حكومة السلام ترفض بيان الخارجية السعودية وتدعو إلى تحقيق مستقل

أعلنت حكومة السلام الموازية التي شكلها تحالف “تأسيس” رفضها للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي تضمّن اتهامات لقوات الدعم السريع باستهداف قوافل إنسانية ومنشأة طبية في السودان، واصفةً البيان بأنه «متسرّع وشديد اللهجة» ولا يستند إلى أسس مهنية أو أعراف دبلوماسية مستقرة.
وقال مجلس وزراء حكومة السلام، في بيان رسمي اطلع عليه، إنه يدين من حيث المبدأ أي استهداف للقوافل الإنسانية أو الأعيان المدنية في أي بقعة من السودان، مشدداً في الوقت ذاته على أن مثل هذه الادعاءات يجب أن تخضع لتحقيق مستقل وعادل وشفاف ومحايد، بعيداً عن التسييس أو الانتقائية، لما لذلك من تأثير على حماية المدنيين ومسار النزاع.
واعتبر البيان أن ما ورد في بيان الخارجية السعودية «اتهام زائف» لا يستند إلى تحقيقات موثوقة أو معايير مهنية معتمدة، مؤكداً رفضه «جملةً وتفصيلاً»، ومشيراً إلى أنه لا ينسجم مع الأعراف الدبلوماسية ولا مع مقتضيات القانون الدولي الإنساني.
وفي المقابل، أشار مجلس الوزراء إلى ما وصفه بـ«هجمات موثقة» نفذها طيران الجيش التابع للحركة الإسلامية خلال الأشهر الماضية، استهدفت قوافل إنسانية وعمال إغاثة وأسواقاً في مناطق الطينة ومليط وزالنجي والفاشر، دون صدور إدانات مماثلة لتلك الحوادث.
وختمت حكومة السلام بيانها بالتأكيد على أن «الإنسانية لا تتجزأ»، داعية إلى التعامل مع القضايا الإنسانية بمعايير موحدة بعيداً عن ازدواجية المعايير.
ووقّع البيان رئيس مجلس الوزراء، محمد حسن التعايشي.




أهل السودان كلهم بل العالم كله شهود على ما فعلت مليشياتكم الهالكة خلال حوالي ثلاثة أعوام وبشهادة حتى المنظمات الدولية ومنها الأمم المتحدة
هذه المليشيا يا خليفة التعايشي الأول هي عبارة عن مجرمين صناعتهم قتل العزل وسلب ونهب الأموال وتسور البيوت وتخريب العمرات واتلاف المقدرات كل العالم شاهد على هذا سيما اهل السودان . تحدث عن الشفافية لنفسك يا خليفة التعايشي الأول فالأمر لا يحتاج .
السعودية بلاد الحرمين وبها قبلة اهل الإسلام وهي اكبر من ان يتحدث مثلك في شأنها .
الحق يقال ما فعله الجنجويد من إجرام لا يعادل 1% واحد في مائة من ما فعله جيش المخابرات المصرية في السودان شعباً وارضاً ، لماذا لا نكون منصفين فالدعم السريع لم يغرق حلفا من اجل عيون المصريين والدعم السريع لم يسلم حلايب وشلاتين للمصريين تسليم مفتاح و الدعم السريع لم يعلن الجهاد في جنوب السودان وقتل 2 مليون سوداني في الجنوب و فصل الجنوب و الدعم السريع لم يشعل الحرب في دارفور وقتل 300 الف سوداني وتشريد الملايين، حتى في هذه الحرب الجنجويد لم يفعلوا 1% من ما فعله جيش المخابرات المصرية فالدعم السريع لم يستخدم الكيماوي والدعم السريع لم يدمر مصفى الجيلي او المنطقة الصناعية وتدميرها المصانع بالكامل عن طريق الطائرات المصرية الجنجويد المجرمين ملائكة امام الكيزان وجيش المخابرات المصرية
مبالغات فارغة منك الجيش قيادات تختلف حسب الفترات ليس ثمة علاقة بين ما فعل عبود ونميري والبشير والبرهان لكل تقديراته هو وضباطه حسب الأسس المعروفة لتقدير المواقف عسكريا .
ما في مقارنة بين اجرام المليشيا واي فعل مشهود للأجرام في التاريخ الحديث لما التهوين بإجرام المليشيا والمساواة بينها وبين مؤسسة محكومة بالقانون ومحاسبتها ممكنة بينما المليشيا تعمل بقانون الغاب بوحوش بشرية .
يا اهل قحت مجرميها بهلاك من يهلك وفرار من يفر واختفاء من يختفي يصعب حسابهم بيمنا سوف يأتي يوم يتم فيه محاسبة قادة الجيش الحاليين على هذه الاوضاع رغم ما قدموا من تضحيات لكن الحساب واجب لوجود اهمال واضح في تمدد المليشيا
الفرق هائل بين دولة ومليشيا وصلت يا اهل قحت دعونا من التهويل