
تذكرة:
* أحداث كثيرة مرت لا يحيط بها مقال.. ونشاطي في الكتابة الراتبة توقف بمقال قبل شهور عن تدوير المدعو (صلاح قوش) مديراً لجهاز أمن البشير مرة أخرى مستكملاً حلقة طغيانه القديم.. واليوم أعود لأستمر في شتى إتجاهات الكتابة بلا توقف؛ مسنوداً بإرادتي لا غير؛ وصولاً لزمن العصيان والثورة على إقطاعية الإخوان في السودان.. فليعذرني القارئ بأن أبدأ ــ هكذا ــ بأشياء مضت؛ وبيننا اليوم أحداث أولى بالتناول؛ آخرها اختيار مجرم حرب ليكون متصدراً لمفاوضات سلام..! إنه عمر البشير فهو المختار من قبل قمامة (الإيقاد) ليرعى محادثات فرقاء جنوب السودان.. فانظروا إلى ما وصلت إليه إفريقيا من فساد في النفوس لا يمكن أن تجد وصفاً لائقاً بهولِه..!
النص:
* أثار مسلسل أبو عمر المصري حكام الخرطوم لإبرازه حقيقة الوجود الإرهابي في عهد هؤلاء الحكام؛ مع ذلك استنكروه؛ وكأن كاتب السيناريو نسج شيئاً من خياله حينما أبرز الفضاء السوداني الذي إتخذه الإرهابيين المصريين ملاذاً ومتكأ للاستقرار أو للعبور إلى فضاءات أخرى في البلاد العربية ذات البيئة الجاذبة للقتلة.. لقد فاضت بلادنا بالخوارج السفاحين باسم الإسلام من تحت عباءة الهالكين حسن البنا وسيد قطب ولاحقيهم ذوي التفكير التدميري الذي يحوِّل الإنسان إلى عدو للدنيا والآخرة! بل عدو لذاته حين يصير معصوباً عن الحق؛ منفتحاً لأهوائه المناوئة للخير والسلام.. فإذا كان أكبر إرهابي عرفه العصر الحديث (أسامة بن لادن) ظل محل حفاوة ورعاية نظام البشير؛ وإذا كان غير ابن لادن من شتى جنسيات المهووسين اتخذوا ستراً ومأمناً بسلطة البشير؛ فما الذي يمنع الدراما من تناول ما تيسر عن السيرة الإرهابية للتنظيم العصابي الحاكم في السودان وضيوفه الأقذار؟! ومن أعاجيب اللحظة أن يمشي هذا التنظيم ويستمر بفكرة النفي لأصله الخبيث رغم سرفه الإجرامي وارتباطه بلبوس الدين.. فكم كتيبة إرهاب نفخت كِير العدوان بهواء التنظيم النتن في الخرطوم لتحدّ شفرة القتل تحت ذريعة (وهمٍ) يعتبرونه الجهاد؟! لقد أفلحت الدراما في (أبو عمر المصري) بتوثيق بعض واقع العصابات الإسلاموية؛ لكن سفلة الإسلام السياسي في السودان يؤمنون بأن الواقع لا يكون مستقيماً إذا خلا من الكذب.. فلو لم يكن مشهد الدراما صادقاً لما هاجوا؛ ولما تلبّست وزارة خارجية الخرطوم بالتقوى لتحتج على مشهد في المسلسل لا يسوي سمسمة بالمقارنة مع إرهاب جماعتها؛ كما لا يُقارن مع فضائحها..! المشهد يبرز الوجود الإرهابي المصري في السودان؛ ذلك المكمِّل لصورة النظام السوداني العادية.. وما الغريب المبتكر في ذلك؟!
* بيان وزارة خارجية السلطة في السودان اعتبر “أن المسلسل يختلق ويكرس صورة نمطية سالبة تلصق تهمة الإرهاب ببعض المواطنين المصريين المقيمين أو الزائرين للسودان”. وأضاف البيان “سعى القائمون على المسلسل لإيهام المتابعين بأن بعض أجزاء السودان كانت مسرحاً لبعض أحداث المسلسل، واستخدمت العديد من الوسائل كلوحات السيارات السودانية التي تعد رمزاً سيادياً لا يجوز التعامل به إلا بعد الحصول على موافقة من السلطات السودانية المختصة”.
وأكد البيان “أن هذا العمل المسيء للشعبين الشقيقين قد أساء بوجه خاص للوجود المسالم للمواطنين المصريين بالسودان، الذين هم موجودون بعلم السلطات المصرية وفقا لاتفاق تسهيل حركة المواطنين بين البلدين الشقيقين”. انتهى.
1 ــ الإرهاب ليس تهمة للمتأسلمين المصريين أو السودانيين؛ بل أصل في هؤلاء.. والمسلسل المصري لا يمس شعب السودان في شيء ولا يسيء (للشعبين) بل يقدم ملمحاً للنظام السوداني حاضن الإرهاب ومستدعيه.. المسلسل يقدم مشهداً صغيراً جداً بالنظر لفظائع هذا النظام وطبيعته الإجرامية خلال ثلاثة حقب.
2 ــ لا توجد بلاد ذات سيادة اسمها السودان الآن حتى يقال إن المسلسل يسيء لسيادة السودان؛ ولكن توجد مستعمرة تدار بالمرتزقة؛ على رأسها مأفون عاتي يحق للدنيا كلها أن تستخف به وتلعنه وتفضح كيانه.. إن شعبنا يدفع كلفة وجود هذا المأفون ونظامه ويدفع كلفة وزارة خارجيته التي اشتهرت بشهوة التحرش الجنسي أكثر من أي منجز آخر..! لقد استحلت عصابتنا الحاكمة أسلوب الاحتجاج رغم أنها وصمة عارنا التي ينبغي أن يحتج على بقائها كافة الإنس والجن.
3 ــ أجزاء السودان كلها (وليست بعضها) صارت مسرحاً لبشاعات عهد الإخوان الدمويين.. فكيف لوزارة الخارجية أن تتواضع فتكف عن بياناتها الطفولية المغالطة للحال؛ والمستفزة أكثر من الدراما الكويتية؟!
* أما بالنسبة للدراما الكويتية البائسة الساخرة من السودانيين والتي استدعت وزارة الخارجية لمواصلة نغمتها النفاقية في الاحتجاج؛ فأقول: لو اجتمعت دول العالم جملة واتفقت على شعب فإنها لن تستطع الإساءة له بعُشرِ ما فعله تنظيم الإخوان المنحط بقيادة عمر البشير؛ ولذلك من الأفيد لنا كشعب ألا نأبه بإساءةٍ أكبر من الوجود الإخواني ليكون محور إهتمامنا في مقاومته وتعريته والمُناضلة لتغييره؛ فهو حلقة ضعفنا وصفعِنا بين العالمين.. وحين يسخر بعض العرب ويتعالون على شعبنا بتهكم واحتقار واضح للعيان عبر مختلف الوسائط علينا استدعاء الحقب؛ باستثناء فترة حكم الإخوان؛ ولنتأمّل أي زمان غير زمانهم تنزلت فيه الزلازل والذلات بتطاول بعض أقزام العرب ما بين تيوس الخليج وإعلام (الصرف الصحي) في مصر..! فنفوس الإخوان عليلة الأرواح والمفارقة للضمير جلبت لوطننا كل رجس بخس فصرنا في مرمى الحقارة.. ولن يقف استهزاء الآخر بنا ونحن في الحلقة الأتعس بتعاسة نظامنا السياسي الذي حوّل البلاد إلى ما هي عليه من (هبو).. لن يقف الاستهزاء وبعض تيوس الخليج يرون حاكم بلادنا كعبدٍ أرخص من غراب وهو واجهة الوطن للأسف..! لن يقف استهزاء مدن الملح العربية باستنكارنا للأساليب المسيئة رغم سبق الشعب السوداني لهؤلاء الأعراب في كل عالٍ وكريم.. مع ذلك لسنا معنيون بجهالة مخلوقات الصحراء قبل أن تعنينا إجابات صريحة خاصة بأنفسنا المفترى عليها وهي بين حين وآخر مشدودة بالغضب حيال كل ما هو قادح من الخارج؛ بينما أعظم إساءة نتعرض لها في تاريخنا مجملاً هو أن يحكمنا مجموعة من حقراء البشر وسواقطهم أوصلونا لما بعد مرحلة الهوان.. إن سيل التهكم وظواهر الإذلال المكتوب والمرئي والمسموع القادم من الخارج تجاه شعبنا لا يُسأل عنه من جهلوا حقيقة هذا الشعب فحسب؛ إنما المسؤول الأول هو تمادينا مع واقعنا المنزوع من الكرامة؛ والمغلف بطبقات الإستكانة لحياة يتحكم في شأنها أولئك الحُكام الحقراء؛ غير هيّابين من شيء سوى الزوال..!
* إن السلطة الموجودة حالياً في السودان لا تأهيل يرفع جبهتها للدفاع عن شعب هي صاحبة المقدمة والنهاية في جره على أشواك الإزدراء.. وعلى رأس السلطة وزارة الخارجية ومن تبعها بغير إحسان في الاحتجاج إزاء تلك الدراما الكويتية؛ التي تفرّج الجميع عليها وأثارت غضب البعض؛ وهي لا تُضحِك غير أصحاب العقول الرخوة من شاكِلة صُنّاعها.. ولا تنتقص من قدر السودان بل تسيء لموطن فاعليها وتظهرهم في موضع أحق بالشفقة؛ إنها دراما استعباطية لا يجدي بعدها اعتذارهم..!
* السؤال العام: هل من شيء يقال وقد أصبحنا مادة للتندر حتى لدى التيوس من دويلة الكويت؟! ربما الجهل بحضارتنا وربما الغيرة؛ تجعل بعض من دبّت إليهم المدنية حديثاً وبعض الأجلاف يتعلقون بحبال السخرية المهترئة اصطناعاً لمجد أو مداراة لصغرهم تاريخياً وجغرافياً…! لكن ما أراه أكثر استفزازاً قول الحكومة ــ وقتها ــ رداً على دراما الكويت؛ بأنها (ستشرع في اتخاذ ما يحفظ حق المواطن السوداني دون العبث بأخلاقه).
ــ لا حول ولا قوة إلّا بالله.
1 ــ الحكومة التي جاءت خصيصاً لتعبث بأخلاق المواطن السوداني وتزدريه باسم الإسلام؛ تتناسل بسلب المواطن ذاته؛ فكيف تحلل البحث عن حقه خارج دائرة مجرميها وتحرِّمه بداخلها؟
2 ــ الحكومة التي رسخت في أذهان العرب كل صور ارتزاقها وعبوديتها في شخص البشير وتنظيمه الإخواني المعادي للشعب وفطرته تبحث عن حق المواطن السوداني.. فكيف يستقيم ذلك؟ إذ لم يتبق لهذه الحكومة إلّا أن تصنع سروجاً لتركب ظهورنا بالمقلوب..!
3 ــ الحكومة التي يقودها هادم اللذات ومفرق الجماعات ومُرمِّل النساء وقاتل الشيوخ والأطفال والشباب وساحق الديار وصانع اليتم وفاطر الأكباد تبحث عن حق عباد لم يحصدوا منها غير رماد خالص وباطل أخلص.
4 ــ الحكومة التي تنشر كتائبها ضد المواطن ــ ذلاً وغِلاً واعتقالاً واغتيالاًــ تعلم أن مثل هذه المساخر العربية لا تسوي بعض ذرة من سلاسل كوارثها الاقتصادية والأمنية التي سحقت بها الناس وثرواتهم.
5 ــ الناهبون للمال العام.. من أين لهم حُمرة الخجل حين يتحدثون عن حق المواطن؟!
6 ــ عندما نكون أمة متحررة من قبضة جلاديها المعدودين على أصابع اليدين ساعتها سنتفرغ تماماً لابتذالات من يلفون عقولهم الصغيرة بعقالاتهم.. ولا يمكن لحكومة رئيسها مجرم حرب أن تكون جديرة بالدفاع عن شرف المواطن وفي نفس الوقت تشن الحرب عليه بمختلف جبهات الحياة..! إن رئيس هذه الحكومة أشهر من طعن في شرف نساء البلاد وبالتالي رجالها.. وهو أكبر مسيء لمكوناتها الإجتماعية بوجوده طليقاً.. إساءة لن يمسحها القبض عليه ومحاكمته وإعدامه .. ثم متى كان شأن الوطن والمواطن ذا قيمة لدى الإخوان الإرهابيين؟!
خروج:
* من يتحدث عن النظام السوداني بلغة الأدب فهو لا يعرف الأدب.. ومن يتحدث عن الشعب بأية لغة موغلة في العنصرية والاستهزاء فإن دفاع هذا النظام عن شعب لا ينتمي إليه يُعتبر سُبّة أخرى.. وعلى وزارة الخارجية أن تؤدب كوادرها وأمنجيتها أولاً؛ قبل أن تلتفت لسخف التيوس الصحراوية.
أعوذ بالله
عثمان شبونة
[email protected]


ياخ انت ما في زيك اتنين ..
كتاباتك أو رصاصاتك النارية بتريح الأعصاب المنهارة… وبتدينا أكبر أمل في الخلاص ربنا يحفظك لينا من كل شر..
كم افتقدناك في أيام عصيبة مضت رجاء ما تكررها تاني يا ابو الرجال
مسنوداً بإرادتي لا غير؛
استدراك ( من بعد حول الله وقوته )
قلتها سابقا لو كان لي عشر شجاعتك لـ … ( ما في داعي لللإعادة )
اعترفنا لك بالشجاعة حتى أنا خشينا أن نسأل عنك عندما افتقدناك.
ولكن أخشى عليك الغرور.
ولكن أخشى عليك الغرور.
ولكن أخشى عليك الغرور.
وخلي الجداد يكاكي. لأنو بعد يكاكي ببيض.
لكن الجداد البطري دا أبكم يبيض من دون ما يكاكي؟؟؟
و الله مقالتك رائعة و تنزل على القلب مثل الماء البارد و تشكل متنفسا يمكن للواحد ان ينفس فيه عن الأحاسيس بالظلم المكبوتة في داخله و انا اعتبر مقالاتك بصيص ضوءخافت في نهاية نفق مظلم نتأمل منه ان يساعد في إزاحة الكابوس الجاثم على الصدور و انارة العقول التي بقيت تراوح في الظلام منذ قرون و التي لم يسمح العربان ان تتعرض للضوء و كتموا انفاس ابناء البلدان المنكوبة بالغزو البدوي و منعوهم من التشكي من الغزو التي تعرضت لها بلادهم بل اجبروهم على ان يشكروا المسلمين و يعترفوا بسماحتهم لأنهم ابقواعلى حياة القليلين من اصحاب البلدان المفتوحة و سمحوا لهم بالعيش تحت الشروط المهينة و المذلة والتي غلفوها بغلاف ديني و زعموا ان الله اوحى بها و اباح فيها للمسلمين بسبي النساء و قتل أطفال اهل البلدان المغزوة و جلبهم الى الصحراء القاحلة.
تجهد الثقافة الوافدة من الصحراء اليوم من الترويج لنفسها وإقناع الناس بها وبشرعيتها وبصوابيتها، واعتبار نفسها الحق المطلق والأزلي والأبدي، والأنكى من ذلك كله أن من لا يتقبل، أو يرفض، أو مجرد أن يناقش هذه الثقافة، ومضامينها يـُزنـْدَق، ويـُمرّق ويـُكفـّر ويـُهـَرْطـَق ويهدر دمه، ومن عجائب وغرائب هذه الثقافة هو الترويج لزواج الصغيرات وتجميله وتبريره والدعوة لاغتصابهن واعتبار ذلك أمراً طبيعياً جائزاً شرعاً وذلك لتبرير جرائم محرجة ومجحفة ومخجلة وقعت في تاريخ الصحراء “المجيد إياه”، بحق صغيرات، بعمر الورود، تم اغتصابهن تحت الرايات المقدسة وبتفويض من السماء، وتحول الأمر لشرع وشريعة رسمية على المجتمع الدولي برمته أن يقبله ويتقبله ويقتنع به ويؤمن به ويمارسه وإلا اعتبر كافراً، هذا هو منطق وحال هذه الثقافة اليوم. وهذا هو حال رموزها اليوم.هؤلاء المشايخ القادمين من الصحراء العربية لا يمكن التعامل معهم إلا بالأحذية.
تقافة البدو الاغتصاب و شذوذ والانحراف والقتل و الارهاب وقلب المفاهيم والقيم بالإكراه وهدا هو المسخ الوهابي,قمة السفالة والوساخة,,
بوركت وسلمت يداك …………………..
مرحبا مرحبا اخينا شبونه وعوده موفقه وحمد الله على السلامهِ
اصبت كبد الحقيقه لله درك .والف مرحبا على عودتك هلا بك.
عوداً جميلاً شبونه.
مرحبا بمقدمك الفارس الصنديد شبونة, مربا بك وعودا حميدا
عودا حميدا ياأستاذ شبونه وحمدا لله علي السلامه وأدامك الله مدافعا عن هذا الوطن وأهله.
welcome back
عثمان شبونة صاحب قلم لا يخرج الإ رصاصا..مااحوجنا بعودتك سريعا والي رصاصك حتي ينير هذه الليالي الكالحة البائيسة
عدت يا عثمان شبونة والعود أحمد. دائما مقالاتك ذات اللهيب المستعر فى رؤؤس النظام ومجرميه تسقط عليهم حمما وبراكينا وتسعد قلوب أبناء هذا الشعب بهذه الحمم. والله أشجع صحفى وولد رجال وتسلم البطن الجابتك.
حمدا لله على السلامة ..
إفتقدنا قلمك كثيراً .. فلك التجلة والتحيات النديات …
مشتاقييييييييييييييين ياااااخ ..
الف حمدلله على السلامة يا بطل والله شفقتنا عليك ربنا يديك الصحه والعافيه وطولة العمر لمن تشوف حال البلد من دون لصوص
للـه درك، أخ أبو عفان…..
ديل هم المنافقون، بل إنهم أفظع وأدني…..لأنو المنافق “إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان”…..والتاريخ سوف يحفظ لبني كوز إرتكابهم لفظاعات
في حق الوطن والمواطن تخرجهم نهائيا عن الملة……
لعنة اللـه تغشاهم فردا فردا.
حمدالله علي سلامة العودة يا فارس الكلمة البطل عثمان شبونة…والله شقفتنا كثييير بغيابك
حبيبنا شبونة
مرحبا بك في رحابة القلوب ورحابة الصدر
سوف تزيد تروس المقاومة تزييتا كاد عدمه أن يجعلها تتوقف عن الدوران
الف حمد لله علي سلامة العودة استاذ شبونة
راكوبتنا الظليلة السمحة وسمح مقيلا قد ازدهت وزادت ألقاً بعودة الأستاذ عثمان شبونة، الفارس المغوار والسيف البتار المسلول على بني كوزٍ الأشرار.
شمائل النور من أمامكم وشبونة من خلفكم والسراح عن يمينكم وسيف الدولة عن شمالكم وبكري الصائغ من فوقكم وفتحي الضو من تحتكم، وجبرا على وشك إن يكتب واوه الأخير .. فأين المفر؟
الان ظهر ابننا شبونه الحمد لله يا صاحب القلم القوى والشجاع ليتك كنت ابنى
لافتخر بك
الفارس عثمان شبونة
شبونة وصل .. صواريخ مطر
عودا حميدا …
يشهد الله من شاهدت اسمك ارتحت نفسيا وفرحت من جووو قلبي وكلما اقرأ سطرين ابلع ريقي وكملت كل المقال حتي تنفست .. ياخي عليك الله ماطول مننا والله انت اصبحت الهواء والماء بالنسبة لنا وين ياراجل ؟؟ غيابك طال والله والف حمدا لله علي سلامة العوده .. مقالك صورايخ بالستية .. الله احفظك واقويك واديك العافية
بعد الغياب بعد الليالي المُرة في حضن العذاب
عاد الحبيب المنتظر عوداً حميداً مستطاب
الحمد لله أنك بخير، ربنا يحفظك و ينجيك من كل شر .
الكديس انتظرك طويلا
اطل سيفنا المسلول على رقاب جماعة الهمبول.
عودا حميدا الله لا يحرمنا من اقلام مثل اقلامكم
الرجاء عدم التوقف فان مقالاتكم مثل الدعاش في يوم شديد الحر
ترررررررررررررررررررررررررررررليون حمد الله علي السلامة الحمد لله الحريف ظهر والمطر نزل تامي ترررررررررررررررررررررررررررررررررليون حمد الله علي السلامة
بعد الغياب بعد الليالي المُرة في حضن العذاب
عاد الحبيب المنتظر عوداً حميداً مستطاب
الحمد لله أنك بخير، ربنا يحفظك و ينجيك من كل شر .
الحمدلله على عودة هذا
القلم القوى لمواصلة المسيرة والنضال.الاخ
شبونة وفقك الله
شكرا أستاذ شبونة على هدية العودة .
متعك الله بدوام الصحة والعافية
عودا حميدا و بركة الجيت ، افتقدنا قلمك في هذه البالي الطلماء
وتساءلنا عن احوالك
ليك الاحترام و ان شالله ما نفقد قلمك الشجاع مرة اخري
عثمان شبونة مثقف التزم جانب الغلابة الغبش التعابة ولفه معهم غبار الحياة وهجير النضال . لم يفعل كما عمل كثير من النخب الذين ابتلى الله بهم السودان عاشوا في يروج عاجية وعملوا من اجل مصالحهم الشخصية ينظرون من البعد تحت هدير المكيفيات في بروجهم العاجية . حياك الغمام يا ابوعفان يا أيها الرجل الهمام . الغد للحرية والجمال وأطفال اصحاء .
التحية للأخ عثمان ولكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن..
إقتباس…
وإذا كان غير ابن لادن من شتى جنسيات المهووسين اتخذوا ستراً ومأمناً بسلطة البشير!!!!!
فى إحدى الرحلات القادمة للخرطوم منذ أقل من شهرين كان بالطائرة ما لايقل عن عشرين إلى خمس وعشرين رجلا من الجنسية الأفغانية والباكستانية والغريب إنهم كبار فى السن .. فى السبعينات تقريبا…كنا مستغربين عن سبب مجيئهم ؟؟ فى هذا العمر!!! ماممكن يكونوا أتوا بحثا عن العمل فى السودان ..!! وحينما نزلنا فى مطار الخرطوم قيل لنا هذا وفد للدعوة الإسلامية فى السودان!!!!!! عجم لا يتحدثون لغة القرآن يأتون لدعوة الشعب السودانى للإسلام ؟؟؟
قلت فى نفسى شكيناك لى الله يا حسن الترابى
إقتباس:
يسخر بعض العرب ويتعالون على شعبنا بتهكم واحتقار واضح للعيان عبر مختلف الوسائط علينا.
لن يقف الاستهزاء وبعض تيوس الخليج يرون حاكم بلادنا كعبدٍ أرخص من غراب وهو واجهة الوطن للأسف.
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله عجنى للذين يدعون أنهم عرب أنقياء من باقى السودانيين, كده ورونا شطارتكم ومعكم رئيسكم الأهبل قائد العنصرية, طز فى كل مدعى للعروبه وهو ليس بأهلها ولا يقبل العرب بعروبته.
التغيير سهل ..
تب إلى الله ..
فالله يفرح بتوبتك ..
وستكون توبك تعجيلا للنصر ..
فالتغيير يبدأ منك أنت ..
من داخلك ..
ياخ انت ما في زيك اتنين ..
كتاباتك أو رصاصاتك النارية بتريح الأعصاب المنهارة… وبتدينا أكبر أمل في الخلاص ربنا يحفظك لينا من كل شر..
كم افتقدناك في أيام عصيبة مضت رجاء ما تكررها تاني يا ابو الرجال
مسنوداً بإرادتي لا غير؛
استدراك ( من بعد حول الله وقوته )
قلتها سابقا لو كان لي عشر شجاعتك لـ … ( ما في داعي لللإعادة )
اعترفنا لك بالشجاعة حتى أنا خشينا أن نسأل عنك عندما افتقدناك.
ولكن أخشى عليك الغرور.
ولكن أخشى عليك الغرور.
ولكن أخشى عليك الغرور.
وخلي الجداد يكاكي. لأنو بعد يكاكي ببيض.
لكن الجداد البطري دا أبكم يبيض من دون ما يكاكي؟؟؟
و الله مقالتك رائعة و تنزل على القلب مثل الماء البارد و تشكل متنفسا يمكن للواحد ان ينفس فيه عن الأحاسيس بالظلم المكبوتة في داخله و انا اعتبر مقالاتك بصيص ضوءخافت في نهاية نفق مظلم نتأمل منه ان يساعد في إزاحة الكابوس الجاثم على الصدور و انارة العقول التي بقيت تراوح في الظلام منذ قرون و التي لم يسمح العربان ان تتعرض للضوء و كتموا انفاس ابناء البلدان المنكوبة بالغزو البدوي و منعوهم من التشكي من الغزو التي تعرضت لها بلادهم بل اجبروهم على ان يشكروا المسلمين و يعترفوا بسماحتهم لأنهم ابقواعلى حياة القليلين من اصحاب البلدان المفتوحة و سمحوا لهم بالعيش تحت الشروط المهينة و المذلة والتي غلفوها بغلاف ديني و زعموا ان الله اوحى بها و اباح فيها للمسلمين بسبي النساء و قتل أطفال اهل البلدان المغزوة و جلبهم الى الصحراء القاحلة.
تجهد الثقافة الوافدة من الصحراء اليوم من الترويج لنفسها وإقناع الناس بها وبشرعيتها وبصوابيتها، واعتبار نفسها الحق المطلق والأزلي والأبدي، والأنكى من ذلك كله أن من لا يتقبل، أو يرفض، أو مجرد أن يناقش هذه الثقافة، ومضامينها يـُزنـْدَق، ويـُمرّق ويـُكفـّر ويـُهـَرْطـَق ويهدر دمه، ومن عجائب وغرائب هذه الثقافة هو الترويج لزواج الصغيرات وتجميله وتبريره والدعوة لاغتصابهن واعتبار ذلك أمراً طبيعياً جائزاً شرعاً وذلك لتبرير جرائم محرجة ومجحفة ومخجلة وقعت في تاريخ الصحراء “المجيد إياه”، بحق صغيرات، بعمر الورود، تم اغتصابهن تحت الرايات المقدسة وبتفويض من السماء، وتحول الأمر لشرع وشريعة رسمية على المجتمع الدولي برمته أن يقبله ويتقبله ويقتنع به ويؤمن به ويمارسه وإلا اعتبر كافراً، هذا هو منطق وحال هذه الثقافة اليوم. وهذا هو حال رموزها اليوم.هؤلاء المشايخ القادمين من الصحراء العربية لا يمكن التعامل معهم إلا بالأحذية.
تقافة البدو الاغتصاب و شذوذ والانحراف والقتل و الارهاب وقلب المفاهيم والقيم بالإكراه وهدا هو المسخ الوهابي,قمة السفالة والوساخة,,
بوركت وسلمت يداك …………………..
مرحبا مرحبا اخينا شبونه وعوده موفقه وحمد الله على السلامهِ
اصبت كبد الحقيقه لله درك .والف مرحبا على عودتك هلا بك.
عوداً جميلاً شبونه.
مرحبا بمقدمك الفارس الصنديد شبونة, مربا بك وعودا حميدا
عودا حميدا ياأستاذ شبونه وحمدا لله علي السلامه وأدامك الله مدافعا عن هذا الوطن وأهله.
welcome back
عثمان شبونة صاحب قلم لا يخرج الإ رصاصا..مااحوجنا بعودتك سريعا والي رصاصك حتي ينير هذه الليالي الكالحة البائيسة
عدت يا عثمان شبونة والعود أحمد. دائما مقالاتك ذات اللهيب المستعر فى رؤؤس النظام ومجرميه تسقط عليهم حمما وبراكينا وتسعد قلوب أبناء هذا الشعب بهذه الحمم. والله أشجع صحفى وولد رجال وتسلم البطن الجابتك.
حمدا لله على السلامة ..
إفتقدنا قلمك كثيراً .. فلك التجلة والتحيات النديات …
مشتاقييييييييييييييين ياااااخ ..
الف حمدلله على السلامة يا بطل والله شفقتنا عليك ربنا يديك الصحه والعافيه وطولة العمر لمن تشوف حال البلد من دون لصوص
للـه درك، أخ أبو عفان…..
ديل هم المنافقون، بل إنهم أفظع وأدني…..لأنو المنافق “إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان”…..والتاريخ سوف يحفظ لبني كوز إرتكابهم لفظاعات
في حق الوطن والمواطن تخرجهم نهائيا عن الملة……
لعنة اللـه تغشاهم فردا فردا.
حمدالله علي سلامة العودة يا فارس الكلمة البطل عثمان شبونة…والله شقفتنا كثييير بغيابك
حبيبنا شبونة
مرحبا بك في رحابة القلوب ورحابة الصدر
سوف تزيد تروس المقاومة تزييتا كاد عدمه أن يجعلها تتوقف عن الدوران
الف حمد لله علي سلامة العودة استاذ شبونة
راكوبتنا الظليلة السمحة وسمح مقيلا قد ازدهت وزادت ألقاً بعودة الأستاذ عثمان شبونة، الفارس المغوار والسيف البتار المسلول على بني كوزٍ الأشرار.
شمائل النور من أمامكم وشبونة من خلفكم والسراح عن يمينكم وسيف الدولة عن شمالكم وبكري الصائغ من فوقكم وفتحي الضو من تحتكم، وجبرا على وشك إن يكتب واوه الأخير .. فأين المفر؟
الان ظهر ابننا شبونه الحمد لله يا صاحب القلم القوى والشجاع ليتك كنت ابنى
لافتخر بك
الفارس عثمان شبونة
شبونة وصل .. صواريخ مطر
عودا حميدا …
يشهد الله من شاهدت اسمك ارتحت نفسيا وفرحت من جووو قلبي وكلما اقرأ سطرين ابلع ريقي وكملت كل المقال حتي تنفست .. ياخي عليك الله ماطول مننا والله انت اصبحت الهواء والماء بالنسبة لنا وين ياراجل ؟؟ غيابك طال والله والف حمدا لله علي سلامة العوده .. مقالك صورايخ بالستية .. الله احفظك واقويك واديك العافية
بعد الغياب بعد الليالي المُرة في حضن العذاب
عاد الحبيب المنتظر عوداً حميداً مستطاب
الحمد لله أنك بخير، ربنا يحفظك و ينجيك من كل شر .
الكديس انتظرك طويلا
اطل سيفنا المسلول على رقاب جماعة الهمبول.
عودا حميدا الله لا يحرمنا من اقلام مثل اقلامكم
الرجاء عدم التوقف فان مقالاتكم مثل الدعاش في يوم شديد الحر
ترررررررررررررررررررررررررررررليون حمد الله علي السلامة الحمد لله الحريف ظهر والمطر نزل تامي ترررررررررررررررررررررررررررررررررليون حمد الله علي السلامة
بعد الغياب بعد الليالي المُرة في حضن العذاب
عاد الحبيب المنتظر عوداً حميداً مستطاب
الحمد لله أنك بخير، ربنا يحفظك و ينجيك من كل شر .
الحمدلله على عودة هذا
القلم القوى لمواصلة المسيرة والنضال.الاخ
شبونة وفقك الله
شكرا أستاذ شبونة على هدية العودة .
متعك الله بدوام الصحة والعافية
عودا حميدا و بركة الجيت ، افتقدنا قلمك في هذه البالي الطلماء
وتساءلنا عن احوالك
ليك الاحترام و ان شالله ما نفقد قلمك الشجاع مرة اخري
عثمان شبونة مثقف التزم جانب الغلابة الغبش التعابة ولفه معهم غبار الحياة وهجير النضال . لم يفعل كما عمل كثير من النخب الذين ابتلى الله بهم السودان عاشوا في يروج عاجية وعملوا من اجل مصالحهم الشخصية ينظرون من البعد تحت هدير المكيفيات في بروجهم العاجية . حياك الغمام يا ابوعفان يا أيها الرجل الهمام . الغد للحرية والجمال وأطفال اصحاء .
التحية للأخ عثمان ولكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن..
إقتباس…
وإذا كان غير ابن لادن من شتى جنسيات المهووسين اتخذوا ستراً ومأمناً بسلطة البشير!!!!!
فى إحدى الرحلات القادمة للخرطوم منذ أقل من شهرين كان بالطائرة ما لايقل عن عشرين إلى خمس وعشرين رجلا من الجنسية الأفغانية والباكستانية والغريب إنهم كبار فى السن .. فى السبعينات تقريبا…كنا مستغربين عن سبب مجيئهم ؟؟ فى هذا العمر!!! ماممكن يكونوا أتوا بحثا عن العمل فى السودان ..!! وحينما نزلنا فى مطار الخرطوم قيل لنا هذا وفد للدعوة الإسلامية فى السودان!!!!!! عجم لا يتحدثون لغة القرآن يأتون لدعوة الشعب السودانى للإسلام ؟؟؟
قلت فى نفسى شكيناك لى الله يا حسن الترابى
إقتباس:
يسخر بعض العرب ويتعالون على شعبنا بتهكم واحتقار واضح للعيان عبر مختلف الوسائط علينا.
لن يقف الاستهزاء وبعض تيوس الخليج يرون حاكم بلادنا كعبدٍ أرخص من غراب وهو واجهة الوطن للأسف.
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله عجنى للذين يدعون أنهم عرب أنقياء من باقى السودانيين, كده ورونا شطارتكم ومعكم رئيسكم الأهبل قائد العنصرية, طز فى كل مدعى للعروبه وهو ليس بأهلها ولا يقبل العرب بعروبته.
التغيير سهل ..
تب إلى الله ..
فالله يفرح بتوبتك ..
وستكون توبك تعجيلا للنصر ..
فالتغيير يبدأ منك أنت ..
من داخلك ..