مقالات وآراء

بلاغات كيدية ضد المواطن !!

 

مزمل عليم (موزارت)

● عقب هزيمة الجنجويد وخروجهم من المدن الكبرى كالخرطوم ومدني وغيرها من المدن؛ بدل أن يفرح المواطن بنصر قواته المسلحة بعد معاناة طويلة مع أوباش الدعم السريع للأسف تستمر المعاناة وتطل برأسها مجدداً عن طريق العديد من الظواهر السالبة ولعل ابرزها على الإطلاق ظاهرة البلاغات الكيدية ضد مواطنين أبرياء لا ذنب لهم سوى تصفية حسابات شخصية مع بعض ” المُشتكين ” عديمي الأخلاق والضمير .
● بصراحة المشكلة ليست في من يقدم بلاغ كاذب ضد مواطن ولكن المشكلة في الجهات المختصة التي تتعامل مع الموضوع بصورة غريبة ويتم القبض على ابرياء دون وجود قرائن أو أدلة ثابتة وفي النهاية يتم الإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة !! لكن من يدفع ثمن معاناة التواجد في الحراسات والسجون رفقة اللصوص والمجرمين ؟ .. هل يوجد تعويض نفسي ومادي لمن يتم تبرئته من مواد جنائية مثل المادة 50 ” تقويض النظام الدستوري ” أو المادة 51 ” إثارة الحرب ضد الدولة ” أو في أفضل الأحوال التبرئة من المادة 174 ” السرقة ” ..
● بصورة قاطعة نحن مع محاسبة كل من أجرم في حق الشعب السوداني من الجنجويد وكل من تعاون معهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة لكن بعد التدقيق والتأكد وليس ما يحدث حالياً من هرج ومرج وزج بالأبرياء في السجون بسبب بلاغات كيدية من اشخاص حاقدين؛ يجب بعد تبرئة أي مواطن اتهم بالتعاون مع الدعم السريع أن يتم القبض مباشرة على من تقدم بالشكوى الكاذبة ومحاسبته حسب القانون؛ ليكون عبرة لمن اعتبر ونحن على ثقة تامة بالقانون السوداني ومؤسسات الدولة رغم الظروف السيئة التي تعيشها البلاد .
● ظاهرة متفشية هذه الأيام بصورة غير اعتيادية وهي بيع العقارات في مناطق أم درمان القديمة ووسط الخرطوم وبحري وهجرة قد لا تبدو مبررة على الإطلاق بعد تحرير المدن الكبرى؛ أعرف أن الأوضاع ليست كما يجب من كل النواحي ولكن كل الخدمات العامة والصحية والإدارية والتعليمية والاجتماعية والرقمية وحتى اللوجستية سوف تعود بصورة تدريجية حتى وإن طال الزمن؛ لذلك فكرة هجرة المواطنين بهذه الطريقة غير سديدة وتصيب باقي المواطنين بالهلع وعدم الاستقرار؛ اتمنى من المواطن التريث والتفكير عدة مرات قبل اتخاذ قرار ببيع عقاره والخروج من البلاد .لحن الختام :
● قال بشار بن برد :إني وإن كان جمع المال يُعجبني .. فليس يعدلُ عندي صحة الجسد ..في المال زَيْنُ وفي الأولاد مكرمة ..والسقمُ ينسيك ذكر المال والولد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..