
لا يمكن لعاقل أن يقتنع بفكرة أن يكون المهرج ياسر العطا مساعداً لقائد عام لجيش يمكن أن يحمي بلداً مثل السودان.
فهذا الكوز المجرم ظل يكشف كل يوم مدى الخواء الفكري الذي يعاني منه.
حكمة الله أنني، منذ أن ظهر ياسر العطا كناطق مناوب باسم المجلس العسكري الانتقالي لأول مرة في ذلك اليوم الذي غاب فيه الكباشي لتقديم التنوير اليومي، قلت لمن كان معي: يبدو واضحاً أن هذا الرجل منافق ومُخادع، فقد كشفت طريقته في الكلام ولغة جسده منذ تلك اللحظة عما يضمره من سوء للثورة، لكن لأننا عاطفيون دائماً، فقد تعشم فيه البعض خيراً، وكان ذلك واحداً من نماذج العشم في غير محله التي أوردتنا الكثير من المهالك وأعادت الكيزان للمشهد بعد أن وضعهم شباب الثورة في ركن قصي.
وهاهي الأيام تثبت لي كل يوم أن انطباعي الأول حول شخصيته لم يأت من فراغ.
وما آخر تهريجه ووصفه للقحاتة ” بسجم الرماد” إلا تأكيد جديد على خبثه ونفاقه وتقلبه في المواقف من أجل أن يظل حاضراً في مشهد يسيطر عليه الكيزان.
فأمثاله يدركون تماماً أن الوعي يمكن أن يجرفه إلى أقرب مزبلة للتاريخ، ولذلك نجده دائماً يتبنى خطاباً شعبوياً يخاطب به البؤساء من ذوي العواطف البليدة، ناسياً أنه ضابط رفيع في مؤسسة يُفترض أن تكون في خدمة الوطن وجميع مواطنيه بمختلف قبائلهم وأعراقهم وتوجهاتهم السياسية.
لكن بما أنه يمثل أقبح وجه للكيزان داخل هذه المؤسسة فليس غريباً أن نسمع منه مثل هذا الهذيان المستمر.
فالمنافق العطا يشيد في يوم بأعضاء لجنة تفكيك التمكين من ممثلي قحت ويصفهم بأنهم أنزه الرجال، ثم يعود ليقول إنهم خونة وعملاء وينتهي به الأمر للتفوه بعبارته الأخيرة ” القحاتة سجم الرماد”.
العطا الذي لم يبق له إلا حمل حقيبة حميدتي، ظل يحشد لفريق الخلا رجال الإدارات الأهلية في منطقة قري وغيرها خلال فترة حكومة د. حمدوك، قبل أن ينقلب عليه ويصفه بالمرتزق والعميل.
لو كنا في بلد تُحترم فيه القوانين، ولو كانت لدينا قوات مسلحة وطنية حقيقة، لجُرد مثل هذا المعتوه من رتبته ووضع في السجن الحربي على أقل تقدير. لكن على العكس، فهو يحظى بالدعم والمساندة.
ولهذا نقول دائماً أن الموقف من هذه الحرب موقف أخلاقي، وأن من يدعمون جيش الكيزان الذي يقوده أمثال العطا إما كيزان متخفون، أو متكسبون، أو أناس فاقدون لنعمة العقل تماماً، وهم بمثل هذه المواقف يعرضون الوطن للمزيد من التمزق والدمار.



دعمنا للجيش هو دعم للمؤسسة ولو كان على رأسها نتنياهو.
اذا لم ندعم الجيش هل ندعم الجنجويد ام نقف مثلك فى الحياد ونحن نرى مايفعله الجنجويد بالمواطن.
كن شجاعاً واعلن دعمك للجنجويد لانك لاتدعم الجيش لانه لاتوجد منطقة وسطى.
لا تدعم الجيش ومليشيات الحركة الاسلامية ولا تدعم الدعم السريع الذي صنعته الحركة الاسلامية، ادعم وقف الحرب وابعاد ومحاسبة كل الذين تسببوا في هذا الخراب بداية من الحركة الاسلامية التي صنعت الدعم السريع ودافعت عنه وهو يمارس كل الممارسات الوحشية في دارفور وامدته بالمال والسلاح ومناجم الذهب، واتت اخيرا واصرت على رفض الاطاري الذي كان سيجنب البلاد كل هذه الشرور واصرت على اشعال الحرب، ثم محاسبة البرهان وقيادة الجيش التي الغت تبعية الدعم السريع للجيش وفتحت له ابواب التجنيد وكان البرهان وقيادة الجيش حضورا في مهرجانات تخريج قوات الدعم السريع، ومحاسبة الدعم السريع والجيش والمليشيات العاملة معه على جميع الجرائم المرتكبة منذ اندلاع الحرب.
لا ندعم الجيش ومليشيات الحركة الاسلامية ولا ندعم الدعم السريع، ندعم ايقاف الحرب حتى لا يعود الطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم ويعود الناس الى بيوتهم. طوال ثلاثة اعوام من الحرب لم يحقق اي طرف انتصار حاسم ولا يلوح في الافق، فقط تزداد معاناة البسطاء من المواطنين، اما جماعة بل بس فهم يعيشون هانئين في تركيا ومصر وقطر مالئون البطون واولادهم في المدارس والجامعات ويريدون من ابناء البسطاء ان يحاربوا بدلا عنهم.
العقلية التي تعطي هؤلاء القادة من نسخة جيش الكيزان الحق و الانقياد لهم مثل البهائم ستنتهي عما قريب و ان كان هنالك خيرا من كل هذا الدمار سيكون هو حالة البعث الجديدة لهذا السودان ليتخلص من أفكار الرجعية و الخنوع التي صنعت كل هذا القطيع من المواطنين السذج و البلهاء ليكون السودان أسوأ حالة بشرية من التخلف و الهمجية في عالم يستعد للدخول إلى سحاب اخر من عالم الديجيتال و التطبيقات
بل رجل شجاع وعسكري من طراز فريد .
نعم قد يكون لا يحسن الخطابة وليس له دراية كافية في طريقة إدارة الملفات السياسية الحساسة لكن الفوضى الحاصلة في السودان بسبب هذه المسماة ثورة شعبية وهي كانت فوضى خلاقة ازالت نظام البشير ولم تخلق نظام بديل له فتصدر السفهاء وكثرت الرؤوس والحرب هي نتيجة حتمية للفوضى التي صاحبت المسماة ثورة (هي فوضى خلاقة)
قبل نشوب هذه الحرب كان في السودان عدة رؤوس : برهان حميتي العطا وخلافهم من عسكريين ومن المدنيين حمدوك ود الفكي معظم شلتهم من قحط . كذلك رؤوس ممثلة فيما عرف بلجان المقاومة والتي ظن سفاءها انهم فوق كل قانون وفوق كل مسؤول وصار امر اغلاق الطرق وتعطيل الحياة في كل مكان في السودان لا سيما العاصمة والقتل المجاني من عصابات مسلحة لا احد يعرف ماهيتها صار امر معتاد
كيف لا يتصدر العطا وحميتي وسلك ومن ليس باهل بعد كل هذه الفوضى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكمت الحركة الاسلامية طوال ثلاثين عاما، هذه الفترة كانت كافية للوصول بالبلاد للاستقرار السياسي والامني والرخاء الاقتصادي، سنغافورة وماليزيا حققتا المعجزة الاقتصادية في بضع وعشرين سنة، الحركة الاسلامية نتيجة فساد المنهج والقائمين عليه، اعادت السودان قرونا الى الوراء خلال فترة حكمها.
العسكر والحركة الاسلامية حكموا حوالي ستين عاما من مجموع سبعين عاما هي دولة ما بعد الاستقلال، ونتيجة حكم العسكر والحركة الاسلامية لا تحتاج الى حديث. الحل في فترة انتقالية مدتها عشرة سنوات على الاقل يقودها مهنيون بالتعاون مع الامم المتحدة لوضع الاسس السليمة لنهضة الدولة السودانية، وتتفرغ خلالها الاحزاب الى بناء القدرات والمشاربع الفكرية. الدولة المدنية الديمقراطية التي تقف على مسافة واحدة من الجميع غض النظر عن الدين او العرق او اللون هي السبيل الوحيد الى الاستقرار. الدولة الدينية خطر على الدين نفسه.
قلت لي دكتور وعادل وعيدروس وعبدالرحمن وشريف كمان، كده اوفر يا كوز يا نصاب يا منتحل. الموضة الجديدة الكيزان ينتحلون اسماء رباعية، ده كمان زاد المحلبية وعمل نفسه دكتور.
ههههههه هههههههه يارفاق الدكتوراة بتاعتو اعزكم الله فى
(الشكصبنص) من جامعة القرآن الكريم آكبر جامعه (مفرخه) للاشكال دى !!.
تحية طيبة وبعد
وماذا يادكتور عن الذي لم يفي بالوعد ونكص عنه ورفض تسليم السلطة في 25 اكتوبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اسمه العطاء لمن عصي وقحت عصت وباعت وقبضت الثمن البخس من ال دقلو وال زائد وراعي الضأن في الخلاء والصي عارف الكلام دا
اسمه المهيب الرهيب الفريق اول ركن ياسر العطاء لمن عصي
العطا رمز الانحنا لحميدتي، البرهان قابل نتنياهو ووافق على الاتفاقات الابراهيمية، ووافق للامارات على ميناء ابو عمامة، وكل الدهب يتم تصديره الى دبي عبر المطار بحماية كاملة من الجيش. هذا الجيش وبال على الدولة والشعب وحله او اصلاحه في اسرع وقت هو مفتاح الاستقرار والتنمية.
ليس بعد الكفر ذنب يا شيوعى يا عميل لا مكان لكم فى السودان جزمة الفريق ياسر العطا بكل عضوية الحزب الشيوعى فى اي مكان فى العالم فى الماضى و الحاضر
كفر مين. الحزب الشيوعي الصيني اقرب للحركة الاسلامية من كل الاحزاب الاخرى وبنى للمؤتمر الوطني دارا هدية . كوبا الشيوعية وكوريا الشمالية الشيوعية كانت تصوت لصالح حكومة الحركة الاسلامية، البشير ذهب خاضعا ذليلا طالبا الحماية من بوتين وريث الدولة الشيوعية، انت عايش وين؟ اقرب الاطراف الخارجية للحركة الاسلامية الشيوعيين الصيينن الذين يضهدون ملسمي الايغور، والشيعة الايرانيين الذين يسبون الصحابة ويخوضون في عرض السيدة عائشة، شفت نفاق الحركة الاسلامية وصل وين؟
فى علم القيادة .. الجهل فى موقع التأثير يحدث مصيبة .. إرادة الله اقتضت وبلادنا فى قمة ازمتها ومحنتها ان يكون على رأس قيادتها ثلة من الأرزقية والجهلاء .. عقولهم صغيرة والسنتهم طويلة .. كل ما اصابنا من شر مرده غياب العقل وسوء التدبير .. قلة عقل كبيرهم وقصر نظره انشأ هذه المليشيا المجرمة .. وقلة عقل وقصر نظر من خلفه ساهم فى تضخيمها وتبجيل قيادتها .. عسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم .. حكمة الخالق اقتضت ضرب الباطل بالباطل ليظهر الحق .. فليكن دعاءنا ان يولى فينا من يصلح حال البلاد والعباد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!