مقالات وآراء

اين الرأي الاخر يا راكوبة؟

خالد مصطفى

الحرب والدمار الذي يجري في بلادنا اليوم احدث انقسام مجتمعي لن يتعافي منه السودان ،

بحكم متابعتي لما يكتب في صحيفة الراكوبة ،تنشر الراكوبة يوميا عدة مقالات لاقلام من ابناء دارفور ولا تمارس الراكوبة الحظر عليهم حتي ولو نضحت مقالاتهم بعنصرية فجة لا يخفون فيها مناصرتهم للجنجويد،دون أي استنكار لجرائمهم ،ودعواتهم المستمرة لابادة اهل الشمالية بحجة انهم حواضن الجيش !!. .،بينما تمارس الراكوبة الحظر علي دعاة وقف الحرب ،ومنعا لاراقة المزيد من الدماء كانت الدعوة لتقسيم السودان , حتي ينعم اهل السودان بالامن والامان ،!!.

… علمت من بعض اصدقائي انهم توقفوا عن كتابة المقالات او حتي التعليقات ، لان الراكوبة تمارس الحظر عليهم..! حتي ان بعضهم يقول إن الراكوبة تتحجج بالكيزان لكي تمارس الحظر علي الرأي المخالف لهم ! ،

… صحيفة الراكوبة لن توقف التيار الجارف الذي يتبني الدعوة لوقف الحرب، وتقسيم السودان ،لان التعايش السلمي بين شعوب السودان القديم، وقبائل دارفور قد انتفي تماما، و لن تصلح الراكوبة ، ما افسده الدهر والعسكر والساسة…

… سارسل مقالي هذا للراكوبة مع علمي التأم بانه سيحظر من النشر،ولكن عسي ولعل.ان تعود الراكوبة الي سابق عهدها، عندما تصدت لاعلام الكيزان وكانت أكبر هاجس لهم، مارسوا كل الاساليب من تهكير وتهديد ،ولكن هيهات صمدت الراكوبة وكانت صوت من لاصوت له.

ولكم صادق ودي واحترامي..

‫3 تعليقات

  1. يا خالد مصطفى: عليك اللة منو الدكتاتور أنت ولا الراكوبة ؟
    طيب ده ما هو زاتوا الرأي والرأي الأخر يا عنصري واللة تعليقك كلها نوع من العنصرية بس فكر وراجع كلامك ده وشوف الفارق .
    أقسم باللة أنا ضد الركوابة عشان الكتاب أغلبهم قحاتا لكن الصحيفة الوحيدة الرائدة في الشأن السودان مافي صحيفة زيها في نقل أخبار السودان إلا وتجد فقط الراكوبة فتش واللة مافي

  2. يا napl ما قلته لا يخالفني فيه الرأي سوي الدارفوريين، الذين يرتعبون من ذكر كلمة الانفصال، علي الرغم من ادعائهم المتكرر والمستمر بأنهم مهمشين ، ومضطهدين، إذا كان الحال كذلك لماذا تصرون علي البقاء في دولة واحدة مع من يمارس العنصرية والاضطهاد ضدكم ؟؟.
    … لماذا لا يطالب الدارفوريون بقيام دولة دولة دارفور المستقلة،التي ضمها المستعمر قسرا الي بلاد النيلين في عام 1916… ؟؟).
    .. الانفصال قادم ، وبموافقة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ، اشحذوا الهمم وشمروا السواعد لبناء دولتكم دارفور.. فهذا هو خياركم الاوحد يا ابناء دارفور.

    وعليكم يسهل وعلينا يمهل…

    1. يا استاذ خالد مصطفى ،، نفس كلامك سمعناهو ايام حرب الجنوب ،، اول من ادخل فكرة انفصال الجنوب في عقول السودانيين هم الكيزان ، ونفس التخاريف والاساطير والكذب انفصل الجنوب والسلام لم يتحقق والدليل الحرب الحالية ، والان يكررون نفس كلامك ، اهل دارفور يعلمون علم اليقين بان مشاكل دارفور بدأت من الكيزان وانهم لا يريدون الانفصال لا ادري من ماذا؟؟المشكلة في دارفور الكيزان ثم الكيزان ،، بعدين ما ممكن كل ما توجعك طرف من اطرافك تقوم تقطعه؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..