أخبار مختارة

مصادرة ممتلكات المعارضين.. عودة قوى الظلام والحرمان من الحقوق الدستورية والقانونية

الراكوبة: رشا حسن

أستولت أجهزة أمنية في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان على منزل عائلة عضو مجلس السيادة السابق  القيادي بتحالف صمود محمد الفكي سليمان، وطرد الأسر التي كانت تقيم فيه، دون الإفصاح عن أي مسوغات قانونية أو قرارات قضائية.
ويُعد محمد الفكي سليمان أحد أبرز الوجوه السياسية خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير في العام 2019، حيث شغل منصب عضو مجلس السيادة الانتقالي ممثلًا للمكون المدني، وفقًا للاتفاق السياسي الذي جرى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.
وينشط الفكي حاليًا ضمن قيادات القوى الديمقراطية المدنية – صمود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق المعارضين السياسيين وممتلكاتهم في عدد من الولايات.

مصادرات تعسفية

في هذا الجانب، يرى عضو الأمانة العامة للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، شهاب إبراهيم، أن ما حدث يُعد محاولة للضغط على السياسيين عبر حرمانهم من حقوقهم الدستورية والقانونية، مشيرًا إلى أن الأمر لم يبدأ فقط بمصادرة الممتلكات، وإنما سبق ذلك تجريدهم من وثائقهم الرسمية، مثل جوازات السفر.
واعتبر إبراهيم، في حديثه لـ«الراكوبة»، أن ما جرى عبارة عن إجراءات تعسفية تحاول سلطات الأمر الواقع من خلالها الضغط على معارضيها للحرب، مضيفًا أن ذلك يكشف بوضوح أن الصراع في جوهره يستهدف إعادة إنتاج نظام الإسلاميين الباطش، وقطع الطريق أمام إقامة دولة العدالة والحقوق، وتقويض مبادئ القانون وسيادته.
وأشار عضو تحالف «صمود» إلى أن هذه الممارسات ستنعكس سلبًا على مستقبل الحريات والحقوق في السودان، في ظل تعدد المجموعات المسلحة وانتشار السلاح، ليصبح أخذ الحقوق أو اغتصابها بقوة السلاح لا بقوة القانون.

قمع سياسي
أما المحامية والناشطة السودانية رحاب مبارك فتقول إن القوى الموجودة داخل السودان لا علاقة لها بالقوات النظامية، وإنما تعمل وفقًا لمزاج نظام المؤتمر الوطني المحلول، ولا تعترف بالقانون. وأضافت أن الحجز على منازل ومقار مؤسسات تعود لمعارضين سياسيين فكرة قديمة، بدأت بعد أن حاولت السلطات القبض على هؤلاء السياسيين ولم تتمكن من ذلك.
وأوضحت رحاب، في حديثها لـ«الراكوبة»، أنه في حال فشل السلطات في اتخاذ إجراءات مباشرة ضد المعارضين، فإنها تفضّل الحجز على منازلهم داخل السودان، بقصد تجريدهم من كل ما يربطهم بالبلاد. وأشارت إلى أن السلطات كانت قد حجزت في وقت سابق على ممتلكاتهم وأوراقهم الثبوتية، ولم تسمح لهم باستخراج جوازات السفر.
وأضافت أن الأستاذ محمد الفكي نفسه تم الحجز على منزل أسرته، معتبرةً أن ذلك دليل على رغبة هذه الجهات في تجريد المعارضين من كل ما يملكون داخل السودان، لتقديمهم للعالم على أنهم مجرمون. ووصفت ذلك بأنه مؤشر واضح على عودة «قوات الظلام» بقوة، ورد فعل مباشر من هذه المجموعات على المطالبات الأخيرة بتصنيفها كجماعة إرهابية.

‫6 تعليقات

  1. هو صادر ممتلكات الالاف بدون قرارات قضائية بسيئة الذكر لجنة الازالة التي مثلت السلطات الثلاث (تشريع وقضاء وتنفيذ) وشهر بالألاف في قناة السودان الرسمية وفصل وشرد أبرياء من وظائفهم كما صنعت جماعة البشير وشربوا من نفس الكأس وها هو يشرب منها. هل نسي ان الله عليم خبير حكيم جبار منتقم .سبحان الله كما تدين تدان افعل ما شئت .
    ظن ان البلد قد دانت اليه بصورة غير قابلة للتغيير مسكين ثم عرد كما يعرد كل معرد من المعلوم ان صاحب القضية لا يعرد انما يعرد صاحب الهوى والمنفعة .
    قل للشامتين بنا افيقوا سيلقي الشامتين بنا كما لقينا .

    1. طبعاً الاسم مزيف كالعادة واللقب العلمي منتحل في محاولة من الكتيبة الالكترونية للحركة الاسلامية تضليل القاريء ومنح مصداقية غير حقيقية للتعليق.
      ما تحاول الحركة الاسلامية ان تشيعه انهم سواء والاخرين في المعارضة في السوء، لذا تردد ابواقهم في مواقع التواصل والمواقع الاخبارية ان الكيزان فاشلون وفاسدون وكذلك كل القوى السياسية الاخرى، وهذا كذب صريح، فالقوى السياسية لها اخطاءها التي لا تقارن كفساد الحركة الاسلامية، اخطاء القوى السياسية يتم تجنبها وتقويمها بمزيد من الممارسة الديمقراطية لتطوير الكيانات السياسية ومعالجة جوانب النقص فيها، لكن فساد الحركة الاسلامية هو فساد منهج، وقد اثبت فترة حكمهم الطويلة والممتدة لاكثر من ثلاثين عاماً ان هذا المنهج غير قابل للاصلاح، بل على العكس، زادتهم الممارسة فساداً على كل المستويات. عودة الى تعليق الكوز المنتحل للاسم واللقب نقول ان لجنة ازالة التمكين صادرت الممتلكات بعد تحريات طويلة عمل قانوني يتسق مع قانون تشكيل اللجنة، والمرجعية القانونية لكل المصادرات التي تمت هي ان هذه الاملاك لم يستطع اصحابها المزعومون اثبات انهم حصلوا بطرق مشروعة، والمصادرة في مثل هذه الاحوال قانونية، هي شكل من اشكال تطبيق قانون من أين لك هذا. المصادرة للاموال مجهولة المصدر تتم في كل الدول عندما لا يكون هناك مصدر مشروع للاموال والممتكات، وعلى المتضرر اثبات امتلاكه لما تمت مصادرته بطرق مشروعة. كذلك فصل الذين تم توظيفهم على اساس الولاء للحركة الاسلامية عوضاً عن الكفاءة، فهو امر ضروري لاعادة هيكلة الخدمة المدنية والامنية وتفكيك سيطرة الحركة الاسلامية على الدولة.
      ما قامت به لجنة ازالة التمكين لا يمكن مقارنته بما قامت به الحركة الاسلامية فيما سمته الفصل للصالح العام، حيث قامت بفصل كل المعارضين لها وتعذيب بعضهم في بيوت الاشباح، لجنة ازالة التمكين قامت بارجاع الحق لاصحابه. ياسر العطا اشاد باعضاء لجنة ازالة التمكين ووصفهم بالامانة والنزاهة والوطنية.

      1. غايتو دي يا عمك MAN ما ظنيتك تقدر تقنع بيها زول حضر وشاهد وعلم خبايا وفساد افعال بل وسرقة بعض منسوبي لجنة ازالة التمكين الغاصبة الجائرة الظالمة يا سيد لجنة ازالة التمكين قلعت وصادرت املاك واموال كل من يعارضها وفصلت الالاف من وظائفهم بشبهة الانتماء للكيزان والاسلاميين والاعتماد فقط على انهم مختلفين معهم ايدلوجيا دون اي حجج قانونية مقنعة او الاعتماد على القانون الحر النزيه الذي لا ياخذ احد بالشبهة او بالوشايات دون اثباتات قانونية اوممارسة الانتقام والتشفي وحكاية ان قرارات لجنة ازالة التمكين سيئة الذكر استندت لي قانون فده كلام فاضي ساي اساسا وابتداءا العمل ونجر القوانين الظالمة التمت بيها التجاوزات والتعديات والسرقات ومصادرة وفصل الناس من وظائفهم تعسفيا ده منو؟!!! يبقى القانون الاستندوا عليه ذات نفسه فاسد ومنجور ومفتول وفق الاهواء ورغبات الانتقام والهدف منه فقط التشفي والانتقام بل وسرقة ونهب اموال الراسماليين وسرقة الذهب والاموال التي تمت مصادرها فهذه الاموال لم يتم توريدها لوزارة المالية بل كان يتم توزيعها كغنائم وفق هوى لجنة ازالة التمكين نفسها شخصيا لست بشامت في محمد الفكي سليمان ولا احد يملك حق نزع املاكه منه او من اي شخص آخر وبالمناسبة عارضت قانون لجنة ازالة التمكين وقراراتها وتكوينها لانها اتت بافعال لافرق بينها وبين نظام الكيزان و غضت الطرف عن غير الاسلاميين ومكنت لكوادرها ومن يواليها واسكنتهم في وظائف ومناصب الدولة بالمحسوبية وللولاءات واتت باناس هم ليسوا مؤهلين لها فما الفرق بين لجنة ازالة التمكين وافعالعها وبين الكيزان؟ هم واحد لا فرق جميعهم ظلموا الناس وشردوا الاسر وشردوا ابناءهم بلارحمة ولا رافة والقوا بهم وبعفشهم واثاثاتهم في الشارع وتركهم بلا مأوى ولم تلقي بالا للضعاف من النساء والاطفال وكبار السن لجنة ازالة التمكين اختلفوا وظهر فسادهم وسرقاتهم عبر اعضاء من لجنة ازالة التمكين نفسها تكلموا عن الفساد والسرقات وفضائح هذه اللجنة الجائرة الضرار

      2. لا يوجد تزيف اكبر من اسم (MAN) يا هذا
        لن تصل لشيء يا متطرف بهذه المواقف الصفرية . اشادة العطاء بسيئة الذكر لجنة الظلم تلكم تبعها موقف صفري ضدهم بوصفه لهم بالعمالة والخيانة وهذا مبثوث في الوسائل .لا تجتمع خيانة الوطن والعمالة للأجنبي مع النزاهة أصلا
        من كان عميل لأجنبي لن يكون نزيه
        ومن كان خائن لوطنه لن يكون نزيه
        أسال أي سوداني عن عمالة القحاطة وخيانتهم بالمناسبة بعضهم قد لا يكون له معرفة بمعنى الخيانة والعمالة والجهل لا يعفي صاحبه .
        وبعضهم قد يوهم نفسه بان ما يصنع فيه هو الوطنية وهي المصلحة التامة للوطن وهو يدري في قرارة نفسه ان هذا منافي للوطنية ولمصلحة الوطن .
        نعم قد قال كثير من اهل السودان في الكيزان ما لم يقله مالك في الخمر . لكنهم فصيل اصيل من هذا المجتمع لا يعرد ويواجه المصير الذي يواجه المجتمع ( يجب ان تتم محاسبة الكيزان والقحاطة بعد توفر القضاء النزيه وتعافي الوطن كله ) أما اهل الاهواء والمنفعة المادية فانهم يعردون مع اول رصاصة ويمارسون السياسة والعنتريات من المنافي كما فعلوا خلال 30 سنه فترة البشير ثم عادوا وسرقوا الثورة وبعد قيام الحرب عردوا لانهم أصحاب هوى ومنفعة مادية وليس لهم مبادئ ليموتوا عليها انما هي اهواء نفوس ومنافع مادية لا تحمل صاحبها على الثبات في وجه ابسط الملمات ناهيك من الحرب كالحرب الماثلة .
        كفاية كذب وادعاء طهر يا قحاطة جل من مارس السياسة او دخل في الشأن العام خلال الأربعين سنه المنصرمة من عمر السودان ولغ في الباطل وارتكب آثام وجرائم الا من رحم ربي وقليل ما هم .
        اما الدرجة العلمية التي تنكر تجدها في ثنايا المكتوب الذي يغيظ امثالك نعم انت رجل متعلم لكنك منحاز وتعليمك غير موظف انما تبع اهواء وهذا جلي فيما تكتب .

  2. أعضاء لجنه ازاله التمكين تم القبض عليهم وايداعهم السجون ولمده ما يقارب الثلاث اشهر ولو كيزان السجم لو لقو حاجه واحده ضدهم كان حاكموهم….يا سر العطا أشاد بنزاهه اللجنه والكلام ده موثق وموجود … المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيم ارهابي يجب حظرهم

    1. (( أعضاء لجنه ازاله التمكين تم القبض عليهم وايداعهم السجون ولمده ما يقارب الثلاث اشهر ولو كيزان السجم لو لقو حاجه واحده ضدهم كان حاكموهم….يا سر العطا أشاد بنزاهة اللجنة والكلام ده موثق وموجود … المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيم ارهابي يجب حظرهم )) كذلك تم القبض على البشير وجماعته وسجنوا لفترة زادت على 3 سنوات لم يحاكموا الا البشير في موضوع غريب حيازة عملة صعبة موجودة في بيت الضيافة مقر الحكومة الأول لكبارها أكيد هذا خطأ فادح وغير مقبول من المفترض تورد لبنك السودان . لكن البشير لو داير اسرقها كان وداها لبيتو في كافوري ولا وردها في حساب في تركيا . نعم لقد مارس نظام البشير فساد واسع وطول المكوث في السلطة بدون رقيب هو نتيجة حتمية للفساد والاجرام لا خلاف على ذلك . ولكن اكرر :
      كفاية كذب وادعاء طهر يا قحاطة جل من مارس السياسة او دخل في الشأن العام خلال الأربعين سنه المنصرمة من عمر السودان ولغ في الباطل وارتكب آثام وجرائم الا من رحم ربي وقليل ما هم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..