مقالات وآراء

الكي هو الحل

عثمان بابكر محجوب

إن الفجور لا يكمن في الأفلام الإباحية بل في أن ثمة أناسا تسفك دماءهم او يتشردون او يغتصبون بسببك يا علي كرتي بسبب حركتك الاسلامية القذرة.
خَبُرْتُكَ نَذْلًا فَاسِدَ النَّفْسِ غَاوِيَا ****وَ مَا زِلْتَ فِي نَفْسِ الرَّذَائِلِ ثَاوِيَا
كَأَنّكَ عَادَيْتَ الْمَكَارِمَ يَافِعًا *** وَكَهْلًا وَشَيْخًا، لَسْتُ فِيكَ مُغَالِيَا
تَدُبُّ إِلَى السَّبْعِينَ دَبَّةَ غَيْلَمٍ *** عَلَى ظَهْرِهِ الْحَانِي اسْتَوَى الذُّلُّ جَاثِيَا
عَهِدْنَاكَ كَذَّابًا لَئِيمًا مُنَافِقًا *** حَقُودًا حَسُودًا نَرْجَسِيًّا مُرَائِيَا
وَصَلْتَ إِلَى مَا تَرْتَجِيهِ تَمَلُّقًا *** وَ أَعْيَا الشَّرِيفَ الْفَذَّ مَا كَانَ رَاجِيَا
خَبِيثٌ جَبَانٌ عَاجِزٌ مُتَلَهِّفٌ *** عَلَى كُلِّ مَنْفُوسٍ غَدَا لَكَ هَاجِيَا

وعن كديس مالك :
حُبُّ الرّياسَةِ قَد أَعمى بَصيرتهُ *** وَقَد تَمادى بِهِ حَتّى طَغى وَبَغا
نقول له:
أنتَ لا شيءَ أنتَ مثلُ غُثاءٍ *** سوفَ ترميهِ موجَةٌ بالشواطي

والى البرهان نقول :
إنّ الرُّجولةَ في المواقفِ تُعرفُ *** من ذا الّذي قالَ المراجلُ بالشّنَبْ؟

والى سناء حمد :
يَكفي بَني الدُّنيا وَباءٌ واحِدٌ *** أَو أَنتِ أَو وَبَأُ الهَواءِ الأَصفَرِ
والى عبد الحي يوسف:
عَكف العَنيد عَلى الخَديعة مِثلَما *** عَكَفت عَلى رَوث البَهيم الخُنفسا
والى كل الحاضنة الشعبية للاخونج نقول :
ان بعضا من البرية أدنى *** من هوام تعيش في الأقذار
والى مرتزقة اتفاقية جوبا المتحالفين مع الوحش الفار من العدالة الدولية احمد هارون نقول :
واذا الفاحش لاقى فاحشاً *** فهناكم وافق الشن الطبق.
ان استمرار الحرب في بلدنا سببه الثقة المفرطة لاغبياء “بل بس ” في انفسهم وفي قدرتهم على تصنيع اسوأ الغرائز في نفوس اتباعهم وتشويه معنى الانسانية وصناعة الجحيم في اي بلد رفع فيه الحذاء عن رؤوسهم.
” سفلة لا يخجلون ” هذا ملخص حالة البلاد على عتبة دخولنا في عام جديد .

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..