أهم الأخبار والمقالات

استمرار انهيار الجنيه السوداني مع اقتراب العام الرابع للحرب

سجل الدولار الأمريكي الأحد، 3750 جنيهاً للبيع مقابل 3665 جنيهاً للشراء، فيما تحركت العملات الخليجية والأوروبية ضمن نطاقات ضيقة.

ويعاني الجنيه السوداني سلسلة انهيارات مستمرة بسبب الحرب التي اقتربت من دخول عامها الرابع دون حل في الأفق وإصرار أطراف النزاع القتال، حيث تشهد 70 بالمئة من مساحة السودان معارك بين الأطراف المتقاتلة.

وحافظ الريال السعودي على مستوى 1000 جنيه تقريباً، والدرهم الإماراتي ظل قريباً من 1022 جنيهاً، بينما سجل اليورو نحو 4412 جنيهاً والجنيه الإسترليني أكثر من 5067 جنيهاً.

وعندما اندلع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، كان الدولار عند حدود 560 جنيهاً. اليوم، وبعد ما يقارب 3 أعوام، يتداول عند 3750 جنيهاً، ما يعني تراجعاً يفوق 85% في القيمة الاسمية للجنيه، وقفزة تتجاوز 570% في سعر الدولار.

وتحولت البلاد التي تشهد اكبر كارثة إنسانية في العالم، إلى “اقتصاد حرب”، حيث أصبحت تجارة الذهب والتهريب والشبكات غير الرسمية المصدر الأبرز للعملات الصعبة، بينما تراجع دور القطاع المصرفي الرسمي إلى حدّ هامشي.

‫5 تعليقات

  1. فخامة القائد البرهان وأخوته بالقوات المسلحة
    كتب محررو الراكوبة 3 بتاريخ 4 يناير 2026م على صحيفة الراكوبة الألكترونية مايلى ( استمرار انهيار الجنيه السوداني مع اقتراب العام الرابع للحرب ) وهذا الخطأ قد يكون إما لجهل كاتبيه نسبة لصغر سنهم أو لغرض فى أنفسهم لأنهم أنصار للمطالبين بوقف الحرب بالسودان وكان أخرهم حديث خالد عمر( استمرار الحرب سيقود لتشظي السودان لدويلات لا محالة ) ونقول لهم إستمرار الحرب ضرورة لأن البديل لن يكون إنهيار قيمة الجنيه السودانى بل إنهيار السودان كله وتقسيمه لعدة دويلات ، فيا محرري الراكوبة ويا خالد صعوط ، لو طلب منكم أن تختاروا بين إنهيار السودان وتقسيمه لعدة دويلات أم إنهيار الجنيه السودانى مع وحدة السودان ، فماذا تختاران ؟
    تعالوا نتعرف على دول ترونها كبيرة وعظيمة بينما مديونيتها العالمية بعشرات المليارات من الدولار
    الدول غير العربية الأعلى مديونية عالمياً تتمثل في اليابان (الأعلى نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي)، تليها دول مثل سنغافورة واليونان وإيطاليا، إلى جانب قوى اقتصادية كبرى مثل الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة، مع الأخذ في الاعتبار أن اليابان لديها دين داخلي ضخم بعملتها الخاصة ، بينما دول مثل اليونان وإيطاليا تعاني من ديون بالعملات الأجنبية نسبياً.
    أعلى الدول مديونية (حسب نسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي) (تقديرات 2025):
    اليابان: نسبة دين عام تصل إلى 242% من الناتج المحلي الإجمالي، وتعتبر الأعلى عالمياً، ديونها غالباً بعملتها المحلية.
    سنغافورة: من المتوقع أن يصل الدين العام إلى 173% من الناتج المحلي الإجمالي.
    اليونان: ديون تراكمت بسبب الإنفاق الحكومي وتحديات اقتصادية.
    إيطاليا: ديون مرتفعة نتيجة بطء النمو والإنفاق على الرعاية الاجتماعية.
    الولايات المتحدة: تسجل ديوناً عامة ضخمة بالمبالغ المطلقة، وتُعد قوة اقتصادية عالمية كبرى.
    الصين: أيضاً من بين الدول الأعلى ديوناً بالمبالغ المطلقة.
    المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا : دول أوروبية رئيسية ذات ديون حكومية كبيرة، وتتفاوت أسبابها بين الأزمات الاقتصادية أو الإنفاق.
    سئل جمال عبد الناصر أن مصر تستدين أموالا كبيرا لا تقدر على سدادها ، فقال لهم ، فى دولة دخلوها السجن
    دعونا نعود لحديث أعداء السودان الحقيقون ( محررو الراكوبة وخالد سلك صعوط وشلته من فريق القحاتة) و حديثهما ( استمرار انهيار الجنيه السوداني مع اقتراب العام الرابع للحرب )
    والسؤال موجه لخالد سلك لأن محرري الراكوبة غير معروفين لدينا ولو سألناهم لن يردوا : هل لو لم تقم هذه الحرب ، هل كان الجنيه السودانى الواحد سيعادل 3750 دولار أمريكى ؟
    بالطبع لا ، لماذا
    تعالوا أعرفكم بنفسى ، أنا عمكم سلمان إسماعيل بخيت على الرباطابى ، ولدت فى العام 1948م بساقية الأقروساب قرية عتمور غرب ابوديس جنوب ابوحمد بين محطتى دقش وابوهشيم ، عاصرت فترة كنا لا نعرف الدولار ولا اى عملة صعبة ولا حتى الجنيه السودانى لا نعرفه ولم نمسكه ، يكفى أن تحصل على ريال اب عشرين فهو يغطى لك ما تحتاجه من زيت وسكر وشاى وملح وعراقى دمورية وسروال دمورية وجزمة شدة من البلاستيك ( وهذه أشياء إختفت حاليا حتى فى منطقة الرباطاب وأمثالها من مناصير وشايقية وميرفاب وجعليين ) فقد كانت حياتنا بسيطة وإحتياجاتنا ابسط ، كانت صادرات السودان حوالى 14 ونصف مليون جنيه سودانى ووارداتنا حوالى 9 مليون جنيه سودانى أى أن السودان حين خرج المستمر الخواجة الكافر كان الفائض يزيد عن 5 مليون جنيه سودانى

    لم تكن لدينا كهرباء وانما لمبة جاز ابيض كهذه لمن لديهم القدرة المالية ولم تكن لدينا شبكات مياه كالتى تشاهدونها وكنا نحن وحميرنا وغنمنا نشرب من النيل وفى أغلب الأحيان نشرب من جدول الساقية ، لاتوجد مستشفيات وكل اربعة أو خمس قرى لديها مركز صحى والمساعد الطبى على تربيزته توجد 3 زجاجات مليئة بدواء تختلف فى لونها يفحصك ويمد يده اينما تقع يسقيك من هذا السائل فى كأس صغيرة ويضعه دون غسيل ليشرب به من يأتى بعدك ، الدولة تأخذ ضريبة العشور (الزكاة شرعاً) على الغنم والزرع والنخيل هي فريضة دينية إسلامية ، حيث تُؤخذ شاة من كل 40 شاة ( أو ما يعادلها حسب العدد)، وتُؤخذ عشر المحصول (10%) إذا كان يسقى بالآلة ونحن كان لدينا ساقية تجركها البقر، ونصف العشر (5%) إذا كان يسقى بماء المطر وفى منطقتنا لا توجد أمطار، وتُخرج زكاة النخيل بتحديد نصابها وحساب النسبة الشرعية ، وتُحسب هذه الواجبات حسب الأصول الشرعية وتُدفع إما يدوياً أو عبر منصات هيئات الزكاة والضريبة ولم يكن فى منطقتنا غير شيخ الحلة بعتمور والعمدة ود بيناوى بقرية أمكى وشيخ حلة بالعبيداب والعمدة الملاوى بقرية كرقس ، لاتوجد كهرباء يعنى لاتوجد تلاجات ولاشاشات تلفزيونات ولا جوالات ولا إنترنت ومن هنا حدث الفائض فى ميزان المدفوعات لأن من تعلم من أبناء المنطقة هاجر للعمل بدول الخليج ومن لم يعينه علمه على وظيفه بدول الخليج سافر لأوربا ويعمل ماتيسر له ، ليتم تغيير العناقريب لسرائر والعتانيب لمراتب وتوب الغطاء من الدمورية لبطاطين اسبانبة ولمبة الجاز للمبة كهرباء بدخول لوحات الطاقة الشمسية لتفسح المجال بدخول التلفزيون وتبدأ البلاد الدخول فى مشاهدة ما كان يرونه حراما ، قال لى أبن اخى أنه حين أحضر لوالده جنريتر ودش وتلفزيون ملون ومعه احد ابناء الرباطاب متخصص فى تركيب الدش ووزن القنوات الفضائية وهو كفيف ، قال ظهرت صورة بنت تنظم جسدها بالحلاوة ، وهنا صاح الحضور بس وقف على كده ، أنتم مستأؤن لان الجنيه السودان انخفض ومافيش حد فيكم خايف من الذى حدث للأخلاق
    نود أن نتوجه للفريق ابراهيم جابر مساعد القائد العام والذى يتولى رئاسة اللجنة التى تعيد الحياة لولاية الخرطوم كم مليار دولار ستكلفككم هذه العودة وكم مليار دولار منها ديون لم ولن تسدد وكما قال عبد الناصر فى دولة دخلوها السجن ، وقد لا يصدق بعضكم لو علم أن حجم الدين العالمى على دولة الولايات المتحدة الأمريكية قد تخطى الـ37 تريليون دولار عشان كده ترامب قبض على مادورو عشان يسدد ديون أمريكا من بترول فنزويلا والحمد لله نحن لم ننتج بترول يجعل ترامب يطمع فينا واعلموا ان الفقر له محاسن وان بعض الغنى يجلب لك الحسد وبعضه يجلب لك العداوة ومافيش حد حيطمع فى السودان ملاريا كوليرا وكمان حاجة جديدة تسمى حمى الضنك فقد قفز عجز الميزان التجاري في الربع الأول من 2024 إلى 4.7 مليار دولار (الواردات 8.6 مليار، الصادرات 3.8 مليار) بسبب تدمير الصناعة ، فمن الذى دمر الصناعة يا خالد سلك ألستم أنتم ؟؟
    ياجى واحد كوز صغير فى السن يقول لك ياحليل ايام الأنقاذ وعمر البشير لمان كان صحن الفول بكذا جنيه واليوم بكم وواحد يسارى اكبر منه يقول لك ايام نميرى يا حليلها ويجى عجوز وطنى إتحادى على السكين زى عمكم سلمان يقول لكم نحن أيام ازهرى والشريف حسين الهندى والعقد الفريد كنا ندخل المطعم فى عطبرة نطلب صحن الفول وعيش دبل بقرشين ولو الفول خلص ومعاك باقى رغيف تصفق يجيك الجرسون تطلب ( وصلة ) يجيب لك فول بزيت سمسم مجان تكمل به عيشتك
    خلاصة المشكلة التى يعيشها اهل السودان تنحصر فى أمرين
    الأول رفع سقف المطلوبات الأسرية والتحول من الحياة البدائية للحياة الحديثة دون أن تنتقل مواعين الأنتاج بالدولة لمواكبة هذا التحديث فالدولة تسير للخلف ممثلة فى التعليم والصحة والزراعة والنقل والشعب يسير للأمام فى إستبدال الزير بالثلاجة والعنقريب بالسرير الدبل والعتنيبة بالمرتبة وصحن الكسرة بأم رقيقة بالبيتزا
    الثانى التدهور الذى أصاب التعليم حين تلقى الضربة الفنية القاضية على يد المدعو بالنميرى ووزيره محى الدين صابر حين تم تعريب التعليم دون ان يتم تأهيل المعلم للتحول لأستاذ باللغة العربية واليوم لو ذهبت لدول الخليج ستجد أن أقل المطلوب لسوق العمل هم السودانيون خاصة بعد أن وصل خريجوا جامعات ابراهيم أحمد عمر التى لاتؤهل خريجها لمستوى جامعى
    الحل الوحيد للمشكل السودانى أن نعود بالسودان وبالتقويم الميلادى الى يوم 16 نوفمبر 1958م أى قبل 24 ساعة لإنقلاب ابراهيم عبود بداية الخراب والدمار الذى استمر الى 6 سنوات اعقبته 16 سنة للنميرى ثم تلاه 30 سنة للحركة الأسلامى وهذه 52 عام سوداء تطرح من العام 2026م وعليه يكون تاريخ اليوم 4 يناير 1974م ، نعود لمناهج التعليم البريطانى ، وأعلموا يا أهل السودان أن كوريا الجنوبية حين نالت إستقلالها عن اليابان طلبت من بريطانيا مدها بمناهج لتعليم أبنائها ولكن بريطانيا نصحتها ان تذهب للسودان وفعلت ذلك أوائل الستينيات واخذت مناهجنا وصنعت السامسونج والكيا والهوندي وجاء كوم الجهل النميرى ودمر مناهجنا وتركنا فى وضعنا المتردى
    اليابان كادت ان تحقق نصرا على الولايات المتحدة لأن ابنائها من الطيارين الذين عرفوا بالكومكازى أو الأنتحاريين كانوا يملأون طائراتهم بالمتفجرات ويدخلوا بها فى جسم سفن أمريكا التى تملأ بحر اليابان فأضطرت أمريكا لضرب هيروشيما ونجازاكى بالقنابل الذرية ، فرضخت ووقع امبراطورها الإستسلام وقال لقد هزمتنا امريكا بالتفوق العلمى وطلب مناهج امريكا وصنع ما لم يخطر على بال بشر وتحولت مدن امريكية كثيرة لصناعة المنسوجات القطنية لخراب حين صدرت اليابان البولستر والتترون وأغلقت مصانع عربات كثيرة فى متشجان وديترويت حين دخلت تويوتا ونيسان سوق السيارات
    أختم رسالتى للأخ البرهان : هل لديك القدرة أن تفعل ما فعلته كوريا الجنوبية واليابان ومافعله لي كوان يو فى سنغافورة
    أى شخص يتحدث عن مستقبل مشرق للسودان ونحن لم نتقدم نحو تغيير مناهجنا واستلاف لنجاحات شعوب اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة فنحن نضيع وقتنا
    أى حديث يا برهان عن العودة للأحزاب فيعتبر مضيعة وقت وأعلم أخى الأصغر البرهان أنلي كوان يو مؤسس سنغافورة الحديثة كان أكبر ديكتاتور ولكن سلط قوته وبطشه لم يقف ضد تطور بلده
    والسلام عليكم – المهندس / سلمان إساعيل بخيت على

  2. نحن كلمة ألف دى لم نسمع بها قط فى صغرنا إلا فى أتنين لمان ندق الطوب أو نقطع الجريد وعشان ما نلط كل مائة جريدة تربطها لوحدها و10 ربطات تساوى الألف وكذا فى الطوب
    فى العام 1974م قررت الهجرة للعمل بالسعودية وكان قرارا صائبا بحمد وفضل من الله حققت ما كنت سأحقق واحد فى المائة منه لو بقيت فى السودان والسبب أن السودان بدأ الأنحدار نحو الصفر بسرعة الضوء من يوم ما أتفق السيدين عبد الرحمن المهدى وعلى الميرغنى وتأمروا على ابو الوطنية الزعيم الأزهرى وابنائهما واحفادهما يظنان انهما يسميان بالسيدين لأنهما اسيادنا وبالتالى احفادهم ناس الصديق ومريم برضو اسيادنا وهذا خطأ يحتاج لتوضيح منى فبريطانيا ارسلت ردون باشا وهو جنرال قسيس للصين فأزل اهل الصين وكان حين يريد الذهاب للحمام يحمله الصينيون على الأكتاف ورأت حكومة المستعمر البريطانى ارسال غردون الذى ازل اهل الصين للسودان شعب يقال عنه عنيد ويحتاج لرجل مثل غردون ولكنهم قتلوه وقطعوا رأسه هنا عرف الأنجليز انهم امام شعب لا ينحنى ولغير الله لا يركع فسألوا كيف يحكم هذا الشعب فقيل لحكومة بريطانيا شعب السودان يدين بالولاء لزعيمين دينين عبد الرحمن المهدى وعلالذين ى الميرغنى اكرموهم وارفعوا من قدرهم يحترمكم اهل السودان وتم استدعائهم لبريطانيا وقلدتهم ملكة بريطانيا اليزابيث نوط سير SIR وهذا النوط قلد لممثل وهو سير لورانس اوليفير ولاعب كرة قدم وهو بيكهام وقلد أيضا لمغنى جاز ومثلى (يعنى ولا مؤاخذة لو…ي ) اسمه ألتون جونز ولو كان هذين السيدين يعلمان من هم الذين تسلموا هذا الوسام لما تقلدوه وما ازعجونا بكلمة سيد
    فلو عدتم بنا يا برهان للديمقراطية والأنتخابات ونحن شعب يعيش فى دولة اقتصادها منهار وتعليمها انهار من زمن نميرى ولن ننسى اخطاء عبود حين منح عبد الناصر ارض حلفا التاريخ والتراث ولم يكلف نفسه بأخذ ورقة أن حلايب وشلاتين ارض سودانية
    لدينا شلة من ثلاثة حكام عسكرين وأثنين ينتسبان لطائفتين دينيتين جميعهم أخطأ فى حق السودان ورابعهم شعب السودان المخطأ رقم 4 تطاول فى البنيان وفرض على الدولة مطلوبات تفوق قدرتها فأنهار كل شىء
    وهل لديكم من لي كوان يو لينقذ السودان

  3. اهل السودان تواقون للديمقراطية ولا يفهمون ما معنى للديمقراطية وكثيرون يظنون ان للديمقراطية تعنى للحرية والانطلاقة واظنكم قبل سنة وشويات تابعتم انتخاب ترامب الذى جاء عبر صناديق الانتخابات ونجده بما فعله فى فنزويلا ارتكب اكبر جريمة تتنافى مع للديمقراطية ليؤكد للجميع المعنى الحقيقى للديمقراطية
    Democracy is the Dictatorship of the majority
    أى ان للديمقراطية تعنى ديكتاتورية الاغلبية ولو لم يكن ترامب يملك الاغلبية فى الكونغرس الأمريكية لما أقدم على هذا الفعل المشين فالامريكان شعب شبيه باشكنلزى اسرائيل وهم مواليد بولندا وكرواتيا وكردستان
    الاهم يا الله لا نسألك رد الفضاء ولكن نسألك اللطف فيه وأرجاني يمتى النفس بجائزة نوبل السلام وهو ديكتاتور ونحن كأمة عربية مسلمة نرشح من علاج مشاكل اليمين الجنوبى فى ساعتين وبصمت ومن غيره فى انه محمد بن سلمان

  4. مادورو يعرض حاليا على قاضى فى محكمة منهاتن يهودى يبلغ من العمر 92 سنة وهذه هى ديمقراطية الولايات الأمريكية واين الامم المتحدة وسكرتيرها العام ويطالبون السودان بتسليم البشير للمحكمة الجناية ونريد ان نعرف أى محكمة سيسلم لها ترامب

  5. أنا ارشح ترامب لجائزة نوبل للخراب والقتال بصفته رئيس دولة منتخب يهاجم دولة أخرى ويعتقل رئيسها المنتخب تحت مسميات دون اثبات كتجارة المخدرات والسبب الواضح للعيان هو البترول لأن دولته التى تسمى الولايات المتحدة حجم الدين الخارجى عليها يبلغ اكثر من 37 ترليون دولار وترامب يرى سداد ديون شعبه تأنى م فنزويلا كولمبيا المكسيك وغرينلاند greenland ولو ما كفاش فهنالك السودان وليبيا وربك يستر
    على كل حال لو نزل الحمار شعار الديمقراطين فى الأنتخابات القادمة ضد ترامب سيفوز لأن ترامب حكم على نفسه بالزوال من عالم السياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..