
بينما كنت اقلب في دفاتري القديمة بحثا عن حدث سوداني قديم وقع قبل سنوات طويلة ويكون له علاقة بإحداث اليوم حتي يكون مادة لمقال جديد، وجدت فجأة خبر قديم نشر في صحيفة “الراكوبة” في شهر ووقفت عند هذا الخبر طويلا، وجاء في الخبر:
الراكوبة- 2/ سبتمبر، 2015 السلطات السعودية تعتقل الإعلامي (وليد الحسين) المُتّهم من الأمن السوداني:- اعتقلت سلطات المملكة العربية السعودية يوم الخميس 23 يوليو 2015 المواطن السوداني وليد الحسين. وتم اعتقاله في حوالي الساعة الرابعة من منزله بمدينة الخُبر بالمنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية. بعدها، تم ترحيله من مدينة الخبر إلى الدمام، حيث يقبع هناك. وزارته زوجته ثلاثة مرات، آخرها يوم الاثنين 31 أغسطس 2015. وأبلغ وليد الحسين أسرته بأن السلطات الأمنية السعودية تعامله بطريقة كريمة. وتؤكد السلطات السعودية بأن وليد الحسين مقيم بطريقة قانونية. وبحسب مصادر موثوقة تحدثت لـصحيفة (جهر): يُطالب، ويسعى جهاز الأمن السوداني بالقبض على (وليد الحسين) وتسليمه للسلطات السودانية، بدعوى أنّه يُدير موقع الراكوبة، الذى يُصنّفه جهاز الأمن ألسودانى، موقع مُعارض لنظام الخرطوم. وبدأ موقع الراكوبة في العام (2005) كمنتدى للحوار، ثم انطلقت الصحيفة الالكترونية في (2006)، وكان، ولا زال خطه داعماً للديمقراطية والحرية والعدالة. وبحسب تصريح ( الحسين) قبل إعتقاله لـ(جهر) “كان، ولا زال (للراكوبة) مواقف واضحة ضد الديكتاتورية والفساد.. واستقطبت خلال مسيرتها خيرة القراء، والكتاب السودانيين الذين يعلون من قيمة حرية الإنسان وقيم حقوق الإنسان والمساواة، والذين ينشدون لأبناء السودان الحياة الكريمة بغض النظر عن العرق والدين”، وتؤكّد (جهر) أن تسليم وليد الحسين لجهاز الأمن السوداني، يُعرضه للتعذيب ويُعرّض حياته للخطر، وستواصل (جهر) المُتابعة، وستملِّك الرأي العام السوداني والعالمي المستجدات لاحقاً. تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني. -انتهي خبر صحيفة “الراكوبة”-.
الشيء الذي يهمني من الخبر أعلاه، تلك المعلومة التي افادت:(بدأ موقع الراكوبة في العام 2005 كمنتدى للحوار، ثم انطلقت الصحيفة الالكترونية في (2006.).، وهذا يعني انه في هذا العام الجديد تكون الصحيفة قد دخلت عامها العشرين، ومازالت بحمدالله تسير بخطي ثابتة ومبادئ محددة واضحة لم تتخلي عنها طوال مدة السنوات الطويلة السابقة وهو ما أهله ان تكسب حب واحترام ملايين القراء السودانيين والأجانب، وكانت محل اهتمام شخصيات كبيرة اقتصادية وسياسية شاركوا بالكتابة فيها.
***- التحية لإدارة الصحيفة والأعضاء لقدامي فيها، وتحية خاصة للأخ / وليد الحسين المؤسس لهذه الصحيفة الموقرة وللأسرة الكريمة، متمنا للجميع عام سعيد ملئ باتوفيق والنجاحات.
مرفق مع المقال:-١/- السعودية تعتقل صحافياً سودانياً بطلب من الخرطوم.
المصدر- “شبكة نوي لندن”- 03 سبتمبر 2015 – (لا تزال قضية اعتقال السلطات الأمنية السعودية الصحافي السوداني وليد العوض المكي الحسين، تتفاعل إعلامياً وحقوقياً. فقد أبدت جمعيات سودانية صحافية وأخرى تختص بحقوق الإنسان خشيتها من أن تسلم الرياض الزميل الحسين للأمن السوداني، باعتباره يعمل في صحيفة «الراكوبة» الإلكترونية، التي تصنفها الخرطوم ضمن الصحف المعارضة. و«الراكوبة » في الثقافة الشعبية السودانية، هي الغرف التي تشيّد باستخدام الأخشاب في الريف.
لا تزال قضية اعتقال السلطات الأمنية السعودية الصحافي السوداني وليد العوض المكي الحسين، تتفاعل إعلامياً وحقوقياً. فقد أبدت جمعيات سودانية صحافية وأخرى تختص بحقوق الإنسان خشيتها من أن تسلم الرياض الزميل الحسين للأمن السوداني، باعتباره يعمل في صحيفة «الراكوبة» الإلكترونية، التي تصنفها الخرطوم ضمن الصحف المعارضة.
و«الراكوبة» في الثقافة الشعبية السودانية، هي الغرف التي تشيّد باستخدام الأخشاب في الريف. وكانت السلطات السعودية قد اقتادت الحسين، وهو أحد المشرفين على «الراكوبة»، فجر الخميس (23 تموز الماضي) من منزله في مدينة الخبر، ونقلته إلى مدينة الدمام في المنطقة الشرقية، حيث لا يزال قيد الاعتقال، علماً بأنه يعمل في المملكة منذ 15 عاماً، ولديه إقامة قانونية. وذكرت شبكة «صحافيون لحقوق الإنسان ــ جهر»، أن الحسين صرح للشبكة قبل اعتقاله بأنه «كان، ولا يزال (لصحيفة) الراكوبة مواقف واضحة ضد الديكتاتورية والفساد… استقطبت (الصحيفة) خلال مسيرتها خيرة القراء، والكتاب السودانيين الذين يعلون من قيمة حرية الإنسان وقيم المساواة، والذين ينشدون لأبناء السودان الحياة الكريمة بغضّ النظر عن العرق والدين».«الراكوبة» اشتهرت عام 2005 كموقع يتضمن منتدى للحوار، ثم أطلقت الصحيفة الإلكترونية في 2006، لتنادي بحرية الصحافة والعدالة في السودان. وأكدت هيئة تحرير «الراكوبة»، في بيان أمس، خبر الاعتقال وتورط أجهزة الأمن السعودية والسودانية في هذا الشأن. وقال البيان: «تأكد لنا أن جهاز الأمن والمخابرات السوداني، ضالع في اعتقال الزميل (وليد الحسين). وهذا السلوك ليس بمستغرب على جهاز أمن النظام السوداني، الذي لم يدخر جهداً ولا وقتاً في تكميم الأفواه، والتضييق على الصحافيين والمدونين، داخل السودان وخارجه». في الإطار نفسه، رأت شبكة «جهر» أن تسليم وليد الحسين لجهاز الأمن السوداني «سيُعرضه للتعذيب ويُعرّض حياته للخطر». كذلك عبّر «تجمع المحامين الوطنيين الديموقراطيين» في السودان، عن «قلقه البالغ» إزاء اعتقال الحسين، وناشد السلطات السعودية عدم تسليمه لنظيرتها السودانية، لأنه «لا تنطبق عليه اتفاقية الرياض لتنفيذ الأحكام بين الدول العربية… في حال عدم رغبة المملكة في وجوده على أراضيها، عليها إبعاده إلى أي دولة أخرى يختارها، لأن ذلك يتوافق مع القانون الدولي». يذكر أن الصحف الورقية السودانية المعارضة سجلت اعتراضات عدة على المضايقات الأمنية والرقابة المستمرة على موادها الصحافية، وصارت قضية استدعاء الصحافيين إلى التحقيق والسجن في أحيان كثيرة أمراً شبه يومي.).-انتهي خبر “شبكة نوي لندن”-.
٢/-مرفق مع المقال:- المنظمة الأوروبية السعودية تدعم حرية الصحفي السوداني المعتقل في السعودية “الحسين” وتطالب بعدم ترحيله- صورة “وليد الحسين”:- المصدر- “المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان – 10/ سبتمبر، 2015:- شاركت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، كلاًّ من المنظمة الفدرالية لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، والمركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام، ومشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في شرق وقرن أفريقيا، مطالبة الحكومة السعودية بالإفراج عن الصحفي السوداني وليد الحسين، والامتناع عن ترحيله إلى بلاده، وذلك في بيان صدر في 7 سبتمبر 2015. الحسين (41 عاما)، المقيم في المملكة، اعتقل تعسفيا، ومنع من الوصول إلى محام لمدة ست أسابيع ، ومن المتوقع أن يُرحّل إلى السودان حيث يواجه خطر الاضطهاد، بسبب عمله الصحفي. والحسين هو مؤسس صحيفة الراكوبة الالكترونية السياسية والواسعة الانتشار في السودان، والتي تعمل على قضايا حقوق الإنسان، وتنتقد الحزب الحاكم في البلاد. وكانت السلطات السودانية قد فرضت قيودا على حرية الصحافة، وعلى الصحفيين الذي تعتبر أنهم تجاوزا الخطوط الحمراء، حيث عمدت إلى الاعتقال التعسفي التهم الملفقة التي تحمل عقوبات شديدة.
ويواجه الحسين في حال ترحيله إلى السودان، خطر الاضطهاد، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والمحاكمة الجائرة بتهم جنائية تتعلق بعمله الصحفي. بتاريخ 23 يوليو 2015، ألقي القبض على الحسين في منزله في محافظة الخبر في المنطقة الشرقية في السعودية، حيث اقتيد إلى مركز احتجاز في مدينة الدمام المجاورة، وحقق معه لفترة وجيزة حول عدد من المقالات التي نشرت على موقع الراكوبة. أفراد عائلة الحسين، أشاروا إلى أنه لم يتم إعلامه بالتهم الموجهة له، وأوضحوا أن سلطات الاحتجاز أبلغوه أن سبب الاعتقال يعود لطلب الحكومة السودانية، إلا أنه لم يستلم أمر الترحيل الرسمي كما لم يبلّغ بسبب طلب الترحيل. المنظمات طالبت بمنح وليد الحسين حقه في الوصول إلى محام والإفراج الفوري عنه، ودعت سلطات المملكة العربية السعودية بالتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وضمان عدم ترحيله إلى السودان أو أي بلد حيث قد يتعرض لخطر المعاملة القاسية البالغة للاضطهاد أو التعذيب.)
– انتهي الخبر-




عام سعيد لراكوبة الشعب السوداني تواصل فيه جهدها باعلاء قيم الحرية والديمقراطية والعدالة، من الامانة بمكان كان يستوجب نشر التنظيمات والشخصيات السودانية التي رفعت صوتها عاليا مطالبة بالحرية لوليد الحسين عكس اللذين لاذو بالصمت تضامنا مع نظام البشير او اللذين سكتو خوفا علي اوضاعهم ومصالحهم.
٢/- شيء من تاريخ صحيفة “الراكوبة”:
المقال الثالث بعنوان : كيف تورط الأمن السوداني في اعتقال وليد الحسين؟!!-المصدر- “سودانيز اون لاين”-01-19-2016-.
Quote: مقدمة:- هذه هي الحلقة الثالثة في سلسلة مقالاتي التي جاءت بعنوان:- الراكوبة واعتقال وليد الحسين .. وتشابكات الأمرين ) .. فنحن حينما ظللنا ننادي بضرورة وجود فضائية للمعارضة السودانية كنا نعلم تمام العلم بأنه السلاح الوحيد الذي يمكن أن نقارع به النظام ونفند- بالصورة والصوت أكاذبيه التي أدمنها ونكشف عن عوراته التي سار بها الركبان خراباً ودماراً وفساداً في السياسة والاقتصاد والأخلاق والقيم الاسلامية منها والسودانية المتوارثة !. وبالعودة لكيفية تورط أجهزة الأمن السودانية في القضية فانه يمكننا أن نقول بأن خوف النظام من هذا السلاح قد بلغ حداً دفع بالمشير الهارب الى الخروج عن طوره وانفعاله في ثورة صبيانية غاضبة مردداً بأنه سيتولى أمر الاعلام بنفسه بعد أن قالها بالحرف : حتى الصحفيين حقيننا انقلبوا ضدنا !!!) وهو تصريح يكشف مدى الهلع الذي يعيشه النظام في المجال الاعلامي والخروج عن طوره وانفعاله في ثورة صبيانية غاضبة مردداً بأنه سيتولى أمر الاعلام بنفسه بعد أن قالها بالحرف “حتى الصحفيين حقيننا انقلبوا ضدنا !!!”.. وهو تصريح يكشف مدى الهلع الذي يعيشه النظام في المجال الاعلامي حتى أنه بات يشكو لطوب الأرض من سطوة الوسائط الاليكترونية وتفوقها على اعلامه الداخلي المدجن متهماً هذه الوسائط والقائمين على أمرها بأنهم انما يشوهون صورة السودان في الخارج !!. وعليه كان صديقي وليد الحسين واحداً من مئات بل آلاف النشطاء عبر تلك الوسائط ممن تلاحقهم قطعان أمن النظام وتسعى للوصول اليهم بأي وسيلة كانت حتى لو عن طريق جهات أخرى كما حدث مع وليد مستعينين بالسلطات السعودية.
وهنا – وفي هذا المقام – أرى لزاماً علي أن أحاول الاجابة على السؤال : كيف تورط جهاز الأمن السوداني في اعتقال وليد الحسين ؟ مدوناً هنا ما
أعتبرها أدلة كافية على علاقة أجهزة الأمن السوداني بل تورطه في قضية اعتقال الأخ وليد .. أول تلك الأدلة هو محاولات هذه الأجهزة المستميتة والمرتبكة بشكل فاضح ازاء هذه القضية حيث نراها تتنصل تارة وتعترف تارة أخرى .. ثم تعمد للتجاهل ثم تلتزم الصمت فالنسيان في محاولات منها لابعاد الشبهات عنها !!.. وهذا ربما يوضح مشكلة كبرى تتمثل في تعدد الأجهزة الأمنية لدى النظام واختلاف أو خلافات قادتها كحال أهل السياسة في المنظومة الحكومية بأسرها .. ولكن كل ذلك – في المقابل – يكشف عن علاقةٍ ما لهذه الأجهزة بقضية الاعتقال والا لما حشرت أنفها أصلاً في موضوع لا دخل لها به من حيث الشكل خاصة وأن القضية تتعلق بشخص في بلد أخر حيث يقيم ويعمل وأن من قام بعملية الاعتقال هي شرطة ذلك البلد!!
ثانيا: جملة التهديدات التي طالت الأخ وليد مرارًا وتكراراً قبل الاعتقال كما ورد في بيان يوم 8-9-2015 الصادر من أمنستى انترناشيونال التي أتشرف بعضويتها وكنت قد قمت باخطارها بعد أن توفرت لدي المعلومات الأكيدة بشأن عملية الاعتقال .. وهناك أيضاً بيان يوم 9 من نفس الشهر من منظمة مراسلون بلاحدود وقد سبقتهما منظمة صحفيون لحقوق الانسان * جهر * ببيان مماثل يوم 1-9-2015 والتي ذكرت في بيانها بأن محامي الأخ وليد لم يتمكن من مقابلته حتى ذلك اليوم.
ثالثاً: التحذيرات المتلاحقة والمتكررة من الناطق الرسمي باسم النظام السوداني ووزير اعلامه أحمد بلال من أن المواقع الاليكترونية تسيئ للسودان وتشوه صورته أمام العالم !! وكأني بتلك الصورة صبوحة مستبشرة لا ابتسار فيها ولا خدوش !!.. وكان هذا الوزير نفسه متزمراً وهو يردد دائماً بأن مثل تلك التصرفات انما هي جريمة اليكترونية يحاسب عليها القانون !!.. ويقصد ما تنشره تلك المواقع.
رابعاً :عدم تدخل سفارة السودانية في السعودية في الأمر حتى اللحظة رغم أن المعتقل مواطن سوداني تم القبض عليه هناك دون جناية واضحة أو جريمة معلومة .. وحتى لو كان مجرما ينبغي على السفارة متابعة أمره ومجريات محاكمته بحكم أن ذلك جزء من أبجديات عمل السفارات في كل العالم وهو الاهتمام بشؤون رعاياها حتى وهم في السجون.
خامساً : دليل آخر وهو ماجاء – ومن طرف خفي – على لسان المستشار الاعلامي لسفارة النظام في لندن الدكتور خالد المبارك في يوم 6-9-2015 تعليقاً على خبر اعتقال الأخ وليد الوارد بصحيفة القارديان البريطانية حيث قال بالحرف : في السودان العديد من الصحفيين ينتقدون الحكومة يومياً وهم يعيشون داخل الخرطوم ولكن هناك بعض المسائل الحساسة هي خارج نطاق هذه الحرية في بلد يواجه تمرد ارهابي مسلح).. واللبيب بالاشارة يفهم!!.
سادساً : ماحواه خبر صحيفة المجهر السياسي يوم 20-9-2015 وما فيه من تحريض مبطن.. وكنت قد أوردت جزءاً منه في مقال سابق بعنوان : الكذب المبين بحق وليد الحسين. ولكن المهجر السياسي أضافت بأن (موقع الراكوبة المعارض اشتهر بتزوير ونشر الوثائق وتضليل الرأي العام واستخدام الاساءة والتشهير منهاجاً في معارضته للحكومة ورموزها) .. مضيفة بأن الراكوبة تعمل بكثافة على ضرب علاقات السودان مع دول الجوار والدول الصديقة والعالم العربي بغرض فرض سياسة عزلة دولية على النظام الحاكم في السودان .. ويتخذ موقع الراكوبة من الأكاذيب والفتن والتضليل والتزوير سلاحاً لتحقيق مآرب من يقف وراءه من بعض القوى المعارضة بغرض اسقاط النظام وهنا تلميح يصل حد التصريح بأنها انما فصيلا بعينه من فصائل المعارضة السودانية وهو ما سأكشف عنه في مقالي القادم في سياق فضح عدم حيادية أو استقلالية الراكوبة !! .. وتواصل الصحيفة قائلة (خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في السودان عمد موقع الراكوبة على تضليل الرأي العام بأن هذه الانتخابات مزورة ولا اقبال عليها والصناديق فارغة وتتم تعبئتها من موظفي مفوضة الانتخابات ).. وقد كانت تلك حقيقة وواقعاً يعرفه كل أهل السودان ولكن النظام وأرزقيته لا يعترفون بتلك الحقيقة حتى اليوم.
الشاهد أن قضية وليد والأكاذيب التي صاحبتها من قبل نظام الخرطوم تذكرنا بقصة العميد عبد العزيز خالد حينما تم توقيفه عام 2004 في الامارات فسارع النظام – في بادئ الأمر – بنفي أي صلة له بالواقعة ثم فجأة جاءت السفارة السودانية في ابوظبي لتؤكد أن عملية التوقيف انما تمت بالفعل بناءاً على مذكرة من حكومة الخرطوم الى الانتربول ,, وبقية القصة المعروفة حيث حضر وفد أمني سوداني للامارات وتسلمه وعاد به للخرطوم!.
تبقى أخيراً القشة التي قصمت ظهر البعير في قضية وليد والتي كانت سبباً رئيسياً في ملاحقته من قطعان أمن البشير الذين أخذوا يلهثون بحثاً عن وسيلة يصلون بها للراكوبة .. فكان صديقي وليد كبش الفداء لأنه الوحيد الأقرب الى يد تلك القطعان مستغلاً – أي النظام – كرت مشاركة السودان في تحالف عاصفة الحزم الذي تقوده السعودية في حربها ضد الحوثيين في اليمن. تلك القشة هي ما جاء مسرباً وتم نشره يوم 9-4- 2015 في الموقع تحت عنوان :الراكوبة تنقل وقائع أخطر اجتماع لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ثلاثة أشهر وقاد في النهاية للقبض على الأخ وليد في 23-7- 2015 ..أما في ما يتعلق بذلك الاجتماع فهو كان يوم الأحد 31-8-2014 كما جاء في الوثائق المكونة من 28 صفحة والتي اطلعت عليها مثل الكثيرين غيري بعد نشرها. وتكمن خطورة تلك الوثيقة والتي كانت صحيحة 100% في سريتها ومحتواها والشخصيات التي حضرت ذلك الاجتماع مما أقضّ مضاجع النظام وأقلق منامه فطفق يبحث عن من سربها وكيف وصلت للراكوبة .. وقد شارك في ذلك الاجتماع أهم 14 شخصية في تركبية النظام الحاكم باستثناء المشير الهارب وترأسه نائبه الأول بكري حسن صالح .. ومن هنا بدأ التفكير جدياً في ملاحقة الأمر وهو ما قاد في نهاية المطاف الى اعتقال الأخ وليد وقصته التي لا تزال فصولها مستمرة حتى الآن للأسف!!. هذه جميعها كانت أدلة لا لبس فيها تكشف عن تورط قطعان الأمن السوداني في قضية الأخ وليد مهما تزرعوا بأسباب تنفي ذلك. وفي المقال القادم – بمشيئة الله تعالى – سأحاول الاجابة على سؤال جوهري آخر بشأن اعتقال الأخ وليد وهو : كيف هيمنت جهة سودانية معارضة بعينها على الراكوبة وجعلت منها ذراعها الاعلامي متكفلة بتكاليف سفر كتّابها بين الدول واقامتهم في فنادقها !! وذلك بعد أن ظنناها موقعاً مستقلاً ؟!!- انتهي-
ملحوظة:- كاتب المقال اعلاه هو السيد/ محمد البشرى الخضر، ونشر في موقع “سودانيز اون لاين” -01-19-2016-
٣/- غرائب بعض “الألقاب الحركية” في صحيفة “الراكوبة”:-
١/- أبوذر الغفاري- ابن تيمية – أرسطو- جيفارا الشرق- لوممبا- بعانخي- الجمصي- كاسـترو عـبد الحـمـيـد- ديفيد شارل سمحون- جميل بثينة- بوذا- عباس بن فرناس- عصمتووف- حنظلة- شبنهور- الحجاج ابن يوسف- الفارس الجحجاح- عصمتووف- مازن سخاروف- باتمان- نلسون مانديلا- البخاري- خاليوت- الاخشيدي.
٢/- ود بحرى- ود الغرب- ود البلل- ود الحاجة- ود اب زهانة- ود نمير- ودحمد- ود ام در- بت امدر- ابو جاكومة ود كوستي- ود خمدنا الاصيل- بت الخرطوم- ود ابوراس- ود المعيلق- ود الغرب- ود الامارات- ود الكوتش- ود البقعة- ود ضريوه – ودفور- ود عطبره- الجقود ود بري- ود الشمال- ود ميدوب- ود الفنكوك- ود المويه- الزين ود البلد- ود ابذهانة – ود ام در الخشمو ملح ملح- ود عدلان- ود الحاجة- ود الغرب- ود البقعة – ود السكه حديد- ود البلد- ود البلد الزين- ود عطبره- ود اركويت- ود كرنوي- وليد ود الصافية- ود زانجي- ودقيلي- ود شندى- ود حجو- برانتود ود التمساح- ود الفاضل- ود عقيل- ود ابرق- ود دكير.
٣/- ابوعديلة المندهش- المستعرب الخلوى- سوداني مستغرب- المستغرب اشد الاستغراب- عبد الواحد المستغرب اشد الإستغراب- المندهش- المحتار من الحكومة المنبطحة والمعارضة السكة- ابوعديلة المندهش- جمة حشا المغبون- مذهول- الحاربيهو الدليل- المات رجاءو- ألمتشائل- المتفائل بدولة السودان العظمى- المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى ينصلح الحال- عباس المشكلجي- الشراني- ألمتألم حتى العضم- الزول السمح- الزول كان سمح- الزول التفتيحه- المكشكش- محششش طوالى- مراقـب للشأن السوداني- سكران لط – عكليت- جنو منو- اللاحس كوعه فرع الصعيد- الطافى نورو وخفى مرورو- طالب بجامعة مأمون حميده- مدرس بالمعاش- جون المشاي – المانجلوك- أبوالكجص- ابوكشنكه – شبتاكا- قرفان من عثمان- سودانية مغبونه- نازح دينو طلع.
٤/- شماشي- شماشي اركان حرب اول ممتاز- شماشي أول اركان جغم- شماشي اوعك تلعب معاه- ما شماشي- شماشي قاعد وما ماشي- العالم الروحاني المجتهد الاطرش بن قمران القرشي- شبح وهمي مناضل إلكتروني- خايف متخفي وراء الكيبورد- طفح الكيل- ماسورة- مواطن مقهور- زول قاعد ف الناصية.
٥/- عرديب بالشطة- مشتهى السخينة- المشتهي الكمونية- الشايل المنقة- كعكول في مرق- بتاع بتييخ- كسار الثلج- حسكنيت- خمره- دكوه- أحمد برستو- بتاع تبش وعجور- خبير اصطراطيجي من جماعة الموز- بتاع تبش وعجور- نادوس.
٦/- ابو جلمبو- دابي الخشة- سليمان الفرخ- بعشوم ذات نفسو- البعشوم البكاكي- الابل لا تنطح- الجقر- كديس افريقيا- عقرب الخلا- عقرب الخلا ام سمن هاري- النمس- ابو جلمبو- جقر المنشية- تورعفينة – صرصور الرصيرص- متى تعود الروح!!- كردعاس- رسالة من اصحاب المهن الهامشية- مأساة الشهيد دون مالِه “الشهيد مجدي محجوب”- الرصاص لن يحمينا- اقتربت قيامة الكيزان- الوافر ضراعو- صالة المغادرة- بياع اغاثة وطنى- الناهه- دائرين نشم الهواء- وطني منتظر نهضة السودان- صرخة شعب- شمتان- متمحن في عمايل الامام !!- الحسناوي – الفشاشوية- ابو السميح الكردفانى- متفائل بسقوط النظام- اههععع- مونتي- المفضفض- باكاشوف- كلاكنشوف- مصيرك بكرة تتعلم- السودان البلد الهامل- حنتوب ومدني الممزقة الاشلاء- أنتم رخصاء أدنياء النفوس ياباعة الوطن.
٧/- نجيركيسنجارتا- نجارتا- (نجركسنجارتا سابقًا)- مسجون في الغربة- الزول السمح- الزول الكان سمح- قلنقاي ساكت- جرقندي- جسكابو- دكتورعبد الباقي قرناص/ فلنقاي سآبق بالسيادي- محلل نفسانى- دكتور نفسي مسكين- عاشميق الأصم- عاشق الامهره- الاقرع النزهى- بعبع كاره الناس البيكرهو الجيش- الجن الارقط – شاهن شاه- عايف قرودستان – كوزموس- داجن الداجن- تقدو- عزوز (الأول)- اب جاعورة قليل الأدب فاقد تربوي.
٨/- جركان فاضى- سمحة البتوري حتي لو كانت حرب- محرج تجار الدين- جنرال زمان- انسان وطني- دهمشية- سلبل- طبل العز ضرب- جاكسونيا كلالي- جرماك- هكذا تحدث سرقة التاريخ- الحدقنو ولما فلس فارقنو- اوف سايد- لم تسقط أصلاً- الطوفان القادم- صادميم- اعطني الناي وغني- سوداني صح- سلطان عموم السودان- سوداني زعلان- الحركة الشعبية لجنوب السودان- سوداني الهوي- هيئة دفاع النسوان- زول ساكت- زول الله ساكت- زول عابر- زول كدة- زول عادي- النوباوي الثوري- شخلول – التــربالى- الداندورمي- عودة ديجانقو.
٩/- يا أب جاعورة يا عبد الكفيل- الله يرحمك يا أب عاج أخو السمحة- كلمنزو- غير المغضوب عليهم- سودانى ضد العملاء واسيادهم- الكادوك الاعظم- اب لمبة- البراري السم الهاري- الخوابير- ابو الكجص- سلطان عموم السودان- لا إفلات من العقاب- عرمبك- فرندقس- انتهي زمن الدسديس والغتغتة- جقود ابوكجامة- كنت واحد منهم يوما- البرعص- متقرضم بن متنطقع- ابونارفاثثى- الهوس الديني عدو الثورة- المانجلوك- خُرُونق- عاشق الورد- القرنفل- عتمني- ياليت قومي يعلمون- البليلة البلة البليلة- الكوزعور- ة الكوز من الدمامل الكوزنة سرطان – الهبرو ملوا- زهرة الروض الظليل ـ ما العيب في أن تقر بأنك مســــــــــــاح؟!!ـ انت مش سباك بس دا انت خابور استراتيجى- سد النهضة- أبو سفروك- عجائب من حلايب – المكشر دوم- من أهل العوض – صائد البنبان – جاكس- محلل تعليقاات – عكليتة – الكترابة- وافق شن طبقة – اذا جاءكم فاسق.
١٠/- متى تعود الروح!!- كردعاس- رسالة من اصحاب المهن الهامشية- مأساة الشهيد دون مالِه “الشهيد مجدي محجوب”- الرصاص لن يحمينا- اقتربت قيامة الكيزان- الوافر ضراعو- صالة المغادرة- بياع اغاثة وطنى- الناهه- دائرين نشم الهواء- وطني منتظر نهضة السودان- صرخة شعب- شمتان- متمحن في عمايل الامام !!- الحسناوي – الفشاشوية- ابو السميح الكردفانى- متفائل بسقوط النظام- اههععع- مونتي- المفضفض- باكاشوف- كلاكنشوف- مصيرك بكرة تتعلم- السودان البلد الهامل- حنتوب ومدني الممزقة الاشلاء- أنتم رخصاء أدنياء النفوس ياباعة الوطن.
١١/- سقوط الانسان الممتاز-ود رأس الفيل- بس ياوليه! اللي مالوش عيار ينضرب عيار ع قفاه- مع الجيش لحسم الخونة والمرتزقة- الكوز زى صحن القطران عمرو ما ينضف- سعادتو حميتي- سادومبا- تهافت المتثاقفين- جيش فشنك- صقر الجيش- ضد صناعة الاصنام- فجعون- ود ام بدا وما ربك بظلام للعبيد- كج- الكونج- الجعلي الأحمق- ألجعلى البعدى يومو خنق- كوماندو- بقارى يقول الحق- القول العادل في زمن المهازل- يقولعكس التيار- طرشان ؟؟؟- بروبلم- تنجراوي- ركشة- دالدكيم- عقارب-المواطن على حسن سلوكه- ابوجنزير- منتفض- بلا وانجلا- ود نمرة 2- الزعيم الزعيم- الزاحف الاممى- سكة الخطر- الإتحاد المدني السوداني- القنداوي.
١٢/- ابو قدح يعرف مكان يعض رفيقه- أبو قردة- د. ابو قناية- ابوقرجة- ابو منفلة- ابونا في السموات تمجد اسمك- ابوالسودان- ابومركوب- ابونواس السوداني- ابوالديس- ابو ايهم- أبو أواب- ابو سبيب- ابوكم مين؟!!- ابو الجود السوداني- ابوحمامة- ابوسجاد- ابو طربوش- ابو لفته.
١٣/- بروف غندور بيونير الطبقة العاملة- داير العرس- ابوهاجة- سايكو- ام س بن ص- الجابتر- الحلومر- فادي الوطن بروحه- الكرباج الحار- كباجة- بروسلى- مواطن حرررر نفسه- خط هيثروا- الهوساوي- الشافو خلوه- زول ضحية- ايفوري- قوز دونقو- خستكة- كاكوم- المشتهى الحنيطير- العربي بن العباس السوداني القرشي الشريف – مكنة- رجعوا الدهشة للاطفال- سو يكت بن راضى- اسود وحافضل اسود فوق راسك- الفكى الصينى.
١٤/- بغايا الاندلس- حزب الراكوبة- خاتي اللوم- منصف الوزغ- الشايل المنقة-زول محبط شديد- اجري يا نيل الحياة-جبار الكسور- مغبون مرة- منقو- الخمجان- ياامنوو- ابترمة- السفروق- الدرمبل- ود فليل- ابو السودانوية- نص صديري- بقه- يقولملك الموت جاكم- شقلوووووب- سميرونوف- تفيدة اللي عاجناكم وخابزاكم- لا بخاف لا بتر- يقولكعكول في مرق عنقريب- رجمٌ بالحق- ململة- فنجطة- مسخره- نورابي الزندية- ميسى في القصر الجمهوري – ود الهلالية- نافع الما نافع- كمبوكل- شبتاكا- ابزرد- تسيفايا مليس- جارسيفو- سودانى اليوم منفرج الأسارير- سم زعاف.
١٥/- خبير طاشي- ابو كشوة:ـ السعيد بانفصال جنوب السودان- الجنجويد هدية الكيزان للشعب السوداني- ولا تلد أشجار الشوك إلا أشوكآ- كلمة على الماشي – معركة الفئران والقطط -أنت لست نوبي يا مفنقس- يا عبدالكفيل الوكيل- وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون- رصيف الوطن- قحاطي كبير إعتزلهم يحكي عن الحقائق- كديس فى السروال- الجعلي الفالصو- المغبون من الاسلاميين- بنغالي جوازو رايح- شرحو…- تولوب نطاط الحيط – الكوز الجلى الزير- شاهد اثبات- النون الساكن- اخو ام قرون- سلم لي على كوبونات طعام الضمان الإجتماعي.
١٦/- بنى عامروى ضد العملاء- بركان بيبرس- البيه ود رزق الله- جومو- زول نصيحة- المثقفاتي الكتبي- خالبوش- واحد مسطول- الشافو خلو- هندى تعبان- كضبا كاضب- دوسة- ابكرونا- مايوي- الدبنقاوي- نصير المدنية- ابو اللول- اللهم خلصنا من الاشرار- الكونت دي مونت كريستو- عب- أعوذ بالله- الأشعـة الـحـمراء- جنيه سوداني مزور-جرية- ودسنار النيالى- طبنجه- صقر البرزن- سيد الاسم- الله ينتقم منكم يا كيزان- من كل هب ودب- البوعاري- سودانى طافش- نيها- أخبار النخبة الللي جابت النكبة.
١٧/- orootod- ANTI KOAZ- Sudian Vision2050- CIA Agent- african tiger- fassad- kakan- alczekky- blackberry- Dokom- boiler- sudani qdim- fatmon- Alrakoba tv- mmmmmm- Mabba- سوداني20- asabangi- mohy12 – a7med- bluenile- wudoof- Malcomx- karkaba- free boy- hhgg- kocool- Bitmessames- kosty- jangy-
١- الكوزنة وصمة اجتماعية وفضيحة تصيب الكوز واسرته وهي عار الدهر وشنار وصغار.
٢- الكوز لم يصبح كوزا الا من اجل كل شئ ممنوع وحرام.
٣- أي كوز ندوسو دوس.
٤- الكوز عورة. الكوز من الدمامل. الكوزنة سرطان.
٥- نحن صاحيين يا كوز.
٦- اي كوز نركبه ركوب بلا شفقه.
٧- دعامي (اي كوز عينك فيه اركب فيه).
٨- الكوز عورة وبرهان اتفه من مشى على قدمين.
٩- حل جيش الكيزان.
١٠- سوداني حر ضد الكيزان وضد العنصرية.
١١- الكوز المعفن.
١٢- كيمو الشايقي الكوز كيه في عين اي جنجويدي وقحاتي رباطي.
١٣- الكوز والكوزة أسوأ مخاليق الله.
١٤- الكيزان ملاعين لا خلق لا دين.
١٥- كوز مستهبل.
١٦- عدو الكيزان العواليق.
١٧- عدو الكيزان وتنابلة السلطان.
١٨- عدو الكيزان المخنثين.
١٩- ملتوف يزيل الكيزان.
٢٠- سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة.
١٩- زهجان من الكيزان.
٢٠- سوداني بيكره كيزان السجم.
٢١- الضكران البهدل وجهجه الكيزان.
٢٢- الكيزان ملاعين لا خلق لا دين كذلك الجنجويد والجبهة الثورية والاصم والدقير ومريم الصادق.
٢٣- الكيزان ملاعين لا خلق لا دين كذلك الجنجويد والجبهة الثورية والاصم والدقير ومريم المهزومة.
٢٤- العقاب لمفكري ومخططي ومدبري ومنفذي ، انتقلاب مليشيا قحط الدمي الفاشل.
٢٠- شاهد على انحطاط المشروع الحضاري.
٢١- خربانة ام بنايا قش.
٢٢- الله يكون في عووونك ياسودان.
٢٣- الشعب الفضل.
٢٤- انقاذي سادرفي فساده.
٢٥- الشعب يريد اسقاط النظام.
٢٦- المتجهجه بسبب الانفصال.
٢٧- ممغوص في زمن الهزيمة.
٢٨- الكاره المفسدين.
٢٩- صابر ليوم الحساب يا كلاب.
٣٠- قاتل الله الإخوان الإرهاببين.
٣١- سودان أسود.
٣٢- كوز كشف الله له سوءات الكيزان وتاب عليه وغفر له.
٣٣- الكوزعورة الكوز من الدمامل الكوزنة سرطان.
٣٤- لا كيزان بعد اليوم!!!
العمل لى مسكول منو !
ههههههه عشرون سنه باااالله انا كنت قايله الراكوبه دي قديمه من زمن النميري او اقدم كمااان خلاص كبرت ياراكوبه وبقيت ١٩ سنه عمر الزهور عمر الغرام وايه يجمعنا غير ال١٩سنه كما قال وردي رحمه الله وبعدين معقوله وليد هو المؤسس للراكوبه دي معقوله مفروض الراكوبه تطلع لينا الاسماء الموسسسين للراكوبه عشان نحتفل بيهم ونشكرهم علي هذا الانجاز والشكر كل الشكر لكل اعضاء الراكوبه علي هذا العطاء والجهد والبذل وين وزير الثقافه والاعلام السخوووي يعطي الميداليه الذهبيه مش الفضيه لصحيفه الراكوبه لعطائهم كل هذا الوقت وعدم التوقف وشكرا وشكرا عمنااااااوحبيننا بكري الصايغ وربنا يعطيك طول العمر وانت اسم معروف في الراكوبه ومفروض تكون انت المؤسس الحقيقي وليس وليد هذا ولانك محتفظ بكل التفاصيل وعارف كل نمله تكتب في الراكوبه وين مكانها كنت ها اقول انكAl اللانسان بتاع الذكاء الاصطناعي ولكن انت هنا من زمان اقدم من الذكاء الاصطناعي ذاتو هههههه
الحبوبة، موووواطنه:
١/- مساكم الله بالعافية، جاء في تعليقك وكتبتي:(شكرا وشكرا عمناااااا وحبيننا بكري الصايغ وربنا يعطيك طول العمر وانت اسم معروف في الراكوبه ومفروض تكون انت المؤسس الحقيقي وليس وليد هذا ولانك محتفظ بكل التفاصيل شكرا وشكرا عمنااااااوحبيننا بكري الصايغ وربنا يعطيك طول العمر وانت اسم معروف في الراكوبه ومفروض تكون انت المؤسس الحقيقي وليس وليد هذا ولانك محتفظ بكل التفاصيل.).
***- وتعقيبي علي تعليقك الكريم بالطبع بعد الشكر الجزيل عليه، اذكرك يا مواطنة بمثل مصري معروف يقول “العين ما بتعلي علي الحاجب.”، الحبوب وليد هو الذي يستحق الشكر والشكر الكبير، ولا يمكن مقارنته بشخصي الضعيف، خصوصا وانه كان وقتها في عام ٢٠٠٥ خبير “علمي وعملي” في مجال التكنولوجيا وشعابها، وانزل خبراته وتطبيقاته الي ارض الواقع فظهرت “الراكوبة”، اما عمك بكري زول “نظري” بتاع تاريخ ورصد البلاوي السودانية.
٢/- حتي لا ننسي:- شيء من تاريخ صحيفة “الراكوبة” (أ):
أذاعة الراكوبة على الانترنت- شرع عدد من أعضاء منتديات الراكوبة وأصدقائها في اعداد برامج لأذاعة الراكوبة على الانترنت والتي تهدف لدعم ثورة الشعب السوداني. ونجاح المشروع يحتاج لمجهوداتكم معنا.. من ناحية أعداد، وتقديم البرامج، إضافة لمراسلة الأذاعة بجديد الأخبار.. فإذاعة الراكوبة منكم وإليكم.. عليه نرجو من الراغبين في تقديم الإسناد مراسلتنا على البريد التالي:
[email][email protected][/email] [URL=http://www.alrakoba.net/vb/t118222.html] لقراءة تفاصيل أكثر حول المشروع يرجى الضغط هنا.
المصدر- صحيفة “الراكوبة” -4 يوليو، 2012-
(ب)/- تنقل إذاعة الراكوبة ضمن بثها التجريبي تنقل اذاعة الراكوبة مباشرة ندوة الأستاذ فتحي الضو من أوسلو:
[URL=http://www.alrakoba.net/ra] للاستماع للندوة يمكنك الضغط هنا- المصدر- صحيفة “الراكوبة” -4 يوليو، 2012-
بااالله وليد هو المؤسس بجد بجد ماظاهر عليه العبقريه خالص ههههه ولكن ملاحظه انو كل الحكومات بتطارد فيها دائمآ احتمال يدل علي الاهميه حقتو ولكن هو مفروض مايضيع حقوقه ومفروض يطلع في القنوات ويقول للعالم كيف هو صنع لينا الراكوبه وهو خايف لسع من شنو حكومه سيدنا بشه خلاص راحت مافي شيءٍ يخلي يختبئ ودا عمل اعظم من عظيم ومفروض يفتخر بيه ويجازي عليه والسودان بلد عظيم و فيه ناس عباقره فعلا فعلا ورغم ضيق الامكانيات هم لسع بينتجوا ويبهروا العالم بالعجائب وبعدين ياعمناااا و حبيبنااا الغالي بكري الصائغ انا شايفه عندك كميه من اسماء المعلقين وين هؤلاء الناس الان وهل الراكوبه اصبحت قاسيه وما ذي زمان وزمان كانت بتسمح بي اي تعليق ولكن الان بقي صعب ينزلوا ليك تعليق لازم تدافس مره واتنين وتلاته واكيد عشان كدا اختفوا كل المعلقين والان العدد اصبح قليل يعد علي اصابع اليد وهووووي ها ياراكوبه غير طريقك وفك قيد الحريات دا وهو في زمن بشه الصعب اذا قلنا صعب المعلقين كان بي الكوم فكيف اليوم نحن في زمن الثوره والحريه وما في معلقين كيف يعني
صور وكاريكاتير في صحيفة “الراكوبة”- الفنان/عمر دفع الله:
https://www.alrakoba.net/category/cartoons-pictures/
٢/-
https://www.alrakoba.net/category/cartoons-pictures/page/2/
٣/-
https://www.alrakoba.net/category/cartoons-pictures/page/9/
٤/-
https://www.alrakoba.net/category/cartoons-pictures/page/10/
٥/-
https://www.alrakoba.net/category/cartoons-pictures/page/11/
كل سنه والركوبة بخير
وعقبال الف سته
تحياتي لك استاذنا بكري الصايغ
دايما سباق لتنشيط الذاكرة
من الارشيف: الخبر الغريب الذي سبب صدمة للسودانيين وخاصة قراء “الراكوبة ” وحصد اعلي التعليقات:-
وزير الداخلية المهندس إبراهيم محمود حامد “البلاد ليس بها تعاطي مخدرات حقيقي ،(البنقو) ليس مصنفاً عالمياً ضمن المخدرات، حقو ما نظلم شبابنا في الجامعات”!!- المصدر “الراكوبة”-16 أبريل، 2011-
أسوأ خبر مرفق بالصورة في تاريخ صحيفة “الراكوبة:
دفن مواطنين أحياء في الجنينة:-(…- تداول ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمقبرة جماعية لمواطنين في الجنينة بعضهم أحياء، وأثار المقطع غضباً عارماً حيث تضمن إجبار مسلحين لعدد من الأشخاص لأحياء على دفن أنفسهم في المقبرة. وقال محمد يحي وهو أحد اللاجئين الذين فروا مؤخراً من اردمتا إلى شرق تشاد لراديو دبنقا إن مكان المقبرة يقع غرب الجنينة في الاتجاه الشمالي لمقر الاحتياطي المركزي. وأوضح إن المقطع جرى تصويره بواسطة منسوبي الدعم السريع خلال أحداث اردمتا التي وقعت الأسبوع الماضي يجسد حجم الانتهاكات التي حدثت في المنطقة. قال المحامي جما إن مكان المقبرة يقع في غرب مدينة الجنينة في (الحفير) الذي استخدمته قوات الدعم السريع كدفاعات عسكرية، وتمت فيه مجازر بشعة. وأكد إنه تعرض للاعتقال بواسطة الدعم السريع في ذات الحفير، وقال إن مقطع الفيديو يؤكد بشاعة الجرائم التي ارتكبت وطريقة تعامل قوات الدعم السريع مع المدنيين مشيراً إلى مقاطع أخرى أكثر بشاعة من هذا المقطع.
ورجح بحسب رصده لصور الذين ظهروا في المقطع أن معظمهم تمت تصفيته.).- المصدر صحيفة “الراكوبة”- 15 نوفمبر، 2023 –
٢/-
أسوأ وأغرب (٣١) حدث سوداني وقع في ٢٠٢٣:
https://www.alrakoba.net/31878782/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%A3%D9%A1-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A3/
الحبوب، وليد الحسين.
مساكم الله تعالي بتوقيت المانيا، صباحا عندكم في أمريكا.
بالطبع يا حبيب لم تفت عليك بعض الكلمات السالبة التي جاءت في تعليق المعلقة “مواطنة” وكتبت في المرة الاولي: “مفروض تكون انت (بكري) المؤسس الحقيقي وليس وليد هذا”!!، وبصراحة لم يعجبني منها اسلوب التصغير لشخصك الكبير!!
وكتبت في المرة الثانية “بااالله وليد هو المؤسس بجد بجد ماظاهر عليه العبقريه خالص ههههه ولكن ملاحظه انو كل الحكومات بتطارد فيها دائمآ احتمال يدل علي الاهميه حقتو”!!
***- يا حبيب، وبما انني صاحب المقال اعتذر بشدة علي هذه الهفوات التي ما كان يجب ان يكون لها مكان هنا ونحن نحتفل بالمناسبة السعيدة عيد ميلاد الصحيفة، ولا اقول عن هذه التعليقات “لكل جواد كبوة “، فهي قد تكررت مرتين… لك مني وللعائلة الكريمة كل التحايا الطيبة ودمتم في رعاية الله تعالي وحفظه.
كل عام ومؤسسي ومحرري وكتاب موقع الراكوبة بخير وأعانكم الله على مواصلة النضال وجهاد الكلمة الحرة الشريفة التي تهدف لتأسيس وطن واحد موحد شامخ ببنيه وبناته، وطن يقوم بالدرجة الأولى على أساس المواطنة، وطن يجد فيه الجميع فرص متساوية، وطن ينبذ القبلية والجهوية والعنصرية، وطن يتمكن أبناؤه من بنائه واستغلال ثرواته الضخمة وصيانة حدوده واستقلاله بعيدا عن المحاور والتحالفات العقيمة. ولي كلمة أخيرة أرجو من الموقع الطلب من كتاب مقالات الرأي التفاعل مع التعليقات بالرد والتعقيب عليها كل ما أمكن ذلك. وأخيرا وليس آخرا أنا على استعداد للتعاون مع الموقع بكتابة عمود راتب.
سؤال للمسؤولين بادرة صحيفة “الراكوبة” الموقرة: في أي يوم وشهر كان صدور العدد الأول للصحيفة؟!!، والسؤال ليس من عندي انما من ثلاثة قراء تسلمت منهم هذا السؤال.
حبيبنا ود الصايغ تحياتى .. الملاحظ الراكوبة فى الآونة الأخيرة تخلت عن المهنية والحياد وانحازت لجهات واثنيات معينة وتتوارى خلف عبارة ( محررو) وبعض النظر عن كرهنا للكيزان او العسكر فلا يمكن ان نصف الحكومة ( بسلطة الامر الواقع ) او ( حكومة بورتسودان ) فنحن كسودانيين نعرف بان المرحلة التى نحن فيها لا تحتمل رشق الحكومة – أيا كانت – بالحجارة بل صوب العدو مفروض ان نصطف جميعا حولها وحول الجيش لاننا على شفا هاوية ونكون اولا نكون بعد ان نعبر المرحلة نرجع لحجارتنا ونرشق الحكومة ومن فيها ونعود الى لساتكنا.. تحياتى بالمناسبة خاب ظننا فى الشتاء هنا ماناقصنا الا السحائى
اشهر كاتبات وصحفيات لمعن في صحيفة “الراكوبة” خلال الفترة من ١/ يناير وحتي٣١ ديسمبر ٢٠٢٥- المصدر ارشيف “الراكوبة”-:
١/ ناهد محمد الحسن.
٢/- أسماء محمد جمعة.
٣/- صباح محمد الحسن.
٤/- اماني عبد الرحمن بشير.
٥/- صفاء الفحل.
٦/- آمنة أحمد مختار.
٧/- مها طبيق.
٨/- لينا يعقوب.
٩/- فاطمة غزالي.
١٠/- رندا عطية.
١١/- بثينة تروس.
١٢/- اماني الطويل.
١٣/- لبني ادريس.
١٤/- رشا عوض.
١٥/- امل احمد تبيدي.
١٦/- لبني احمد حسين.
١٧/- نازك حامد الهاشمي.
١٨/- لنا مهدي.
١٩/- سمية امين صديق.
شكرا جزيلا الاخ العزيز بكري المؤثق والمورخ حفظك الله ورعاك ومتعك بالصحة والعافية..
شهادتي في (الركوبة) مجروحة كما يقال، أظن أني من أكثر الذين استفادوا منها واستظلوا بظلالها الوارفة، هي قدمتي للناس على مستوى الكرة الأرضية، وأشهر مقالاتي التي نشرتها هنا في (الراكوبة) وبسببها اصبح لي قاعدة كبيرة من الاخوة الاعزاء والاصدقاء في كل بلاد العالم.
نحن جميعا ممتنون للاخ العزيز الوليد الحسين، وشقيقه الاخ العزيز ابوالوليد، (الراكوبة) لم تكن موقع الكتروني ينشر الأخبار السودانية بل نافذة مفتوحة لكل السودانيين استوعبت كل الهم الوطني وفتحت كل الملفات المهمة ووثقت لكل مجريات الاحداث والتطورات في السودان، كما وثقت بشكل قوي جدا لملفات الفساد الاقتصادي والاخلاقي لنظام الحركة الاسلاموية، وكانت ولا زالت الملاذ المعرفي لكل ما يهم السودان.
ومن أشهر ما كتبت في (الراكوبة) التقرير الخاص بأموال عمر البشير في سويسرا
https://www.alrakoba.net/116841/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1/
–
من (حوش بانقا) الى حوش (ويكيليس)..أسرار وخفايا..!ا. خالد ابواحمد
https://www.alrakoba.net/117141/%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%88%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%88%D8%B4-%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AE%D9%81/
–
حقائق وأسرار حساب الرئيس عمر البشير..!!..عام 2000 سجل البشير الحساب بإسمه رسمياً عندما زار سويسرا..!ا خالد ابواحمد
https://www.alrakoba.net/118321/%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%B9/
–
عمر البشير.. وداد بابكر امبراطورة السلطة والمال.. علي عثمان..انهيار السودان..!!. رأس الدبلوماسية على كرتي يعين زوجته سفيرةً لجمهورية السودان بايطاليا،!ا – خالد ابواحمد
https://www.alrakoba.net/244351/%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7/
وهذا الرابط يحتوي على نماذج فقط من مقالاتي في الراكوبة..
https://www.alrakoba.net/author/khalidaboahmed/
أجدد شكري وتقديري لك اخي العزيز بكري
قدمتنى الى الناس على مستوى الكرة الأرضية ! ياراجل انزل شوية الى الأرض لكى نراك عن نفسى لم اسمع بك او بمقالاتك ..انظر الى بكرى الصايغ الناس تعرفه دون ان يتطرق الى ( الأنا ) وقد يكون مشهورا اكثر من مؤسسها
كل عام وانتم بخير . الراكوبة كانت متنفسنا طوال كل عهود الظلام. نلجأ اليها كلما احتار بنا الدليل وفقدنا البزصلة وفيها نجد ما يعزز ثقتنا فيما نقرأه لأننا نقرأ فيها الرأي والرأي المعاكس واللبيب يفهم .
شكرا لوليد وابو وليد ودمتم ودامت راكوبتكم في خير وصحة وانتشار