هل للكذب المؤسسي والشتائم واستهداف القبائل جذور؟

بسم الله الرحمن الرحيم
معمر حسن محمد نور
ما ان استيقظنا على الحرب في 15 ابريل،حنى وجدنا انفسنا امام سرديتين مختلفتين كل تتهم الطرف الآخر.لو اقتصر الامر على اقسام التوجيه المعنوي للقوتين لكان مفعوما.لكن تطور وسائل التواصل الاجتماعي جعل كل مؤيد لطرف يتبنى سرديته.ولو قسنا ذاك على الحديث النبوي الشريف القائل ( من قال لأخيه يا كافر.. فقد باء به احدهما) الا يعني انه لو فقط غيرنا الكافر بالكاذب فقد باء به احدهم؟ ولكن .هل هذه اول كذبة لشخص او مؤسسة لدعم وجهة نظره.لو عدنا للوراء قليلا وسجلنا ما نستطيع اثباته دون اتهام.لما وجدنا مثالا اكثر من اسحاق احمد فصل الله.فقد كتب ونقلت صحف الحكومة بالبنط العريض،ان عبد العزيز الحلو قد قتل ودفن في واو .والواقع ان الجميع يعرف الآن انه حي يرزق.وبرر لكذبته بأنها حلال لاغراض الحرب! وهل تجد علاقة بين هذا وحكاية مقتل حميدتي ودفنه بواسطة ا هل زوجته الثالثة في عد بابكر؟ لكن هل توقف قوله على الحرب.فنرى ما قابل به سقوط البشير واتهامات الفساد
فكتب وقتها مقاله الاخير وقتذاك متحديا.من اخذعلي غير الكذب ،فليات بدليله.سبحان الله.قارن ذلك بواقعتين،فقد اعتاد بعض الاسر على ارسال ابنائهم الى الاهل بالسودان للتواصل وغيره.بنت صغيرة ولدت وبدأت طفولتها في امريكا وارسلت الى خالتها في السودان.وجدوها تكاد تهلك نفسها بالبكاء ذات يوم.تجمعت الاسرة قلقا .فالصغيرة امانة وخشوا من حدوث مكروه لها.ليكتشفوا بعد مجهود طويل ان احد اهل البيت قال لها ( كضابة) ولئن كانت هذه الواقعة في نطاق اسري،فاليك ما اورده دكتور عزام في برنامجه (مع عزام) .فقد قالت مريضته عن حالتها الاجتماعية انها مطلقة حديثا.والسبب انها قد اخبرت زوجها انها خانته.هنا سألها الدكتور ولماذا اذن اخبرتيه فأجابت( ليس ممكنا الا اخبره).الا تدعو المقارنة الى الحسرة بين سلوك افراد مجتمع نصفه بالكفر وكل الرزايا، ومتبنيي مشروع حضاري اسلامي؟
الظاهرة الثانية التي ارتبطت بهذه الحرب،هي الشتائم..فلن تجد صاحب رأي مخالف الا وقد نال من الشتائم ما نال فجر فيها مؤيدو الطرفين الى مستوى يعف القلم عن كتابتها. وهي ليست جديدة.وقد تتعب وسائل الاعلام المختلفة غي تحسبن صورة المسئول اذ يأتي بالشتائم على شاكلة فعلوا بكم. وناتي بها كأنها امر طبيعي.كان الراحل الترابي قد عاد لتوه من رحلة استشفاء في لندن.وقال مخاطبا جمعا يدعو الى تغيبر قوانين( لقد كان ينبغي تغيبرها عندما رحلت اقدام الانجليز النجسة) اما كانت كلمة المستعمر وحدها كافية؟ ولم قصد الرجل وقتها الانجاس للاستشفاء؟
يعيدني هذا الى ما رواه لي زميل عمل عن وقوفه على لقاء صحفي اجري مع يهود مغاربة هاجروا الى اسرائيل.فقد سألهم تلصحفي : هل تتكلمون بالعربية ام العبرية داخل الاسرة؟ فكانت الاجابة الصادمة( نفضل الحديث بالعبرية في حياتنا اليومية،لكننا نلجأ الى العربية عندما نريد ان نشتم! فقاموس العربية في الشتائم ثري جدا!!؟) وهكذا الا ترى جذورا لها في ثقافتنا التي اتخذناها؟ونزيد،الا تجد تشابها بين ما كانت تقوم به صحيفة الوان بعد الانتفاضة من تسفيه للرموز السياسية والرد بانشاء صحيفة الوطن وقتها التي استهدفت رموز الجبهة الاسلامية وقتها ،وبين كل الالقاب المهينة التي يتبادلها اصحاب منصات مواقع التواصل الاجتماعي من الطرفين؟ الا تجدون غرابة في جر منطقتي الجزيرة والبطانة الى الحرب لتطال بنات الجزيرة حكايات الاغتصاب ورجال البطانة التي عرفت بدوبيتها المخلد للفروسبة والفخر والكرم،الى ما يوصف به الدراعة واهلهم في هذه الحرب؟
اما الخاصية الثالثة لهذه الحرب ،فما ظهر مؤخرا من استهداف زعماء القبائل بالمسيرات وآخرهم ناظر قبيلة المجانين والاتهامات المتبادلة حتى تكشف الوقائع كذب احد الطرفين.ولكن هل لهذا جذور في اجتماعياتنا قبل الحرب؟ لعل ما ذكرناه من استهداف الرموز عبر صحيفتي الوات والوطن مجرد اشارة..ولكن كيف تفسرون ظهور جماعات وفرق تعتاش على التنكيت والسخرية من المكونات الاجتماعية في اواخر زمن المشروع الحصاري؟ من منا لا يذكر اهل العوض حد تسمية القوائم المتنافسة في انتخابات اتحاد الكره ؟
عليه فإن استهداف رموز الادارة الاهلية تطور طبيعي مؤسف ولا يستبعد تكراره
اخلص الى القول،انه ومنذ تكوين التحالف بين الفونج والعبدلاب بعد سنين الاقتتال عقب انهيبار الممالك المسيحية،واعتبارهم الاسلام دينا والعربية هوية.بدأت جذور اخذ الدين على الأهواء في الظهور في مجتمع غير مادين خاصة مع علماء السلاطين وظهور النسابة الذين يجدون لك اصلا في الجزيرة العربية نظير اموال كما قال الدكتور حيدر ابراهيم.وفند دعاواهم البروفوسير احمد الياس بقوله ان المراجع الاسلامية المعتبرة لا تذكر ذرية من الاساس لمن ينتسب اليه اهم القبائل العربية في السودان وكما قال باحث سعودي سمعت ان هنالك ( زول).يدعي نسبا ببيت النبوة.
هكذا تطور عقل مركزي جرنا لكل ذلك.لذا وبصرف النظر عما اراه.استطيع تفهم دعوات جعل العلمانية ضمن المبادئ فوق الدستورية.فالحرب في منظور اجتماعي هي صعود لفئات اجتماعية مختلفة عما ساد. وكما لاحظ الدكتور حسن مكي وقتها قبيل انفصال الجنوب وظهور حركات دارفور.فأننا نشهد سقوط المثال الذي كومته مملكة سنار..واضيف،لقد كان آخر نجاح اها غي المهدية،لكنها كما قال محمد جابر الانصاري،تضاف الى حركات تعرف ازاحة ما لا تريد ولا تفلح على ما تريد.



في سودانيين عرب اقحاح وفي سودانيين من ال البيت السعوديين لايعرفون شي اما الكذب والخسه عند السودانيبن ليست وليدة الحرب بل فقط أن الحرب اصلتها ، تتزكرون قول الترابي لو ان الجعلي………. اك الغرابية فهذا شرف لها فهذا الكلام الذي نقله الترابي يبرهن ان الترابي مستواه الأخلاقي تحت الصفر اذاكان قائده العسكري قال في دوائر مغلقه ذلك لماذا ينقل الترابي هذا الكلام ابتغاء الانتقاص من قائدالجيش وابتغاء الفتنة.