مقالات وآراء

اين مواطنو الدبه

محمد الحسن محمد عثمان

نقلت العربيه الحدث اليوم منظر اهلنا الهاربين من الفاشر للدبه والله مناظر تمزق القلب
والغريب فى الدبه يجلسون فى العراء بلا خيم ولا اى شيء ودعك عن حكومة البرهان التى لا يهمها معاناة شعبها وهم واخوان الشيطان يعيشون فى بذخ
وهؤلاء المشردين والله منظرهم يمزق القلب وليس لديهم حتى خيام قاعدين فى الخلاء مامعاهم اى شيء وانا اتساءل اين مواطنوا الدبه ؟ !! اتركوا حكومة البرهان فى توهانها وسرقتها للمال العام اين المواطن العادى فى الدبه ؟؟

لماذا لا يستضيف مواطنو الدبه هؤلاء المشردين واى منزل فى الدبه انشاء الله يستضيف شخص واحد اما تركهم هكذا فى العراء فهذا عار فى وجه مواطنى الدبه !! وشاهدوا العربيه الحدث .

[email protected]

‫3 تعليقات

  1. يازول ناس الدبة ما قصروا مع الناس ديل اكرموهم واستقبلوهم ونحروا لهم الذبائح واطعموهم بلا من ولا اذى فهذا طبعهم الكرم والجود واغاثة الملهوف مجتمع الدبة مجتمع ماشاء الله متكاتف متعاون محب للجميع فما تلوم ساي وانت ما عارف الحاصل شنو الشكر كل الشكر لكل مواطني الدبة الكرام اصحاب النخوة والشهامة والكرم واغاثة الملهوف بعدين حكاية تسوق الناس تسكنهم جوه بيتك دي كل واخد حسب ظروف ما بتقدر تفرض على الجميع كلامك المثالي الغريب ده ولو جابوك انت ذاتك لرفضت اسكان الناس جوه بيتك البيوت لها حرمات وظروف لا يعلمها اي شخص فما تتفلسف ساي الواجب يبنوا لهم مخيمات ويسكنوهم فيها ويتكفلوا باكلهم وشربهم حتى تنتهي مشكلتهم ويعودوا سالمين غانمين لمناطقهم وتاكد الحيلقوه من اهل الدبة من رعاية وحب وتكفل باكلهم وشربهم وكافة شؤونهم والله لن يجدوه في مناطقهم التي اتوا منها بل لن يجدوه حتى في بيوتهم فما تلوم اهل الدبة والله ماقصروا بعدين انت لازم تمش وتشوف بي عينك وبعدين تعال احكم اعداد الناس ديل كبيرة واتوا فجاة وتحتاج وقت حتى يتم اسكان كل الجميع في خيام فهي مسالة وقت وتاكد حيسكنوا في امان عما قريب

  2. سؤال وجية يا مولانا محمد الحسن … لماذا لا يستضيف اهالي الدبة بعضاً من مشردي الفاشر ..
    لماذا لا ؟؟؟
    الاجابة معروفة يا مولانا القاضي … انت عارف وأنا عارف واي زول عارف !!
    هي جزء من المسكوت عنه !!
    آزول العجاجة التقد نعالك … بتسعل فينا مالك ؟؟؟
    إت ماك نصيح ولا راميك جمل ؟؟
    جيشووون واحد .. شعبوون واحد …
    وكلنا الفاشر … بس من بعيد بعيد … وما لمان الفاشر ذاتها تجينا في البلد ؟؟!!

  3. أكثر فئات المجتمع السوداني معرفة بربوع البلاد ومدنها هم الأساتذة الذين كان يتم نقلهم من شندي إى ملكال ومن الأبيض إلى كسلا والفئة الثانية هم سائقو اللواري ، أحدهم من الشمالية كان يجوب بشاحنته كل مدن السودان بما في ذلك مدن الجنوب ويجيد لهجات الدينكا والشلك والنوير . أما الطبقة المثقفة لايفكرون إطلاقاً في السياحة داخل بلدهم بينما يعرفون مدن البلاد الأخرى التي يعيشون فيها شبراً شبراً . لدينا وزارة للسياحة كنوع من التقليد والترف الوظيفي فقط بلا أي إمكانيات للتعريف بالسياحة للمواطنين أولاً لأن فاقد الشيء لايعطيه . بالعودة إلى الموضوع أعلاه فإن مدينة الدبة مدينة صغير يحدها النيل والنخيل والمساحات الزراعية من الشرق والصحراء من الغرب ولايتجاوز عدد سكانها 52 ألف نسمة بينما الفاشر عاصمة السلطنة سابقاً وولاية شمال دارفور التي تضم الكثير من المقار الحكومية والمنشآت كالمستشفيات والأسواق والشوارع والأحياء السكنية ويتجاوز عدد سكانها ربع مليون نسمة . وقد أقام رجل الأعمال أزهري المبارك مخيماً للنازحين ويقوم بتوفير الكثير من الإحتياجات الإنسانية لأهلنا من الفاشر ( كل أرجائها لنا وطن ) . يتعرض النازحين في المعسكرات في الدول المجاورة يومياً للإعتداءات والقتل ولايسمح لهم بالإقتراب من المدن وقد تم طرد الأسر السودانية من بيوتهم في ليبيا وتم حصرهم في الصحراء وليس من رأى كمن سمع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..