نظام البشير بأديس أبابا : الحل السياسي لأزمة دارفور حسم بوثيقة الدوحة، و يجب مناقشة كيفية وقف إطلاق النار، وانضمام الحركات للحوار السياسي الشامل بالبلاد.

أعلن رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، ليل الإثنين، موافقة وفد الحكومة السودانية على وقف شامل لإطلاق النار في إقليم دارفور، خلال المفاوضات الجارية مع الحركات المسلحة في دارفور، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال أمبيكي، في تصريحات، إنه عقد مشاورات مع أطراف التفاوض، كل على حده، لتقريب وجهات بين جميع الأطراف، لأن جلسة المفاوضات خصصت لأجندة التفاوض وإزالة التباين حول القضايا.
وأبان أن وفد الحكومة اتفق مع الوساطة أن تكون الخطوة الأولى وقفاً على وقف شامل تميهداً للحوار، بينما اختلفت الرؤية من جانب الحركات بطرحها الحل الشامل ومناقشة قضية دارفور في كتلة واحدة.
وأضاف أن رؤية الحكومة تركز على أن الحل السياسي لأزمة دارفور حسم بوثيقة الدوحة، وعليه يجب مناقشة كيفية وقف إطلاق النار، وانضمام الحركات للحوار السياسي الشامل بالبلاد.
أجندة معلومة
وشهدت المفاوضات في يومها الثاني عقد جلستين صباحية ومسائية، وكان البارز فيها التحركات الواسعة للوسيط أمبيكي.
وفي الخرطوم، أكد حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن المفاوضات الجارية بأديس أبابا مع قيادات حركات التمرد بدارفور هذه الأيام، تقتصر أجندتها على ما هو متفق عليه مع الآلية رفيعة المستوى، لمناقشة وقف إطلاق نار شامل في إقليم دارفور، بما يمكن المتمردين من اللحاق بعملية الحوار الوطني التي ستجرى بالداخل في الفترة المقبلة.
وأشار أمين الإعلام بالحزب ياسر يوسف إلى اختلاف مسار التفاوض حول المنطقتين كلياً عن مسار إقليم دارفور.
وقال: “مواقفنا ثابتة ومعروفة ونكررها أولاً نحن نرى أن المسارين مختلفان، مسار المنطقتين الذي تحكمه مرجعيات معروفة، هي اتفاق السلام الشامل والقرار الأممي 2046 وبروتوكول المنطقتين، والاتفاقات التي تم التوقيع عليها سابقاً مع قطاع الشمال، وهذه منبرها هو أديس أبابا عبر الآلية رفيعة المستوى”.
وثيقة الدوحة
وأضاف أمين الإعلام يوسف: “وفيما يتعلق بدارفور موقفنا ثابت، ووثيقة الدوحة أساسية، وهي التي تحكم علاقتنا مع كل الحركات المتمردة في إقليم دارفور، لكننا نكرر دعمنا للمفاوضات التي تجرى الآن حالياً لبحث وقف إطلاق نار شامل في إقليم دارفور، بما يمكن المتمردين من اللحاق بعملية الحوار الوطني، التي ستجرى بالداخل”.
ودعا الحركات للالتزام بهذه بالمرجعيات الخاصة بملف دارفور حتى لا يضيع من الوقت أكثر مما أضيع، ومن أجل كسب الوقت للوطن ولأهل السودان.
وكشف يوسف عن أن حزبه يدعم كذلك وفد (7+ 7) الذي سيتوجه منه (4+4) إلى أديس أبابا للقاء الحركات من أجل إعطاء دفعة كبيرة لعلمية الحوار الوطني الشامل الذي من المتوقع أن يجرى بالخرطوم في غضون الأيام القليلة القادمة.
شبكة الشروق




إنتبهوا ياأبناء دارفور
إستراتيجية المؤتمر الوطني تقوم على إجراء الإنتخابات مقابل تنازلات شكلية، وشراء ذمم البعض بالمال والمناصب.
تذكروا الإتفاق الإطاري الذي وقعه غازي صلاح الدين مع حركات دارفور قبل إنتخابات 2010، إنهم يُريدون تكرار ذات التجربة.
إيقاف إطلاق النار مُقابل إيقاف الإنتخابات. وإلا فالخسران المُبين.
أمنوا قيام الإنتخابات بشتى السُبل، وأبدأوا بالأصم
مهدي إسماعيل
الحل في رحيل النظام
وهل فى دارفور اصلا ازمه…؟
الازمه فى دارفور مفتعله بواسطة اهل دارفور نفسهم..اذا كان الموضوع مناصب وزاريه فاتفاقيه الدوحه يمكن ان تجعل من السيسى رئيسا لدارفور وعبدالواحد وزيرا للدفاع ومنى اركو وزيرا للمواصلات وكل قادات الحركه وجنودها الدارفوريين نواة لجيش دارفورى صرف .اذن اين المشكله .
لن يرضى الدارفوريين باى حكم زاتى لان عينهم على الحكم فى الخرطوم واعادة استنساخ تجربه مريره مر بها السودان قبل اكثر من مئة عام .تجربة الخليفه التعايشى واخيه يعقوب .وكل ما اتذكر هولاء القوم اتذكر مجاعة سنة سته وكيف ان اجدادنا حكو لنا تلك التجربه القاسيه المريره التى مر بها السودان فى ذلك الزمان زمن الحكم الدارفورى.
الحل لازمة السودان كله هو فى انفصال دارفور اليوم وقبل الغد..كفايه اهدار لموارد الخزينه العامه فى شى لاطائل منه .اشرعو فورا فى ترسيم الحدود القديمه لسلطنة على دينار واعطائهم مهلة لمدة عام لافراغ الخرطوم .كما حدث للجنوبين .وبعد ذلك انظروا النتائج على ارض الواقع .والله سيكون السودان هو الدوله رقم واحد فى افريقيا كلها .وشكرا
البشير صرح للعلن بأن قضية دارفور تم حسمها في الدوحة وأنهم ليس لديهم لمنطقتي جبال النوبة والنيل الازرق سوى الترتيبات الأمنية ، ترى ماذا سيجني رفاق النضال في أديس أبابا ؟ ، الوقت من ذهب
كلامك صح يا ود الجزيرة اهل دارفور لا يعرفون ماذا يريدون و نحن نحترم الجنوبيين علي الاقل كانو عارفين هم عايزين شنو و متوحدين اغلبهم تحت زعامة قرنق بعكس ناس دارفور فكل جماعه منشقة عن جماعه منشقة و كلهم عايزين يكونوا وزراء او التمرد و بعد كدة يشوف ليهم بيت في الخرطوم و ينسي دارفور و اهلها و يدعو للسلام و ترك السلاح
نتمني فصلهم اليوم قبل غدا علي الاقل سوف ننضف الخرطوم و نروق شوية و يقولوا ليك تقسيم ثروة بالله وينها الثروة دي البيقسموها و كلهم رتبهم من لواء انت طالع و هو بصمجي ما يعرف يقراء او يكتب بس يقول ليك انا القائد فلان ابن فلان و الشهير بي اي لقب سخيف و في المفاوضات يلبسوا كرفته اصلا ما بتشبهو
و بعد كدة نتوحد مع اثبوبيا او ارتريا علي الاقل ديل ناس فاهمة و بتاعين عمل
علمت من مصدر بالشعبي أن واحد من رؤساء الاحزاب العقائديه و نائبه يمارسان الخداع علي الاخرين و هو الآن الحاكم الفعلي للسودان و يرسم خطة التفاوض بمهاره و له مجندين كثر داخل بعض الحركات المسلحه ، خمنوا من هو؟
اتفاقية الدوحة يا كيزان ماتت وشبعت موت وشيعت ودفنت وأنتم تعلمون ذلك, اذا عندكم أى كرت أخر تلعبوا به فأدفعوا به فى المائدة, والا فيفتح الله.
انت ياخى الاسمك ود الجزيره والاخر الذى يسمى حسن تتحدثون عن اشياء يبدو لكم كراهيه اهل دار فور وليس المفاوضين ونحن نختلف معهم كثير فيما يذهبون من اجله ولايمثلون الاانفسهم لكن ايها السفاء كل من ودالجزيره وحسن التاريخ لايرهم وانت لاتستطيع عن تتكلم فى انسان دارفور ولارئيسك السفاح وانتم ذو شخصيات عنصريه لاتشبهون اهل السودان بل راجعو انفسهم من اين طليتم لناوالسودان لللسودانين وليس المولدين
انا كنت بتمنى فى هذه الصفحه السياسيه ياتو فيها اناس فاهمون ومتعلمون ليس امثال من يقلون حكو لنا اجادنا لان تاريخ السودان مزور من قبل اناس اثارو روح الكراهيه بين شعوبنا العريق حتى يوصله لهذه المرحله الاسواء فى تاريخ السودان ماكانو الا وان اتو من بيوت اشباح واسر وهذه هى السلسله التاريخيه فى نظام الحكم فى السودان من تاريخ 1956م حتى نظام النقاذ الذى اتاح الفرص لاصحاب النفوس الذين لانعرف فصلهم من اصلهم امثال ودالجريرهكمثيل ودامونه والاخر يدعى حسن دوحه ومن اسمه شخص غريب ليحكو ويزيد الشعب السودانى تفككا وثمة اشياء اخرى لانريد الافصاح عنها تبدا لكم تسؤ والاخر من يقول منو البحملى لنا البلد هذ اعتراف واضح بان دارفور فيها رجال وليس نساء يتتكاكون ويقون احمو لنا البلد ولكن يا لواصلا هنالك دوله لايمكن يكم حمل السلاح من اجلها كان هؤلاء الرجال يتم استيعابهم فى الكليه الحربيه من تاريخ استغلاله عشان تعرف من هو انسان دارفور بل تم استيعاب افرد فى كليه حربيه ليس لهم شهامه امثال الرئيس الراقص واللمبى واخرى الانر الاشاره عليهم بل اذهب لكيله القاده والاركان لترى العجب