أهم الأخبار والمقالات

ياسر العطا.. لغز الجنرال الذي اصبح لا أحد يعرف شيء عن مصيره

بكري الصائغ

ياسر العطا هو حي يرزق بدليل ان مجلس السيادة لم يعلن عن وفاته، ولا نعته الحكومة ووزارة الخارجية ونقلت خبر الوفاة للخارج، هو مختفي عن العيون -والله وحده يعلم إن كان اختفاء قسري او طوعي-، اصبح ظهوره نادرا ولم يعد اسمه يحتل صدارة الاخبار كما كان في السابق عندما كانت الصحف تتسابق من اجل الحصول علي تصريح منه، او ما عنده من جديد في شتم دول أجنبية اعتاد ان “يردمها” بين لحظة واخري بأنواع من سباب ما انزل الله بها من سبحان، اختفي فجأة وبدون سابق انذار الرجل القوي الذي احتل المكان بين جنرالات مجلس السيادة بعد البرهان وكباشي، أختفي وهو الذي ما خشي الاختفاء او الهروب من الظهور طيلة ست أعوام وتحديدا منذ ابريل ٢٠١٩، هذا الاختفاء المريب تعرض لتعليقات كثيرة في الساحة السياسية ومن قطاع شعبي كبير، وهناك فئة من المواطنين وصلوا الي قناعة أن سبب اختفاء ياسر يعود الي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي طلب من البرهان ان “يلجم” لسان ياسر ويمنعه من زيادة التصريحات الهجومية التي اعتاد ياسر ان يشنها علي دولة الامارات العربية ورئيسها الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، تدخل الرئيس السيسي جاء من منطلق ان الشيخ محمد بن زايد شخصية دولية كبيرة وعنده مكانة لها احترامها محليا في دولة الامارات، ومكانة خارجية في الساحة الدولية، الرئيس تدخل السيسي في الشأن الخاص بعلاقة نظام البرهان مع الشيخ محمد بن زايد لم يأتي من فراغ، فعلاقة القاهرة مع ابوظبي قوية ومتينة بنفس القدر مع بورتسودان، وحرصا علي تحسين العلاقة بين البرهان وبن زايد تدخل السيسي وطلب وقف هجوم ياسر، وبالطبع لم يرفض البرهان طلب مصر واوقف ياسر عند حده وطلب منه الانضباط والكف عن الادلاء بالتصريحات أيا كان نوعها، وهكذا -بحسب وجهه كثير من المواطنين- جاء هذا الاختفاء.

ولكن هناك فئة اخري من الناس وصلت الي قناعة ان سبب اختفاء ياسر جاء بعد ان اشتدت المواجهات الضارية بينه وبين ياسر العطا، وسبق ان نشرت الصحف والمواقع السودانية الكثير من اخبار المد والشد بينهما، ومما يؤكد انه كانت هناك حالات فوران وغليان بينهما، اعيد نشر خبر نشر في صحيفة “السودان نيوز”، اليوم الاثنين ٢٦/ يناير الحالي ٢٠٢٦ تحت عنوان- (بعد ضجة الإقالة… كباشي يعود للواجهة بلقاء رسمي في الخرطوم.)، وجاء في سياق الخبر:(عقد عضو مجلس السيادة الانتقالي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول شمس الدين كباشي اجتماعاً في الخرطوم مع والي الولاية أحمد عثمان حمزة، وفق ما أفادت به السلطات المحلية. ويأتي الاجتماع بعد أسابيع من تداول معلومات غير مؤكدة حول احتمال صدور قرار بإعفاء كباشي من منصبه. وكان تجمع شباب النوبة قد ذكر في بيان سابق أنه يتابع ما يُنشر بشأن ترتيبات مزعومة تتعلق بموقع كباشي داخل المؤسسة العسكرية. وأشار التجمع في بيانه إلى أن ما يتم تداوله نُسب إلى تفاهمات بين الفريق ياسر العطا ورئيس هيئة الأركان، دون صدور إعلان رسمي. وقال إن تداول مثل هذه المعلومات قد يؤدي إلى توترات داخل مؤسسات الدولة في ظل الظروف الأمنية والسياسية الراهنة. وأكد التجمع أن أي قرارات تخص القيادات العسكرية ينبغي أن تراعي حساسية المرحلة، محذراً من اتخاذ خطوات قد تؤثر على تماسك مؤسسات الدولة. كما أشار إلى مشاركة مجموعات من النوبة في جهود حماية مؤسسات الدولة منذ بداية الحرب. وختم التجمع بيانه بالتأكيد على ضرورة تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى اضطرابات سياسية أو أمنية، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد في هذه الفترة.).- انتهي الخبر-

لم يتطرق كباشي صراحة في اجتماعه الي سبب غيابه الطويل، ولا وضح ان كانت علاقته بالبرهان وياسر طيبة لا تشوبها شائبة، لم يوضح كباشي أيضا لماذا سكت طويلا علي ما نشر بالصحف علي مدار فترات طويلة عن عزله كنائب القائد العام للقوات المسلحة.. والشيء الذي لا يختلف حوله اثنان، ان كباشي حاول ان يلطف الأجواء المتوترة بين أعضاء مجلس السيادة وينفي وجود خلافات ورفض ان يعلق عن سبب اختفاء ياسر.
الأيام القادمة كفيلة بحل لغز اختفاء ياسر العطا وعودة كباشي السريعة، وقديما قال الشاعر طرفة بن العبد “سَتُبدي لكَ الأيّامُ ما كُنتَ جاهِلًا، ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ”.

‫9 تعليقات

  1. اذا كان توقف ياسر العطا عن الحرب الكلامية و السباب الذي لا ينجز شيئا هو بسبب طلب مصر من برهان أن يأمر ياسر بالانضباط والكف عن الادلاء بالتصريحات , فهذا يعني ان الجيش السوداني عبارة فيلق تحت قيادة جنرالات مصر أو مليشيا مركبة مكنة جيش .

    من المعروف ان العسكرية فيها الفعل أكثر من الكلام و اذا رأيت ضابطا أو جنرالا يكثر السب و الشتم و لا يفعل شيئا فاعلم انه فشنك

  2. تصحيح لعدم ذكر اسم الكباشي – في الاقتباس: (ولكن هناك فئة اخري من الناس وصلت الي قناعة ان سبب اختفاء ياسر جاء بعد ان اشتدت المواجهات الضارية بين “الفريق اول الكباشي” وبين ياسر العطا،… الخ)

  3. ١/- الحبوب، مؤدددب المنافقين.
    الف شكر علي حضورك الكريم، تابعت باهتمام شديد كل تعليقات السابقة ومشكور عليها كثير.

    ٢/- الحبوب، انقابو.
    تحية طيبة، والف شكر علي التصحيح، وجل من لا يغفو ولا ينسي.

    ٣/- ماذا كتب موقع “قوقل” عن اختفاء ياسر العطا؟!!
    (أ)- بناءً على التقارير الصحفية، فإن اختفاء الفريق ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية، في أوقات حساسة يُفسر عادةً بوجوده في تحركات ميدانية أو استعدادات لمعارك حاسمة، خاصة في مناطق مثل “عروس الرمال” (الأبيض).
    (ب)- السياق: يمثل ياسر العطا ركيزة أساسية في القيادة العسكرية، (ج)- وتزامن غيابه مع مراحل حاسمة في الحرب السودانية.
    الوضع: العطا عضو بمجلس السيادة السوداني، وتدور حوله تكهنات دائمًا ما تربط بين غيابه الإعلامي والتحركات العسكرية الميدانية.
    (ج)- المسؤوليات: هو مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة منذ 2019.
    (د)-لم يتم تأكيد أي اختفاء نهائي أو توقف عن العمل، بل يشار إليه كغيب مفاجئ في مشهد يحتاج لقيادة عسكرية مباشرة.

    ٤- لم إختفى الفريق شمس الدين كباشي وياسر العطا من المشهد؟!!
    المصدر- “المشهد السوداني”- 2025-06-22 –
    تتزايد التساؤلات في الشارع السوداني حول غياب اثنين من أبرز رموز المؤسسة العسكرية، الفريق ياسر العطا، والفريق شمس الدين كباشي. كلا الرجلين كانا جزءاً من المشهد منذ سقوط نظام الإنقاذ، ولعبا أدواراً رئيسية في المعركة الوطنية ضد التمرد. الفريق ياسر العطا، الذي اشتهر بصراحته ومواقفه الواضحة، اختفى من الإعلام منذ شهرين، ويقال إنه في رحلة علاجية لابنه بعد الانتصار في معركة الخرطوم، التي خاضها ببسالة. لكن غيابه المفاجئ عن أم درمان التي يحبها وتحبه، وغيابه عن المشهد السياسي والعسكري، يطرح علامات استفهام كبرى، خاصة حول مصير التحالف السياسي الذي كان يُخطط له لجمع القوى الوطنية التي خاضت معركة الكرامة.
    أما الفريق شمس الدين كباشي، الذي كان ممسكاً بملف الخدمة المدنية وإدارة شؤون الدولة، فقد توارى عن الأنظار منذ تعيين الدكتور كامل إدريس رئيساً للحكومة الانتقالية. استقبله بحفاوة، في موقف يعكس ارتياحه لاختياره، لكن ابتعاده بعد ذلك يثير تساؤلات عن موقفه من العملية السياسية الجارية. هل ابتعد بمحض إرادته لإفساح المجال؟ أم أنه يتحضر لدور جديد في العمليات العسكرية المرتقبة بكردفان ودارفور؟ شمس الدين كباشي عرف بالمكر العسكري، والتخطيط، وله قاعدة شعبية بين الجنود والضباط، وكان إشرافه على عمليات الفاو وسنار فألاً حسناً. فهل يستعد فعلاً للإقلاع نحو عروس الرمال لقيادة معركة الحسم؟ اختفاء الرجلين في وقت حساس كهذا، حيث تقترب البلاد من مرحلة الحسم العسكري قبل موسم الخريف، لا بد أن يفسر بشكل أو بآخر، إذ لا يجوز أن يغيب القادة في لحظة مفصلية من عمر الوطن.

  4. ماذا كتبت الصحف والمواقع السودانية عن
    الصراع الخفي والعلني بين ياسر العطا وكباشي؟!!
    – عناوين اخبار دون الدخول في التفاصيل-
    ١/- خطاب ياسر العطا كاملاً رداً على خطاب كباشي
    بخصوص المقاومة الشعبية والكيزان:
    https://www.youtube.com/watch?v=Gxx1x4Pha2c
    ٢/(أ)/- الخلافات بين الكباشي والعطا: تباين في الرؤى أم صراع على السلطة؟!!
    (ب)/- خفايا واسرار استبعاد الجنرالات كباشي والعطا وجابر من رئاسة هيئة الاركان؟!!
    (ج)/- تصاعدت الخلافات داخل قيادة الجيش بين ياسر العطا وشمس الدين الكباشي وسط اتهامات متبادلة بالتقارب مع تيارات متضادة. ‎العطا يتهم بالتنسيق مع خلية الإخوان لإعادة هيكلة الوحدات العسكرية بينما يواجه الكباشي ضغوطا من الإسلاميين بسبب تعيينات محسوبة على تحالف صمود.
    (د)/- خلاف الجنرالين الكباشي والعطا : خروج عن الإنضباط العسكري أم هناك شئ وجب الإفصاح عنه.
    (هـ)/- أدلى كل من نائب القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول شمس الدين كباشي، ومساعده الفريق أول ياسر العطا، بتصريحات متضاربة تتعلق بالمقاومة.
    (و)/- تقرير استقصائي عن البرهان و الكباشي و ياسر العطا بشأن صراع الجيش السوداني.
    (ز)/- الخلافات بين ياسر العطا وشمس الدين الكباشي تزداد.
    (ح)/- المقاومة الشعبية بين العطا وكباشي؛ خلاف حقيقي أم توزيع أدوار؟!!
    (ط)/- صراع النفوذ وطموحات ياسر العطا في الجيش والسياسة في السودان.

    ٣/-/- ياسر العطا: “البرهان” قال اتصل بي، قال لي اتفق مع الكباشي”.
    هذا التصريح من الفريق ياسر العطا يؤكد الخلاف مابين الكباشي والعطا الكباشي هو الرجل الثاني داخل الجيش وقائد إنقلاب الخامس عشر من أبريل والفريق العطا هو مساعد قائد الجيش والرجل الرابع داخل الجيش بعد البرهان والكباشي وقائد الأركان الغائب من المشهد تماما…!
    خلاف العطا والكباشي هو خلاف من أجل السلطة والعطا يطمح أن يكون قائد الجيش للمحافظة على قيادة الجيش الذي تقوده مجموعة صغيرة منذ أكثر من 100 عام وبعد التخلص من البرهان بالاستقالة والتخلص من الكباشي بالاغتيال والتخلص من قائد الأركان بواسطة بالإنتقاد والإنصرافي يقوم بمهاجمته كثير في هذه الأيام العطا يريد قيادة الجيش بشكل حديث ومختلف أساسه هو جهاز الأمن والمستنفريين والبراؤن وغاضبون ومشروع الناشط عبد الرحمن عمسيب والجيش الأحمر من الشمال والوسط الكباشي يختار طريق التفاوض من أجل المحافظة على عرقيته النوبة الذين هم أكثرهم خسارة في الأرواح في ه طب هذه الحرب وهم جنود ومقالتين في صفوف الأولية والدفاعات للجيش ومتحرك معركة جبل كردفان وام روابة الذي كان يشرف عليه الكباشي وحده يكفي الخسائر الكبيرة و الهزيمه التي تعرض إليها متحرك الكباشي ولم ينعيهم أحد ولم يذكرهم أحد وتحمل الكباشي مسؤلية هذه الأرواح كما أيضا خرجت مناطق جبال النوبة عن الخدمة وانعزالها تماما عن المركز وبقية الأقاليم بفعل حصار الدعم السريع على كردفان انتشاره مما تسببت في المجاعة للنوبة وعدم وصول المساعدات الإنسانية لمناطق جبال النوبة لذلك الكباشي يسعى لتصحيح مافعله ولكن العطا ومجموعته النهرية يكيدون له كيدا وفي حال اغتيال الكباشي من قبل مجموعة العطا النهرية ستسقط كادوقلي عاصمة جنوب كردفان وسيتمرد النوبة وسيطالبون بالانفصال ودعم الحركة الشعبية بقيادة الحلو وخيارها هو العلمانية أو الحكم الذاتي الإنفصالي من كل تجمعية تصريحات العطا يؤكد أن حرب الخامس عشر من أبريل كانت متعددة الأطراف وإنقلابات داخل إنقلابات إنقلاب البرهان على حميدتي وإنقلاب حميدتي على البرهان وإنقلاب الإسلاميين على حمدتي وإنقلاب الإسلاميين واليساريين على البرهان واستخدمت هذه الإنقلابات العرقية والمناطقية من أجل السلطة ولكن هذه الإنقلابات مزقت السودان عسكرياً وسياسيا واجتماعيا والكل يتحمل هذه المسؤولية دون استثناء أحد …!!.

  5. لا هذا ولا ذاك على قول الاستاذة منى فى البرنامج الشهير فرسان فى الميدان
    ولكنه رضى الله عنه يؤدى عمرة رجب ويتحرى لليلة النصف من شعبان ويستعد لشهر الصيام
    اليس هذا تخصصك ومبتغاك يا صفى صاحب الالوان وشريكه في البذاءة والصحافة الصفراء
    قسما بالذي خلق الرض و السماء سألاحقك الى يوم الدين

  6. الشيء المريب ان البرهان لم يشتم الشيخ محمد بن زايد ولكن سكت عند عن ياسر العطار الذي كان يشتم بشكل علني ومفرط.

    1. الحبوب، اذا جاءكم فاسق.
      تحية طيبة. في تاريخ القوات المسلحة التي تأسست في عام ١٩٢٥ نجد ان هناك شخصيات عسكرية كثيرة اشتهرت بعدم الانضباط ومراعاة السلوك القويم، منهم من جنح للعنف والاغتيالات والتعذيب بلا مبرر مثل اللواء أمن نافع علي نافع وصلاح قوش، ومنهم من اشتهر ببذاءة اللسان وعدم التدقيق في انتقاء الكلمات والالفاظ مثل الطيب محمد خير “سيخة”، و اللواء يونس محمود صاحب البرنامج اليومي في إذاعة امدرمان عام ١٩٨٩، وفاقتهم ياسر العطا في سلاطة اللسان وفحش التصريحات التي تخطت حدود السودان ووصلت الي دولة الامارات وتشاد والسودان الجنوبي وليبيا.
      من منا لا يعرف ان ياسر العطا تلقي الضوء الأخضر شخصيا من البرهان ليقوم بالسب والشتم واطلاق الاتهامات بلا مبرر او دليل، اما لماذا لم يقوم البرهان بنفسه بالإطلاق التصريحات والسب علي رؤساء دول؟!!، فذلك انه يرغب في المستقبل عند انهاء حياته السياسية والعسكرية ان يكون سجله نظيف خالي بلا اتهامات او الإساءة للأخرين.

  7. وصلتني رسالة من صديق صحفي يقيم في بورتسودان علق فيها علي المقال وكتب:
    عمنا الحبوب ابوالبكور، تحية من مدينة الثغر التي لم تعد باسمة واصبحت شاحبة حزينة. اطالع صحيفة “الراكوبة” متي ما كان عندنا تيار كهربائي، بخصوص المقال عن الفريق اول ركن ياسر العطا افيدك علما بانه غير مختفي ويمارس حياته العسكرية والسياسية ولكن تحت ضوابط مشددة صدرت اليه من البرهان شخصيا الا يلجأ الي الادلاء بالتصريحات الغير لائقة التي اعتاد عليها، والشيء الذي لم يخفي علي المواطنين ان اخباره قد خفت كثيرا هو وأيضا الفريق أول شمس الدين كباشي، وصراحة لم نتحصل نحن في مؤسساتنا الصحفية علي أي اخطار رسمي من جهات عليا بالتقليل من اخبار ياسر وكباشي… ولكن الشيء الذي نستغرب له ان ياسر متي ما التقي بضباط وجنود في لقاء موسع الا أدلي بتصريح مثير ملفت للأنظار!!، ولا نعرف هل يقصد من هذه التصريحات تلميع نفسه.. ام عادة نرجسية تمكنت منه و”الطبع يغلب التطبع”؟!!

  8. ياسر العطا يااا قادي فشفاشهم
    الحمدلله الجنرال موجووود وامس القريبه دي في استقبال البرهان في مطار الخرظوم وهو راجع من زيارة قطر
    بلللللللللللل يااا العطا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..