قال حمدوك قال!

م. التجاني محمد صالح
تنشط الدوائر الإقليمية و الدولية هذه الأيام في محاولة إعادة تسويق حمدوك “كرزاي” معاد تصديره للسودانيين. و بدورنا نسأل هو دا حمدوك الزمان داك و للا واحد غيرو؟
الإجابة بالطبع هو زاتو ملفوفا هذه المرة بصورة خارجية لبنك نوت بقيمة ستمائة مليار و بداخلها حميتي لكل زول يقول لا للإمارات.
فمالجديد إذن؟
خمر قديم كما المثل في قناني جديدة.
من المعلوم أن حمدوك قد استلم رئاسة وزراء ثورة بذلت فيها الأرواح و الدماء و وقف معها الشارع الثائر و لكنه – أي حمدوك – في المقابل ترك الشارع و أبدى زهدا في الإستماع لمطالبه و أمتنع عن مخاطبة الشارع و لو لمرة واحدة طوال فترة بقائه رئيسا للوزراء و قال فيما معناه إنه غير مهتم بما يقوله الشارع. و عندما أجبره العسكر قدم حمدوك إستقالته و ذهب مباشرة إلى الإمارات ليمارس أعماله الخاصة هناك و أعلن أنه لن يعود ثانية للسلطة.
كان حمدوك و مجموعته أصحاب دكاكين التشاشة التي تمارس السياسة خطأ الثورة الكبير. فحمدوك موظف دولي مستفحل خدعت صورته التي صنعتها الدوائر التي تقف وراءه جماهير الثورة إذ لم يكن له حظ يذكر كقائد لأعظم ثورة شهد لها العالم.
أما و قد نشبت الحرب و قتل و تشرد الشعب السوداني في القبل الأربعة و ما يزال العسكر في شقيه عسكر المدينة و عسكر الخلاء في قمة أدائهم و جبروتهم العسكري فلا ندري ما سيفعل حمدوك و قد كان يقف معه الشارع و فشل؟ لقد تنازل حمدوك و هو الخبير الإقتصادي الدولي عن رئاسة اللجنة الإقتصادية لحميتي.
إن حمدوك و حميتي كلاهما يقع تحت طوع يد ابن زايد، يعدهما لحكم الأشلاء المتبقية من السودان نيابة عنه!
ليس صحيحا أن يقبل السودانييون الإختيار ما بين حميتي- حمدوك و بين البرهان-كرتي.
للشعب السوداني ذاكرة تمكنه من معرفة ألاعيب السياسة الإقليمية و الدولية التي تريد إعادة فرض حمدوك و معه حميتي بالطبع كأمر واقع بعد أن فعلت الحرب ذات الأهداف البعيدة فعلتها. لقد دوخت الحرب من ظل حيا حتى ظن دعاة الحرب أن الشعب السوداني سيقبل بما يقدم له شاكرا حامدا لأنعمهم.
مما لا شك فيه أن حمدوك يمثل مصالح الغرب و الإمارات و يثقون به. و هم كذلك لا عداء لهم مع كرتي و البرهان لطالما التزما برعاية تلك المصالح في مقابل البقاء في كرسي الحكم. فهل ستعود حليمة إلى قديمها كما يريد المتعهد الإقليمي و من خلفه ماما أميركا بإقتسام السلطة بين فريقي البرهان و حميتي و بينهما كرزاي السودان الجديد القديم حمدوك الضامن لتلك المصالح أم لا؟
على الشعب السوداني أن يبقى يده على زناد الثورة و يلغي هذه المعادلة جملة و تفصيلا و يفرض بديلا عنها معادلته الخاصة.
ستندلع الثورة هذه المرة بأقوى و أشد مما كان لإقتلاع حمدوك و من معه من جذوره و العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل سنراها رأي العين هذه المرة.
جرعة الكينين لا بديل لها حتى الآن. ففيها العلاج و هي القطران لجربى السياسة السودانية.
فالسودان قبل الحرب ليس هو السودان بعد الحرب. و السوداني المتصوف و المتساهل سابقا لم يعد له وجود بعد أن ذاق مرارة التفريط و عدم الإكتراث بمستقبل بلاده في الماضي القريب قبل الحرب.
نقول لقد مضى عهد الإستهبال و العطالة السياسية و الإسترزاق على حساب الشعب و لا يمكن القبول بقيام هذه الحرب و إطالة أمدها بغية تطويع السودانيين و تجهيزهم ليقبلوا بعودة حمدوك.
و نسأل أيضا عن ماهية الصفقة التي قدمها ابن سلمان التي أقنع بها ترامب في نصف ساعة زمان كما ذكر؟ و هل لذلك علاقة بما وعدت به بعض الدول تقديم مبلغ 600 مليار لعيون السودانيين أم أن ذلك يندرج ضمن سياسة العصا و الجزرة لتسويق الكرزاي الجديد!
٦ أبريل يحبنا و نحبه




طراش بس
مقال منشور سابقا و اعيد نشره فقط
حالتك مهندس..!!!
ليس المقصود رجوع حمدوك، ولكن المقصود الرجوع بالسودان لما قبل انقلاب البرهان والدعم السريع على حكومة الثورة، أي الرجوع للاتفاق الإطاري، الذي كان سيخرج السودان من غيابة الجب!!!
يا كاتب المقال ميم، التجاني محمد صالح، حمدوك ماراجى عشان يقيمه واحد مثلك، حمدوك كل سوداني يعرفه والعالم اغلبيته ورؤساء دولها يعرفونه بادبه الجم ونظافة يده ولسانه، أنت أنا أول مرة أسمع بيك وشكرا للراكوابة التي افسحت المجال للاطلالة عن طريقها، لذلك اسكت.
واضيف لكلامك الجميل استاذ حسين انو حمدوك جاي جاي غصبا عنك يا التجاني وعلي يده بإذن الله سوف تتم عمليات إعادة الإعمار وإلا انت فاكر الدول اللي حتساهم بعشرات المليارات حيدوها لجماعتك الحرامية!!!!!!!
هل عاين أحدكم في صورة كاتب المقال المنشوره ودقق فيها؟ ألم تروا فيها الارهاب بين عيونه ؟ ألم تسمعوا حفيفه وهو يهتف في قرارة نفسه ويقول (بل بس …بل بس ..!!) هذه هي نماذج من يهاجمون سيدنا حمدوك صلي الله عليه وسلم ورضي عنه وأرضاه الذي نعرفه جميعا ويعرفه العالم معنا لعنة الله وملائكته والناس اجمعين عليهم كلهم دون فرز .!!!!
إن صورة حمدوك الاقتصادي الضليع وفقا لشهادانه وخبرته ،صورة الرجل وهو يقف عاقذا يديه وراء حميدتي، ويقدمه رئيسا للجنة الاقتصادية فضحت شخصيته والجمت لسان كل من كان يحترمه ويقدره ،ويامل فيه خيرا للبلد وقد كان. فسرعان ما تبين فشل الرجل وضعفه ،وعجزه عن قيادة حكومتيه ،هذا مع الاعتراف بدماثة أخلاق الرجل ولين عريكته ،وحسن تعامله مع الاخرين.ولكن ليست هذه صفات القائد لبلاد السودان ، كانت في حاجه ماسة لمنقذ ومخلص ولكن للأسف فشل حمدوك حتى في مجال تخصصه العلمي،وزاد الامر سوء في قيادته لتقدم ،وجلوسه مع بقية شلة العطالى امام حميدتي ،يستمعون إلى حكاويه السمجة،بل يضحك بعضهم ويصفق استحسانا لما وجهه من الفاظ واساءات لرئيس دولتهم ،فاصبحوا مصدر سخرية وتندر من قبل أجهزة الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ،واسوأ من ذلك كله مواقفه الضعيفة مؤخرا والبلد تكاد تفلت من بين يدي القائمين على امرها.
إن صورة حمدوك الاقتصادي الضليع وفقا لشهادانه وخبرته ،صورة الرجل وهو يقف عاقذا يديه وراء حميدتي، ويقدمه رئيسا للجنة الاقتصادية فضحت شخصيته والجمت لسان كل من كان يحترمه ويقدره ،ويامل فيه خيرا للبلد وقد كان. فسرعان ما تبين فشل الرجل وضعفه ،وعجزه عن قيادة حكومتيه ،هذا مع الاعتراف بدماثة أخلاق الرجل ولين عريكته ،وحسن تعامله مع الاخرين.ولكن ليست هذه صفات القائد لبلاد السودان ، كانت في حاجه ماسة لمنقذ ومخلص ولكن للأسف فشل حمدوك حتى في مجال تخصصه العلمي،وزاد الامر سوء في قيادته لتقدم ،وجلوسه مع بقية شلة العطالى امام حميدتي ،يستمعون إلى حكاويه السمجة،بل يضحك بعضهم ويصفق استحسانا لما وجهه من الفاظ واساءات لرئيس دولتهم ،فاصبحوا مصدر سخرية وتندر من قبل أجهزة الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ،واسوأ من ذلك كله مواقفه الضعيفة مؤخرا والبلد تكاد تفلت من بين يدي القائمين على امرها.
إن صورة حمدوك الاقتصادي الضليع وفقا لشهاداته وخبرته ،صورة الرجل وهو يقف عاقذا يديه وراء حميدتي ويقدمه رئيسا للجنة الاقتصادية فضحت شخصيته والجمت لسان كل من ويحترمه ،ويامل فيه خيرا للبلد وقد كان. فسرعان ما تبين فشل الرجل وضعفه ،وعجزه عن قيادة حكومتيه ،هذا مع الاعتراف بدماثة أخلاق الرجل ولين عريكته ،وحسن تعامله مع الاخرين.ولكن ليست هذه صفات القائد لبلاد السودان ،التي كانت ولا زالت في حاجه ماسة لمنقذ ومخلص ،ولكن للأسف فشل حمدوك حتى في مجال تخصصه العلمي،وزاد الامر سوء في قيادته لتقدم ،وجلوسه مع بقية شلة العطالى امام حميدتي ،يستمعون إلى حكاويه السمجة،بل يضحك بعضهم ويصفق استحسانا لما وجهه من الفاظ واساءات لرئيس دولتهم ،فاصبحوا مصدر سخرية وتندر من قبل أجهزة الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ، واسوأ من ذلك مواقفه المخزية بعد الحرب ،اذ اصبح دمية بين يدي تقدم وصمود تحركه الاطماع في رئاسة يحلم به من منبر الى منبر ومن دولة الى اخرى ،كان الله في عونه وعون من لا يزالوا بانتظار المؤسس والمنقذ .