خسائر فادحة جراء حريق سوق الوقود بـ”نيالا” جنوب دارفور

أفاد تجار متضررون من حريق سوق الوقود بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الثلاثاء، بتكبّدهم خسائر كبيرة جراء الحريق الذي اندلع نهاية الأسبوع الماضي.
وشنّت طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني قصفًا على سوق الوقود يوم الخميس المنصرم، ما أدى إلى احتراق السوق بالكامل.
وقال التاجر محمد زين العابدين لـ”دارفور24″ إن حجم الخسائر الأولية في الأموال النقدية وحدها تجاوز أربعة تريليونات جنيه سوداني، إضافة إلى فقدان نحو 1,500 برميل وقود و2,000 برميل فارغ.
وأشار إلى أن سعر البرميل الفارغ يتراوح في السوق بين 200 ألف و250 ألف جنيه.
ونفى محمد وقوع خسائر بشرية وسط المتعاملين في السوق نتيجة القصف.
وذكر عدد من التجار المتضررين لـ”دارفور24″ أن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، تعهّد بتعويضهم بعد حصر الخسائر، دون أن يحدد ما إذا كان التعويض كليًا أم جزئيًا.
يُذكر أن طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني سبق أن استهدفت سوق الوقود في بلدة أديكنقو على الحدود السودانية مع دولة تشاد، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين المواطنين هناك.
دارفور 24




قال تجار قال
يا دعامة انتو ما تخلو كضبكم وطلسكم ده
الحقيقه صواريخ الجيش الجديده الموجهة بالليزر ضربت مخازن وقود الجنجويد في نيالا وعدمتهم الحبه
ولا يفوتنا أن نذكر ان الكاهن البرهان قد جلب معه هذه الصواريخ الجديدة بعد زيارته الأخيرة الي تركيا
من جنرال الهزيمة .. إلى جنرال التقسيم!
صورة منعم سليمان منعم سليمان30 ديسمبر، 20252
منعم سليمان منعم سليمان
منعم سليمان
لم يكن تصريح “تومي بيغوت”، نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مجرد تصريح دبلوماسي عن قلقٍ بالغ إزاء خطاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان؛ بل كان إحراجاً علنياً كاشفاً عن عورة الارتهان العسكري لأجندات لصوص التمكين الديني الفاسد.
فحين يشدّد “بيغوت” على ضرورة سعي القادة نحو السلام بدلاً من استدامة الصراع، فإنه يضعنا أمام جنرالٍ خلع بزة الوطن، واختار أن يكون حارساً لمصالح الإسلاميين، لا مصلحة وحياة السودانيين.
من تركيا السلطان العثماني المتضخّم زيفاً من الماضي السحيق، أطلّ علينا البرهان بلغةٍ خشبية تثير السخرية بقدر ما تثير الغضب؛ شروطٌ تعجيزية لا تليق إلا بمنتصرٍ واهم، لا بقائدٍ هارب يمارس القيادة من وراء البحار، بينما جيشه إمّا مهزوم أو محاصر في ثكناته.
ومع ذلك، يطالب الخصم الذي يحاصره ويطبِق على أنفاسه بالاستسلام وتسليم السلاح، دون أن يملك الجرأة الأخلاقية ليشرح لشعبه: كيف؟ وبأي آلية؟ ومن هو المُحاصِر ومن المُحاصَر؟ ومن المتقدّم ومن المتأخر؟
إنها فانتازيا عسكرية تهدف حصراً إلى الهروب الممنهج من مقترح هدنة “الرباعية”، ووأد أي أملٍ في استعادة الأمن والسلام والمسار المدني الديمقراطي.
هذا التمترس خلف الحلول الصفرية ليس مجرد غباء عسكري لجنرال نزق وبليد، بل هو بروفة أخيرة لتنفيذ (الخطة ب) التي هندسها لصوص التمكين في أقبية الظلام.
إنها خطة تمزيق السودان؛ فبمنطق الإسلاميين وتابعهم الجنرال: “إما أن نحكمكم، أو نحرق بلادكم ونقسمها دويلاتٍ تحمي إمبراطورياتنا الفاسدة وسلطتنا المغتصبة”.
البرهان لا يتصرف كقائدٍ للجيش، بل هو وكيل أعمال – أو قل قواد إن شئت – لجماعة مافيوية دينية فاسدة اختطفت قرار المؤسسة العسكرية، وحوّلتها إلى متراسٍ يحميها من غضبة الشعب والتاريخ.
إن إصرار البرهان على استدامة المذبحة ورفض السلام بشروطٍ يعلم استحالة تحقيقها، هو قبل غيره، مقامرةٌ دنيئة بأرواح ملايين النازحين والجوعى، واستثمار قذر في الدم لتوفير وقتٍ مستقطع يتيح للحركة الإسلامية إعادة تدوير نفاياتها تحت عباءة الجيش.
لقد سقط القناع؛ فـ “الكرامة” التي يتباكى عليها جنرال العار ليست سوى حصانة التنظيم، ووحدة السودان هي القربان الذي يبدو البرهان مستعداً لذبحه على مذبح بقائه، ملكاً على أنقاض دولة يحكمها بالوكالة عن أبالسة الوطن وسارقي ثروات وأحلام الشعب.