولت الجبهة إلى حزبٍ سياسي وحيد باسم الجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة.
ومنذ ذلك التاريخ، ظل أسياس رئيساً وأميناً عاماً للحزب… مؤقتاً إلى الأبد.
—
إريتريا في عهده:

عدد السكان: نحو 3.6 مليون نسمة.

الاقتصاد:
حوالي 65٪ من سكان الريف تحت خط الفقر، و35٪ من سكان المدن كذلك.
يعتمد معظم السكان على الحطب كمصدر للوقود، ما تسبب في تصحرٍ واسع، فيما تعاني البلاد من انعدام الأمن الغذائي، حسب تقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

التعليم والخدمات:

أكثر من 800 مدرسة وجامعتان فقط.

نسبة الأمية تبلغ 73٪.

البلاد تعتمد على المياه الجوفية، مع ندرة حادة في مياه الشرب.

الصحة:
تواجه البلاد تحديات خطيرة مثل الملاريا والكوليرا وحمى الضنك وفيروس الإيدز.
ورغم بعض التقدم في مكافحة الإيدز والسل، تبقى الخدمات الصحية محدودة وضعيفة.
—
كوريا الشمالية الأفريقية

تُوصف إريتريا بأنها كوريا الشمالية الأفريقية.
منذ استقلالها عام 1993، لم تُجرَ فيها أي انتخابات، ولا يُسمح بقيام أحزابٍ أخرى.
المعارضون يُعتقلون، والدستور الذي أُجيز عام 1997 جُمّد إلى أجلٍ غير مسمى.
أما المجلس الوطني فلم يجتمع منذ عام 2002.

تضعها الأمم المتحدة باستمرار في قوائم أقل البلدان نمواً، فيما تصنفها المؤسسات الحقوقية بين أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم.
—
بعد هذا السرد…

عاش أسياس ولا ما عاش؟

وكامل فهمه شنو؟
هل هو مُعجب بالتجربة الإريترية وعايز يلحقنا بيها؟ ولا عاجباه فكرة رئيس مؤقت لما يزيد عن ثلاثين عاماً (مع كبت حريات وانهيار اقتصادي وتردي خدمات) وداير برهان يطبقها في السودان؟؟
ولا بس داير يختبر ذاكرتنا السياسية؟

‫2 تعليقات

  1. سامي الباقر سياس دكتاتور لكن كمية الترع التي شقت من الأنهار سيتيت والقاش وخور بركة لاعد لها وانشاءاوا عشرات الخزانات وزادوا الرقعة الزراعية اضعاف مضافة وعبدوا الطرق واعادوا تخطيط المدن المدن وتم بناء العشرات من المصانع التعليم في إرتريا مجاني واجباري ، وفي البيئيه السواحل الارترية بشهادات دولية من انظف الشواطي بالعالم كما أسس الارتريين شركات ضخمه لصيد والاتجار بالأسماك و الماشية والأغلبية الساحقة البهائم التي تزبح بولايات شرق السودان اتيه من إرتريا، الارتريين يشربون مياه صحيه وانت ياسيد الباقر تشرب مياه ملوثة، الصحفي ياسيد الباقر الاحتطاب في إرتريا ممنوع بالقانون واي من يعمل فحم يصادر منه ويوزع الفحم بالمجان للَناس بكميات بسيطه حتى لايتاجر بها ، الارتريين زرعوا ملاىئن الأشجار، العلاج بارتريا مجاني للانسان والحيوان.

  2. أخونا سامي ، مشكور لقيامك بالرد، يا رجل شخصيته فقط تجيب عن كل الاسئلة والحيرة .. نسأل المولى أن يعجل علينا بزوال هؤلاء الأوباش وإيقاف الكوارث المستمرة في البلاد والعباد قول آمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..