أخبار السودان

الشرطة تعتقل طبيب بتهمة إتلاف عربتها التي احترقت في مظاهرات جاكسون

كشفت متابعات (الجريدة) عن اعتقال الطبيب ياسر محجوب و اتهامه باتلاف سيارة الشرطة الخميس الماضي التي احترقت اثناء مظاهرات بموقف جاكسون ، وأطلق عدد من الناشطين هاشتاق الحرية لياسر وأوضح شقيقه ملابسات اعتقال.

وقال في صفحته الشخصية على فيس بوك ” تم اعتقال شقيقي عقب عودته من عمله بمستشفى أمدرمان وصادف قبل أن يركب مواصلات جبرة مظاهرات في جاكسون الخميس الماضي ، وانهال عليه عدد من النظاميين و بالضرب وتعرض للشتيمة بألفاظ نابية وتمت سرقة هاتفه ، واقتيد الى قسم الشرطة مع عدد كبير من الشباب المتواجد في محيط المنطقة في ذات الوقت وتم فتح عدد من البلاغات في مواجهتهم وأردف بعد ايداعهم بالحراسة تعرضوا هناك لسوء المعاملة والضرب بصورة دورية ، وعند وصولي مع والدي مساء الخميس حتى نعرف ماذا حدث لشقيقي لم نجد اي استجابة من العساكر والضباط في القسم و رفضوا توضيح البلاغات المفتوحة في مواجهته واكدوا أنه سيظل في الحراسة الى حين اكمال التحقيقات ورفضوا السماح لنا بمقابلته واستمرت المماطلة بحجة التحقيقات حتى يوم الاثنين و تم اطلاق سراح كافة المعتقلين عدا د.ياسر الأمر الاثار شكوكنا وبعد عدة محاولات تبين انه تم فتح بلاغات شغب وإرهاب في مواجهته باتلاف عربة شرطة .

الجريدة

‫3 تعليقات

  1. هذه إذن القصة الحقيقية ويبدو واضحاً فيها أن التهمة من تلفيقات الشرطة الفاسدة المعتادة احمد الله ما لبسوك تهمة مخدرات من الأنواع المتوفرة دائماً لديهم.
    والسؤال الحائر المطروح دائماً هو لماذا تأخذ الشرطة الأمور شخصية مع المتهمين؟؟ لماذا لا تعامل الشرطة المتهمين بحيادية وتترك للقاضي تقييم الموضوع ومعاقبة أو تبرئة المتهم؟!
    ألا تعرف شرطة السودان قاعدة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته من القضاء وليس الشرطة؟!
    أما هذا العيب ناتج سوء تدريب وتأهيل وأخلاقيات الضباط الذين يبحثون الجنود على الحصول على البينات بالقوة ويكافئونهم على انتزاع الاعترافات من المتهمين للحصول على المدح من رئاستهم وترقياتهم؟؟
    هل الحصول على المكافئات والترقيات مبرراً كافياً أن تسيء شرطة السودان تطبيق القانون وأهم قواعد العدالة فيه وأن الشرطة محايدة ولا تعمل لصالح رؤسائها أو حتى مشرفيها من النيابة أو القضاة!؟

    1. الهدف من الضرب ليس انتزاع اعتراف وانما الحقد والتشفي وسوء الاخلاق حتى لو اعترف منذ الدقيقة الاولى وبصم بالعشرة على اعترافه

  2. هذا الشرطة التي تطالب بحصانة هههههههههه بدون حصانة ما سلم منكم الطبيب والاطباء من صفوة المجتمع في كل العالم ويعاملون معاملة لا تؤادي لتعطيلهم لحاجة المجتمع لهم طيب لو اعطوكم حصانة ناس قريعتي راحت ديل ما يطلعوا من البيت يعني ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..