مقالات وآراء

حميدتي بين شرف المعركة ووحشية الانتقام: حين يُمتحن الدم بالضمير

دكتور الوليد آدم مادبو

ليست كل الحروب سواء، ولا كل القادة متشابهين، حتى وإن وقفوا جميعًا في الصورة ذاتها، يرتدون الزي نفسه، ويتحدثون اللغة نفسها. الفارق، غالبًا، لا يظهر في الخطب ولا في البيانات، بل في تلك *اللحظة الخفية التي يختار فيها الإنسان*: هل يخوض المعركة بشرف، أم يلوّثها بالانتقام؟

في السودان، حيث اختلط الغبار بالدم، لم يعد السؤال: من انتصر؟ بل: من بقي إنسانًا؟

هناك فرقٌ أخلاقي فادح بين قائدٍ يرى الحرب امتحانًا قاسيًا للشرف، فيحاول—بما تسمح به الطبيعة البشرية—أن يُبقي للمدنيين حرمتهم، وبين مجرمٍ أُغلقت في وجهه كل أبواب النصر، فلم يجد سوى الانتقام من المجتمع تعويضًا عن هزيمته الداخلية. الأول يخوض المعركة واضعًا حدودًا، والثاني يوسّع الجريمة لأنها آخر ما يملك.

من هنا يمكن فهم *الموقف الذي ظلّ رافضًا، حتى في ذروة الاستقطاب، لاستهداف قرى الشايقية في مروي*. هؤلاء عُزّل، لا صلة لهم بما يجري، وقد اختُطف كيانهم السياسي اختطافًا كاملًا من عصابة إسلامية لا ترى في المجتمع سوى رصيدٍ قابل للحرق. وفي المقابل، لم تتردّد العصابة ذاتها في استهداف قرى الرزيقات والمسيرية والمجانين والحمر والكبابيش، وضرب البوادي في غرب السودان بلا تمييز، وكأن الجغرافيا تحوّلت إلى معيار للعقاب الجماعي.

ذلك ليس تناقضًا عارضًا، بل منطقٌ راسخ لدى الإسلاميين: حين يعجزون عن الانتصار على خصمهم، ينتقمون من المجتمع. *وحين تُهزم الفكرة، يُستباح الجسد*. وحين يسقط المشروع، تُقصف القرى.

أما ما يُثار حول الجرائم والانتهاكات وسرقة المقتنيات، فليس مادةً للخطابة ولا للخصومة الإعلامية. هذه ملفات جنائية معقّدة، لا تُفكّ إلا بتحقيق مهني دقيق. غير أن كل المؤشرات تشير إلى *محاولة متعمّدة لخلط الأوراق، وتشويه السمعة، وتجريد الرجل من أي مشروعية أخلاقية محتملة*. وقد جاءت شهادة كيكل فاصلة حين قال إن حميدتي كان يبكي فعلًا عندما أُبلغ بما ارتكبه بعض الجند المستنفرين ومن جاؤوا بنداء الفزع، فاغتنموا الفوضى فرصة. ذلك لا يرفع المسؤولية، لكنه يضعها في سياقها الصحيح، ويفضح الفارق بين من يحاول ضبط السلاح ومن يصنع الجريمة سياسةً مكتملة الأركان.

ولا يمكن قراءة هذا المشهد كله خارج سياق الظلم الاجتماعي والتفاوت الاقتصادي المريع الذي كان السمة الأبرز لمجتمع *الخرطوم: مدينة تراكمت فيها الامتيازات في الأعلى، وتكدّست المرارات في الأسفل*، حتى صار الانفجار مسألة زمن لا أكثر.

أروي هنا مشهدًا كما عشته، لا لأبرّر، ولا لأدين، بل لأضع الإنسان في موضعه الصحيح داخل ماكينة التاريخ.

دخلتُ عليه بعد اعتقال عمر البشير، قادمًا من الدوحة، كمن يحمل شيئًا من هواءٍ خارجيٍّ بارد إلى مدينةٍ تغلي بكل ما فيها. كان مستلقيًا على الأريكة، حوله طاقمٌ طبي، وعيناه مثقلتان بتعبٍ لا تُخفّفه المجاملات. طلبتُ أن أبقى معه على انفراد. خرج الجميع—حتى عبدالرحيم—وبقينا اثنين، كأن الزمن قرر أن يتوقف ليستمع.

قلتُ له بصراحةٍ لا تعرف التورية: لا بدّ أن تستغلّ *الشرعية الثورية* وتصفّي القيادات العسكرية والأمنية للإخوان، وهم في حدود الخمسة عشر. لم يغضب. لم يصرخ. جلس، ونظر إليّ بنبرةٍ تمزج الدهشة باللوم الهادئ: «أبو النعمان، ما بتخاف الله؟ أنت رجل حامل قرآن».

ابتسمتُ يومها ابتسامةً مرّة، وقلت ما كنت أراه ضرورةً قاسية في عالم لا يرحم: «*درّعها عالم واطلع سالم*». وحين وقفتُ لأغادر، لم أترك اللقاء بلا حافة تحذير: إن لم يُحسم هذا الأمر الآن، سيأتي يوم يدفع فيه الثمن الجميع—أنت، ونحن، والسودان.

عندنا في البادية حكمة مختصرة تقول: «الشريعة بتنقطع في اثنين: حنون وغرور». محمد ليس مغرورًا؛ على العكس، هو متواضع إلى حدٍّ يربكه أحيانًا. لكنه حنون. والحنان، حين يدخل بلا حساب إلى قلب السياسة، يتحوّل من فضيلة إنسانية إلى عبءٍ ثقيل.

بعد عامين، حين اندلعت الحرب، عاد الصوت مثقلًا بما لا يُقال بسهولة: «يا أبو النعمان، بدل الـ15 ماتوا 150 ألف». لم يكن ذلك اعترافًا بضعف، ولا تبريرًا لواقع، بل مرآة قاسية تُري كيف أن *النوايا—حين تُوزن خارج ميزان الحياة—قد تُفضي إلى أوجاعٍ لا تُحتمل*.

في البادية، حيث لا تُكتب القوانين بالحبر بل بالتجربة، يقول أهلنا: «شجرة الحكم تُروى بالدم». لكنها—وهنا جوهر الحكمة—لا تُروى بدم المستضعفين، ولا تُسقى من عروق الأبرياء، بل من دم المجرمين الذين توهّموا أن المجتمع غنيمة، وأن الدين غطاء، وأن الفوضى فرصة.

* الحكم ليس مقام زهدٍ سلبي، ولا ساحة عاطفةٍ سائبة؛ هو امتحان مروءة*. والمروءة ليست فعلًا لينًا يُساء فهمه، بل قدرة على حماية الضعيف، وردع المجرم، ووضع السيف في موضعه الصحيح. من يخوض المعركة بشرف، لا يخشى ميزان الضمير. ومن يختبئ خلف المدنيين، لا يستحق سوى أن يُنزَع عنه القناع، ويُسقى من الكأس التي أعدّها لغيره.

[email protected]

‫17 تعليقات

  1. أصدرت محكمة قطرية، اليوم الخميس، حكما بالسجن لمدة سنة كاملة، وغرامة مالية قدرها 50 ألف ريال قطري، مع الإبعاد النهائي عن دولة قطر، بحق المُدان السوداني الوليد آدم مادبو، وذلك في القضية الجنائية المقيدة ضده من السفيرة د. أميرة قرناص (زوجة السيد علي أحمد كرتي، الامين العام للحركة الإسلامية).
    ……. ……. ….. .
    يا دكتور الوليد مادبو انت مطلوب لدي العدالة القطرية ، لماذا لا تذهب لدولة قطر لتبرئ ساحتك،كما فعل ابن عمومتك السيد بحر ادريس ابوقردة ،في محكمة لاهاي.؟؟.

    … دولة قطر دولة قانون،وليست جمهورية موز كما هو حال السودان ،الذي دمره الكيزان الملاعين ، واصبح مرتعا للقتلة واللصوص، والمحسوبيه هي القانون …

    … يا دكتور مادبو احزم امتعتك واخرج من مخبئك وتوجه لدولة قطر ،حتي تصبح عبرة لغيرك في دولة الغرب كما تسميها…

    1. سبق السيف العزل يا دكتور !! و هل كنت ستطالب حميدتي بأن يكون علي محمود حسنين!! المناضل الراحل الاتحادي الفذ. لو كان ذلك ممكنا، لكان السودان الحالة الوحيدة التي تحررت من قوانين الفيزياء
      كل المآسي التي تحدث و التي أكبرها ما تحمله العقول و القلوب، هي المصدر الوحيد للتعافي و التسليم

  2. (لاستهداف قرى الشايقية في مروي*. هؤلاء عُزّل، لا صلة لهم بما يجري، ) سؤالي لدكتور مادبو إذا كان حميدتي حنين وكمان عنده مرؤة ، لماذا استبيحت الجزيرة؟ولماذا شرد أهلها؟؟هل لأهل الجزيرة صلة بما يجري؟؟؟ حتى كرة لهم ما جرى؟؟؟ أفعال وفعايل الجنجة في الجزيرة لا يمكن تجاوزها وهي كانت صفقة بين المجرمبن حميدتي والبرهان، ولا ما كدي يا دكتور ؟؟ الساكت عن الحق…. وانت سيد العارفين!!!

    1. أفندي يا أفندي طالما انك من زمن الأفندية , فما قولك في نعسكرات النازحين في دارفور و التي لها اكثر من عشر سنوات و هي شهادة حية على القتل و التشريد الذي حدث في دارفور بيد الجيش و على مرأى و مسمع من منظمات المجتمع المدني و شبكة اطباء السودان و أحزاب قحت و في ظل حكومة مستقرة لها كل الصلاحيات
      قارن هذا بما حدث في مدني مع غياب الشرطة من اول يوم لهذه الحرب المدبرة . الشرطة التي كانت تحت يد الجيش و تحت يد سلطة بورتسودان اختفت منذ الساعات الأولى للحرب فلماذا اختفت ؟
      هل توجد مخيمات نازحين الان في الجزيرة كما حدث في دارفور
      المعاناة في الجزيرة استمرت سنة واحدة بالتمام و الكمال و لكن في دارفور استمرت سنين ععدا
      الجزيرة قام الجيش بتسليمها تسليم مفتاح للدعم السريع , بل و ساعد الجيش الدعم السريع بمدد عبارة عن كيكل و كتيبته او مليشيا كيكل فهل كل هذا حدث صدفة : تسليم مفتاح و دعم عاجل بكتيبة كيكل ابن المنطقة

  3. يا دكتور الوليد ان صدقت القول فيما ذكرته انت( قلتُ له بصراحةٍ لا تعرف التورية: لا بدّ أن تستغلّ *الشرعية الثورية* وتصفّي القيادات العسكرية والأمنية للإخوان، وهم في حدود الخمسة عشر. لم يغضب. لم يصرخ. جلس، ونظر إليّ بنبرةٍ تمزج الدهشة باللوم الهادئ: «أبو النعمان، ما بتخاف الله؟) فهذه معلومة جديدة و ما رآه وقتها حميدتي فهو الصحيح و أقصد أنه لم يكن من الحكمة ان يفعل حميدتي وقتها ما اقترحته أنت عليه لأنه بكل بساطة فان مع هؤلاء الخمسة عشر مئات من الاتباع و الحواريين ممن لا تعرفهم كانوا سشعلونها حربا و يتحمل وزرها من ايقظها .

    نفس هذا الخطأ ( مجرد كم واحد تصفيهم و انتهى الموضوع ) وقع فيه الكيزان باشعالهم هذه الحرب بالاتفاق سرا مع البرهان و المصريين كما تشير كل المؤشرات . حيث كان بامكان الكيزان و برهان اقصاء الدعم السريع من دون حرب و لكنه الطمع و عدم الفهم و الجري وراء المخادعين من عساكر المصريين

  4. بعض الأقلام تظن انها قادرة على تبرئة هولاكو وهتلر وستالين وبرابرة كثر .
    مشكلة حميتي الأساسية انه دخل في امر غاية في الخطورة وهو امتلاك قوة من سلاح مسنودة بقوة مال مسنودة بأجندات خارجية ظنت انه ساذج ممكن الاستفادة منه مع طمع نشطاء قحت بالداخل فيه لتصفية خصومة سياسية كل ذلك خارج قوانين الدول المعهودة في العصور الحديثة وهو أصلا غير مؤهل من حيث التعليم الحديث والخبرات والتجربة المكتسبة بطول العراك في الحياة بالجملة هو رجل ساذج لم يعرف قدر نفسه ولم يدرك خطورة ما دخل فيه هذا لا يعفيه فالجهل ليس بعذر لمن دخل في أمور ليس له فيها دراية كافية . المجرم لا يولد مجرم ولكنه يدخل نفسه في أمور تجره للأجرام
    نعم هنالك أمور تراكمت في بعض النفوس قد تكون حملت جهلاء وقللي دراية بالحياة وبعواقب الأمور مع عدم وجود وازع من دين او اخلاق كل ذلك اجتمع مع الفوضى التي خلقتها الثورة السوداء الملوثة فكانت النتيجة الكارثة الماثلة .
    المؤسف ان مثل هذا الكاتب والذي يحمل مؤهل عالي في تخصص دقيق يحاول فش غبينة في ظل أوضاع قاتمة مثل هذه الأوضاع القائمة الان .

    1. ايوب فكي ايوب بادي
      إسم مستعار كالعادة.
      (بعض الأقلام تظن انها قادرة على تبرئة هولاكو وهتلر وستالين وبرابرة كثر) هذا الحديث ينطبق على عضوية الحركة الاسلامية التي تحاول تزوير الوقائع وغسيل التاريخ القذر.
      الثورة السوداء الملوثة يا ملوث، هذه الثورة عائدة لتكمل مسيرتها وتجتث الحركة الاسلامية من جذورها حتى تعود للبلاد عافيتها وينعم الشعب السوداني بالاستقرار والرخاء.
      نفاق الاسلامويين، قارن بين خطاب علي عثمان محمد طه في البرلمان حينما كان في المعارضة وما فعلوه حينما صاروا في السلطة!
      https://www.facebook.com/bashirdiary/videos/958598247566408/?rdid=JOiRRlz6GmBrGCXU
      الفيديو التالي يوضح تسجيلات الحركة الاسلامية وهي تعلن جاهزيتها للحرب وحشدها لافرادها وتعلن فيه ان الجيش سيقضي على الدعم السريع في ساعات.
      https://www.facebook.com/Alsyadaalmedania/videos/3967952573526222/?rdid=QdktyIMzs1gk8tD5
      العقيد ابو شنب ضابط المدرعات في معسكر الباقير يوضح انهم هاجموا قوات الدعم السريع في المدينة الرياضية فجر يوم 15 ابريل 2023
      https://www.facebook.com/mohamednabiel.abdalla/videos/1181874383363979/
      الترابي يعترف بتجنيس وتجنيد مليون من العرب القادمين من غرب افريقيا:
      https://www.facebook.com/watch/?v=828832046627461
      مستشار سابق بوزارة الخارجية السعودية يوضح ان تعنت الجيش افشل اتفاق جدة
      https://www.facebook.com/ElshareefHussein/videos/1329646928470249/
      في هذا الفيديو البشير يكيل الثناء للامارات
      https://www.facebook.com/groups/naglasidahmed/posts/25147343294930526/
      الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق يصف قادة الجيش السوداني انهم خونة وادوات تدمير البلاد
      https://www.facebook.com/reel/3258288320993601
      على الشعب السوداني ان يتبنى مبادرته الخاصة للحل ويلتف حولها الجميع ليتكون رأي عام رافض للحرب، يمكن ان يخرج الناس في فيديوهات قصيرة يطالبون بايقاف الحرب فوراً ثم الشروع في الترتيبات التالية:
      1- الايقاف الفوري للحرب.
      2- محاسبة مرتكبي الجرائم من الجيش والدعم السريع ومليشيات الحركة الاسلامية وبقية المليشيات التابعة للطرفين.
      3- أبعاد قيادة الجيش الحالية ممثلة في البرهان والعطا وكباشي وبقية القيادة، وقيادة الدعم السريع ممثلة في حميدتي وعبد الرحيم وبقية قيادة الدعم السريع من اي ترتيبات مستقبلية خاصة بالحكم، وان يقتصر دور الجيش على حماية حدود البلاد من اي عدوان خارجي.
      5- محاسبة الحركة الاسلامية على جرائمها في حق البلاد وخاصة اصرارها على رفض الاتفاق الاطاري والزج بالبلاد في الحرب.
      6- تفكيك سيطرة الحركة الاسلامية على الاقتصاد والدولة بمصادرة كل الاموال التي حصلوا عليها بطرق غير مشروعة وفصل كل الذين حصلوا على وظائفهم بسبب الانتماء السياسي عوضا عن التأهيل والكفاءة.
      7- اصلاح الجيش وتفكيك سيطرة الحركة الاسلامية داخله.
      8- دمج كل المجموعات المسلحة في الجيش الوطني الواحد، يشمل ذلك الدعم السريع، حركات دارفور، الحركات المسلحة التي دربتها الحركة الاسلامية في ارتريا.
      9- فترة انتقالية مدتها على الاقل خمسة سنوات يتم فيها انجاز النقاط السابقة، والانتقال بالدولة من سيطرة الحركة الاسلامية الى دولة المواطنة المتساوية، اصلاح العلاقات مع العالم الخارجي، وضع الخطط للنهوض بالاقتصاد والصحة والتنمية وكل جوانب الحياة، اصلاح مناهج التعليم والاهتمام بالتعليم التقني والاهتمام بتاهيل المعلم ووضعه المادي.

      1. نعم للمحاسبة لكل مجرم بما فيهم من صنع هذه الثورة السوداء الملوثة والتي قادت لهذا الركام الماثل
        لم تكن ثورة بل كانت عبث صبيان شوارع مع صبيان سياسة وهو هبوط ناعم بعد انسداد الأفق بالكلية وهي في الأصل تمرد حميتي الذي قال ان البشير لا يملك جيش قبل سقوط البشير بزمن طويل
        وهي بالجملة تمرد مليشيا ال دقلو المجرمة وحلفاءها بالتنسيق مع دويلة الشر بل هي الدور الخبيث للأمارات ثم الخبيث في السودان .

  5. المدعو الوليد مادبو،

    اراك لاتكف عن الترويج للهالك حميدتي وتلمعه كانه ملاك وهو شيطان رجيم يابى الا ان يخذلك في افعال جنوده الاوباش. من المضحك ان تصف نفسك كحامل للقران. ياتو قران ياهذا؟، القران الواحد البنعرفوا دا ولاقران الجنجويد، قران القتل والنهب والاغتصاب وترويع المدنيين وتهجيرهم من ديارهم؟! وكل هذا موثق ومصور بكاميرات الجنجويد انفسهم. يازول توقف عن التستر المفضوح وراء رداء الاقاب العلمي الذي الله اعلم كيف حصلت عليه.

    التوقيع: عثمان محمد صالح،
    يساري مصطف مع جيش السودان الباسل في معركة الكرامة ضد الاحتلال الاماراتي الجنجويدي.

  6. يقول الكاتب مادحاً حميدتي ( حميدتي رفض الدخول الى قرى الشايقية لانهم مواطنون عُزَل ) لماذا أباد حميدتي المواطنين العُزَل في قُرى الجزيرة في ودالنوره والهلالية والسريحة والتكينة والحُرقه وابوقوته والجموعيه والصالحة وغيرها ومازال العرض مستمراً في كردفان

  7. الجنجويدي وليد مادبو يأمر حميدتي بتصفية القادة وهل يدري أن هناك جيوش وراء هؤلاء القادة ؟ ويبريء حميدتي من النهب والقتل الذي قام به جنوده ، ويزعم الوليد أنه حامل قرآن وهو كالحمار يحمل أسفاراً ، الوليد انتهازي ويحاول أن يقتات على فتات موائد حميدتي بأن يبيح له قتل الناس ، ما فعلته جنود الجنجويد في الجزيرة وفي كل منطقة دخلوها لم يفعله التتار ولا المغول وأعلم يا الوليد ما دخل الدعم السريع منطقة وإلا هرب أهلها إلى مناطق الجيش فهل هذا لأن حميدتي حنون كما تصفه ؟؟، بئس القبلية النتنة التي أعمتك عن قول الجق وجعلتك تتبع حميدتي وأخاه الأهطل لبناء دولة آل دقلو في بلد يحتضن أكثر من 500 قبيلة وتريده ان يحكمه أخوان ؟!!!!!!!!!!!!!!

  8. هل يمكن تفسير اقدام الدعم السريع علي طرد الشرطة من مراكزها واستلام سلاحها؟
    هل تفسر لنا تدمير مؤسسات الدولة و منازل المواطنين و حرق المكتبات العامة و الخاصة؟
    هل هنالك مبرر لسرقة عربات المواطنين والدولة والشركات؟
    شاهدت جنود الدعم السريع في ام درمان و هم يحملون الشاحنات و الدفارات باثاث و اجهزة منزلية سرقت من بيوت المواطنين و اتجهوا لها غربا؟ و من المدهش تغطيتها بالمشمعات لحمايتها من الامطار،كانها ملك لهم ؟

    1. يا أخي اذا كذبت فظبط الكذبة
      الشرطة انسحبت منذ اليوم الاول و وزير الداخلية كان خارج السودان و اختفى , أما شرطة الاحتياطي المركزي فكانت في مواقعها و لكن قائدها رفض زج الاحتياطي المركزي في الحرب لأن هذا من مهام الجيش و ليس من مهام الاحتياطي المركزي و بعد ايام قليلة مات قائد الاحتياطي المركزي فجأتن
      حتى السجون اضطر الحراس ان يفتحوها لغياب الاكل للمسجونين
      أما بقية السرقات فبعض عساكر الدعم السريع و بعض عساكر الجيش سرقوا أو شاركوا في السرقات بشكل او بآخر و هناك من المواطنين من سرق اما اجراما أو من أجل لقمة العيش لأن الناس توقفت أعمالهم و ناس رزق اليوم باليوم باعوا كل شيء لكي يأكلوا فقط

    2. ليش كل هذا التحامل يا هيئة تحرير الراكوبة على الباشمهندس الدكتور الوليد مابو؟؟؟ لماذا في كل مقالات الوليد مادبو تنشرون فقط تعليقات أعدائه الأقزام. نحن أصدقاء و أحباب الباشمهندس الدكتور الوليد مابو نرسل كثير من التعليقات الإيجابية على مقالاتة و نعرف مسبقا أنها لن تنشر. سلوككم هذا يفرحنا و يجعلنا نقتنع بأننا على صواب.

  9. لن تجدوا اجابة على اسئلتكم من هذا الوالق لان فاتورته مدفوعه من جيب ال زائد وال دقلو الزول مأجور وقابض ثمن ما يتفوه به ومعذور حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم الجنجاقحت

    1. يا اب جاكات , الكل يعرف ان الوليد مادبو كان مقيما في قطر لفترة من الزمن و قطر هي المقابل التقليدي للامارات و الصديق الوفي للكيزان و لجيش برهان يعني لا يمكن ان تأخذ مالا من الامارات و انت تقيم في قطر و مقالات الوليد هي بنفس النبرة منذ أن كان في قطر و بعد مغادرته لها

  10. الدكتور العزيز/ الوليد مادبو

    لدي بعض الاستفسارات، ويرجى التكرم بالاطلاع على هذا التعليق والرد عليها، وهي كما يلي:
    أولاً: بأي صفة قابلت حميدتي قادماً من ………….، كما اوردت في مقالك، هل لأنه ابن قبيلتك أم لأي سبب آخر، يرجى التوضيح.
    ثانياً: عندما طلبت منه تصفية 15 شخصاً على أساس انهم أس البلاء ورأس الفتنة، وعلى افتراض أن حميدتي قد وافقك الرأي وأعدمهم، فهل كان التغيير الذي حدث باعتقال عمر البشير، تحت مسمى ثورة أم انقلاب عسكري. أليس لديك رأياً آخر غير هذا الرأي السديد الذي تعوذ منه حميدتي وذكرك بحفظك للقرآن. بحسب وجهة نظري، رأي مثل هذا لا يمكن أن يصدر من شخص حافظ نشيد طلع البدر عليها، ناهيك عن القرآن المعظم.

    يا دكتور اتق الله فيما تكتب ولا تجعل العصبية وتصفيات الحسابات الشخصية تتحكم في تقييمك للأشياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..