أدعوكم جميعًا لقراءة هذا المقال المهم للأستاذ بركة ساكن

أدعوكم جميعًا لقراءة هذا المقال المهم للأستاذ بركة ساكن
مقال يعري حقيقة العنف بسخرية مرة، ويضع القارئ أمام صورة لا يمكن تجاهلها.ليس نصًا عاديًا… بل شهادة أدبية وإنسانية تُكتب بجرأة لا يمتلكها إلا كاتب مثل بركة ساكن سبحانه الله قصص اكثر من الخيالشياطين الإنس(الجنوجيد) واتباعهم هكذا فعلو بنا حرفياحكايات الشعوب التي تروى في زمن المفارقات، أن الجنجويد يا للعجب يتحلون بقدرٍ مدهش من الحنية!حنية لا حدود لها، وطيبة تكاد تبكي الملائكة. مسالمون، ديمقراطيون، لا يحجبون “حقوق الإنسان” عن أحد.
فهم وفق هذه الرواية العجيبة يمنحون المواطن كامل الحرية في اختيار قبره:سعته، عمقه، وحتى شكل اللحد الذي يفضله.
ولأن قلوبهم “طرية”، ولا يطيقون رؤية الموتى، فقد ابتكروا طريقة أكثر رفقًا:يطلبون من المواطنين أن يدفنوا بعضهم أحياء…فالجنجويد، بطبعهم الرقيق، لا يستطيعون دفن إنسان ميت، دعك من إنسان حي!وبعد أن يكتمل المشهد، ولا يبقى إلا آخر واحد، يطلقون عليه “رصاصة الرحمة”، ثم يهيلون التراب على القبر الجماعي الذي حُفر بأيدي أصحابه.
هكذا تتحقق “ديمقراطية دقلو”: عدلٌ كامل، ومساواة في المقابر، وحقوق لا ينجو منها أحد
جزاك الله خير الاستاذ عبدالعزيز بركه أتوجه بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ بركة ساكن🌸 على هذا المقال العميق الذي يفضح العنف بسخرية بليغة، ويعيد للغة دورها في مقاومة القبح وكشف الحقيقة.لقد استطعت، كعادتك، أن تحول الألم إلى كتابة نابضة بالحياة، وأن تمنح صوتًا للضحايا في زمنٍ كثرت فيه الأصوات وقلّ فيه الصدق.
شكرًا لك على شجاعتك، وعلى قلمك الذي لا يهادن، وعلى حضورك الإنساني الذي يلامس وجدان القرّاء أينما كانوا.دمت مُبدعًا ومُلهمً
وهذا مقال الاستاذ بركه ساكن
يقول ::من قصص الشعوب: الجنجويد الحنين
————————
الزول فجأة يكتشف أن الجنجويد حنينين حنية مبالغة فيها، قمة الطيبة والإنسانية، يااااخمسالمون فعلا، وديمقراطيون للطيش: ياخ ديل خيروا المواطنين في حفر قبورهم بأنفسهم، اعني السعة التي يريدونها، واللحد المناسب لكل منهم، ثم لكي لا يجرموا في حق اي إنسان، فأنهم يطلبون أن يدفن المواطنون بعضهم بعضا وهم أحياء، لان قلوب الجنجنويد رقيقة مثل النسمة ويخافون الله، وليس بامكانهم دفن أي إنسان ميتا، دعك من دفنه وهو على قيد الحياة. فإنهم فقط يطلقون رصاصة أخيرة على ساق آخر شخص قام بدفن عشيرته وهم أحياء، ثم يكيلون عليه التراب، في قبر جماعي تم حفره بأيدي أصحابه، وتلك هي ديمقراطية دقلو العظيمة)
بركة ساكن




علي من تقرأ مزاميرك يا داؤود او يا عبد العزيز “القضارف” ساكن !!
فلنقاية تزكي شهادة فلنقاي في مهرجان المتاجرة والاسترزاق ..
انها دموع التماسيح تسيل حبراً علي حائط مبكي الاسافير …
والفلنقاي الاكبر جبرين وتابعه مني وصاحبهما عقار للبيع السريع .. يحصدون الدولارات ويأكلون الاموال اكلاً عجيباً !!
لماذا تدعين الجميع لقراءة مقال للكاتب بركة ساكن، نحن نعرفه أكثر منك، هو منافق متملق كذاب يكتب بحقد تجاة الكيانات العربية في دارفور لانة من إثنية المساليت التي غرر بها الكيزان و الإسلاميين و رموهم في محرقة ضد القبائل العربية التي كانت تشاطرهم السكن و تتداخل معهم إجتماعيا بصورة كبيرة قبل أن يلعب بهم الكيزان اللي بلأمس كانوا جلاديهم و فاعلي كل الإنتهاكات ضدهم ، وفجاءة بقدرة قادر صحى ضميرهم الإنساني الكبير و أصبحوا أصدقاء و حلفاء و مدافعين عن المساليت الذين غُرر بهم.
دهية تخمك و تخم الفلنقاي، المعرس ” بركة ساكنة معفنة”
“واضح إنك حاولت تشتم… لكن حتى الشتيمة عايزة حد يفهم ويعرف يصيغ كلمة مرتبه لكن انت…. 0 😏.
لو دي أقصى مهاراتك اللغوية، فده بيفسر كتير.
لما تكون جاهز تكتب جملة مفيدة، الباب مفتوح للنقاش.
اي زول متلوع بعد حرب ١٥ أبريل سطحي و ساذج، ليس استهانة بفظاعات هذه الحرب و لكن الغفلة و عدم الدراية بمآسي السودانيين طيلة عقود من الفساد و الظلم بكل أنواعه جايين تبكوا في الان و تمنحوا المجرمين الحقيقين الذين لولاهم ما قامت الحرب الأخيرة و لكن كتير من هذا الشعب محتاج يصطلي حتى يتعلم و يفهم حقايق الحياة
انت يا كاتبة المقال : لماذا لم تسألي نفسك عن سبب مغادرة عبدالعزيز بركة ساكن للسودان و هو من كسلا من الشرق و ان كانت اصوله من المساليت في الغرب
هل كان في كسلا جنجويدا عندما غادر بركة ساكن السودان قبل عدة سنوات ؟
الشخصية السودانية ، ظهرت حقيقتها المفزعة خلال هذه الحرب الوحشية ، ما كنا نظنه من ان السوداني ملاك يمشي على الارض اتضح ان شروره المختبئه ظهرت وبشكل مرعب بان السوداني هو مجرد انسان كذوب خائن يقتل حتى اقرب المقربين اليه وبدم بارد ويخون حتى زوجته واولاده ، هذا ما تركه ارث الثلاثون عاما من تجربة الحكم الاسلامي الارهابي اللعين ، فكانبة هذا المقال وبركة ساكن ، مثالين للشخصية السودانية ، فالاسلاميون هم الذين ذبحو وقتلو وعزبو واغتصبو حرائر دارفور ، واذا هم فجاة يتحولون الى صف معذبهم وقاتليهم ضد الشعب السوداني وثورته ، والثلاثي المرح جبريل وعقار ومناوي كانو هدفا مشروعا لجيش مخانيث الكيزان واذا بهم يقفون في صف قاتليهم وقاتلي اهلهم ويقفون ضد من جاء بهم الى السلطة بامر جماهيري ، واذا بهم يقفون في صف الكيزان ضد شعبهم ، هذه هي الشخصية السودانية لهذا القرن ، الخيانة والارتزاق في اقسى معانيها ولا زيادة