“جاكات” الوهمان ابن الحلمان: وحكايات الخيبة

الكذب ليس مجرد عيب أخلاقي؛ بل هو وصمة عار تلاحق صاحبها أينما حلّ.
ورغم ذلك، قد يتحوّل الكذب أحيانًا إلى سمة تُضفي على صاحبها طابع الفكاهة والنكتة، كما كان يفعل عمنا الجاك ود حوة.
فقد اشتهر الجاك في الأوساط السودانية بالكذب من أجل إضحاك الناس، وكان كذبه مصدرًا للمتعة في مجالس الأصدقاء.
ورغم أنه كان يثير الضحك، فإن كذبه لم يكن يضر أحدًا، بل كان مجرد طرف يتداولها الناس للتسلية.
أما “جاكات” ابن الحلمان، فليست مجرد مزح أو دعابات، بل هو خديعة سياسية مدمرّة تقود البلاد إلى الهاوية.
كذب ابن الحلمان لا يقتصر على الحكايات الصغيرة التافهة، بل يمتد ليشمل خداع الشعوب السودانية بأسرها، في الوقت الذي يصر فيه على التحدث باسم هذا الشعب.
يستخدم هذا الكائن العجيب الكذب للتلاعب بعقول الناس، فيختلق مواقف وهمية تعطي انطباعًا زائفًا بالنجاح والإنجازات التي لا وجود لها إلا في خياله.
ومع مرور الوقت، يكتشف الشعب السوداني أن كذب هذا الوهمان ليس مجرد نكتة، بل هو سم قاتل يجر الخراب والموت إلى كل ركن من أركان البلاد.
خذوا مثالًا على كذب الوهمان ابن الحلمان حول مدينة كادقلي.
فقد حاول البرهان الترويج لما أسماه “تحرير كادقلي” بشكل درامي، في حين كانت الحقيقة تختلف تمامًا.
ففي الوقت الذي كان يزعم فيه البرهان أن قواته قد “حررت” كادقلي، كان هنالك بيان مشترك بين السعودية وتركيا يكشف كذب ادعاءاته، مؤكدًا أن هناك اتفاقًا لفتح مطار كادقلي ومطارات أخرى في كسلا ودنقلا والفاشر لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وهذا التناقض الصارخ يكشف زيف الادعاءات المضللة التي يروج لها الوهمان.
ثم هناك الكذبة الكبرى التي يرددها الوهمان عن “عدم وجود الإسلاميين” في حكومة الانقلاب.
ولكن الحقيقة تظهر عكس ذلك تمامًا.
فهو لم يتوقف عن ترديد تلك الأكذوبة رغم الهيمنة الواضحة لجماعة الإسلاميين على الوزارات والإدارات الحكومية.
أما حديثه عن “حكومة الأمل”، فهو مجرد وهم آخر لا أساس له من الصحة.
فإذا كان يعتقد أن حكومة كامل ادريس لها طعم أو لون أو رائحة، فهو يعيش في عالم آخر.
لأن حكومة “الأمل الكذوب” التي يتباهى البرهان دومًا بها، ما هي إلا حكومة الانقلاب المشؤوم.
ولا عبرة للتفاخر بأنها الحكومة الوحيدة التي تحمل الأمل، رغم أن الحقيقة تؤكد أن لا أمل فيها، بل خراب.
وقاصمة الظهر هي أن بيان السعودية وتركيا الأخير قد أكد أن لا مكان للجماعات المتطرفة في الحكومة المدنية الانتقالية المقبلة، وهو ما يتناقض تمامًا مع أمنيات البرهان.
ومن المضحك أن البرهان يتفاخر بحرمان المعارضة من العودة إلى الوطن، في حين أن حكومته لا تمتلك حتى الشرعية التي تؤهلها للحديث.
أما فيما يتعلق بكذب البرهان المستمر حول الوضع العسكري، فهو يصر على أن “لا حل إلا بالانتصار وطرد العدو من المدن”.
لكن هذا الادعاء يتناقض بشكل صارخ مع البيان الصادر عن الرباعية الدولية، الذي أكد ألا حل عسكري للأزمة السودانية.
البيان شدد على ضرورة إيجاد حل سلمي يضمن حقوق جميع الأطراف السودانية، بينما يستمر البرهان في نشر الأكاذيب لتبرير أفعاله العسكرية المدمرة.
وفي هذا السياق، يبدو أن غلظة البرهان على قيادة مجموعة صمود تؤكد تزايد حالته من الهلع والارتباك، إذ يكشف هذا التحول عن الخوف الذي يعيشه من تطورات الأحداث السياسية.
بينما تكشف التطورات على الأرض في واشنطن عن تحول جديد في مسار المفاوضات السودانية.
والإعلان المشترك للرباعية عن عزمها عرض أفكار وثيقة السلام السودانية على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي قد دفع البرهان إلى التظاهر بالغضب من هذه التحركات، معتمدًا على لهجة قاسية، بهدف إخفاء نواياه الحقيقية عن جماعة الإسلام السياسي التي يخشى ردة فعلها.
ومن الجدير بالذكر أن استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم يُعد مؤشرا مهمًا على قرب توقيع وثيقة الهدنة ووقف إطلاق النار.
وهو ما يشكل ضغوطًا إضافية على البرهان، الذي يحاول جاهداً أن يبدو مسيطرًا على الموقف العسكري، في حين أن الوقائع تكشف عن أن ذلك التشدد هو مجرد محاولة متواصلة لإخفاء الحقائق والتلاعب بالزمان والمكان.
وفي ذات الوقت، نلاحظ أن هناك وقفًا للعمليات العسكرية في العديد من المسارح حول الأبيض وفي هبيلا، وفتح طريق الدلنج كادقلي، هي إشارات بالغة الوضوح لما سيحدث في الأيام القادمة.
البرهان الذي يحاول إخفاء ضعفه عبر هذه الغلظة، أصبح يعلم في قرارة نفسه أن الحرب لا يمكن أن تستمر وأن الأمور تتجه نحو تسوية شاملة، على الرغم من محاولاته المتواصلة للتلاعب بالكلمات والادعاءات.
وأما عن الكذبة “الفرمالة” المتعلقة بالإمارات، فقد استمر إعلام البرهان في الهجوم على الإمارات، واصفًا إياها بـ “الدويلة”.
لكن التقارير تكذب هذا الادعاء، حيث إن الذهب الذي تنهبه عصابة البرهان ما زال يتدفق على الدويلة التي قدمت، في آخر مؤتمر حول السودان، دعمًا ماليًا ضخمًا (نصف مليار دولار)، بالإضافة إلى دورها الفاعل في خطة السلام التي تم الاتفاق عليها من قبل دول الرباعية.
إذن، كيف يمكن للبرهان أن يستمر في ترويج هذه الأكاذيب في ظل الحقائق التي تفضحه أمام العالم؟
إنه يستخدم الكذب كأداة لتحقيق أهدافه الشخصية والسياسية، بينما يدفع الشعب السوداني الثمن الباهظ لهذا التلاعب.
كذب البرهان ليس مجرد كلام أجوف، بل هو جزء من سياسة مخادعة تهدف إلى تضليل الناس وإبقائهم في حالة من الغموض والخداع.
لكن السؤال الأهم يبقى: هل سيظل البرهان يواصل محاولات التمويه، أم أن الشعب السوداني سيستفيق أخيرًا ليرى الحقيقة المرة؟




اليوم انت تتحدث عنّ كادوقلي ليس عن كافوري وتتحدث عن الدلنج ليس عن ودمدني و تتحدث عن افتتاح مطار الخرطوم ليس مطار بورتسودان لكن افرازات الدكتاتورية و الايدلوجية و قبلية في سبات عميق.
قال علماء النفس أن من علامات(الخرف المبكر) تذكر الشخص الزكريات القديمه ونسيان الاحداث الجديد وبما آنى من دلفوا فى هذا المرض بحكم عمرى الذى شارف الترشح له اتذكر جيدا فى اوائل ايام الحرب كيف اقاموا الدنيا ولم يقعدوها بزعمهم ان (الجنجويد) إحتلوا السفارات وربما من قبيل الصدفه اول سفاره كانت سفارة دولة الإمارات العربيه ثم سفارة المملكه العربيه المتحده ثم توالت آخبار السفارات ومن الاحداث المؤلمه والحرب فى يومه الاول شهد مقتل مساعد القنصل المصرى امام بوابة القنصليه وقتها الدعم السريع كان مشغول بالقصر الجمهورى والقياده العامه وعبثا حاول الكيزان لصق التهمه بالدعم السريع وفيما يبدو النظام المصرى لم يقتنع او ربما كان هو الذى اوصى بمقتله حتى يبرر إذا أُكتشف ان (الطيران المصرى المجهول) تدخل بسبب مقتل مساعد القنصل وباءت خطتهم بالفشل
وسكتوا جميعاً حتى الاعلام المصرى لم يأتى على أُم الجريمه ولم (يخبطوا الحلل) كما عادتهم فى الآقل من هذا الحداث وأرجح أن سبب السكوت لآن الحرب كانت محتدمه وإنشغل الجميع بإحكام الدعم السريع قبضته على كافة المواقع الإستراتيجيه ووضع اللجنه الآمنيه تحت الإقامه الجبريه وكان (الطيران المصرى المجهول) والغ فى تدمير المنشآت وإنشغال ياسر كاسات وخبرائهم الاستراتجيون فى وضع الجدول الزمنى لإنتهاء الحرب .
بعد إنسحاب الدعم السريع من الخرطوم أشاع إعلام الكيزان أن سفارتى ( الامارات العربيه المتحده والمملكه العربيه المتحده!!) قررتا نقل
سفارتيهما للخرطوم وحقيقه ليس لى خبره فى (تفسير الاحلام) وارجو من الراسخين فى علوم تفسير الاحلام أن يقدموا لنا يد العون !!.
ومن طرائف الكيزان او جيش الكيزان لافرق طبعاً فكلهم ملوخيه أثناء مغادرة البعثات الدبلوماسيه للبلاد فرارا من جحيم الحرب اشاعوا أن الدبلوماسيون يتعرضون لمخاطر وتهديدات من قِبلْ (الجنجويد) الى ان خرج السفير الكورى وقدم الشكر (للجنجويد) وشرح كيف ساعدوهم الى أن وصلوا الى مظانهم داخل السودان بأمان !!.
عجائب أكاذيب الكيزان والبرهان منهم وعلى رأسهم لن تنقضى وإذا كان الكيزان يوزعون علينا الكذب (بركاوى) فكذب البرهان يوزعها(حنضل) كفانا الله شرهم وشرورهم .
قال علماء النفس أن من علامات(الخرف المبكر) تذكر الشخص الزكريات القديمه ونسيان الزكريات الجديده وبما آنى من الذين دلفوا لهذا المرض اللعين بحكم عمرى الذى شارف الترشح له اتذكر جيدا فى اوائل ايام الحرب كيف اقام (البلابسه) الدنيا ولم يقعدوها وزعمهم ان (الجنجويد) إحتلوا السفارات وربما من قبيل الصدفه اول سفاره كانت سفارة دولة الإمارات العربيه ثم سفارة المملكه العربيه المتحده ثم توالت آخبار السفارات ومن الاحداث المؤلمه والحرب فى يومه الاول شهد مقتل مساعد القنصل المصرى امام بوابة القنصليه وقتها الدعم السريع كان مشغولاً بالقصر الجمهورى والقياده العامه وعبثا حاول الكيزان لصق التهمه بالدعم السريع وفيما يبدو النظام المصرى لم يقتنع او ربما كان هو الذى اوصى بمقتله حتى يبرر إذا تبين ان (الطيران المصرى المجهول) تدخل فى الحرب فيعزى السبب مقتل مساعد القنصل وباءت خطتهم بالفشل
وسكتوا جميعاً حتى الاعلام المصرى لم يأتى على أُم الجريمه ولم (يخبطوا الحلل) كما عادتهم فى الآقل من هذا الحدث وأرجح أن سبب السكوت لآن الحرب كانت محتدمه وإنشغل الجميع بإحكام الدعم السريع قبضته على كافة المواقع الإستراتيجيه ووضع اللجنه الآمنيه تحت الإقامه الجبريه وكان (الطيران المصرى المجهول) والغ فى تدمير المنشآت وإنشغال ياسر كاسات وخبرائهم الاستراتجيون فى وضع الجدول الزمنى لإنتهاء الحرب بنصر مبين لصالحهم .
بعد إنسحاب الدعم السريع من الخرطوم أشاع إعلام الكيزان أن سفارتى ( الامارات العربيه المتحده والمملكه العربيه المتحده!!) قررتا نقل
سفارتيهما للخرطوم وحقيقه ليس لى خبره فى (تفسير الاحلام) وارجو من الراسخين فى علوم تفسير الاحلام أن يقدموا لنا يد العون !!.
ومن طرائف الكيزان او جيش الكيزان لافرق طبعاً فكلهم فى الآصل ملوخيه أثناء مغادرة البعثات الدبلوماسيه للبلاد فرارا من جحيم الحرب اشاعوا أن الدبلوماسيون يتعرضون لمخاطر وتهديدات من قِبلْ (الجنجويد) الى ان خرج السفير الكورى وقدم الشكر (للجنجويد) وشرح كيف ساعدوهم الى أن وصلوا الى مظانهم داخل السودان بأمان !!.
عجائب أكاذيب الكيزان والبرهان منهم وعلى رأسهم لن تنقضى وإذا كان الكيزان يوزعون علينا الكذب (بركاوى) فكذب البرهان يوزعها(حنضل) كفانا الله شرهم وشرورهم .