
جيش السودان بعد الاستقلال كان صاحب سمعة وصيت بين جيوش العالم الثالث في صرامته وتمسكه بالتقاليد مهما كانت تتعلق بتفاصيل صغيرة، بحيث كان جلوس الضباط على الطاولة لتناول طعام الفطور يتم بحسب الرُتبة والأقدمية، وكان الضابط أو الجندي إذا أغفل حلاقة شعره بالمستوى المطلوب أو تلميع حذائه عند التفتيش في طابور الصباح، يتعرّض للعقاب بالوقوف في “طابور ذنب”، وكان الضابط أو الجندي وهو بداخل منزله يفرِد طولِه واقفاً ويضرب تعظيم سلام لشقيقه الأصغر منه في العمر إذا كان الأخير يعلوه في الرتبة العسكرية، وكان قائد الحامية وهو برتبة نقيب أو رائد له من الهيبة بين أفراد قوته بحيث كان حينما يقترب من مكتبه أول الصباح تصطف له القوة ويُطلق في إستقباله البرُوجي (وهو آلة نفخ تُشبِه قرن الثور)
وقد ترتّب على بناء تلك التقاليد، أن كان الشخص العادي يمكنه معرفة الضابط أو الجندي من هيبته وإستواء وقفته وعدم بروز كرشه نتيجة الرياضة والطوابير اليومية حتى وهو يرتدي جلابية وعِمّة في سوق الخضار
لم تكن تقاليد الجيش السوداني تسمح بأن يضع ضابط نجمة على كتفه دون أن يكون قد تخرّج من الكلية الحربية السودانية حتى لو كان قد درس العسكرية في كلية “سانت هيرست” البريطانية، وكانت اول مرة يحدث فيها خروج على هذه القاعدة حين عُيّن عبدالرحمن الصادق المهدي برتبة ملازم بعد تخرّجه في الكلية العسكرية الملكية بالأردن
الإنقاذ تعترف بأنها كانت وراء تغيير العقيدة والتقاليد العسكرية للجيش، فقد روى الدكتور حسن الترابي (الحلقة العاشرة من لقائه بتلفزيون الجزيرة)، أنهم عملوا على تغيير مفهوم العسكرية التي كانت سائدة قبل وصول الإنقاذ للسطة، وقال أنهم أرادوا تطبيق مفهوم الجيش الذي كان معمولاً به في صدر الإسلام، الذي لا حاجة فيه للرُتب والعلامات على الكتوف، لأن مهمة الدفاع عن الوطن واجب على أفراد الشعب الذي يتم تدريبه وإستدعائه عند الحاجة، ثم ينصرف الأفراد إلى وظائفهم وأعمالهم بعد إنتهاء مهمة القتال
من السهل المناداة اليوم بتكوين جيش قومي موحّد، لكن الصعوبة تكمن في إستعادة ما إندثر من تقاليد وأعراف عسكرية بعد أن إنقطاعها بفعل تطاول سنين حكم الإنقاذ، وبعد أن إنقطع “ترَب” الضباط العظام الذين عاصروا تلك التقاليد حتى يغرسوا أساسها في عقيدة الأجيال الجديدة، وكم يلزم ذلك من زمن بعد أن جاء اليوم الذي أصبحت فيه رتبة العميد واللواء والفريق يعتليها كمسنجية وتجار بهائم وأصحاب كناتين وباعة متجولون، لا وإيه، معها علامة الأركان حرب.



بل الساسة والنخب هو من ادخل الجيش في السياسة
عبدالله خليل تسليم لعبود نكاية بالخصوم
نميري لصالح الحزب الشيوعي
البشير لصالح الإسلاميين
برهان : اما للكيزان او السودان
حميتي : اما لنفسه او الامارات او قحت او جهل منه بالعواقب
صارنا مضحكة بحث عن حل عند الامارات وهي طرف اصيل في الصراع
ونحث عن حل عند أمريكا التي تغزو الدول وتقتاد زعماءها حيث شاءت كما صنعت اليوم في فنزويلا
بل الساسة والنخب هو من ادخل الجيش في السياسة
عبدالله خليل تسليم لعبود نكاية بالخصوم
نميري لصالح الحزب الشيوعي
البشير لصالح الإسلاميين
برهان : اما للكيزان او السودان
حميتي : اما لنفسه او الامارات او قحت او جهل منه بالعواقب
صارنا مضحكة بحث عن حل عند الامارات وهي طرف اصيل في الصراع
ونبحث عن حل عند أمريكا التي تغزو الدول وتقتاد زعماءها حيث شاءت كما صنعت اليوم في فنزويلا
اقتباس :
(وقد ترتّب على بناء تلك التقاليد، أن كان الشخص العادي يمكنه معرفة الضابط أو الجندي من هيبته وإستواء وقفته وعدم بروز كرشه نتيجة الرياضة والطوابير اليومية حتى وهو يرتدي جلابية وعِمّة في سوق الخضار)..
…….. …….. ……..
هذه هي سمات ضباط الجيش الكيزان ،بروز الكروش وتضخم القعور، وانتفاخ الجضوم، وبذاءة اللسان ، وفاحش القول والاساءات التي ينطق بها لسانهم.
.. رغما عن هذا التنطع والافتراء والتعالي علي اهل السودان ،بحجة انهم يتولون حماية البلاد والعباد، وكانت حرب طي الخرطوم في 5 دقائق ، التي كشفت لنا الدستور عنه وان هولاء الضباط هم عبارة عن نمر من ورق، عجزوا تماما عن حماية البلاد والعباد ،. فشلوا فشلا زريعا في مواجهة مولودهم الذي خرج من رحم جيشهم المؤدلج، هرب اغلبهم من ساحة الوغي ، وتمترس بعضهم في مقراتهم المحصنة ، واستسلم بعضهم للجنجويد.
… بعد القضاء علي جنجويد حزام البقارة لابد من المحاكم العسكرية لكل قيادات الجيش والرتب العسكرية العليا ، الذين تسببوا في دمار السودان . وحتي يكونوا عبرة لغيرهم.
.الرحمة والمغفرة للرتب الوسيطة والصغري من الضباط، والجنود البواسل الذين ضحوا بارواحهم لحماية بلادنا واهلنا، رغما من الدمار الممنهج الذي حاق بالجيش علي يد الكيزان.
يا رجل قل خيرا أو اصمت، اي صرامة والتزام بالتقاليد لجيش خرج من ثكناته ثلاث مرات للسيطرة على القصر الجمهوري خلال ٦٠ عاما من الاستقلال الذي يبلغ السبعين هذه السنة؟
يا حضرة القاضي من المعلوم ان ما تحدثت أنت عنه من الامور الشكلية مثل و اقتبس من مقالك ( كان الضابط أو الجندي إذا أغفل حلاقة شعره بالمستوى المطلوب أو تلميع حذائه عند التفتيش في طابور الصباح، يتعرّض للعقاب بالوقوف في “طابور ذنب”) هي أمور شكلية تمثل المظهر فقط و ليس الجوهر , كما أن أمرا مثل حلاقة الشعر أمر شخصي طالما ان الشعر على الرأس أو الذقن مرتب و نظيف و ( مسرح ) بطريقة مقبولة ( رجولية عشان نكون واضحين ) .
و لكن ماذا عن العقيدة لعسكرية و هي الجوهر و ححماية حدود البلاد مثل حلايب و الفشقة .
أما ثالثة الاثافي فقولك ( لم تكن تقاليد الجيش السوداني تسمح بأن يضع ضابط نجمة على كتفه دون أن يكون قد تخرّج من الكلية الحربية السودانية حتى لو كان قد درس العسكرية في كلية “سانت هيرست” البريطانية، ) فهذا تعبير واضح عن ضيق الأفق و محاولة احتكار المعرفة و للأسف درج على هذا السلوك بعض أساتذة جامعة الخرطوم بحيث انهم يضعون العراقيل أمام كل من أراد الالتحاق بهيئة التدريس ممن درسوا في الخارج بدعوى أن التعليم في جامعة الخرطوم أفضل من أو لا يقل عن التعليم حتى في أوكسفورد ( النظيرة المدنية لسانت هيرست العسكرية ) و النتيجة انحدار و تدهور التعليم و العسكرية عندنا حتى اصبحت جامعاتنا في ذيل القائمة و قادة جيشنا يستعينون بمناوي و كيكلو اب الاصبع المراهق أبو زيد لهزيمة حميدتي و عبدالرحيم و هذا مع العلم بأن المستعان بهم و المستعان عليهم كلهم لم يدخلوا الكلية الحربية السودانية فأي فشل هذا
قادة الجيش لا يستطيعون وحدهم هزيمة قادة الدعم السريع الذين لم يدخلوا الكلية الحربية الا بمساعدة الاخرين الذين أيضا لم يدخلوا الكلية الحربية .
قادة الجيش اصبحوا فعليا مجرد قادة سياسيين و ليسوا عسكريين .
هل رايت جراحا يستعين بممرض للقيام بعملياته الجراحية
لا شك فى ان الدعوة لاعادة هيكلة الجيش السودانى هى دعوة حق فى صميمها بغض النظر عمن ينادى بها.. لقد كشفت الحرب الاخيرة كل عورات جيشنا الباسل واذكر انه فى العام 2017م انتشر بسجيل على الوسائط لضابط فى الجيش السودانى برتبة العقيد وهو يرقص بمؤخرته بشكل غجزنه حتى الفتيات الحسان وهذا هو عين الحقيقة فى الجيشش السودانى اليوم فقد هرب ضباطه من الرتب العليا فى اللحظات الاولى لاندلاع القتال وعبروا الى خارج الحدود والبلاد فى كف عفريت بين اثنين من جنرالات الجيش والغريب ان خريج الكلية الحربية منهما كان يذعن لاوامر الجنرال القادم من البادية وهذا يفسر الحالة التى ال اليها جيش السودان.. ونعود لبداية المقال فان الجيش السودانى وضع نواته الاولى الاستعمار فمهما كانت عقيدته القتالية وتدريبه العسكرى فلن يكون أكثر من جيش يستجيب لمتطلبات حماية مصالح القوى الاستعمارية لذلك نرى ساسة السودان ممن لهم الخلفية العسكرية لا يمثلون الا المصالح المصرية فلنبدأ بعيود الذى تنازل عن وادى حلفا وخمسين كيلومترا داخل الاراضى السودانية لامتداد بحيرة السد العالى لصالح مصر دون مقابل يذكر أما جعفر نميرى فقد استعان بالجيش المصرى فى اخماد ثورة الجزيرة اببا عليه ولعل عمر البشير اسوأهم فقد أغمض عينيه ومصر تتوغل داخل العمق السودانى فى حلايب وشلاتين نكاية بحكم الانقاذ التى حاولت اغتيال حسنى مبارك 1995م أما البرهان فقد بز كل من سبقوه فقد تنازل كتابة عن حلايب وشلاتين نظير الدعم المصرى له فى حربه مع حميدتى… الجيش السودانى يمثل أسوأ وأفشل مؤسسة سودانية فهى التى صنعت كل الحروب التى تسببت فى الانهيارات السودانية العميقة منذذ الاستقلال,, جيش يفتخر أنه حارب فى قناة السويس التى تحتل دولتها اراض السودان نوة واقتدرا جيش الذى تأسس على صنع الميليشيات وتدبير الانقلابات ضد الحكم المدنى .. انه جيشنا الذى يصر على عدم مراجعة حساباته وميزانياته المعتمدة واوجه وكيفية صرفها…. أرجوك لا تحدثنا عن التقاليد والاعراف فجيشنا فى صفوفه اعتى المجرمين والقتلة دعك ممن يرقصون بمؤخراتهم
ابو الضكور ،، تحياتي والله ما قلت غير الحقيقة المرة والتي ينكرها المغيبون والضالون ناكحو الحور العين وغلمان الجنة