غاب وردي….. فظهر السخل

بسم الله الرحمن الرحيم
في العام 2006 كنت أجري حواراً صحفياً لصالح صحيفة (الرأي العام) مع الفنان العبقري والأسطورة الخالدة ( محمد وردي) عليه رحمة الله .
أذكر أني جلست إليه في مساء يوم جمعة في الحديقة القابعة أمام منزله بحي المعمورة بالخرطوم ، يومها حكى وترنم وضحك وسخر وصب لي كاساً من الشاي بأريحية سودانية خالصة وبيدٍ كثيراً مارتبت إيقاع الهوى وترانيم الحب في حياتنا ثم غنى لي مقطعاً مازلت أحتفظ به على شريط التسجيل خاصتي .وأنا أتنسم عبق مادوزنه في حياتنا .
أذكر أني سألته يومها عن موسيقار مشهور لماذا لم يعد من ضمن الأوركسترا الخاصة به فقال لي (ده بقى يعزف في حفلات فلان ….. وماقدر الطرح العندي ) ؛ حديث وردي يخبرك عن صراحة ووضوح وثقة بمقدراته ؛ لم يكن حديثاً ينم عن غرور بقدر ما كان اعتداداً بالنفس وثقة بتاريخ ناصع ومعرفة بحب الناس له.
تذكرت حديث وردي وهو الموسيقار الخبير بخصوصية الآلات الموسيقية وأنا أشاهد مطربة صاعدة وهي تبدي ضجراً من العازفين خلفها بحسابات أنهم (شتر ) …..، ولكن الحقيقة كانت أن هناك فوضى موسيقية سببها فشلها هي في وزن نفسها موسيقياً مع الآلات .
على كل …..كم تمنيت ونحن نعيش الذكرى السنوية لرحيل وردي أن تتوحد القنوات في برمجة خاصة توثيقية لتفاصيل حياته التي لا يعرفها النشء الجديد، فمن المؤكد أن محبي وردي على امتداد الوطن يدركون كنه إبداعه ويحفظون عن ظهر قلب مسيرته ولكن من شأن التوثيق المتكرر أن يضيف عدداً من الرواد الجدد من جيل الشباب والصبية والذين لا يعرفون حتى من هو وردي…..!! وثقافتهم لاتتجاوز (قصة شعر) شريف الفحيل و(بلوزات) طه سليمان.
قبل يومين ولسوء حظي صادفت سهرة توثيقية للمؤدية أفراح عصام …… !!
معقولة يا سعادة الجنرال، معقولة ياحسن فضل المولى في ذكرى وردي تكون السهرة مع أفراح….!!
على الأقل إذا لم ترغب قناة النيل الأزرق في تخصيص برمجة للراحل فليكن هناك توثيق له وعلى أسوأ الفروض فليكن توثيقاً لفنان أو فنانة لها وزنها.
عزيزتي أفراح عصام….. أنتِ شابة جميلة وجذابة مافي ذلك شك ؛ ولكنك تصلحين عارضة أزياء أو خبيرة ماكياج ….. وعلى أحسن الفروض كورس خلف كورال..
أصدقك القول كل ما أسمعك أحس بحشرجة وأتذكر صوت (السخلة ).
خارج السور:
حين يغيب وردي الأسد .. تظهر أصوات القطيع.
*نقلا عن التيار




ما ذنب جلد الطار لو غنوا بيه شتر
شابه
جذابه
سخله
عارضة ازياء
خبيرة مكياج
حرام عليك ياسهير قسيتى شويه على البنيه ياحليل وردى وزمن وردى ونحن الان فى الزمن الردى
أواقفك الراى زمان في الراديو من قولة تررم نعرف الفنان والاغنية حسة يجي يغني ويمشي لا بنعرفه بيقول في شنو ولا هو منو
سلام أيتها الصحفية المناكفة
يحكى أن الفرعون وردي كان يغني في بلاد أولاد جعل الأغنية التي يرد فيها: أنا والأشواق والعود في إيدي
واحد قالوا ما دام عودك في ايدك ما في عوجة والعود عندهم هو العكاز
وانتي للنصحية شايلة عودك
مع التحية والاحترام
باااالغتي يا سهير.. انا واحد من اللذين يتفقون معك في الرأي عموما-خاصة في مقال اليوم-.. لكن ما هكذا تورد الابل يا استاذة.. بالرغم من انني كثيرا ما اعجب بكتاباتك من خلال تعليقاتي عليقها وما يميزها من جرأة وشجاعة بينة لا تخقي علي أحد.. غير انني اختلف معك كلية في الاسلوب الذي انتقدتي به المؤدية أفراح عصام وما شاب ذلك من سخرية مقيتة لا ترقي لمستوي كاتبة عرفت عنها الموضوعية وربما احيانا السخريةالتي لا تجرح ولا تسيئ للآخرين-وان اختلفنا معهم-
اخيرا أقول لك الرجوع للحق فضيلة.. ســــــــــــلام..
في أذنيك صملاخ يصعب عليك مهمة فهم الأصوات الجميلة التي تتسلل إلى أعماق وسراديب الروح فتزيل ما بها من صدأ وأسخام…………..
وصف صوت فنانة بصوت (سخلة) فيها إفتئات على حقوق الآخرين ونوع من التجريح والتهريج الذي دأب عليه قلمك دون أن تجدي من يتصدى لك…… ويقيني أنك لو لم تكوني متأكدة من أن هذه الفنانة الشابة لن ترد عليك لما تجرأتي ووصفتيها بالسخلة…….. أنا شاهدت هذه الحلقة، وكانت حلقة ممتازة بحق من فنانة جميلة لها حضور آخاذ على الشاشة (السوداء)، وهي مفخرة لكل سوداني….. كما أن تأتأتها كانت مصدراً كبيراً للتعاطف معها وكشفت عن مدى طيبتها وبساطتها………….
قبل ذلك قمت بالهجوم وبضراوة حقودة بعيدة عن المهنية الصحفية على إحدى مذيعات قناة الخرطوم، ولا أدري هل ردت عليك تلك المذيعة أم لا؟
هذا النهج الصحفي الذي تنتهجينه نهج شاذ، يدل على سوداوية نفسك وتضاريسها العميقة المليئة بالشوك والحسكنيت وكراهية الآخر…. أنت تستحقين بجدارة لقت (سهير هيت) (سهير كراهية)……… راجعي نفسك واعلمي أن الكلمة الحسنة (صدقة)…
الفنانة القديرة أفراح عصام، أنني متعاطف معك، محب لفنك، محب لطلتك البهية على شاشتنا (السوداء)…… أقول لك لا تهتمي كثيراً بمثل هذه الترهات، فقط أقول لك دعي الكلاب نائمة.
اسف لقد تخطيت الخطوط الحمراء وعدم الاحترام ان تصفي مغني بان صوته صوت سخلة
والله لو وجدت ضوابط اعلام لما كتبتين حرفا اصله عهد الفوضى
التحية لك اخت سهير زمن الفن ولي خلاص جميع المقلدين الان استخدمت كلمة مقلدين لانهم ليسو بفنانين الفنانين زمان يلحنو اعمالهم ويجتهدو مقلدين اليوم عبارة عن كورس وبس مااكثر
وردى لا خلاف عليه …والبت العامله فيها فنانه دي جات
في زمن الغفله دا وعامله فنانه .. زي ما انت عامله صحفيه
دا كلو كوم وعبدالوهاب وردي دا كوم تاني. غايتو افراح دي بالنسبة ليو ام كلثوم… لا اله الا الله حاجة مرة شديد… الغناء لا يورث والابداع لا يورث….
الله يشفيك =
مشكوووووور جدا ايها الساهر اصبت في طرحك واتفق معك تماما فيما ذهبت اليه في الرد على تلك الصحفية الغير مؤدبة …. وعجبني تحليلك النفسي لها وانت تقول:
“هذا النهج الصحفي الذي تنتهجينه نهج شاذ، يدل على سوداوية نفسك وتضاريسها العميقة المليئة بالشوك والحسكنيت وكراهية الآخر…. أنت تستحقين بجدارة لقت (سهير هيت) (سهير كراهية)……… راجعي نفسك واعلمي أن الكلمة الحسنة (صدقة)… ”
وانا هنا اقول لسهير (كراهية) احسن لها ولاسرتها ان تسرع في مقابلة طبيب نفسي مناسب لكي يتعرف على مناطق الكراهية واسبابها ومسبباتها وكيفية التخلص منها … لانه من الواضح تماما انو في (لخبطة) في حياتها ولما عرفنا انها كانت متزوجة وانفصلت من زوجها … وانها تزوجت مرة ثانية وانفصلت ايضا !!!… معناها انو مشاعر الكراهية الخفية في باطنها مؤثرة حتى على حياتها الاسرية والله يستر على البنات لانهم بالتاكيد رضعوا البلاوي والهبوب ده….
لست معجب بالفنانة أفراح عصام وممكن لما تظهر في القناة ما سرعان ما اغيرها … ولكن أحترمها كانسانة واحترم جمهورها لان الفن أحساس صادر من طرف وفي طرف آخر مستقبل فما دام هنالك جمهور مقدرها فهذا حقهم ومن حقك انتِ ان تسمعي لوردي او غيره هذه حرية شخصية ….اما انك تشتمي الناس وتشبهيهم بالحيوانات فلا والف لا … وما عارف عثمان ميرغني كيف رضا ان يشغلك عنده بالقرف البتكبيه ده والله انا قريت المقال وشعرت مباشرة برغبة في التقئ!!! واظاهر انو نحنا فعلا طولنا الغيبة برة البلد وعشنا وشفنا انو يطلع علينا صحفيين في زمن الغفلة على شاكلتلك…. وارجو من الفنانة افراح ان “ترفع” عليك شكوي انت والصحيفة الشغالة فيها واكيد اي محامي صغير ممكن يكسبها ويغرمك ويصادر منك رقمك الصحفي لغاية ما تتعلمي الف باء الادب في مخاطبة المجتمع الذي تعيشين فيه … وانا اقول ليه الناس مزاجه متعكر في السودان ؟؟؟ يعني الواحد يحاول يهرب من مشاكله ويشوف جريدة بالتاكيد ستؤثر عليه مثل هذه المهاترات والسخف فينعكس سلبا على ادائه وسلوكه فانتي اصبحتي خطر على المجتمع الذي يفترض ان تدافعي عنه!!!!
ونداء خاص لاهل الراكوبة بالله عليكم اريحونا من هذه ******* وبلاش تجيبوها لينا لا باسود ولا بابيض … لانو الراكوبة اتلوثت بيها واصبحنا ما قادرين نجلس في ظلها !!!!!!!!! يعني نلقها منك والا من بلاوي الترابي مع سي احمد باشا؟؟؟
ملحوظة: لو انتِ عندك أحترام لأهل الراكوبة مفروض تعتذري اعتذار صريح … انتقدي زي ما عاوزة لكن الموضوع يجيب ليوه “سخلة” !!!!!
عايذه تعملى انك بتسمعى لوردى على حساب البنية
انا حقيقة غير معجب بفن يخرج من نجوم الغد و لا يقاس وردى حتى بجيله حتى تتحدثى عن سهرة لوردى افضل من افراح يبدو امك تجيدين كتابة الايحائات الجنسية فى مقالاتك اكثر من النقد الفنى حتى اننى احتار فى قفزك فى النقد من السياسة الى الرياضة الى الفن الى الاجتماعيات الى الخدمات فأين انت لا اعلم و كأنك تلعبين الحجلة اريكا عميا و من مربع الى مربع الى ان تعفصى الخط و تحترقى .محمد الامين و وردى و عركى و مصطفى و محمد ميرغنى و كل هذا الجيل صقل فنه بدراسة معهد الموسيقى و دخلوه بعد سن ال30 فلا يجب ان يقارن هؤلاء بجيل صاعد حتى الان ارجو ان تهتمى بصديقتك التى يأتيها زوجها كل 6 اشهر و خلال ذلك يكمنك مشاهدة افلام الجنس معها فربما يصرفك هذا عن الحقد على الاخرين
معقولة يا أستاذة سهير عبد الرحيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غضبك من أجل الراحل وردي لا يعني إساءتك للأخرين ، ربنا سبحانه وتعالى كرّم البني أدم وخلقه في أحسن تقويم ……..أتمنى منك الإعتذار للفنانة أفراح عصام لأن بصراحة هذا العمود سيخصم منك كثيراً
مع احترامي للمرحوم لكن يكفي ان افراح عصام بتدي العازفين حقهم
طبقى المعادلة والقياس على نفسك – اذا كانت افراح بعيدة و لا علاقة لها بالفن – فهل أنت مأهلة لمهنة الصحافة ؟؟ -هذه الكاتبة مصابة بعلة نفسية و يستحسن أن تراجع المشافى النفسية ..
أعوذ بالله منك ..
“وثقافتهم لاتتجاوز (قصة شعر) شريف الفحيل و(بلوزات) طه سليمان”!!!….ههههههههه هاه (كما يعلق شباب الفيسبوك/الواتساب)!!!
الفن الإحساس به شخصي جداً ، لكن أعتقد أن الأصوات القبيحة التي نسمعها اليوم يجب أن توقف عند حدها حسي أحمد الصادق رغم جماهيريته التي عملت منه إمبراطور أصبح صوته زي الحمار ، خلو كل واحد يعرف حجمه قدر إيه ورأي الناس فيه ، عشان ما تبقى إلا الأصوات الجميلة والناس الجادين في المجال ده
بالله عليك ما هذا الهراء الذي تكتبين ؟؟؟؟؟
إذا تجاوزنا كل سقطاتك النحوية والتعبيرية على شاكلة ( الحديقة القابعة ) فماذا يجبرنا على تحمل الشتيمة والإساءة في كل مقالاتك – إذا صح أن نطلق عليها مقالات – والتي توضح بجلاء أن ثمة علة نفسية مترسبة و( قابعة ) في دواخلك !!!!
أعاننا الله على كل هذا السخف و الخواء !!!!
نرجو تغيير عنوان المقال ليصبح (غاب وردي وظهرت السخيلة)
كان الافضل أن تدعي للمرحوم وردي بالرحمة و المغفرة فهذا ما يحتاجه من غادر هذه الدار , أما الاستماع للاغاني و الهجيج فهو ما يبهج امثالكم و لا يفيد الميت شيئا
مييييييييييييييييييييييييييأأأععع
أصدقك القول كل ما أسمعك أحس بحشرجة وأتذكر صوت (السخلة ).وانا كذلك اصدقك
ما ذنب جلد الطار لو غنوا بيه شتر
شابه
جذابه
سخله
عارضة ازياء
خبيرة مكياج
حرام عليك ياسهير قسيتى شويه على البنيه ياحليل وردى وزمن وردى ونحن الان فى الزمن الردى
أواقفك الراى زمان في الراديو من قولة تررم نعرف الفنان والاغنية حسة يجي يغني ويمشي لا بنعرفه بيقول في شنو ولا هو منو
سلام أيتها الصحفية المناكفة
يحكى أن الفرعون وردي كان يغني في بلاد أولاد جعل الأغنية التي يرد فيها: أنا والأشواق والعود في إيدي
واحد قالوا ما دام عودك في ايدك ما في عوجة والعود عندهم هو العكاز
وانتي للنصحية شايلة عودك
مع التحية والاحترام
باااالغتي يا سهير.. انا واحد من اللذين يتفقون معك في الرأي عموما-خاصة في مقال اليوم-.. لكن ما هكذا تورد الابل يا استاذة.. بالرغم من انني كثيرا ما اعجب بكتاباتك من خلال تعليقاتي عليقها وما يميزها من جرأة وشجاعة بينة لا تخقي علي أحد.. غير انني اختلف معك كلية في الاسلوب الذي انتقدتي به المؤدية أفراح عصام وما شاب ذلك من سخرية مقيتة لا ترقي لمستوي كاتبة عرفت عنها الموضوعية وربما احيانا السخريةالتي لا تجرح ولا تسيئ للآخرين-وان اختلفنا معهم-
اخيرا أقول لك الرجوع للحق فضيلة.. ســــــــــــلام..
في أذنيك صملاخ يصعب عليك مهمة فهم الأصوات الجميلة التي تتسلل إلى أعماق وسراديب الروح فتزيل ما بها من صدأ وأسخام…………..
وصف صوت فنانة بصوت (سخلة) فيها إفتئات على حقوق الآخرين ونوع من التجريح والتهريج الذي دأب عليه قلمك دون أن تجدي من يتصدى لك…… ويقيني أنك لو لم تكوني متأكدة من أن هذه الفنانة الشابة لن ترد عليك لما تجرأتي ووصفتيها بالسخلة…….. أنا شاهدت هذه الحلقة، وكانت حلقة ممتازة بحق من فنانة جميلة لها حضور آخاذ على الشاشة (السوداء)، وهي مفخرة لكل سوداني….. كما أن تأتأتها كانت مصدراً كبيراً للتعاطف معها وكشفت عن مدى طيبتها وبساطتها………….
قبل ذلك قمت بالهجوم وبضراوة حقودة بعيدة عن المهنية الصحفية على إحدى مذيعات قناة الخرطوم، ولا أدري هل ردت عليك تلك المذيعة أم لا؟
هذا النهج الصحفي الذي تنتهجينه نهج شاذ، يدل على سوداوية نفسك وتضاريسها العميقة المليئة بالشوك والحسكنيت وكراهية الآخر…. أنت تستحقين بجدارة لقت (سهير هيت) (سهير كراهية)……… راجعي نفسك واعلمي أن الكلمة الحسنة (صدقة)…
الفنانة القديرة أفراح عصام، أنني متعاطف معك، محب لفنك، محب لطلتك البهية على شاشتنا (السوداء)…… أقول لك لا تهتمي كثيراً بمثل هذه الترهات، فقط أقول لك دعي الكلاب نائمة.
اسف لقد تخطيت الخطوط الحمراء وعدم الاحترام ان تصفي مغني بان صوته صوت سخلة
والله لو وجدت ضوابط اعلام لما كتبتين حرفا اصله عهد الفوضى
التحية لك اخت سهير زمن الفن ولي خلاص جميع المقلدين الان استخدمت كلمة مقلدين لانهم ليسو بفنانين الفنانين زمان يلحنو اعمالهم ويجتهدو مقلدين اليوم عبارة عن كورس وبس مااكثر
وردى لا خلاف عليه …والبت العامله فيها فنانه دي جات
في زمن الغفله دا وعامله فنانه .. زي ما انت عامله صحفيه
دا كلو كوم وعبدالوهاب وردي دا كوم تاني. غايتو افراح دي بالنسبة ليو ام كلثوم… لا اله الا الله حاجة مرة شديد… الغناء لا يورث والابداع لا يورث….
الله يشفيك =
مشكوووووور جدا ايها الساهر اصبت في طرحك واتفق معك تماما فيما ذهبت اليه في الرد على تلك الصحفية الغير مؤدبة …. وعجبني تحليلك النفسي لها وانت تقول:
“هذا النهج الصحفي الذي تنتهجينه نهج شاذ، يدل على سوداوية نفسك وتضاريسها العميقة المليئة بالشوك والحسكنيت وكراهية الآخر…. أنت تستحقين بجدارة لقت (سهير هيت) (سهير كراهية)……… راجعي نفسك واعلمي أن الكلمة الحسنة (صدقة)… ”
وانا هنا اقول لسهير (كراهية) احسن لها ولاسرتها ان تسرع في مقابلة طبيب نفسي مناسب لكي يتعرف على مناطق الكراهية واسبابها ومسبباتها وكيفية التخلص منها … لانه من الواضح تماما انو في (لخبطة) في حياتها ولما عرفنا انها كانت متزوجة وانفصلت من زوجها … وانها تزوجت مرة ثانية وانفصلت ايضا !!!… معناها انو مشاعر الكراهية الخفية في باطنها مؤثرة حتى على حياتها الاسرية والله يستر على البنات لانهم بالتاكيد رضعوا البلاوي والهبوب ده….
لست معجب بالفنانة أفراح عصام وممكن لما تظهر في القناة ما سرعان ما اغيرها … ولكن أحترمها كانسانة واحترم جمهورها لان الفن أحساس صادر من طرف وفي طرف آخر مستقبل فما دام هنالك جمهور مقدرها فهذا حقهم ومن حقك انتِ ان تسمعي لوردي او غيره هذه حرية شخصية ….اما انك تشتمي الناس وتشبهيهم بالحيوانات فلا والف لا … وما عارف عثمان ميرغني كيف رضا ان يشغلك عنده بالقرف البتكبيه ده والله انا قريت المقال وشعرت مباشرة برغبة في التقئ!!! واظاهر انو نحنا فعلا طولنا الغيبة برة البلد وعشنا وشفنا انو يطلع علينا صحفيين في زمن الغفلة على شاكلتلك…. وارجو من الفنانة افراح ان “ترفع” عليك شكوي انت والصحيفة الشغالة فيها واكيد اي محامي صغير ممكن يكسبها ويغرمك ويصادر منك رقمك الصحفي لغاية ما تتعلمي الف باء الادب في مخاطبة المجتمع الذي تعيشين فيه … وانا اقول ليه الناس مزاجه متعكر في السودان ؟؟؟ يعني الواحد يحاول يهرب من مشاكله ويشوف جريدة بالتاكيد ستؤثر عليه مثل هذه المهاترات والسخف فينعكس سلبا على ادائه وسلوكه فانتي اصبحتي خطر على المجتمع الذي يفترض ان تدافعي عنه!!!!
ونداء خاص لاهل الراكوبة بالله عليكم اريحونا من هذه ******* وبلاش تجيبوها لينا لا باسود ولا بابيض … لانو الراكوبة اتلوثت بيها واصبحنا ما قادرين نجلس في ظلها !!!!!!!!! يعني نلقها منك والا من بلاوي الترابي مع سي احمد باشا؟؟؟
ملحوظة: لو انتِ عندك أحترام لأهل الراكوبة مفروض تعتذري اعتذار صريح … انتقدي زي ما عاوزة لكن الموضوع يجيب ليوه “سخلة” !!!!!
عايذه تعملى انك بتسمعى لوردى على حساب البنية
انا حقيقة غير معجب بفن يخرج من نجوم الغد و لا يقاس وردى حتى بجيله حتى تتحدثى عن سهرة لوردى افضل من افراح يبدو امك تجيدين كتابة الايحائات الجنسية فى مقالاتك اكثر من النقد الفنى حتى اننى احتار فى قفزك فى النقد من السياسة الى الرياضة الى الفن الى الاجتماعيات الى الخدمات فأين انت لا اعلم و كأنك تلعبين الحجلة اريكا عميا و من مربع الى مربع الى ان تعفصى الخط و تحترقى .محمد الامين و وردى و عركى و مصطفى و محمد ميرغنى و كل هذا الجيل صقل فنه بدراسة معهد الموسيقى و دخلوه بعد سن ال30 فلا يجب ان يقارن هؤلاء بجيل صاعد حتى الان ارجو ان تهتمى بصديقتك التى يأتيها زوجها كل 6 اشهر و خلال ذلك يكمنك مشاهدة افلام الجنس معها فربما يصرفك هذا عن الحقد على الاخرين
معقولة يا أستاذة سهير عبد الرحيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غضبك من أجل الراحل وردي لا يعني إساءتك للأخرين ، ربنا سبحانه وتعالى كرّم البني أدم وخلقه في أحسن تقويم ……..أتمنى منك الإعتذار للفنانة أفراح عصام لأن بصراحة هذا العمود سيخصم منك كثيراً
مع احترامي للمرحوم لكن يكفي ان افراح عصام بتدي العازفين حقهم
طبقى المعادلة والقياس على نفسك – اذا كانت افراح بعيدة و لا علاقة لها بالفن – فهل أنت مأهلة لمهنة الصحافة ؟؟ -هذه الكاتبة مصابة بعلة نفسية و يستحسن أن تراجع المشافى النفسية ..
أعوذ بالله منك ..
“وثقافتهم لاتتجاوز (قصة شعر) شريف الفحيل و(بلوزات) طه سليمان”!!!….ههههههههه هاه (كما يعلق شباب الفيسبوك/الواتساب)!!!
الفن الإحساس به شخصي جداً ، لكن أعتقد أن الأصوات القبيحة التي نسمعها اليوم يجب أن توقف عند حدها حسي أحمد الصادق رغم جماهيريته التي عملت منه إمبراطور أصبح صوته زي الحمار ، خلو كل واحد يعرف حجمه قدر إيه ورأي الناس فيه ، عشان ما تبقى إلا الأصوات الجميلة والناس الجادين في المجال ده
بالله عليك ما هذا الهراء الذي تكتبين ؟؟؟؟؟
إذا تجاوزنا كل سقطاتك النحوية والتعبيرية على شاكلة ( الحديقة القابعة ) فماذا يجبرنا على تحمل الشتيمة والإساءة في كل مقالاتك – إذا صح أن نطلق عليها مقالات – والتي توضح بجلاء أن ثمة علة نفسية مترسبة و( قابعة ) في دواخلك !!!!
أعاننا الله على كل هذا السخف و الخواء !!!!
نرجو تغيير عنوان المقال ليصبح (غاب وردي وظهرت السخيلة)
كان الافضل أن تدعي للمرحوم وردي بالرحمة و المغفرة فهذا ما يحتاجه من غادر هذه الدار , أما الاستماع للاغاني و الهجيج فهو ما يبهج امثالكم و لا يفيد الميت شيئا
مييييييييييييييييييييييييييأأأععع
أصدقك القول كل ما أسمعك أحس بحشرجة وأتذكر صوت (السخلة ).وانا كذلك اصدقك