
لم ننتهِ بعد من قصة ميادة والفتاتين الجنوبيتين، حتى غمرت وسائل التواصل الاجتماعي قصة جديدة، بطلاها الزوجان المنفصلان ميسرة ونهلة.
فقد وقعت أذناي مصادفة على مقطعٍ يتحدث فيه ميسرة فأكملت الاستماع إليه حتى نهايته ليرتفع حاجبا الدهشة عندي.
القصة عائلية بحتة، ولم أجد سبباً لنشرها على الملأ، اللهم إلا إن كان هناك غرض ما.
ورغم حديثه الطويل وقسمه المغلظ وهو يمسك بالمصحف الشريف، فإن جملة واحدة أثارت شكوكي حول روايته، إذ قال أنه لم يكن يرغب في الحديث، لكنه يفعل ذلك لتبرئة نفسه أمام خالقه.
فتبرئة أنفسنا أمام خالقنا لا تحتاج منا تسجيل مقاطع أو تدبيج مقالات، فهو العليم بكل شيء حتى قبل أن نتفوه به. ومن يلجأ إلى الميديا في مثل هذه الحالات، فالمؤكد أنه يستهدف البشر لا تبرئة النفس أمام المولى عزّ وجلّ، ويود تحقيق هدفٍ ما.
حامت في ذهني بعض الشكوك، وتمنيت أن أسمع الطرف الآخر، ولحسن الحظ ظهر أمامي مقطع لطليقته نهلج قبل أن أبدأ في البحث. أصغيت إليه باهتمام، وما خرجت به أن رواية نهلة تبدو متسقة وأكثر تماسكاً وصدقاً مما سمعناه من ميسرة.
وهي، على الأقل كانت مجبرة على الظهور في مثل هذا المقطع بعد القذف الذي طالها، والأذى الذي تعرضت له عائلتها وبعض معارفها، ممن ليس لهم أي ذنب.
وأياً كانت الأسباب، تظل نهلة هي الفتاة التي اخترتها يوماً، يا ميسرة، لتصبح زوجة لك. لا يصح أن تنشر ما بينكما علي الملأ بهذا الشكل، فهذا تصرف لم نعتده من الرجل السوداني.
وهذا يقودنا للحديث عن ظاهرة لجوء كثيرين للحديث عن أمورهم الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. فذلك يعد إساءةً لاستخدام لهذه الوسائل، وانتهاكاً لحرمات وأعراض الكثير من الأسر. وأتساءل عن دور الأسرة السودانية التربوي، وما الذي أصاب الآباء والأمهات في هذا الزمن؟
أطرح هذا السؤال لأنه من الطبيعي أن تجد شاباً أو شابة متفلت/ة، لكن عندما يغمر كثير من هؤلاء الشباب وسائل التواصل الاجتماعي بالبذاءات، والصور، والفيديوهات الخادشة للحياء، ويتناولون الأمور الخاصة بمثل هذه الجرأة واللامبالاة بتقاليد وقيم المجتمع وأخلاقياته، فهذا مؤشر على غياب دور الأسرة.
في زمن مضى، لم يكن من الممكن أن تسمع من أحدنا مفردة واحدة في غير محلها، لأن الواحد منا كان يقول في قرارة نفسه: ” لو سمعتها أمي أو أختي أو أبي ماذا سيكون وقعها عليهم؟”
لكننا الآن نسمع من كثير من هؤلاء الشباب والشابات ما يندي له الجبين خجلاً، دون أن تطرف لهم أجفانهم، وكأن البذاءات وانتهاك الحرمات والأعراض أصبح في حُكم المألوف وسط الأسر السودانية.
الغريب أننا نلوم الكيانات والأحزاب والحكومات على ما نقاسيه، وننسى أنفسنا. فإن فشلت الأسرة الصغيرة في أداء دورها المعتاد، وعجزت عن رفد مجتمعها بأفراد صالحين يحترمون قيم وتقاليد هذا المجتمع، فمن أين سنأتي بالكيانات والأحزاب والحكومات الصالحة؟!
قد يقول قائل أن من أقصدهم قلة، لكن هل سألتم أنفسكم عن الأعداد الهائلة من المتابعين الذين نقرأ لكثيرين منهم أيضاً تعليقات جارحة وخادشة للحياء؟
عموماً، إن فشلنا في مناصحة من يغمرون الميديا بالبذاءات، أو يأتون على سيرة الآخرين، أو يخوضون في أمور خاصة لا تعنينا في شيء، فليس أقل من أن نتجاهل ما ينشرونه ونتجاوزه، ففي ذلك نوع من الردع لهم.




إذا اردتم بأهل السودان خيرا .. اتركونا من حكاوى ميسرة ونهلة وسمر ويقين وخلونا فى محنة حميدتى والبرهان !!!!
قضيه نهله وميسره قضيه حربه براها تقول لي شنو ومنو انا افتكرت انو المليشه هي من افتعلت او صنعت المشكله دي عشان تخلق عدوه جديده تكون بين ابناء الوسط والغرب لانو دي مشكله غير طبيعيه يقولوا ليك الغرابة ويحكون كيف يعني جلابيه تغشي الغرابي وتاكل قروشه وتستغله وهو يستاهل لانو اختار بنات الجلابه ولم يختار بنات غرب السودان والمشكله طلعت من انها مشكله عاديه بين سوداني وسودانيه الي انها مشكله بين اولاد الغرب وبنات الوسط والشمال والشرق الاستغلاليات واب علينا وكرا الحرب دي خلق مشكله كبيره بين اهل السودان عموما واهل الغرب ولايمكن انها ممكن تنتهي واظن انو تاني ماهايحصل تزواج بين القبائل المختلفه وكل زول سوف يتزوج من قبيلته فقط عشان يبعد عن الاستغلال والعبوديه والكلام الكتير ويضع قصه نهله وميسره مثال يمشو بيه للابتعاد فهل ياترا فعلا نهله الجلابيه بنت الوسط كما يقول ناس الغرب استغلت ميسره وجعلته يخدمها فقط من اجل الخدم والعبوديه وكانت بتلعب بيه لفتره ما لغايه ما حققت هدفها ولي فعلا اختارته زوج ليها وكانت ناويه تعيش معه للابد ولكن الظروف ما ساعدتها
أستاذ ود الهدى نحن في شنو والحسانية في شنو . في الحقيقة قصة غريبة من سوداني ان يفضح موضوع عدم التوفيق في زواجه في الميديا ومعها حليفة بالمصحف الشريف ياخي دا موضوع اجتماعي ما يحتاج إلي كل هذه الربكة اساسا طريقة اختيارك كانت خطأ وواضح انه لم يكن هنالك توافق . الم تسمع بقصة الإمام بشير الحنفي الشامي ، لما تزوج أمرأة وفي أول يوم اكتشف أنها حامل من رجل آخر قبل زواجهما ، فستر عليها ولم يفضحها حتى انجبت وافترقا فكانت قصة رمز للعفو والستر والشهامة في التاريخ الاسلامي . فأنت ملام يا ميسره وقصتك أهون كثير من كثير من القصص التي صادفت أزواج وفضلوا العفو ، والطريقة التي اساسا تزوجت بها لا تصلح حبكة لفلم هندي ، والان موقف ومنطق نهله بصراحة أقوى من موقفك .