
أكد رئيس هيئة أركان الجيش في دولة جنوب السودان الفريق أول بول نانق، أن دخول جيش دفاع جنوب السودان لمنطقة هجليج، جاء بموجب اتفاق ثلاثي بين كل من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو.
وقال خلال تصريحات من داخل منطقة هجليج، إن الاتفاق نصّ على انسحاب الجيش السوداني وخروج قوات الدعم السريع من المنطقة، بهدف حماية المنشآت النفطية وضمان عدم تعرضها لأي عمليات تخريب.
وأوضح الفريق نانق أن قوات الدعم السريع ستنسحب من المنطقة وفق ما تم الاتفاق عليه، بينما ستتولى قوات جيش دفاع شعب جنوب السودان مهمة تأمين المنشآت النفطية والحيلولة دون أي تهديد قد يطالها.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن سيطرتها على منطقة هجليج البترولية ومقر اللواء 90 التابع للفرقة 22 بابنوسة، وذلك بعد انسحاب الجيش من هناك إلى دولة جنوب السودان.
دارفور 24




طيب طالما الحكومة بتعقد اتفاقات وتفاهمات وقواعد اشتباك مع الدعم السريع …كما في هجليج..
اما كان الاجدر ان يعقد اتفاق وتفاهمات بشان دخول المدن وقصفها وتجنيب المواطنيين الخراب …هناك اشياء غامضة جداً في كواليس الحرب الحالية بين الجيش والمليشيا وهناك تفاهمات لا يعلم عنها المواطن شيء ويبدو انها اسرار لا يحق للمواطن معرفتها ..
في بداية هذه الحرب عرضت منظمة ايقاد هدنة بين القوتين المتقاتلين و ارسال قوات منها لمراقبة الوضع فرفض جيش البرهان العرض بحجة ان دخول قوات الايقاد تفريط في السيادة اوطنية و الان يفتح الجيش الطريق لجيش دولة أجنبية و يرمي بالسيادة في سلة المهملات
هل هناك نفتق أكثر من هذا