
1
هذه الحرب المدمرة في السودان لا احد يستطيع إنكار فظاعتها علي الوطن و المواطن ، وما يستدعيه الضمير الإنساني و قوفها واجب اخلاقي وقيمي ، لأن هذه الحرب تكلفتها عاليه جداً وتحديداً البشرية حتي المتقاتلين فيها من ابناء الوطن الواحد والملة الواحدة ، وفضلاً عن التدمير الشامل لبنية التحتيه والعلاقات الاجتماعية.
2
هذه الحرب نفدت كل اهدافها ، وعليه ايقافها ضرورة ملحه للحافظ علي ما تبق من الوطن ومن يومها الاول رآينا كان واضحاٌ نعم لإيقافها ، ووصفناها حرب تدار بكفلاء دوليين لتدمير الوطن قلناها بفم مليان هذه الحرب ليست فيها اي طرف يحسم الاخر عسكرياّ وقتذاك الفلول يقولون 72 ساعة يحسمون الدعم السريع فردنا قلنا استحاله ( لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) ، والحل الامثل التفاوض السياسي لها .
3
نعم لهذه الهدنة وإيقاق هذه الحرب ونسأل الله تكون آخر الحروب ونتمني ان تخاطب جذور الازمة لكي تشكل واقع موسسي جديد لدولة في كل قطاعاتها ( المدنية والعسكريه ) ، ويعالج الخلل التاريخي الذي افرزه المستعمر ، وعجزت فيه حكومات الوطنية بل زادت تعميقه .
ثمة اسئلة تعج في ذاكرتي
– لماذا مجموعة بورتسودان وتحديداً الاسلاميين رافضين الهدنه وايقاف الحرب ؟! وحشدوا كل طاقاتهم ضد السلام
– هل لديهم المقدرة في حسم هذه المعركة عسكرياّ المؤشرات تدل لأنهم الاضعف في هذه الحلقة ما يفسر ليس الحرب في صالحهم ؟!
– ماهي سنياريوات المتوقعة من المجتمع الدولي لأي طرف ممانع عملية السلام ؟
– هل البرهان لديه المقدرة ينفض يده من الاسلاميين وتكون له القدرة في اتخاذ القرار ؟



