
ظهر المصباح قايد مليشيا البراء وابن مالك منهم براء وهو ابن الحركة الإرهابية الشرعي مثله مثل عشرات الإرهابيين الذين ظلت تلمع فيهم الحركة الظلامية، وهو برتبة عندهم أعلى من قيادات الجيش في تنظيمهم السري. ظهر في الجزيرة المبيوعة بثمن بخس ظهر بثوب الحامي وما هو إلا مجرم كذاب منافق، يعملون للدنيا وهم للدين سُبّة وشتيمة.
ظهر المصباع ليبيع الوهم من جديد، وليعيد تدوير الكذبة القديمة: جيشٌ “حامٍ” ووطنٌ “مصان”، بينما الواقع يفضح الهوان. أي جيش هذا الذي يفتح الطرق لتمدد المليشيات، ويغضّ الطرف عن تسليحها، ثم يطلب من الناس التصفيق؟ أي مؤسسة عسكرية تلك التي تُدار من غرف مظلمة، وتُقاس فيها الرتب بالولاء لا بالكفاءة، وتُمنح فيها الحصانة لمن يخون، وتُسحب من من يدافع عن الأرض حقًا؟
الهوان ليس في سقوط مدينة، بل في سقوط القرار. الهوان أن يُترك السلاح خارج الدولة بإذن الدولة، وأن تتحول “السيادة” إلى شعار يُرفع في البيانات ويُداس في الميدان. الهوان أن يُقدَّم أمثال المصباح كمنقذين، وهم أدوات تمدد المليشيات، وسماسرة الفوضى، وحراس مصالح الحركة الإسلامية التي لم تعرف يومًا معنى الوطن إلا كغنيمة.
هذا “الجيش” الذي يسمح بالتمدد، ويبارك التعايش مع المليشيات، ثم يتباكى على الأمن، ليس جيش دولة بل واجهة. واجهة لصفقات، وتوازنات رخيصة، وحسابات نجاة شخصية. أما الشعب، فمكانه في آخر السطر: وقودًا للصبر، وشاهد زور على مسرحية مكشوفة.
ظهر المصباح، وسيظهر غيره، لأن المشكلة ليست في الأسماء بل في المنظومة. منظومة تُقدّم الكذب في ثوب الدين، وتغطي العجز بشعارات الوطنية، وتطلب من الناس أن يصدقوا أن الانكسار نصر. لكن الحقيقة أوضح من أن تُغطّى: حين تسمح الدولة للمليشيات أن تتمدد، فهي تعترف بعجزها. وحين يُسوَّق هذا العجز بطولة، فذلك هو الهوان بعينه.




دكتور التوم ، كفيت ووفيت .. صدقني بعد هذه الثورة التي راح ضحيتها أولادنا وبناتنا وهم وقود مستقبل السودان القادم ليس أمامنا إلا بمواجهة هؤلاء المجرمين المنافقين القتلة اللصوص بنفس سلاحهم وهو البندقية كما يقول قادتهم الفاسدين وعلى رأسهم قائد جيشنا الفاشل .. جربناهم 30 سنة والمدنيين قليلي الخبرة حمدوك وسلك والدقير حذرناهم من منح العساكر أي فرصة للمشاركة في الحكومة ولكن لا حياة لمن تنادي والآن يعترفون بخطأهم والدليل على كلامنا تصريح قائد الجيش المتهور بمنعهم من العودة لوطنهم بالله عليك شوف إلى مدى وصلنا من الفوضى والظلم .
المصباح الشايفنو مجرم ده حرر الخرطوم والجزيرة من ال دقلو
يلا اتلهو واسكتو
دى م يحرر شلاتين …دا شمار على مرتزقه المشتركه ……..
يقول المصباح في فيديو موجود انهم حيجوا يوم القيام واقفين طابور ولما يوجه ليهم السؤال منو انتو يقولوا “نحن براؤون يا رسول الله” – هكذا يصور هذا المعتوه نفسه وجماعته يوم القيام وهو وجماعته اللي بقرت البطون وفقأت العيون واسترجلت على الضعاف والنساء والاطفال اوغلت في القتل وسفك الدماء بطريقة يقشعر منها بدن دراكولا نفسه. يبدو لي انه فاكر الوضع يوم القيام حيكون زي الوضع في فداسي , ولعلمك يا كيمو صاحبك المصباح اللي بتقول حرر الجزيرة لما الدعامة دخلوا مدني هرب منها متنكرا بإعترافه هو نفسه في فيديو , وقد اخبرني شخص اثق في كلامه ان المصباح لما هرب من مدني كان متنكر في زي أمرأة. مصباح شنو الحرر الخرطوم والجزيرة. وأطرف شىء يجيبوه في المستشفى بإعتباره مصاب – بالرصاص – لكن تشوفه في امانة الله وكأنه في منتجع وليس جريح معركة. فكنا بالله.
حياك الله اخي الكريم
*بنادق المصباح وفنادق الصرّاخ*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*
0 هاج الجنجويدي بكدمول في شكل ربطة عنق خالد سلك عندما زار قائد كتيبة البراء بن مالك المصباح طلحة.. منطقة فداسي بالجزيرة، مسقط رأس أهله فتوعده بأن يدفع ثمن الزيارة غالياً.. صرخ خالد وخرج عن طوره، وهو امر كان متوقعاً.. لأنه لا يستطيع أن يزور أهله في فداسي كما فعل المصباح بعد أن شردتهم مليشيا الجنجويد من بيوتهم، وهم الذين كانوا آمنين مطمئنين.. يفتحون ديارهم لكل أهل السودان من قيادات الدولة، وسياسيين.. ورموز مجتمعية ودينية، ورياضيين وفنانين، في مقدمة مستقبليهم الجميل جمال الوالي.
0 غضب سلك لأن أهله، أصحاب الأيادي الطاهرة والوجوه المتوضئة في فداسي.. صافحوا المصباح طلحة واستقبلوه بقلوب مفتوحة قبل الأيادي.. بينما وضع سلك يده فوق يد المليشيا الإجرامية الجنجويدية الملطخة بالدم.. تلك اليد التي ضغطت على الزناد، وارتكبت القتل والاغتيال في أهل خالد و الجزيرة.. وفي السودان كله، دون أن يرف لسلك جفن.
0 صرخ سلك لأن لقاء المصباح طلحة بأهل فداسي كان في المسجد.. مركز الاعتدال والوسطية، بينما جماعة قحت، التي ينتمي إليها خالد، منذ وصولها للسلطة.. حاربت المسجد ومرتاديه بتغبيش الوعي ورفع شعارات محاربة الإرهاب.. في وقت انشغل فيه وزيرهم للشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح بقضايا من وصفهم باصحاب الأقليات الدينية، والبحث عن عبدة الأوثان والحجارة
0 جن جنون سلك لأنه يلتقي أولاد دقلو وكفيلهم في (الفنادق)، بينما المصباح وإخوانه، أصحاب (الخنادق) و(البنادق) ، يلتقون أهل الرقائق في فداسي في المساجد.. ويا له من فرق شاسع بين مكان ومقام هنا غرف وصفقات، وهناك مساجد وبراحات وصدق انتماء.
0 انتابت سلك حالة هستيرية لأن مواطني فداسي اختاروا أن يكونوا أهل المصباح طلحة لا أهله، ولسان حالهم يقول: كلنا المصباح.. نغير في الإصباح، خيلنا جماح سيلنا كساح، نحرس أوطانا ونرضي الله.
غضب خالد سلك لأنه يرتجف كلما سمع في بيوت الأعراس، وحتى في حفلات التخريج:
براؤون يا رسول الله
نبذل الأرواح في سبيل الله
بالمسيرات والمجنزرات والمدرعات .. والمدفع أب نترات
نسحق الخونة ويمشو لي الله
نعبد الرحمن، نحمي للأوطان، همنا السودان
حربنا شعواء كم حملنا لواء سحقنا للأعداء
في كتيبة أو في لواء اسمنا البراء كل شيء لله.
أناشيد أصبحت جزءاً من وجدان الناس، بينما يزداد هو عزلة ونفوراً.
0 أرغى سلك وأزبد لأن المصباح زار فداسي، القرية المسالمة – بحسب وصفه – وهو مدجج بالسلاح.. لكنه لم يقتل أحداً، ولم ينهب أو يسرق، كما فعل أسياد سلك، أولاد دقلو، في فداسي والجزيرة وكل السودان.. زار المصباح القرية مسالماً، مطايباً، متفقداً ومواصلاً للأهل، وهو أمر يعجز سلك عن فعله فهو لا يقدر على المواجهة، ناهيك عن حمل السلاح، الذي له رجاله، كما قالت العزيزة سهير عبد الرحيم، التي تساوي بعشرة رجال وبألف خالد.
0 غضب سلك لأنه لا يزال يتذكر المواطن السوداني الذي واجهه قائلاً: أنت زول (وسخان).. بينما المصباح كما اسمه، (نظيف) اليد واللسان، كما أهل خالد ولذلك استقبلوه “هاشين باشين”.. حافظ المصباح مع إخوانه في البراؤون، ومع القوات المسلحة والقوات المشتركة وكل الأوفياء – والأوفياء فقط – على العهد، فأوفوا لدماء الشهداء، ولم يبيعوا دماً، ولم يخونوا أحداً..
0 وصف سلك لقاء المصباح طلحة بأهل فداسي بالعمل الجبان..فماذا يسمي خالد فرحتهم في تلك الأيام الغابرة، حين ضللوا الشباب، وأساءوا للجيش الذي يقاتل اليوم معه المصباح وإخوانه؟ وماذا يسمي سخريتهم من الشرطة، ومطالباتهم بحل جهاز المخابرات؟ وماذا يسمي طرق جماعته لأبواب (السفارات)، بينما المصباح طلحة يطرق أبواب السودانيين، ويشارك في قيادة (المتحركات) ؟
0 العمل الجبان الحقيقي هو ما كانت تقوم به اللجنة سيئة الذكر والسمعة، لجنة إزالة التمكين.. التي كان سلك يبارك أفعالها، وهي تنهب وتصادر مدخرات السودانيين.. أما المصباح طلحة، فأينما حل، يتسابق المواطنون للتبرع لصالح لواء البراء بن مالك، عن قناعة وإيمان.
0 توعد سلك، المصباح بدفع ثمن زيارته لفداسي، وغاب عنه أن المصباح لا يهاب الموت.. وأن إخوانه قدموا دماءهم الطاهرة الزكية من أجل الوطن.. فهل يخشى تهديدات من يصمت على الاغتصاب والقتل، ويجالس القاتل المجرم، وينكسر أمامه ذليلاً ؟
0 ومهما يكن من أمر.. يظل المؤكد أن أهل فداسي يتوقون، اليوم قبل الغد.. لزيارة الرئيس البرهان وهم ثابتون على مواقفهم.
*اسامة عبد الماجد* [email protected]
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J
انت فاكر نوع كلامك دا تاني بيمشى على زول
يا رجل إستحي ، المهندس خالد سلاحه علمه ومؤهلاته ووطنيته وتربيته غير الفاسده وليس البندقية والقتل والنفاق والهمبتة عن طريق أهله المختطفين الحكم بإسم الدين وهم أكبر الحاقدين والجبناء .. مصباح مين والناس نائمين أتحداك خليه يواجه المهندس خالد وجهاً لوجه عشان يوريهو الله حق بحق وحقيقي .. تاني ما بتسوقونا بالخلاء . حكم مدني بالدستور وتوزيع عادل للموارد لكل أهل السودان وقضاء نزيه ومافي تاني إنقلاب ولا تمكين وتوزيع للمناصب بالمزاج .. قوم لف تاني ما بتخوفونا بالبندقية والمؤسسة العسكرية الوطنية ملك لكل السودانيين ولن يتم إختطافها والهيمنة عليها .. قال مصباح قال
انصر دينك الاخ مواطن
المدعو المصاص وليس المصباح هو اجبن واخون شخص في الارض ، لانراه في صفوف المقاتلين ،ياتي بعد لن تحرر منطقه فيرفع اصبعه بالتهليل فقط اذن هنا هو مصباع ، اما دعوته بالمصاص فهو قد ذبح ابناء الكنابي ( فور ، مساليت ، نوبا ، جنوبيين ) بعد انسحاب الدعامه من مدني كاسوا مذبحه حدثت في الارض ، اما خالد سلك.فهو ارجل منه بالكلمه الحق وقول الصدق ، كيزان خونه وجبناء ضد الوطن وللشعب …
يا كيزان السجم ، أنتم لا تعلمون ولا تقرأون وأولادكم كذلك تاريخ وجغرافية هذه المناطق في الجزيرة وأقصد بذلك المناطق الواقعة على طريق الخرطوم مدني يمين يسار بداية من الجديد الثورة وحتى فداسي قبل مدني عددها كثير ولكن أربجي وفداسي من أميزها ، ناس كرم وشجاعة (وعلم ديني وأكاديمي) والمهندس خالد عمر أحد أبناء هذه المناطق وغيره كثر من الشباب المتعلم والمفتح مش زي أولادكم تربية الفقر والجوع والنفاق بإسم الدين بالرغم أن مناطقكم أيضاً على النيل نفس الجغرافيا ولكن الفرق في التربية والقناعة .. لن يسمحوا لكم بإستغلال أهلهم الطيبين الكرماء مرة أخرى ، وأنتم بهذا الهجوم الشخصي على المهندس خالد رفعتم أسهمه عالياً وصار رقم صعب في السودان كله وليس الجزيرة فقط (فداسي) ومشكورين أيها الأغبياء المحتالين المجرمين المنافقين القتلة الجبناء .. راحت عليكم وهذه نهايتكم الحتمية .
خالد سلك ابرأ وارجل من الحركة الاسلامية كلها وكل السودان من شرقه وغربه ووسطه يشهد له بالوطنية والنزاهة، ما شوفتهو لمان خت صباعو في عين مأجوركم!!!!!