مقالات وآراء

في شهر نوفمبر عام ٢٠٢١ قبل أربعة أعوام مضت: كان المفروض أن يسلم البرهان السلطة للمكون المدني!!

 

السلطة الضائعة في السودان تبحث عن سيد:
وفي ظل هذا الفراغ الدستوري بعد انقلاب يوم الإثنين ٢٥/ اكتوبر ٢٠٢١ والبرهان لم يسعد ولا تهنأ بانقلابه الذي لم يعترف به أحد، وما زال منذ لحظة انقلابه حتى اليوم يعيش متنقلا بسرية تامة من مكان لآخر في ظروف أشبه إلى حد بعيد بظروف الفارين من مناطق القتال، لم يقم بتسليم الحكم للشعب بحسب الاتفاق الإطاري، ولم يحترم تعهده الذي أكد فيه القيام بتسليم برئاسة مجلس السيادة للمدنيين في نوفمبر ٢٠٢١، ولا قام بتسليم كل زمام الأمور في البلاد للقوات المسلحة، أو للمؤسسة العسكرية، وأبعد السلطة عن الأحزاب الدينية والعلمانية، ورفض تسليمها للحركات المسلحة، ولا سعى لإصلاح الخطأ الجسيم الذي ارتكبه ضد الوطن والشعب، وانتظر أن يأتيه الفرج من الإسلاميين، فهمشوه تهميشًا فيه الكثير من تقليل وجوده كرئيس.

وكانت النتيجة المروعة التي نراها اليوم بعد أربعة أعوام من عدم تسليم البرهان السلطة للمكون في نوفمبر ٢٠٢١، أنه الآن يبحث عن طريقة تخارجه سريعًا من الورطة التي وقع فيها… قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي ترامب في الشأن السوداني، وينفذ وعده بضرورة عودة الحياة المدنية الديمقراطية وحكم الشعب.


‫2 تعليقات

  1. بسبب حكم البرهان، أربع أعوام ، أرجع السودان، للقرون الوسطى ، (أمية ، فقر موقع، مجاعة ، عطش ، لا كهرباء، لا ماء ، لا إتصالات ) ، أصبحت دولة السودان، أفشل دولة في العالم

  2. يسلم السلطة لال دقلو وال زائد وين المدنيين ما يسموا انفسهم بقحت وجدب ديل مدنيين دي قمامة المدنيين واثبتوا فشلهم منذ الؤهلة الاولي السلطة سلطة شعب والعاوز السلطة لن نقول كما قال نافع الحس كوعك لكن سنقول لهم من اراد السلطة وحكم الشعب السوداني فلياتي عبر صناديق الاختراع الانتخابات غير كدا مافي سلطة يشموها كدحة ولا شبر ولا سرابة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..