أخبار السودان

مدير مركز دراسات الهجرة :قرار رفع العقوبات عن السودان يسهم فى تحويلات المغتربين

الخرطوم(سونا) – قال دكتور خالد علي لورد المديرالعام لمركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية ان قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان يشمل تحويلات المهاجرين الشخصية مما يعني أن الدول التى تستضيف وجودا سودانيا سيسمح لها التعامل مع البنك المركزي والبنوك السودانية رسمياً دون تخوف من عصا العقوبات الامريكية مما يساعدهم على التحويل عبر القنوات الرسمية وسيدعم ذلك ميزان المدفوعات وهذا ينعكس ايجاباً على اداء الاقتصاد السوداني .
وأكد ان القرار يسهم فى جذب المستثمرين ويعمل على إحداث فرص جديدة واستيعاب طاقات الشباب الجدد فى سوق العمل ، وبالتالي يسهمون فى زيادة الانتاجية ومحاربة الفقر ورفع المستوى المعيشي لاهلهم مما يدعم الاستقرار ويحقق السلام ويدفع بعجلة التنمية بالبلاد .

تعليق واحد

  1. وين الانتاج والزراعة والصناعة والخدمات من طيران وقطارات وشركات خدمية وين المشاريع والاصول!!!!!!!!!!!!!
    العملو الكيزان في ال27 سنة من الدمار الشامل في السودان – مستحيل يحصل اي تحسن في هذا النظام الفاسد !!!!!!!!!!!!!

    ورفع الحظر له الاثر النفسي فقط في اسعار العملات الاجنبية لمدة شهر او شهرين بالاكثر !!!!!!!!!!!!!!! والايام بيننا

  2. كضاب كلامكم كله سـ سوف حيحصل حيكون
    طول مدة العقوبات دي المشردين (المنغتربين) بيحولو قروش لاهلهم ما ليكم انتو يا وسخين

  3. هذا كله سوف يتم بعد اسقاط هذا النظام الارهابي الفاسد الذي تسبب في الحصار الاقتصادي منذ 1997 واذاق فيها اتلشعب الويلات من فقر وقتل وتشريد وقطع لارزاق العباد. ادعوا كل المغتربين الوطنيين الاحجام عن التحويلات حتى اسقاط هذه العصابة الحاكمة منذ 28 عاما.

  4. الله يقرقر مخكم بس قاعدين راجين حق المغتربين .. انتوا عارفين المغتربين بتعبوا كيف .. ناس تصلى الفجر وتطلع ما ترجع الا بعد آذان العشاء شغل 9 زايد مسافات الطريق يتحول لى 12 او 14 ساعة تعب وشقاء وانتوا فاتحين خشومكم للحصاد .. عاملين شنو للمغتربين نجى السودان بالله قاعدين لينا زى مصاصين الدماء شيء ضرائي وشىء رسوم شنو وشنو دمغة وشىء شنو .. غايتو انا شخصيا خليتكم لله يأخذ منكم حق تعبى وقعادى في المكتب 9 ساعات وتعب الزحمة وكل معاناة اعانيها وانتوا تجو تشيلوا بالبارد يشيلكم الله في حقه.

    نجى المطار شيء ضلام وشىء ذباب وشىء سخانة ونصل 7 نطلع عشرة عديل الضباط مافى وفلان مافى وعلان مافى وفوق دا سرقة عينك يا تاجر من الشنط .. انكروا .. لا والفيديو الأخير تجدعوا في شنطنا بحقد عجيب تقول نحن حبسانكم في السودان ..

    مافى شيء حيمشى في السودان لقدام ليوم الدين وكل يوم راجعين الف خطوة لوراء .. غش ونصب واحتيال .. والله فوضى ما حصلت في الأسعار وزيادات دون مراعاة لحق الله وللدين .. غيروا ما بانفسكم اول شيء علشان ربنا يفرجها عليكم ويزيل عنكم الغم والهم .. يا وهم كرهتونا الاغتراب وسنينه ..

  5. هذا يفترض تحويل المهاجرين لأموالهم عن طريق القنوات الرسمية وهذه كانت متاحة منذ ان بدأت ظاهرة الهجره ولكن لم يحدث في تاريخ الهجرة ان حول المهاجرون دولارا عن طريق القنوات الرسمية الشئ الذي نتمناه جميعا حيث انه سلوك حضاري ويدل على اعتدال الأقتصاد السوداني

    واذا لم يتم دلك فأن كل تلك التداعيات المذكورة من دعم ميزان المدفوعات وحتى جذب المستثمرين يكون كلاما نظريا واكاديميا لا يتحقق منه شئ

  6. أولاً نريد أن نعرف ماهي طبيعة الدراسات التي يقوم بها المركز ؟ ونريد نشر عينات من تلك الدراسات على المواقع حتى نعرف طبيعة هذه الإدارات التي تم إقحامها في جهاز المغتربين والذي يفتقد حتى الآن إلى قاعدة بيانات ولا تتوفر به إحصائيات دقيقة عن المغتربين . وهل مهمة الجهاز كلما صدر قرار من هنا أو هناك أن يهللوا ويرحبوا بالقرار ، وهل الإجراءات المتعلقة بالتحويلات والحافز من إختصاص الجهاز أم وزارة المالية ؟ لأن الجهاز عند بروز أي سلبيات في جميع الأمور يقول أن الموضوع ليس من إختصاصه ، كما أن المسئولين يدركون تماماً مطالب المغتربين ولكنهم لم يفعلوا شيئاً في تحقيق تلك المطالب وتسهيلها في الأمور الأساسية مثل السكن والتعليم والعودة النهائية وإعفاء الممتلكات من الجمارك سواءً شخصية أو إستثمارية ، كل ما تم تطبيقها من أمور جانبية مثل بطاقة الصرف والتأمين ليست ذات جدوى ولا فائدة منها للمغترب لأن الغرض منه تحصيل الرسوم فحسب . التخوف ليس من عصا العقوبات بل من السياسات المالية المتقلبة وفارق السعر بين البنك المركزي والسوق السوداء لأن المغترب يبحث عن السعر الأعلى لإيصال المصروفات لأهله وفي ظل وجود مناطحة بين السعر الرسمي والسوق والتي يقوم المتعاملين فيها بتقديم سعر أعلى إضافة إلى ما يمكن أن نسميه خدمات ما بعد البيع أو توصيل الطلبات للمنازل بدلاً من تكبد المشوار لمراجعة البنك وربما لأكثر من مرة وكمان دفع رسوم عند الإستلام !!!

  7. (قال دكتور خالد علي لورد المديرالعام لمركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية ان قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان يشمل تحويلات المهاجرين الشخصية)
    قوم جاتك داهية عايزين تخموها خم وصُر كان لقيتها السماء تلامس الأرض إن حول المغتربون لكم قرشاً ونحن نشجعهم لكي لا يحولوا لكم يا فاسدين . حينما تنقلعوا منها سيكون للمغتربين شأن آخر في التحويل .

  8. وين الانتاج والزراعة والصناعة والخدمات من طيران وقطارات وشركات خدمية وين المشاريع والاصول!!!!!!!!!!!!!
    العملو الكيزان في ال27 سنة من الدمار الشامل في السودان – مستحيل يحصل اي تحسن في هذا النظام الفاسد !!!!!!!!!!!!!

    ورفع الحظر له الاثر النفسي فقط في اسعار العملات الاجنبية لمدة شهر او شهرين بالاكثر !!!!!!!!!!!!!!! والايام بيننا

  9. كضاب كلامكم كله سـ سوف حيحصل حيكون
    طول مدة العقوبات دي المشردين (المنغتربين) بيحولو قروش لاهلهم ما ليكم انتو يا وسخين

  10. هذا كله سوف يتم بعد اسقاط هذا النظام الارهابي الفاسد الذي تسبب في الحصار الاقتصادي منذ 1997 واذاق فيها اتلشعب الويلات من فقر وقتل وتشريد وقطع لارزاق العباد. ادعوا كل المغتربين الوطنيين الاحجام عن التحويلات حتى اسقاط هذه العصابة الحاكمة منذ 28 عاما.

  11. الله يقرقر مخكم بس قاعدين راجين حق المغتربين .. انتوا عارفين المغتربين بتعبوا كيف .. ناس تصلى الفجر وتطلع ما ترجع الا بعد آذان العشاء شغل 9 زايد مسافات الطريق يتحول لى 12 او 14 ساعة تعب وشقاء وانتوا فاتحين خشومكم للحصاد .. عاملين شنو للمغتربين نجى السودان بالله قاعدين لينا زى مصاصين الدماء شيء ضرائي وشىء رسوم شنو وشنو دمغة وشىء شنو .. غايتو انا شخصيا خليتكم لله يأخذ منكم حق تعبى وقعادى في المكتب 9 ساعات وتعب الزحمة وكل معاناة اعانيها وانتوا تجو تشيلوا بالبارد يشيلكم الله في حقه.

    نجى المطار شيء ضلام وشىء ذباب وشىء سخانة ونصل 7 نطلع عشرة عديل الضباط مافى وفلان مافى وعلان مافى وفوق دا سرقة عينك يا تاجر من الشنط .. انكروا .. لا والفيديو الأخير تجدعوا في شنطنا بحقد عجيب تقول نحن حبسانكم في السودان ..

    مافى شيء حيمشى في السودان لقدام ليوم الدين وكل يوم راجعين الف خطوة لوراء .. غش ونصب واحتيال .. والله فوضى ما حصلت في الأسعار وزيادات دون مراعاة لحق الله وللدين .. غيروا ما بانفسكم اول شيء علشان ربنا يفرجها عليكم ويزيل عنكم الغم والهم .. يا وهم كرهتونا الاغتراب وسنينه ..

  12. هذا يفترض تحويل المهاجرين لأموالهم عن طريق القنوات الرسمية وهذه كانت متاحة منذ ان بدأت ظاهرة الهجره ولكن لم يحدث في تاريخ الهجرة ان حول المهاجرون دولارا عن طريق القنوات الرسمية الشئ الذي نتمناه جميعا حيث انه سلوك حضاري ويدل على اعتدال الأقتصاد السوداني

    واذا لم يتم دلك فأن كل تلك التداعيات المذكورة من دعم ميزان المدفوعات وحتى جذب المستثمرين يكون كلاما نظريا واكاديميا لا يتحقق منه شئ

  13. أولاً نريد أن نعرف ماهي طبيعة الدراسات التي يقوم بها المركز ؟ ونريد نشر عينات من تلك الدراسات على المواقع حتى نعرف طبيعة هذه الإدارات التي تم إقحامها في جهاز المغتربين والذي يفتقد حتى الآن إلى قاعدة بيانات ولا تتوفر به إحصائيات دقيقة عن المغتربين . وهل مهمة الجهاز كلما صدر قرار من هنا أو هناك أن يهللوا ويرحبوا بالقرار ، وهل الإجراءات المتعلقة بالتحويلات والحافز من إختصاص الجهاز أم وزارة المالية ؟ لأن الجهاز عند بروز أي سلبيات في جميع الأمور يقول أن الموضوع ليس من إختصاصه ، كما أن المسئولين يدركون تماماً مطالب المغتربين ولكنهم لم يفعلوا شيئاً في تحقيق تلك المطالب وتسهيلها في الأمور الأساسية مثل السكن والتعليم والعودة النهائية وإعفاء الممتلكات من الجمارك سواءً شخصية أو إستثمارية ، كل ما تم تطبيقها من أمور جانبية مثل بطاقة الصرف والتأمين ليست ذات جدوى ولا فائدة منها للمغترب لأن الغرض منه تحصيل الرسوم فحسب . التخوف ليس من عصا العقوبات بل من السياسات المالية المتقلبة وفارق السعر بين البنك المركزي والسوق السوداء لأن المغترب يبحث عن السعر الأعلى لإيصال المصروفات لأهله وفي ظل وجود مناطحة بين السعر الرسمي والسوق والتي يقوم المتعاملين فيها بتقديم سعر أعلى إضافة إلى ما يمكن أن نسميه خدمات ما بعد البيع أو توصيل الطلبات للمنازل بدلاً من تكبد المشوار لمراجعة البنك وربما لأكثر من مرة وكمان دفع رسوم عند الإستلام !!!

  14. (قال دكتور خالد علي لورد المديرالعام لمركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية ان قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان يشمل تحويلات المهاجرين الشخصية)
    قوم جاتك داهية عايزين تخموها خم وصُر كان لقيتها السماء تلامس الأرض إن حول المغتربون لكم قرشاً ونحن نشجعهم لكي لا يحولوا لكم يا فاسدين . حينما تنقلعوا منها سيكون للمغتربين شأن آخر في التحويل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..