الكلابسة بين مطرقة ترامب و جزرة مسعد بولس

محمود الدقم
علي قلب رجل واحد هلل البلابسة الاخونج بتبني الرئيس الأمريكي ترامب ملف السودان، والعمل علي انهاء الحرب الدائرة، وذلك بعد ان شرح صاحب السمو محمد بن سلمان للرئيس الامريكي تراجيديا الصراع الدموي في بلادنا، وسؤالنا علي ماذا يهلل البلابسة الكلابسة؟
أصلا الولايات المتحدة عينت مبعوث في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا اسمه مسعد بولس لبحث سبل السلام لايقاف نزيف الحرب، يعني ان اللجان التي تكونت امس بعد ثلاثين دقيقة من طلب صاحب السمو محمد بن سلمان من ترامب قد تكونت وبدات العمل.
و اول شيء ستفعله ستطلب من مسعد بولس ان يقدم لها تنويرا شافيا كافيا باصل وجذور مشكلة السودان وما هي الاقتراحات التي قدمها السيد بولس من اجل انهاء الحرب في السودان؟
ووقتها سوف يشرح السيد بولس رحلته في ايجاد حل لمشكلة بلاد السودان المنسية، ابتداء من قمة جنيف التي رفضها الجيش مرورا بكل المحطات الخمسة التي تحدثت عن الهدنة ورفضها الجيش بينما وافق عليها الدعم السريع، فعلاما الفرحة يا بلبوصي؟
ثم انه لو توفرت النية الخالصة منذ البداية عند المليشيات الإسلامية التي تقاتل مع جيش البرهان منذ اكثر من عشرين سنة لوصلنا الي نهاية الي هذه الحرب ولو ان الاخونج جلسوا في جدة منذ قرابة الثلاث سنوات لاجل المواطن السوداني المغلوب علي امره لكفانا الله سبحانه هذه الدماء وجبال من الجثث.
لكن الكوز لديه هدفان يعمل عليهما ليل نهار، اما ان يعود الي السلطة، او يحرق البلاد والعباد، ولقد اختار الثانية.
فبناء علي ما تقدم سوف يعتمد ترامب في حل مشكلة السودان علي مقترحات الرباعية الداعية لوقف الحرب عن طريق الهدنة واهمها عدم السماح لجماعة الاخوان المسلمين العودة مرة اخري لحكم السودان كما قال السيد بولس بان عودة الاخوان او انصار النظام السابق الي السلطة مرة اخري يعتبر خط احمر امريكي.
سيعتمد السيد ترامب طريق توقيع هدنة مستعجلة والعصا لمن عصي، يعني تصريح ترامب بمثابة الرصاصة التي اطلقت علي جمجمة الإخواني أينما كانوا داخل او خارج السودان، وربما يتم ادراج تنظيم الاخوان المسلمين منظمة إرهابية أمريكيا وقد بدأت ولاية تكساس باعتبار جماعة الاخوان تنظيم إرهابي وفق قوانينها.
ايضا من الملاحظ ان البرهان قام وفورا واطلق تغريدة حنينة علي منصة اكس مرحبا وشاكرا لكل من سموا الامير محمد بن سلمان والسيد ترامب؟ طيب ما السيدين اصلا سوف ينطلقا من مقترحات الرباعية التي رفضتها انت من الاساس؟؟
حتي الامارات التي حاول اخوج بورتسودانستان ازاحتها قال لكم ترامب بانها ستكون من ضمن الدول الثرية التي سوف يتعاون معها لايجاد حل لمشكلة الحرب الدائرة في السودان؟؟؟
وهل يعقل يا بلبوصي ويا بلبوصية من الكيزان اليساريين واليساريين الكيزان ان يضحي ترامب بمصالحه مع الامارات من اجل بورتسودان وكسلا مثلا؟
في الخلاصات:
ان كان هناك اشخاص يحق لهم الفرح فهم الشعب السوداني الرافض للحرب جملة وتفصيلا اولا ثم حكومة تاسيس، لان السيد ترامب سوف يؤسس ويضغط في اتجاه ان تكون هناك هدنة وتطبيق كل ما اقرته الرباعية او فسوف يغضب علي ناس بورتسودانستان كما غضب قبل اسبوع او عشرة ايام علي نيجيريا وكاد ان يغزوها هي وفنزويلا.
في كل الاحوال لن ينتطح كبشان بان نظام الاخوان العالمي في الرمق الاخير من حياته قبل ان يلفظ انفاسه النتنة بينما مليشيات المشتركة تقف تنظر اليه وهو ينازع خروج الروح.
اليس كذلك عزيزي القاريء؟؟




نعم سيدي كذلك ونص