هضربة البرهان !

في 16 يناير، 2025 فرضت وزارة الخزانة الامريكية عقوبات شخصية على الفريق عبد الفتاح البرهان بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، متهمةً إياه بتقويض الانتقال الديمقراطي في السودان وتسهيل استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية.
لم يكن هذا “خبراً عابراً” بل قراراً رسمياً صدر بعد تحقيقات وتحليلات دقيقة من أجهزة استخبارات أميركية متعددة.*
ثم جاءت واشنطن لتعلن في 22 مايو، 2025 بصورة صريحة أنها تأكدت من استخدام الحكومة السودانية لأسلحةً كيماوية خلال النزاع المستمر منذ أبريل 2023، ولم تبقِ هذه الاتهامات مجرد اتهامات سياسية، بل صارت تقريراً رسمياً أُرسِل إلى الكونغرس الأميركي في 24 أبريل 2025 بموجب قانون حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، يتضمن تحليلات الخبراء وتقييمات الأثر البيئي والصحي في المناطق المتأثرة.*
منذ ذلك التاريخ اصيب البرهان برعب قاتل وخوف فظيع فأصبح يهضرب و يُنكر وينفي ويكرر بلا وعى إنكاره السافر واصفاً الاتهامات بأنها “تشويه سياسي” و”مزاعم ملفَّقة” متهماً كالعادة القوى المدنية بتلفيق الاتهامات، رغم أنها صادرة من اقوى دولة في العالم وصاحبة اقوى اجهزة استخبارات وأطولها ذراعاً.*
وكانت مفارقة مضحكة تدل على الرعب الكبير الذي اصابه عندما اصدر قراراً في 29 مايو 2025 بتشكيل “لجنة” لإجراء تحقيق داخلي في الاتهامات الأميركية التي لم تتوقف عند حدود البيت الابيض بل أُرسلت في تقرير الى الجهاز التشريعي الأمريكي (الكونجرس) لاعتمادها وإتخاذ ما يراه من قرارات مستقبلية أخرى بشأنها، أو استعادتها في الوقت المناسب لاتخاذ القرار المناسب حسب سير الاحداث !*
لم تنجز “لجنة البرهان” شيئا كما هو متوقع، وزاد خوفه وهضربته عندما ارتفعت الاصوات في الداخل والخارج تطالب بإجراء تحقيق دولي تحت اشراف المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، ولكنه رفض السماح باجراء التحقيقات الدولية المحايدة، واصبح كالمجنون يعوي ويرغي ويزبد ويوجه اتهامات الخيانة يمنة ويسرة للذين يطالبون باجراءها ويهددهم ويحرض اتباعه عليهم، ولجأ اخيرا الى احد المساجد ليخاطب المصلين، مستغلاً مشاعرهم في سبيل تمرير تهديداته، ويحرضهم ضد (الدكتور حمدوك والمهندس خالد سلك) لأنهما طالبا بـ”تحقيق دولي محايد” تحت إشراف “المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية”، ووصل به الخوف والسخف إلى حد تهديدهما بالحرمان من العودة إلى السودان، وكأن السودان عزبة خاصة له ورثها من ابيه، أو انهما من اطلق الاتهامات واصدر العقوبات ضده وادخل الرعب في قلبه، وليس الادارة الامريكية التي كانت اول من اكد استخدام البرهان للاسلحة الكيماوية، ورصدت مليشياته في فيديوهات موثقة ترتدي الاقنعة الواقية من الغازات السامة وتهدد باستخدام الاسلحة الكيماوية، وهو ما فعله الجنرال البهلوان (ياسر عطا) من قبل عندما هدد باستخدام “القوى الخفية”، وما هدد به البرهان نفسه باستخدام ” القوة المميتة”!*
كما اثبتت الوقائع على الارض موت الآلاف من الناس والحيوانات والتلوث البيئي، وأكدت التقارير الفنية وشهادات المدنيين استخدام غازي “الكلور والفوسيجين” الساميين المحظورين دوليا في عدة مناطق بالسودان منها الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور، ولم تعد هذه مجرد أكاذيبٍ تُروَّج في المنتديات والحواري كما يدعي البرهان، بل هي أدلةٌ تم تدوينها، وتحليلها، وإرسالها إلى الهيئات الدولية المختصة.*
لقد تعرض الآلاف من المدنيين لمواد كيماوية محظورة دولياً، وتركت هذه المواد أثراً بيئياً ضارا سيظل يطارد الأجيال القادمة في الهواء الذي يتنفسونه والمياه التي يشربونها والتربة التي يزرعونها.
هذا غير الأثر النفسي والاجتماعي على أسرٍ فقدت أبناءها، وعوائلٍ طالتها الأمراض الغامضة بعد تعرضها للمواد الملوِّثة.*
والسؤال الذي يجب ان يُطرح، لماذا يرفض البرهان التحقيقات الفنية المحايدة إذا كان بريئا كما يقول، ولماذا يخشى أن تكشف الحقائق مواقع الاستخدام وتوقيتات الجرائم والآثار البيئية الحقيقية؟!*
والاجابة واضحة: إنه الخوف من أن تنكشف الحقيقة أمام العالم، ويجد البرهان نفسه عاريا تماما امام العالم والشعب السوداني، بدون أن يجد من يستره ويحميه أو يبرر جرائمه الوحشية !*
يجب أن يعرف البرهان أن الحقيقة لا يمكن اخفاءها، وان كل محاولات إنكارها أو تغليفها بتهديدات سياسية او دينية ستبوء بالفشل، وستظل العدالة، سواء كانت دولية او سودانية تتربص به وتطارده لتقتص منه هو وزبانيته واسياده، طال الزمن أم قصر !




ظللنا طوال اعمارنا نتردد على المساجد لاداء الصلوات المفروضه وكذلك الاعياد وفى السنوات الآخيره برزة عادة إقامة مراسم عقد الزواج عقب الصلوات غالباً فى العصر او المغرب ولم نشهد مثل الفوضى والجلبه الذى احدثها هذا الصعلوك المدعو عبد الفتاح البرهان “والله خساره فيه الإسم” سوى له او والده المتسبب الاول فى الكارثه التى تشهدها بلادنا، المهم حسب المعلومات التى تلقيتها من موقع (الحدث/ المسجد) رسالة وصلتنى من قريب عزيز يسكن بالقرب من موقع المسجد زكر فيها إنه يؤدى الصلوات الخمس والجمعات فى نفس المسجد ويومها ظهرة (وجوه غريبه) لم نالفها من قبل واشكالهم (فوضجيه) بشكل لافت لكل من إعتاد على إرتياد المسجد بشكل راتب لاداء الصلاة او حضور مناسبات عقد القران وكما تعلم بعض سكان الحى حتى إن لم يكونوا من زمرة المصلين عادةً يسجلون حضور و(مشاركه فرض عين) من آجل تناول الخبيز والتمور
والفشار التى تقدم وسألناهم عن هؤلاء الرجرجه والدهماء وقالوا إنهم لم يروهم حتى فى المواصلات . الذى إكتشفناه إنهم جنود تابعين للجيش جلبوا بلباس مدنى (جلابيه وعمه) لإحداث هذه الفوضى التى لم نألفها وهى نفس الجَلبَه التى تحدث عند زيارة البرهان لبعض الوحدات العسكريه !!.
يا دكتور هذه ظاهره تسىء لمقام الخالق عز وجل وكنا نتوقع أن يتصدى لها أئمة المساجد الذى خبر الفرد السودانى الذى لم يجرؤ قط التصدى للإمام إذا ما جنح أثناء إلقاء خطبته وزكر معلومات المأموم كان الاعلم بها منه فى الخطبه وما آكثرها إمتثالاً لحديث منسوب لرسول الله صل الله عليه وسلم (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعه انصت والإمام يخطب فقد لغوت) وده ما موضوعنا والبرهان دعك أن يكون فى مقام إمام فهو لا يصلح حتى (حرامى جزم مصلين) يا عزيزى حتى المشاركون فى المناسبات التى يحضرونها فى المساجد وبعد فراغ المناسبه يتحدثون مع بعضهم همساً إحتراماً وإجلالاً داخل المسجد وتعلو الاصوات بعد الخروج منه .
المضحك سمعنا احد الغوغائين يتوعد من عناهم (البرهان التلم) وهو يقول (خليهو لينا) وهو كان قادر عليهم فى الاول يا اصنج ؟!!.
تحية للكاتب الاديب والمعلق الظريف عبد الواحد ،،برهان كان حلمان بحكم السودان وشعبه ،،وحققت له حكومة السيسي والذي اوحى له هذا الحلم،فامره بفض الاعتصام وحين فشل اوحى له ثانية بالانقلاب ففعل ،،ولكنه عجز عن الاستمرار ففشل في تشكيل اي حكومة ، فجاءته الاوامر بشن حرب على صنيعته الجنجويد ففعل ولكنه فشل ايضا لمدة أربعة سنوات فشل هذا الخائن على تنفيذ امر واحد لاسياده ،فقط بقي على السيسي البحث عن بديل لهذا الفاشل وسيكون قريباً
استخدام الأسلحة المحرمة أو الانتهاكات الجسيمة في حق المدنيين لم تعد تعني شيء في عالم اليوم إلا إذا تبنتها أمريكيا وسعت لتوظيفها ضد خصومها … لقد ذهبت الأمم المتحدة في خبر كان … بل ذهب النظام العالمي القديم كله إلى القبر … ولم تعد حماية المدنيين ومحاسبة المنتهكين أولوية لأي دولة كبرى أو صغرى … كفوا عن التمسك بالقضايا الجانبية وواجهوا الحقيقة، لقد مات السودان الدولة ذات السيادة والاستقلالية وولد السودان المجزأ التي تدير مصر ثلثيه والأمارات ثلثه الباقي … مصر لم تعد فقط تدعم نظام بورتسودان بل تحارب نيابة عنه وتتحدث باسمه … والأمارات التي خسرت اليمن ستسعى للتمسك بغرب السودان وقد تصل لاتفاق مع مصر حول تقاسم النفوذ وعندها فقط سينعم السودانيين بحالة اللاحرب واللاسلم
منذ خروج الإنجليز الشعب السوداني في حالة هضربة السبب الايدلوجية و الدكتاتورية و القبلية و غياب الديمقراطية.